رواية غبار الذهب الجزء الثاني من وادي الزعيم الفصل التاسع 9 بقلم عبير ادريس
لماذا تخليت عني
اذا كنت تعلم اني
احبك اكثر مني ...
(سر او مؤامرة )
طرف ثالث يداه متلوثة بالدم
احداث هذه الرواية مخيفة قليلاً ومقلقة احياناً كثيرة
هنالك سر خطير
وجريمة قديمة غيرت مسار الحياة لأبطال الرواية
تعلق من غير شعور
قلوب مكسورة
عقد زواج مبهم فيه الكثر من الاسرار
ثأر - دين - جريمة
نتابع فقط بعيون مفتوحة
وافواه صامتة
وترقب
.
.
.
.
-منو وياية ؟
كتبتله : اسفة اتصلت بالغلط
جاري الكتابة ، گلبي يدك بقوة يريد يطلع من صدري كتب
- عادي مو مشكلة ، بس ممكن اعرف من وين جبتي رقمي؟
-
العرك كام يصبصب من جبيني انفاسي تسارعت بلعت ريكي وكتبت.
- بيوم جنت كاعدة بمطعم وانت انطيتني رقمك وحبيت ارجع اتواصل وياك من بعد انقطاع ...
خرج من المحادثة بقيت انتظره ماكو طلع غير متصل سديت الموبايل حطيته بصفي ،اني شنو سويت ؟ اف اف منج ياخيلاء اف ، رن الموبايل اشعار رسالة منه فتحتها واصابعي ترجف ..
- اي صحيح تذكرتج ، محتاجة مساعدة مني ؟
اكتب وامسح وارجع اكتب مرة ثانية وامسح كتبلي
- ليش متوترة ؟
- ها لا بس عجبني اشوفك
كتبتها وشمرت الموبايل من ايدي ، دز رسائل وحدة ورا الثانية لزمت موبايلي واكتب اكتب ما حسيت بنفسي غير اكدت موعد وياه بعد ساعة اشوفه بلغني يتصل بية ويحدد المكان
يمكن اللي سويته خطأ بس هاي الطريقة الوحيدة اللي توصلني لبني واكدر اشوفها ...
ايدي ترجف كلشي بية يرجف مو على بعضي ابد خايفة هواي خايفة منه ومن اسمه وسيرته بس مشكلتي روحي بيده واني ما اكدر اعيش بدون روحي... شلون الجسد يعيش بدون روحه
دخلت للحمام سبحت وطلعت سشورت شعري بطريقة يحبها هو لبست احلى ما عندي ، فستان بسيط يتناسب وية موعد العشاء ، تعطرت اخذت جنطتي خليت بيها الموبايل والعطر وقلم روج لونه احمر ، ومبلغ مالي اخذته من الجرار ( نهيل كالت هذا مصرفنا من همام ) لبست حذاء رياضي واخذت كعب وياية حتى من اوصل البسه هناك ...
طلعت من الغرفة أتلفت يمين ويسار تأكدت ماكو احد بالممر طلعت للباب فتحتها على كيفي سمعت صوت وراية جمدت بمكاني...
نهيل : هاي وين ؟
ايدي على مقبض الباب وحايرة بين ألتفت وابرر لو اطلع واعوفها بحيرتها ، قررت اطلع وما ألتفت وراية سديت الباب طلعت للشارع تبعتني وصاحت بأسمي اكثر من مرة ما جاوبتها مشيت مسافة وكفت تكسي وبلغته بالمكان اللي قاصدته من صعدت استفسرت منه عن المنطقة واحنا وين بالضبط اذا ردت ارجع وية تكسي ثاني ...
وصلت للمكان قبل لا انزل غيرت حذائي وتركت اللي جنت لابسته بالسيارة
نزلت قدمي الاولى وحايرة بين اكمل اللي بديته لو انهيه وارجع من وين ما اجيت
رجعت صعدت وطلبت من ابو التكسي ياخذني لاقرب مكان يبيع كارتات موبايل حتى اشحن خطي لان صارله فترة ما شاحنيه لا يستقبل رسائل ولا اتصالات شبه متوقف ...
وصلنا لماركت قريب نزل السايق جابلي كارت وسألته اذا خطه اسياسيل او لا من حسن حظي خطه اسياسيل
خيلاء : بلا امر عليك بس اتصل على الشركة حتى يفعلون خطي لان متوقف وفاقد صلاحيته بالتواصل
- عندج نت ؟
خيلاء : لا لأن ماعندي رصيد شلون افعله ؟
- تمام هسه اني نفعل نت بتليفوني حتى ابحث عن رقم شي واتصل على الشركة ويبلغوني بالخطوات ونسويها لان كلشي ما اعرف ابني يشحنلي بطاقة الرصيد واني بس اكول الو لو اتصل هذا الاعرفه
فعل نت بجهازه وبحثنا بالكوكل نسخت الرقم واتبعنا الخطوات اللي بلغونا بيها بعدها اتصلت بيهم طلبوا رقمي رديته إلهم بعد ربع ساعة شحنته وتفعل
خيلاء : عاشت ايدك و شكراً جزيلاً
دفعتله الكروة وفلوس الكارت وفوكاها اكرامية
مشيت خطوات للمطعم وبدت الرسائل توصلني اغلبها من الشركة ، بس استوقفتني رسالة من رقم غريب ، ردت افتحها لكيت نفسي ماشية لداخل المطعم مجرد شلت راسي من الموبايل واشوف ثروان كبالي ، شبسرعة بدل واجه
مشاعري جانت عبارة عن خوف ، رهبة ، ترقب ، ورطة
تجمعت براسي كل المشاعر السلبية
مشيت لطاولته وهو كاعد يباوعلي بنظرات مليانه شك وحذر وصلت يمه همست بصوت يرجف بس حاولت اسيطر عليه...
