رواية مساء وصباح الفصل الخامس 5 بقلم نرمين طه

 

رواية مساء وصباح الفصل الخامس 5 بقلم نرمين طه

" أنت بتختار تكون طيب او شرير

بس ف كل الأحوال

مستحيل ما تغلط ف يوم ..

اكيد ف جزء من حياتك إرتكبته ذنب غير قابل للمغفره .."

#بلسان_ملك :

مهند و عمر كانو واقفين قدام العياده ..

انا كنت بتكلم مع المدير و سألتو لو ممكن يكون ف مكان تاني ابوي كان بخته فيهُ تفاصيل المرضى ال كان بعالجهم ..

بس أكد لي تماماً انو داخل العياده ماف مكان تاني فيهُ شى بخص بابا و شغلو ..

طلعته ليهم بره بعد خلصت كلام مع المدير ..

عمر:قال شنو؟

ملك:ماف حاجات تانيه حقه بابا ف المكان .. كل حاجاتو ف المكتب حقو بس .. 

مهند:طيب ف غرفتو ؟ امكن محتفظ بالحاجات دى هناك .. يعني ف بيتكم

ملك:انا ح اشوف .. و لو لقيت شى بكلمكم

عمر:الموضوع مهم شديد .. لو مشينا معاك يكون احسن ..

مهند:لو سمحتي .. شوفي احنا ممكن نطلع قرار تفتيش بس انا بجد م عايز اخسر وقت ف حاجه زى دى .. لو انتِ ما عندك مشكله ممكن نمشي كلنا و نشوف

سكته مسافه .. 

كنت بتذكر كلام بابا قبل يموت

جواى احساس كبير انى عايزه اساعدهم

امكن ال حاجه دى توصلني للحاجات ال سيئه ال عمله هو قبل يموت ..

صح انو اتوفى و القصه انتهت و م ح اقدر اساعدو

بس محتاجه اعرف ل ياتو درجه انا م كنت بعرفو

و ل ياتو درجه هو كان سئ !!

محتاجه افهم البطل ال ف حياتي و الكُنت بشوفو احسن انسان ..

كُنت مخدوعه بيهُ كيف ؟

وافقت و ركبت معاهم و مشينا ع بيتنا ..

البيت ال م دخلتو من وقت ابوي اتوفى ..

و انا ف السياره رسلت ل عمار .. و شرحته ليهُ كل الحصل من وقت هُما دقو لي و انا جيتهم العياده ..

عمار اتصل علي بس قفلت ف وشو و وريتو اني م ح اقدر اتكلم لأنهم جمبي ..

كان واضح من طريقه كلامو انو زعلان شديد لأنى إتصرفته براي و م وريتو اول ..

بس عمار حنين شديد .. رغم زعلو حاول يدارك الموقف و قال لي انو ح يحاول يصل البيت عشان يكون معاي ..

بيتنا بعيد شديد من العياده

فأخذنا زى ساعه و ربع و احنا ف الطريق

أول ما وصلنا كُنت حاسه قلبي مقبوض .. 

ملامح البيت ذكرتني ب بابا ..

ضحكتو و صوتو .. ونستنا و الحاجات ال غبيه ال كنا بنعملها سوا ..

امكن تستغربو انى م جبته سيره امى ف حاجه ..

بس هيا اتوفت و انا صغيره شديد .. فما عندى ذكريات معاها ..

ابوي حاول يعوضني عن غياب امي ..

رغم انو ضغطو عليهُ في موضوع انو لازم يعرس ..

يجيب وحده تربيني و كمان يجيب عيال زياده ينفعو ..

بس بابا رفض تماماً ..

كان هو الام و الاب بالنسبه لي ..

و اكتفى ب وجودى ف حياتو ..

أثناء ما انا واقفه و قلبي بدق سريع و حاسه فوقي ف غيمه سوده ..

سمعته صوت مروان !!!

ملك:مروان؟؟؟

مروان سلم على عمر و مهند و قال ليهم دقيقه بس ..

مسكني من يدي و مشينا مسافه منهم ..

