رواية احتيال الفصل السابع عشر 17 بقلم هشام

              

رواية احتيال الفصل السابع عشر 17 بقلم هشام


اول ما داخلت المطار كنت ف حاله قلق فظيع  بس اللى رعبنى بجد لما شفت واحد من اللى كنت ناصب عليهم على اساس انى الشيخ راضى عالم الابراج اللى بيعرف كل حاجة..... 


ديرت وشى أول ماشفته ، بس لقيته جه وقف ورايا فى الطابور وأول ماوصلت للموظفة اللى هتختملى التأشيرة بصت على الباسبور وبصتلى وقالتلى رحلة سعيدة يا استاذ فهد وقبل ماتختم الراجل اللى واقف ورايا قالى شيخ راضى ، ازيك يا مولانا عامل ايه؟ 


انت من ساعة ماقولتلى انى معمولى عمل وان الحل انى أطلق مراتى التانية لانها السبب وانا ربنا كارمنى وموسع عليا، ربنا يكرمك يا شيخ.... 


بصيت على الموظفة لقيتها بصالى بإستغراب ورجعت بصت للباسبور تانى... 


ابتسمت وسلمت عليه وقلتله معاك دكتور فهد، دكتور فلسفة جامعة الكويت.... 


بصلى بإستغراب وفضل ساكت كام ثانية وقالى لا انت الشيخ راضى... 


ضحكت وقلتله هو الشيخ قالك تطلق مراتك؟

قالى اه..

قلتله وانت طلقتها عادى كده؟!

قالى ايوا يا شيخ.... 


قلتله لا احنا هنتكلم على الطيارة براحتنا ، عشان عيب حد شكله مثقف زيك ويأمن بالخرافات دى.... 


بصيت للموظفة لقيتها مركزة معانا وده اصلا كان الهدف من كلامى معاه عشان تسيب الباسبور وتركز فى كلامنا وسألتها وانتى كمان مؤمنة بالخرافات والدجل ده؟ 


ابتسمت وقالتلى لا بس انا بسمع ان فى ناس مبروكة.... 


ضحكت وقلتلها ده انتى كمان شكلك محتاجة قاعدة.... 


ضحكت وقالتلى لا انا مش مصدقة انا بسمع بس.... 


سألتها طيب فى امكانية تغيرى مكانى فى الطيارة وتخلينى اقعد جنب الاستاذ اللى طلق مراته بسبب الشيخ... لفيت للراجل وقلتله معلش انت قولتلى الشيخ مين؟

قالى الشيخ راضى ، قلتلها اه راضى.... 


ابتسمت وقالتلى لا بس المضيفة اللى فى الطيارة ممكن تنقل مكانك.... 


ابتسمت وقلتلها شكرا ، بس ده مايمنعش لما ارجع ابقى أدور عليكى عشان أعرف سمعتى ايه عن الناس المبروكة دول.... 


حسيتها اتكسفت بس كانت مبسوطة ومن غير اى تفكير ختمتلى الباسبور وطلعت على الطيارة.... 


وانا فى الطريق للطيارة افتكرت سامح اللى كان واقف ورايا واما جالى زمان عشان يشكيلى حاله وشغله اللى بيخسر وحياته الصعبة مع ال٢ اللى متجوزهم وبعد ما حللت كلامه كله فهمت ان المشاكل اللى فيها كلها بدأت بعد مااتجوز مراته التانية والاولانية قلبت عليه.... 


واتاكدت ان التانية متجوزاه مصلحة، رغم انه مقالش كده ولا حتى لمح ، بس الاحداث كلها بتقول ان التانية سبب كل حاجة بتحصله، واقنعته ساعتها انه معموله عمل وهيتفك اول مايطلق التانية.... 


انا كنت متأكد ساعتها ان اول مايطلقها والاولانية هترضى عنه وهتشترى خاطره عشان مايكررش الجواز عليها وساعتها باله هيرتاح ويركز فى شغله وينجح....

وغالبا ده اللى حصل...... 


اول ماطلعت على الطيارة كان ممكن احاول اهرب منه بس مش عارف ليه ندهت على المضيفة وطلبت منها تغير مكانى عشان اقعد جنبه.... 


اول ماشفته سلمت عليه وقلتله انت تعرفنى بس انا لسه مااتشرفتش بإسمك.... 