خيلاء : انت ثروان مو ؟
عكد حاجبه مستغرب سؤالي ، ابتسم ابتسامة استهزاء بعدها تحولت لأبتسامة نصر ...
ثروان : شجابج ؟ وين هاي الغيبة ؟ شذكرج بية ؟
جريت الكرسي وكعدت احاول اثبت وما ابين خايفة باوعت يمين يسار ورجعت باوعتله..
خيلاء : ما سألتني شلون عرفتيني ؟
ضحكة ضحكة عالية رنت بالمكان تحولت ملامحه لجدية سحب نفس من جكارته وطفاها بالنفاضة ضيق عيونه مثل الذيب من يباوع لفريسته
خيلاء : اسمي خيلاء تذكرتني ؟ حجينا قبل فترة بسيطة وبعدها غيرت رقمي وصارلي حادث و
قاطعني
ثروان : وين تريدين توصلين ؟ تمثيلج فاشل والسيناريو ما مكتوب زين
خيلاء : آني اسفة... اذا اجيت بهالشكل ...واقتحمت حياتك وحقك ما تثق بية لان ما اعرف شنو اللي صار بس حسيت لازم اتعرف عليك ، اكيد انت جنت جزء من حياتي القديمة بس بالضبط ما اتذكر شنو دورك بيها
رجع راسه ليورا ويضحك ، بعدها هز راسه يريد يستوعبني عكد حاجبه رجعت ملامحه الجدية ونظرات الاجرام والانتقام اللي اعرفها وحافظتها مثل اسمي ...
ثروان : اكلج ترة هاي الألاعيب مالتج اني ألعبها فوتي بالمفيد شنو رايدة ؟
تنهدت خليت ايدي على جبيني ودنكت همست
خيلاء : ياربي كلشي ضايع مني
رجعت رفعت راسي باوعتله وعيوني مدمعة ( ممثلة طلعت وما اعرف بنفسي ) مثلت دراما خليته يتعجب ويبقى صافن ما يعرف شنو يحجي
خيلا : اريد اي خيط يوصلني لهويتي الحقيقية ، اني منو ؟ وبنت منو ؟ اهلي وين ؟ شنو جنت قبل ؟ ممكن تحجيلي تفاصيل اذا جنت تعرفني فعلاً ، حتى لو علاقتنا جانت بسيطة وعابرة اكيد اني حاجيتلك عني وعن عائلتي عن حياتي شلون عشت ويامن سولفت ألمن قربت ومنو ابعدت مو صحيح
ثروان : تربطج بية علاقة عابرة ؟ وبسيطة ؟
سحب ايدي بقوة وركز على اظافري رفع عيونه باوعلي وكال
ثروان : هذه ما تذكرج بشي ؟ حدث صار وياج ؟ الشخص اللي سوه بيج هيج ؟ اكيد متذكرته
گلبي صار يدك بقوة حسيت اضلاعي تريد تتكسر من الصوت اللي بداخلي
خيلاء : ياريت اتذكره ياريت على الاقل يكون خيط وصل لحياتي القديمة حتى لو حان سيء احسن بهواي من الضياع العايشته
سكتت بعدها اخذ موبايله وكام افتر بالمكان واتصل ما اعرف بمنو ورا دقايق رجع كعد
سألته بهدوء وابتسامة ماكرة
خيلاء : صاير شي وياك ؟
ثروان : دقايق منتظر اتصال مهم يوصلني لحقيقة معينة وحسب اللي اسمعه اتعامل وياج ، هسه اسكتي لا تحجين شي ما اريد اسمع ..
ما اصغيت لكلامه سبلت عيوني وهمست حاطة ايدي على خدي وسارحة بملامحه
خيلاء : اني شنو جنت بالنسبة ألك ؟
ضحك ضحكة طويلة عيونه دمعت صار يكح بقوة اخذ كلاص المي شرب وبعدها ضرب كف على الطاولة ، باوعت للناس يلتفتون ناحيتنا صار هدوء بالمطعم رجع سيطر على نفسه ، بنبرة حادة كال..
ثروان : تذكريني بوحدة اعرفها بس ما جانت تريد ترجعلي
خيلاء : ليش عادي اعرف ؟
هز راسه بأي بعدها كال
ثروان : جانت لعبتي وناري ، مشيتها على الهوى ونيمتها على الجمر لهذا ما رادتني
حقير ما انسالك اي شي سويته وياية بس لازم افوت لعقلك واعرف شلون اجيبك للطريق وارجع بنتي لحضني ، لان همام ما راح يسويلي شي ولا يساعدني حسب اللي شفته وعرفته عنه بالفترة الاخيرة ...