ملك:في شنو؟

مروان:انتى ال ف شنو ؟؟؟ ديل منو و عايزين شنو اصلا

ملك:انت كيف عرفته انى هنا ؟؟

مروان:عمار اتصل لي عشان اجي .. م ح يلحق يخلص ال ف يدو و يجي و شايل همك .. وريني ف شنو

ملك:ده ما وقتو حسي .. خلينا ندخل و نخلص و بعدين بحكي ليك

مروان:ملك .. وريني حسي عايزين شنو عشان افهم لو ال حسي ح يحصل صح و لا لا

ملك:ديل شرطه .. يعني م ح يضرونا ب شى .. ف عندهم قضيه و محتاجين لملف وحده من المرضى ال كانت بتتعالج عند بابا .. بس

مروان:عندهم اذن تفتيش؟

ملك:لا انا وافقته براى .. هما م ضغطو علي ف شى

مروان:تمام .. ح نشوف تفاصيل الوضع ال غريب ال احنا فيهُ بعدين 

مروان مشى و خلاني واقفه

و انا اضايقته شديد من اسلوبو ال قاسي معاي ..

دخلنا البيت و اصلا مفتاح الباب كان ف مكان جمبه الباب بنخت فيهُ المفتاح دايماً

البيت كان كلو تراب .. و مظلم

مروان كان بفتح ف الانوار ..

قلت ليهم انو مكتب ابوي فوق

طلعنا و اول م فتحته المكتب كان في شى غريب

يعني البيت كان واضح انو ماف زول دخلو من فتره طويله

بس المكتب كان العكس تماماً .. 

مهند:المكان هنا نظيف 

عمر:امكن عشان مقفول .. م اتوسخ زى باقي البيت

مهند:ملك ماف زول بجي البيت متأكده؟

ملك:لا .. بعدين لو ف زول بجي لي يعني يقعد ف المكتب بس .. 

مروان قعد ف الكرسي

مروان:اها .. عايزين شنو بالضبط من هنا ؟ انا و ملك مفروض م نتأخر

مهند:تمام .. عمر انت امسك الجهه دى .. و انا بشوف هنا

عاينت ل مروان بنظرات غضب .. ما كان عاجبني اسلوبو ابداً ..

بديت انا كمان افتش معاهم .. مروان ف البدايه كان قاعد بعاين لينا

بس بعدين بدء يشوف معانا .. 

كُنا بنفتش الملفات و ال تسجيلات

الحاجه المريحه انو كلو كان مكتوب فيهُ اسم بره

فالموضوع ما كان صعب علينا .. بعد ساعتين من التفتيش

خلصنا و م لقينا شى ..

مهند:معقول !!! يعني معقول عندو ملفات كل ال بيشنات ال بجوهو و م عندو ملف نون و لا حياه م عارف زاتو اقول منو 

عمر:روق .. هيا حاجه غريبه بس حاليا انفعالك م ح يعمل لينا شى

مهند فتح الشباك و حاول ياخذ نفس

دى كانت الطريقه الوحيده عشان يروق شويه ..

ملك:ح انزل اشوف لو ف ش بارد ممكن نشربو

نزلته و كان ف ميه سؤال ف بالي

دخلت المطبخ و فتحته الثلاجه

كان ف جك فيهُ مويه ..

فتحته دواليب المطبخ بفتش ف ظرف عصير .. نسبه انو كان باابا بحبها شديد فكان دايما بكون في منها كتير ..

لقيت واحد و عملت عصير ..

مشيت جهه الزباله عشان أرمى الظرف ال فاضي بس لقيت في أكياس أكل جاهز مرميه ف الزباله ..

أستغربته شديد و حسيت في حاجه غريبه ..

مسكته واحد من الأكياس و كان ف بواقي اكل بسيطه جوا ..

قربت الكيس مني و شميت الريحه

و أستغربته اكتر ..

ما كانت الريحه سيئه .. 

لو حسبتها من ناحيه منطق فالبيت ليهُ تقريبا تسعه شهور ما إتفتح ..

لو في اكل من زمان مفروض انو حسي يكون سئ شديد و متعفن ..

بس ده كان اكل كأنو من كم يوم بس !!!

رجعت الكيس الزباله و اخذته نفس ..

حاسه انى بديت اخاف .. 

كل ال كان ف بالي سؤال واحد ..

منو؟؟؟

منو ممكن يدخل البيت .. و لي ؟

عاينته حوليني .. 

الصاله كانت قدام المطبخ مباشرة ..