قالى استاذ سامح صاحب شركة العدل للاستيراد والتصدير.. 


قلتله اهلا وسهلا ، انا حابب جدا انى اعرف قصتك مع الدجال ده ، قالى الشيخ راضى مش دجال وبعدين انت الشيخ راضى ده حتى الصوت قريب جدا..... 


ضحكت وقلتله بس الفكر مختلف، أنا دكتور وهو نصاب... 


زعل وطلب منى انى أحترم الشيخ، وساعتها قررت انى احترم نفسى وكملت كلام معاه لحد ما حكالى كل اللى انا عارفه اصلا....

وفهمته ان مراته التانية مكانتش السبب وانه كان غلطان لما خلى المشاكل هى اللى تتحكم فيه وكان لازم هو اللى يتحكم فيها.... 


وبعد كلام طويل اقنعته انه يرجع مراته اللى طلقها وفهمته ازاى يمشى حياته بعد كده.... 


شكرنى جدا وقالى انا لازم اشوف حضرتك تانى واخد رقم تليفونى.... 


انا مكنتش عارف انا عملت كده ليه، بس كان احساس ممتع جدا انك تقنع واحد يعرفك بإنه مايعرفكش ويتعرف عليك من اول وجديد ، 

وزى ماصدق كلامك قبل كده تخليه يصدق عكس كلامك ويقرر ينفذه.... 


انا كنت نازل من الطيارة وماشى بكل ثقة...

كنت متأكد اوى انى مش فارس،

أنا الدكتور فهد عبد الرحيم...

أنا فهد.... 


وصلت الفندق وحجزت اوضه وطلعت على الجامعة... 


عميد الكلية دكتور راشد استقبلنى كويس جدا وقالى انا اول مرة اشوف حد عنده ٢٨ سنة ودكتور فى الجامعة... 


ضحكت وقلتله فى انجلترا فى كتير اصغر منى ومعاهم دكتوراة.... 


اتعرفت عليه وقعدنا نتكلم وأخدنى عشان اتعرف على الدكاترة اللى فى القسم والمعيدين.... 


بس كان معظمهم فى محاضرات ومكنش موجود غير الدكتورة زينب ومعيده اسمها لين ، واللى ارتحت نفسيا اول ماشفتها... 


ولما اتكلمت معاهم حسيت انها اسم على مسمى....

لين.... 


وعرفت انها بتحضر للماجستير بس حاسة ان فى شئ مانعها عن التركيز والاهتمام وان كل ماتقرر تحضر الماجستير تحصل حاجة تعطلها.... 


قلتلها ده اكيد عمل معمولك، أنا ممكن اعملك حجاب يفك العمل ده.... 


قالتلى حجاب؟!!!! 


وفضلت بصالى وساكتة ولقيت دكتورة زينب بصالى ومستغربة... 


ركزت ثانية وفهمت انى عملت مصيبة ودخلت الشغل فى بعضه.... 


ضحكت وقلتلها وانا جاى على الطيارة قابلت واحد مصدق اوى فى الاعمال والأحجبة وبعد مااقنعته ان الكلام ده كله دجل ونصب أخدت منه الحجاب بتاعه ومعايا فى الفندق لو عايزانى اجبهولك.... 


ضحكوا هما الإتنين ودكتورة زينب قالتلى فعلا الخرافات دى انتشرت جدا الآونة الاخيرة، 

قلتلها واحنا السبب على فكرة لان دكاترة الفلسفة مهمتهم انهم يوعوا الناس ويخلوهم يفكروا صح.... 


لين قالتلى بس موضوع الدجل ده لازم يكون الدور الاكبر فى تحذير الناس منه لرجال الدين مش الفلاسفة.... 


بصيت لدكتورة زينب وقلتلها وده رأيك برضو؟؟ 


قالتلى لا طبعا وفضلت تحكلها عن أهمية الفلاسفة ودورهم..... 


انا كنت مستمتع بالجو جدا وبدأ خيالى يسرح وبدأت ارسم حياتى هنا هعيشها ازاى.... 


قطع تفكيرى دكتورة زينب وهى بتقولى ده دكتور فيصل لما يشوفك هيفرح اوى، هو سعودى بس واخد الدكتوراه من بريطانيا من جامعة اكستر اللى انت متخرج منها..... 


فضلت باصصلها وساكت وبعدها

                 الفصل الثامن عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>