اجاه اتصال كام من مكانه ابتعد مسافة عن الطاولة ، جان يحجي ويلتفتلي يراقب الوضع ، خلص مكالمته رجع كعد يباوعلي بنظرات غير النظرات الاولى اول ما شافني
ابتسمت بخوف مدفون وبصوت مرتبك سألته
خيلاء : هسه شنو ؟ تساعدني لو ارجع من وين ما اجيت ؟
ثروان : شلون عرفتيني اني نفس الشخص اللي حجيت وياج ومجرد ما دخلتي للمطعم اجيتيني ؟
خيلاء : عرفتك من صورتك الشخصية ما ينرادلها شي
هز راسه ساكت يباوعلي ويحاول يقرأ عيوني يشوف بيها مدى صدقي وكذبي عليه
ثروان : ليش اني اللي تواصلتي وياه من دون الناس التعرفيها ؟
سؤاله ذكي ومو جديدة على ثروان ، رغم معرفتي بهذا الشي حاولت اتذاكه وياه وألعب ، نزلت عيوني سويت نفسي متأثرة
خيلاء : الحنية بصوتك هي اللي رجعتني
رفع عيونه باوعلي بشكل مطول ضحك بخبث ، تنهد بعمق وانحى للأمام حط كفوفه واحد فوك الثاني وكال
ثروان : غريبة... عادة البنات ينهزمون من صوتي، مو ينجذبن إله!!!
خيلاء : مو كل اذن تحب وتنجذب لصوت معين ؟
هز راسه مأيد كلامي
ثروان : كلشي ممكن بالحياة ، مثل الصدفة الغريبة البيها احنا
خيلاء : واني انجذبت لصوتك شعليه بباقي البنات
رفع حاجبه وكال
ثروان : عوفج من صوتي ، شنو صار وياج احجيلي حتى اكدر اقدملج المساعدة اللي ترديها مني
خيلاء : اريد تحبني
ضحك بصوت عالي رجع راسه ليورا ، بعدها اشر للنادل وطلب منه يجيبله نركيلة بعدها ألتفت علية وكال
ثروان : هسه حلوت اللعبة ، محتاج دخان يطيرنا حتى اصحصح شوية
خليت ايدي على الطاولة بطريقة استنجد بيها المساعدة
خيلاء : يمكن اذا تحجيلي ترجعلي صور واصوات تذكرني بحياتي السابقة ، اكيد مرينا بمواقف حلوة وعركات وحب ما اعرف بس صورتك ذكرتني بشي جنت عايشته قبل شنو هو بالضبط ما اتذكر
ثروان : وهاي يارقم عندج بالموبايل تفوتين عليه تتصلين وتطلبين تشوفيه وتروحين تلتقين بيه حتى يذكرج بالماضي
خيلاء : لا طبعاً.
ثروان : طيب شنو معنى تصرفاتج وياية ؟
خيلاء : بيوم جنت كاعدة وانت انضميت للواتساب دخلت على صورتك حسيت بنفسي اعرفك وهاي كل القصة واذا الموضوع زاعجك اعتبرني ما اتصلت ولا تواصلت وياك ولا ألتقينا
ثروان : لا شلون اعتبر هذا الشي ما صار ، اكو واحد تجيه فرصته ويعوفها إلا اذا جان مخبل
حجيت بهدوء ونبرة حزينة
خيلاء : يمكن انت تستهزء بية ، بس اني محتاجة اتذكر البيت اللي عشت بيه ، الحضن اللي لمني ، منو اهلي عندي اخوات ؟ زوج ؟ ابناء ؟ اكيد جنت متزوجة لو احب شخص ما اعرف كلشي بية مخربط عقلي كل يوم يألفلي قصة شكل ، انت تدري اني ما جنت امشي بقيت فترة مقعدة على كرسي
ثروان : منو جان يداريج ؟ ويامن عايشة ؟ بيتج الحالي وين ؟ وشلون وصلتي لهنا ؟ وشلون ترجعين ؟
خيلاء : اني فقدت ذاكرتي القديمة بس الحالية اتذكرها كلش زين ، اما منو يداريني عندي مساعدة وعايشة الحمدلله
ثروان : ما حجولج شي عن الماضي
هزيت راسي بلا
خيلاء : نمت وكعدت لكيت نفسي غريبة ما اتذكر اي شي وماعندي احد يربطني بالماضي
قاطعني وكال
ثروان : احجيلج سر
هزيت راسي بأي ، اخذ نفس من الدخان وطيره بالمكان رجع باوعلي
ثروان : اللي حجيتلج عنها من كلتلج ذكرتيني بوحدة اعرفها قبل شوية
خيلاء : اي شبيها ؟
ثروان : اموت عليها بس هواي أذيتها ومن راحت مني انكسرت
بلعت ريكي ما مصدكة كلامه بس نبرة صوته ونظرته جانت حقيقية مو تمثيل ، اعرفه لثروان كلش زين
خيلاء : ليش تركتها تروح اذا جنت تحبها ؟ وليش اذيتها ؟
ثروان : لان جنت غبي مختصر الكلام ما يحتاجله شرح هواي
دنكت العب بالموبايل اريد اخفي ارتباكي ، فتحت الرسالة من الرقم الغريب قريتها وانصدم مكتوب
( خيلاء اني سديل انهزمت من عواد بلغي تيام كوليله سديل اتصلت عليك وموبايلك مغلق وهي بصحراء الانبار ، ومحتاجتك ، اني تعبانة كلش ساعدوني اريد ارجع تعبت، من تشوفين رسالتي لا تتصلين بس دزي مسج واني ارجع اتصل عليج احبج وبالي يمج )
ارتبكت رجفت ايدي ، كال
ثروان : خبر سيء ؟
سديت الموبايل واخذت كلاص المي شربت منه شوية وهمست
خيلاء : ممكن استخدم الحمام ما اتأخر
بنظرات شك هز راسه موافق ، دفعت الكرسي وكمت امشي بخطوات متعثرة دخلت للحمامات سديت الباب فتت على الرسائل دزيت مسج
( حبيبتي سديل وينج بالي يمج اليوم يلا تفعل خطي وصارت وياية احداث هواي منعتني اسأل عنج ، انتِ وين ؟ اتصلي بية بأقرب وقت انتظرج لا تخلين بالي عليج اكثر من هيج )
سديل
جنت متمددة صافنة مرت شهور واني انتظر تيام وخيلاء يشوفون اتصالي او يقروا المسجات ، نفسيتي تعبت خصوصاً من سقطت الطفل ، حملي جان ضعيف ما قاوم البيئة الصعبة العايشتها ، تركني بوسط الطريق مثل ابوه
ظهري يوجعني ومفاصلي تون من الألم شغلهم متعب ومجحف بحق المرأة ، بناتهم متعلمات بس اني يوم عن يوم اتعب اكثر واتوتر واعصب بس ما بيدي شي اسويه ولا اكدر احجي شي وية اي احد ، مرات تحاول وضحة تساعدني بشغلي بس رغم مساعدتها اكو تعب ..