أى شى ف مكانو ..

الشاشه .. المكيفات و الشواحن ..

عاينته للمطبخ و برضو ماف شى مفقود

الأجهزه الكهربائيه و العده ..

يعني لو زول دخل بنيه سرقه او زول محتاج

مستحيل ياخذ المكان على انو مكان ينوم و يصحه فيهُ بس

اكيد كان ح يسرق شى !!!

قطع تفكيري صوت مروان ..

مروان:ملك .. انتى كويسه؟

واضح على وشي ملامح الخوف و صوت مروان ال جا فجأه ف عز الهدوء ال كنت فيهُ خوفني زياده ..

مروان:ملك .. فى حاجه؟

ملك:لا .. عملت عصير بس

مروان:مالك؟كأنك خايفه من شى؟

ملك:ماف شى .. بس الوضع عموماً غريب ..

مروان:احنا ما لينا علاقه ب شى .. جو يفتشو حاجه و م لقوها .. الموضوع مُنتهى .. لو سمحتي تاني م تدخلي ف حاجات زى دى عشان م يجيك وجع راس .. ممكن ؟؟

ملك:م ممكن .. انا حره فى القرارات ال عايزه اعمله .. انت لو م ادخلته يكون احسن

شلت جك العصير و كنت ماشه بس مروان مسكني 

مروان:قاعد احاول اطول بالي .. م عايز اجرحك يا ملك .. فما تخلينا نصل نقطه زى دى

قبل ارد سمعنا صوت عمر من فوق بنادى

عمر:يا شباب .. ممكن تستعجلو شويه؟

مروان فك يدي و طلع قدامي و انا طلعت وراهو ..

مروان:في شنو؟

مهند:ابوك يا ملك كان بسجر؟

ملك:لا ابداً .. بابا ما بحب ريحه ال سجاير اصلاً

مهند:كان في زول ف بيتكم بسجر عموماً

ملك:لا .. انا و هو بس العايشين هنا .. و اصلا م كان بجونا ناس كتار

مهند مسك منديل و شال السجاره ال كانت جمبه الشباك .. م كانت واضحه شديد بس لأنو كان واقف هناك شافها ..

مهند:في زول قاعد يجى هنا .. السيجارة جديده اصلاً .. 

ملك:معقوله ال كان بجي هنا هو ال شال ملف نون؟

مهند و عمر عاينو ل بعض

مروان:م كأنها صدفه غريبه ؟ يعني انو تربطو بين ال زول ال جا و بين الملف ال ماف ؟

مهند:ح نعرف .. نشوف البصمات ال ف السيجارة .. و ح نعرف ..

ملك:….

…..

#عنده_وعد :

كانو قاعدين و دخل عليهم سالم 

وعد:سالم !!!

وعد انهارت بكاء و حضنتو قوي ..

وعد:ماتو يا سالم .. ماتو

سالم حضنه و بدء يهدى فيها .. بعدها حضن باقي اخواتو و قعد جمبهم

سالم:الله يرحمهم و يغفر ليهم ..

خالتهم كانت معاهم و خلتهم ف الغرفه براهم و مشت تحضر ل سالم عشان ياكل ..

نون:نجاة م ح تجى تعزينا ؟

سالم:ابوها عيان شويه .. مشت تشوفو اول و ح تجى هنا بعدين

وعد:انت كويس ؟

سالم:يعني بعد الحصل صعب الزول يقول انو كويس .. انتو شفتوهم .. يعني كيف كانو .. م فاهم منو ممكن يعمل كده

نون:كأنو م عندو اعداء ف الحياه ابوي

وعد:نون !!!!

نون:انتُ بتحاولو تكونو متأثرين بموتهم صح؟بس كلنا عارفين انو واضح شديد للناس أننا ما متأثرين اصلاً .. حتى الزعل بنحاول اننا نمثلو عشان م يتقال عننا شى سئ من ورانا او عشان م يقولو احنا عملنا كده

حياه:معليش اتكلمي عن نفسك .. احنا اكيد زعلانين ديل اهلنا ف النهايه

نون:الوحيد ال مفروض يزعل سالم .. اصلا هو الوحيد ال أتربى تربيه صح .. كُنت المدلع فينا .. تتذكر؟

سالم:انتِ جنيتِ !! بس طبعاً طبيعي تقولي الكلام ده .. ف النهايه ..