صافنة بسكف الخيمة واحسب ايامي المضت ، ومشهد اجهاضي ينرسم كدام عيوني اشوفه كل يوم قبل لا انام ، شكد جان يوم صعب ومتعب ..
قررت انام ما اعرف الساعة جانت شكد ، ماعندنا ساعة ، التوقيت يمنا نكعد من يصيح الديچ وننام من تظلم الدنيا بعد صلاة العشاء ، واني كلشي ما مفتهمة من حياتي
توني غمضت عيوني اريد اغفى فاتت وضحة للخيمة باوعتلي اشرتلي ألبس واطلع وراها ، هزيت راسي وكمت لبست حجابي وطلعت
سديل : ها وضحة خير ؟ خوماكو شي ؟
وضحة : امشي شوية نبعد واحاجيج
سديل : تمام نمشي نمشي
مشينا مسافة زينة باوعت منا ومنا طلعت الموبايل من صدرها باوعتلي وكالت
وضحة : هاج اجه مسج بلكت يكون من هلج
سديل : وضحة تحجين صدك ؟
وضحة : هو ... وانه شسويت ؟
سديل : ما سويتي ياحبيبتي بس من يوم اللي اتصلنا على اختي وزوجي وما ردوا انتِ شكو رسالة تجيج ركضتي وجبتيها الية وتخليني اتأمل وبعدين تطلع من الشركة ويخيب املي ..
كعدت على الرمل خليت ايدي على وجهي كمت ابجي ، تقربت كعدت يمي حضنتني تواسي بية
وضحة : گلبي عليج من يجي مسج افرح اكولن بلكت اهلها وتخلص من الحياة هنا
سديل : هاهي عيشتي هنا وموتي هنا ماكو امل بعد
وضحة : شوفي الموبايل هاي المرة بس وبعد ما اجيج وعد هاي آخر مرة
دفعت ايدها البيها الموبايل وعطت
سديل : ما اريد اتأمل وارجع اخيب ، الكل نساني ولا كأنما عندهم اخت وهذا زوجي اكيد شافلة شوفة واخذها وعايش حياته
كمت تركتها ورجعت للخيمة بقيت ابجي لحدما نمت ....
مسحت الرسائل ضميت الموبايل بالجنطة ورجعت لثروان لكيته على كعدته ، سحبت الكرسي وكعدت ..
ابتسمتله : تأخرت عليك ؟
سحب نفس من النركيلة زفره وكال : لا عادي ، ما صار شي وياج يقلق؟
خيلاء : لا
ثروان : شنو تحبين تاكلين ؟
خيلاء : ما اشتهي بس اريد ارجع
ثروان : اكو احد ينتظرج ؟
خيلاء : لا بس صدعت واريد انام عندي علاج آخذه
ثروان : غير تاكلين قبل العلاج
خيلاء : صدكني ما اكدر تعبت
ثروان : تمام مثلما تحبين
اشر للكابتن حاسب وطلعنا
خيلاء : سعيدة بمعرفتك
ضيق عيونه وكال
ثروان : متأكدة سعيدة ؟
خيلاء : وليش احجي شي ما حاسته ؟
ثروان : نلتقي مرة ثانية ؟
خيلاء : اكيد ، اشوفك بخير
ألتفتت ومشيت قبل لا يجاوبني ماحسيت غير ايد تنحط على كتفي ، وكفت وتقدم خطوتين صار كبالي
ثروان : وين رايحة وحدچ؟
تنفست بعمق وابتسمت ابتسامة مصطنعة
خيلاء : لا تشيل هم اني ارجع مثلما اجيت
بنبرة حادة بيها لمحة اهتمام
ثروان : سيارتي قريبة اني اوصلج ولا تناقشين لأن ما اسمع
خيلاء : بيتنا بعيد وما احب ازعجك
ثروان : لو بيها ازعاج ما جان طلبت اوصلج
ضغطت اصابعي بقوة داخل كفي من الخوف ، شلون اذا وصلني واندل البيت ؟ شلون اذا همام شافنا سوية ، اهووو راح افتح علية باب ما تنسد ، قاطعني صوته وهو يكول
ثروان : يلا خيلاء ؟
حجاها ومد ايده بأتجاه سيارته ، مفتوحة بابها الامامية ، حاولت اتمسك بعذر تراجعت خطوة ، اخذت نفس وابتسمت
خيلاء : صدكني ما احب احرجك واثقل عليك المرة الجاية اكيد راح اصعد واخليك توصلني
بأبتسامة ماكرة ونظرات ثابتة كصني من فوك ليجوة بعدها كال
ثروان : ليش حاس خايفة مني ؟
سد باب السيارة بتك ايد وتقدم خطوة اتجاهي
ثروان : اكو شي ضامته علية ؟
حبست انفاسي ورجعت خطوة ليورا
خيلاء : اكيد لا
ثروان : ليش ؟
خيلاء : شنو ليش ؟
ثروان : خايفة تتقربين مني ؟
خيلاء : كلما في الامر ما اقبل مساعدة من احد لا خايفة ولا شي
انفجر ضحك من كل گلبه مد ايده لعيونه عصرهن ، اشرلي بيده وكال
ثروان : اسف اسف .. بس حلوة منج حبيتها ، المهم اني طلعت اذكى منج تدرين ؟
خيلاء : شلون يعني ؟
ثروان : اذا ما صعدتي السيارة راح ألحكج واندل البيت مو صعبة
خيلاء : اكيد خطر على بالي هيج شي بس صدكني اني ما احب اكلف احد واتعبه ويايه
ثروان : اصعدي وصيري حبابة
بهاي الاثناء رن موبايلي باوعت رقم غريب .
باوع للموبايل ورجع باوعلي
ثروان : ردي
جنت مدنكة اباوع للرقم گلبي يكولي هاي سديل ، رفعت راسي باوعتله عيونه تتنقل بين الموبايل وبين وجهي
ثروان : احتمال اتصال مهم ردي
خيلاء : لا مو مهم
غلقته حطيته بجنطتي ، توجهت لسيارته فتحت الباب الأمامي وصعدت ، ألتفتت عليه لكيته يمد ايده بشعره بحركة مثل المساج ، عيوني صارت بعيونه غمزلي ومشى للسيارة فتح بابها وصعد ، شغل وانطلقنا سياقته جانت هادئة اتوقع متعمد حتى يطول بالوقت او عنده غاية ثانية ما اعرف ...
اللي سويته صح او خطأ ما هم اعرف
هو قرر يوصلني وحتى يأمن بية وافقت ، لخاطر بنتي مستعدة ابيع الدنيا كلها ، اول وتالي احنا كلنا بداخل لعبة قذرة نجهل نهايتها فليش اتحسف على شي سويته لصالحها
السيارة تمشي واضواء الشارع تنعكس على وجهي خايفة تفضح ملامحي المتوترة ، كل شوية ويباوعلي بنظرات جانبية ألتفتت باوعتله بادلني بابتسامة باردة وكال
ثروان : ما نطيتني العنوان ؟ وين اوصلج ؟
خيلاء : اسفة نسيت ، اشوفك تسوق على كيفك
عكد حاجبه ضيق عيونه وحجه بنبرة هادية
ثروان : وليش انتِ وين شايفة سياقتي ؟
خيلاء : ما اتذكر اذا جنا نطلع سوية او لا بس اتوقع انت مو مبتدئ بالسياقة لان ماشاءالله سيارتك يتسولف بفلوسها .
ضحك باوع على الجامة بصفه ورجع باوعلي بحنية اول مرة اشوفها بعيونه ، اول مرة من يوم زواجي منه لحد هذه اللحظة يعاملني بلطف ويقدرني ، حسيته مو ثروان ، احتاريت بين ندمه او عنده غاية يريد يوصلها من خلالي
نزلت راسي على الموبايل طلعت العنوان من الملاحظات كتبته من طلبته من السايق ، رديته إله وعصرت الجنطة بيدي خايفة من لحظة وصولنا شنو راح يصير
تمنيت ابقى بدون ذاكرة ولا اعافر بأيدي ورجلي بخوف وقلق في سبيل ارجع بنتي واختي لحضني ...
ثروان : اول مرة تطلعين بيها وحدج ؟
خيلاء : اول مرة اطلع واشوف ناس واكعد بمطعم ما طالعة غير للدكتور وبس صارلي فترة طويلة كلش
ثروان : شنو حابسيج ؟
خيلاء : مرضي حابسني جنت مقعدة مو كلتلك ؟
ثروان : اي صحيح ، ممكن اسأل سؤال اتمنى ما تعتبريه خاص
تنهدت وباوعتله
خيلاء : احجي اسمعك
ثروان : شنو السبب بفقدان ذاكرتج ؟
خيلاء : نحجي بس مو هسه عندنا وقت طويل نسولف بيه ، اذا حجينا كلشي هسه ما راح يبقى حجي يخلينا نتواصل
ثروان : هم صحيح براحتج نحجي بعدين شنو عندنا
وصلنا للفرع طلبت منه انزل ابدايته باوعلي عاكد حاجبه
ثروان : اوصلج للباب ، ليش منو وياج عايش بالبيت ؟ وليش خايفة اذا عايشة وية مساعدتج ؟
خيلاء : خلص وصلني
هز راسه ومشت بينا السيارة فتحت الجامة هجم علية الهوى سكون قاتل والهوى بارد يصفّر بين البنايات واكو صوت بداخلي غريب ومتعب يزيد كلما نتقرب من البيت اكثر وصلنا كبال الباب جان مسدود
خيلاء : وصلنا نزلني هنا وشكراً على التوصيلة والعشا واهمها لان سمعتني
ثروان : ما سويت شي ، ممكن قبل لا تنزلين اطلب منج طلب
خيلاء : اكيد
سحب ايدي وطبع قبلات على كل اظفر من اصابعي الخمسة بلعت ريك سحبت ايدي
خيلاء : ما اريد تقترب مني لهذا الحد
ثروان : ماشي
فتحت الباب حتى انزل صاح اسمي ألتفتت عليه
ثروان : ديري بالج على نفسج
هزيت راسي همست ، تمام ونزلت
سديت باب السيارة رفع الجامة ما شفته بعد لان مظللة مرت السيارة ونفخت هواها بتراب جاف تناثر بالهوى ، غباره غطى ملامحي للحظة ، وبدت تبين ملامحه من هدأ التراب وشوية شوية تتوضح
واكف مثل الطعنة بالعيون ، نظراته بين الغضب والصدمة
ياالله يانظراته نار ولهب اسود
بيها عتب يهز الروح
وبيها حزن مدفون جوة طبقة من الوجع
حسيت كل كلمة ما حجيناها من يوم انفصالنا لحد هذه اللحظة نزلت دفعة وحدة من نظراته ، تقرب بخطوات ضايعة رجفة ايده وقبضة كفة تشرح جحيم حالته وصل يمي عاكد حاجبه لزم ايدي بقوة وسحبني للبيت ، دخلنا ردت اسحب ايدي منه ثبتني بقوة وصار ينهرني بهزات قوية بجسمي ، دخلنا للبيت وهو ساحبني وراه ، اخذ سويج السيارة ومحفظته وطلعنا صعدنا بسيارته وانطلق مثل المجنون الضايع جنت اراقبه بين لحظة والثانية ، منتهي متدمر لو بيده ينهي حياتنا اثنينا سوية بهذه اللحظة
ومو بعيدة ينهيها من نوصل للمكان الماخذني إله ..
وصلنا لعمارة نزل ركع باب السيارة واشرلي انزل ، نزلت تقرب اخذ كف ايدي بقوة ومشى سحبتها منه معاند كلت من نوصل لمكان مابيه ناس احجي وياه خفت يفضحنا بالشارع ، دخلنا للعمارة وبعدها مصعد كهربائي وصلنا للشقة طلع المفتاح من جيبه فتح الباب ودخلنا ، دفعني بقوة وكعت بنص الهول سد الباب واجه وكف فوك راسي
جثى على ركبه مد ايده عصر حلكي
خيلاء : ابعد ايدك مني
حجيتها ودرت وجهي متفادية نظراته
همام : لا تمثلين البراءة ما لايكتلج وما راح تغطي على خيانتج
خيلاء : شكراً ممنونة منك شنو تريد مني ممكن اعرف ؟
صوته يرتعش ما بين الحزن والغضب
همام : بعد كل اللي سواه بيچ ؟ بعد كل ليلة كضيتيها تبجين من قسوته وصدري جان ملجئ لعذابج تروحين وياه بكل سهولة؟
خيلاء : وانت شلون عرفت وية منو جنت ؟
همام : يخفى على همام ؟ احجي شعندج وياه وليش رجعتيله؟
جان يحجي بصياح سديت أذني وهمست طلبت منه ما يصرخ ، عناد بية زاد بصراخه وصار يكسر بالبيت شنو كدامه يشيله ويشمره علية كمت اتصدى الاغراض بيدي واكو قسم تأذيت منهن والقسم الثاني بعدتهن عني ..
خيلاء : شتريد انت شتريد مني ؟
همام : كلبة ادبسز حرامات التعب بيج صدك لو كالوا لا تسويلهن زين وتصونهن بعدين يبيعن برخص اذا شافن بديل
خيلاء : شتريد هسه ؟
همام : شنو اريد ؟ ها شنو اريد ؟ اريد اشرب من دمج
كمت وكفت كباله طلعت رگبتي
خيلاء : هاك هاي سدادة اذا عندك دين يمي اخذه ، هي بس الروح ضلت وفدوة
هيام : لا تسوين روحج بريئة وفقيرة وتلعبيهن علية ، هسه تحجين كلشي شلون تواصلتي وياه ومن شوكت ؟ وذاكرتج رجعت مو ؟ والا شلون تذكرتي ثروان
خيلاء : بأي حق تحاسبني وتسألني منو انت ؟ منو ؟
همام : منو اني ؟ اني منو ؟
يحجي ويتقرب علية خطوات واني ارجع ليورا انفاسه لاحت بشرتي بعدت وجهي عنه غمضت عيوني ما اريد اضعف ما اريد ..
من بعد سكوت طويل همس بصوت مخنوك
همام : يمكن ماكو موقف حميم او ذكرى حلوة مرت بينا تحنن گلبج ، بس سويتلج مواقف المفروض ما تنسيها
رفعت عيوني باوعت بعيونه دمعة نزلت منها
همام : شكد راح تبيعين من نفسج حتى توصلين إلها ؟
خيلاء : منو قصدك ؟
همام : تينا
خيلاء : تينا منو ما اعرفها ؟
باوعلي بنظرات نار
همام : طول عمري جنت الأمان الج بس للأسف برجلج رجعتي للجحيم اللي جنتي عايشته
خيلاء : ابعد عني اريد افوت
همام : وين توصلين بتمثيلج ؟ وين ؟
خيلاء : اتركني الله يخليك خليني ارجع
همام : وين ترجعين ؟
خيلاء : للبيت
همام : يابيت ؟
صعدت النار لراسي صخنت احس كلشي بية يريد يصرخ بس خفت اعانده ويأذيني واني اريد بكل وسيلة اوصل لبنتي وسديل وبأقرب وقت خصوصاً سديل ما اعرف بوضعها شنو بس بنتي بأمان يم ابوها الحمدلله شبه تطمنت عليها
خيلاء : بيتك
حجيتها ودنكت راسي
همام : بيتي ما يلفي كح ....... اب
بدون وعي رفعت ايدي ضربته كف انهاريت بعد ماكدرت اتماسك اعصابي انهارت دموعي نزلت وبلشت اصرخ واجفص بالكلام
خيلاء : احترم نفسك يا حقير يا متاح لكل راقصة ورداحة لكل نطيحة ومتردية ، لك اني اللي خليتلك قيمة بعين نفسك ، اني لو مثلما وصفتني جان سلمتك نفسي من زمان ياناقص تفو عليك .. بس اعرفك انت شنو من بشر اصلاً حرامات محسوب علينا
تركته ومشيت للباب بحركة سريعة سحبني دارني عليه
همام : هسه انتِ ما تتذكرين تينا مو ؟ وذاكرتج فاقدتها ؟
خيلاء : اختصر حيل كارهتك اريد اطلع
اخذني من خصري وحضني بقوة فرني وحط ظهري بصدره وخر شعري وهمس بأذني
همام : لو تعصرين دماغج شوية بس شوية وتتذكرين اني زوجج وعندي يمج دين واريدج تسدديه
دفعته ما هدني حاولت افتح ايده ضغط علية بالاكثر دفرته برجله ودنكت عضيت ايده بقوة كلما أأذيه يزيد بقوته ويثبتني اكثر تقرب همس بأذني
همام : عندج ديون كلش هواي لازم توفيها يلا اخليج تروحين لجلادج ، كل دين توفيه بليلة اني احددلج يوم وتجيني وإلا ...
خيلاء : وإلا شنو يا محترم يارجال يا بطل وإلا شنو ؟
دارني علية وقفل ايده على خصري نزلت عيونه على شفايفي وهو يحجي بهمس
همام : حرامات احرك نفسي علمودج لو اتعب اعصابي ، من اليوم ورايح همام كابوسج تنامين تتمنين تكعدين من الكوابيس اللي راح تشوفيها ، ومن تكعدين تتمنين تنامين من الراح تعيشيه .
دفعني من حضنه وكعت بالكاع ، اشرلي قبل لايطلع
همام : حالج من حال ال..... اللي عرفتهن هيج راح اعاملج ، كلشي بحسابه نومتج ، كعدتج ، اكلج ، شربج ، حتى النفس اللي تتنفسيه....
تركني وطلع اول ما سد الباب ركضت على الجنطة طلعت موبايلي حمدت ربي وشكرته ما دك وحس عليه جان اخذه مني وحبستي هنا حبسة
طلعته بسرعة واتصلت على ثروان بدون تفكير
ادري اشمر بنفسي من نار لنار بس نار عن نار تفرق ، نار همام تحرك گلبي ولهيبها من يخمد يطفى الحب وياه بس نار ثروان وراها بنتي تستاهل اذب نفسي بنار ابوها المهم اوصللها ..
جاوبني اجاني صوته
ثروان : هيج بسرعة اشتاقيتي ؟
خيلاء : اريدك تساعدني
حسيته جان متمدد وعدل كعدت لان صوته تغير
ثروان : بيج شي ؟ شنو صاير وياج احجي
بغصة حجيت لا بية احجي وأأذي همام ولا بية ابقى انتظر ويحقق انتقامه ويقتل شكو حب بگلبي اتجاهه
خيلاء : تساعدني وبنفس الوقت اريدك توعدني
ثروان : بس احجي وفهميني شبيج
خيلاء : ماكو وقت اريدك تجي تاخذني من المكان الأني بيه بس لا تجيب احد وياك
ثروان : كمين يعني ؟
خيلاء : كمين شنو تريد تجيب سلاح وياك جيب ، وجيب شي تكدر تكسر الباب بيه
ثروان : انتِ وين اني مو نزلتج يم الباب
خيلاء : ما اعرف من انت رحت طبكت سيارة ونزلوا منها اشخاص شدوا عيوني واخذوني جابوني لهذا المكان ومن حسن حظي ما اخذوا مني الموبايل
ثروان بشك : غير عصابة تعبانة هاي
خيلاء : تجي لو تخليني اندم لان طلبت منك تساعدني ؟ وصدك اذا ما اجيت بعمرك ماراح تشوفني بعد لان ناوين علية نية موزينة
ثروان : دزيلي الموقع بسرعة تعرفين مو ؟
خيلاء : ماعندي نت
ثروان : اتصلي ب ****** ويتفعل
ردلي الرقم والخطوات فعلت النت ودزيتله الموقع ، سمعت الباب ينفتح غلقت الجهاز وضميته جوه القنفة ما لحكت اخليه بالجنطة ...
دفع الباب برجله ودخل شايل اكل وصندوك مي ، حط الاكل على الطبلة والمي بالكاع سد الباب واجه تربع كبالي
خيلاء : شنو راح تبات هنا ؟
همام : ماعندي شي كاعدلج
خيلاء : اني ما اريد اكل
همام : تجوعين وتاكلين لان وراج تحقيق للصبح تزوعيهن وحدة وحدة
شوكت رجعت ذاكرتج ؟ وشوكت اول مرة تواصلتي وية ثروان ؟ وشلون ؟ شذكرج بيه ؟ ومن شوكت تطبين وتطلعين وياه ؟ بينكم عقد لو تروحيله فزعة
خيلاء : خلصت ؟
همام : تعشي وجاوبيني على كلشي سألته
خيلاء : احجي بسرعة واجاوبك لان مو جوعانة
تقرب كنبص كبالي وعيونه دم ، اتوقع جان منهار ويمكن باچي همام رغم قوته بس حساس خصوصاً من ناحيتي
همام : ليش نزلتي من سيارته كبال بيتي ؟ شنو الرسالة اللي تريدين توصليها الية لو حابة تتسلين بروحي ، خاف اني ناقصني ضيم
خيلاء : مو مثل ما تفكر
قاطعني بصوت يرجف غضب
همام : لا تحاولين ما راح اصدك مبرراتج
خيلاء : اذا ما تصدكني ليش متعب نفسك وتسأل ؟
همام : لج هذا مصدر عذابج بكل سهولة تسامحيه وتصعدين وياه ها ؟ هيج نسيتي اللي سواه وياج ؟
ضرب راسي بمكان اللي انضربت بية طلقة
همام : هيج الضربة نستج شنو عشتي وشنو حسيتي من جنتي يمه ؟
خيلاء : اكو شي يفوت شي علمود بنتي مستعدة احركها لنفسي
همام : وليش ما طلبتي مساعدتي ؟ ما جبتها قبل من بين عيونه وخليتها بحضنج لو نسيتي ؟
خيلاء : ليش ماسويت شي ؟ ليش تركت الامور على ما هي عليه ما حركت ساكن ورجعتلي بنتي ؟ ها ليش ؟ احجي هسه جاي تحاسبني
همام : وتدوسين علية ؟ تعبريني وتتصرفين من راسج ؟
خيلاء : همام ما اريد بنتي تعيش جو مطاردات وتنحرم من ابوها وتعيش بلا هوية لا مدرسة ولا سفر ولا عيشة ملوك مثل ما عايشة عند ابوها ما اريدها تنحرم من خيره
همام : قصدج انتِ رايدة هاي العيشة ، جنت اكدر اعيشج احسن منها بس عكست الدنيا وياية ما صبرتي علما تتحسن اوضاعي ؟ ها ما صبرتي
خيلاء : اني احجي بمكان وانت تفكيرك بمكان ثاني همام اني اريد بنتي وبس بأي لغة احجيها وتفهم ؟
همام : يعني اني وحبي مو مهمين عندج اهم شي بنتج تحصلين عليها وهمام الى قِيلَ !!
خيلاء : بنتي هاي دمي وروحي وگلبي والنفس الاتنفسه ما تتقارن بأحد هاي بنتي بنتي
كام يصيح بصوت عالي ويكول
همام : بنتج يا بنتج وبنتج وبنتج واني ؟ يضرب بصدره بقوة ويحجي ، واني جنت لعبة بيدج ؟ مجرد اوصلج لبر الأمان تكوليلي بيباي ؟ ها لج وحبي ولهفتي والنار الساكنة گلبي من سنين منو يطفيها منو ؟
خيلاء : انت حقك واني غلطانة بس عندي اسبابي مو ضروري كلها تعرفها
همام : شنو من اسباب هاي اللي خلتج تخونيني ؟
خيلاء : ما خنتك اني ما رجعتله بأي صفة من الصفات اللي ببالك رجعتله كطريق يوصلني لبنتي
همام (يضرب صدره)
– زين... وأني ؟ ليش ما وثقتي بية؟ ليش ما خليتيني أوكف وياچ؟ ليش اختاريتي تروحين للغريب لعدوج ... وتركتيني؟ ليش ؟
خيلاء : عندي اسبابي وما حابة احجيها
همام : غضب عنج تحجيها وهسه
اني ما اريد احجي وافتح مواضيع واطولها وياه
هو يحجي واني بالي يم ثروان خايفة يوصل ويصير اللي جنت خايفة منه بس ما محسبتله يصير اليوم
وبين الصخب والخذلان والأمل الدفين ظل كلشي معلق كأن الزمن توقف لحد هاي اللحظة وما احد يعرف شلون راح يكمل حياته بعد هذا اللقاء ، وكل خطوة يخطيها اتجاهي وهو يحجي تترك بگلبي أثر من نار مستحيل بيوم تطفى ....