قبل سالم يتم كلامو وعد اتكلمت ..

وعد:اوعك .. خلاص .. انتُ لازم تكونو طبيعين شويه ما معقول ال كلام ال بتقولو ده !!! و ف حاجات انتو عارفين كويس انها م ينفع تتقال .. لو سمحتو بس اسكتو لو ما قادرين انكم تطمنو بعض و تقيفو مع بعض .. لو سمحتو

سالم اخذ نفس و حاول انو يهدى نفسو ..

سالم:انا متأكد انو محمود م عمل كده .. يعني م هو ال قتلهم

حياه:شنو ال بخليك متأكد؟

سالم:انا عارف هو كان بعمل شنو ال يوم داك .. فما محمود

وعد:طيب منو ؟؟ 

سالم عاين ل حياه مسافه

حياه:انت لي بتعاين لي كده ؟؟

وعد:سالم !!

سالم:تمام م بيدى .. يعني كلنا عارفين النوبات ال كانت بتدخل فيها ..

حياه:انت شاكك فيني ؟؟ انت كيف تفكر كده !!

وعد:تمام حياه اهدى .. انا بجد تعبتا منكم .. سالم احنا كلنا كنا فوق .. لو افترضنا انو وحده فينا نزلت قتلتهم .. الوقت ال كانت فيهُ تحت مستحيل كُنا م ح نحس بيهُ .. و دى اختك .. انت اكتر واحد عارف انو حياه م بتقدر تأذى زول ..

سالم:آسف .. انا بجد ما عارف افكر بطريقه صح

وعد:اهلنا ماف .. هُما كانو ال سبب في أنو أحنا علاقتنا تكون سيئه .. خلونا نحاول نقيف مع بعض .. احنا اخون .. لو سمحتو .. انا عارفه انو كل زول هنا فى راسو ف مليون فكره سيئه .. بس طول السنين ال فاتت و رغم ال كان بحصل لينا احنا عِرفنا نطلع من الوضع ده بأحسن طريقه ممكنه .. حتى لو كانو سيئين احنا زعلانين عليهم .. ماف زول هنا مبسوط بالحصل .. خلونا نحاول نفهم الحصل شنو عشان نعرف منو ال عمل فيهم كده، بس من غير نشك في بعض و نحسس بعض بأحاسيس ما كويسه ..

سالم:تتوقعو العمل كده .. بفكر يعمل فينا كده برضو ؟

حياه:لي قلت كده ؟

سالم:امي م كانت شخصيه سيئه .. هيا بس كانت بتخاف من ابوي .. و مع انها م كانت زوله سيئه هيا إتقتلت معاهو .. لي الزول ال بعمل كده ما يكون قاصدنا كلنا ؟ لو ابوي عمل شى سئ او ال قتلو عايز ينتقم ل شى معين .. تتوقعو م ح يكون عايز ينتقم مننا كلنا ؟؟ 

بعد كلام سالم كلهم سكتو ..

رغم انو في حاجات كتيره ناقصه .. 

و رغم انهم بدو يشكو حتى في نفسهم ..

بس كلام سالم كان فيهُ وجهة نظر معينه ..

وجهة نظر خلتهم يخافو ..

يخافو من إنو كلامو يكون صح ..

و إنو الزول ال عمل كده .. ممكن يعمل كده فيهم برضو ..


#عنده_مهند :

رجع هو و عمر المكتب .. كان حاسس راسو ح ينفجر من التفكير ..

عمر:ح اجيب قهوه .. اجيب ليك؟

مهند:اي .. و اخذ معاك السيجاره خلي يشيلو البصمات منها

عمر:تمام ..

عمر طلع و مهند كان قاعد و مغمض عيونو

دخلت عليهُ اروى ..

اروى:مهند ..

مهند:اممم

اروى:تعبان؟لي م تمشي البيت ترتاح؟

مهند كان لسه مغمض عيونو و م رده عليها

اروى كانت بتعاين ليهُ و مبتسمه

اروى:امبارح عملت بسبوسه .. جبت ليك منها لأنك بتحبها ..

مهند:تمام ..

اروى:مهند .. م عايز تتكلم معاي؟

مهند:تعبان يا اروى ..

اروى:انا كمان تعبانه .. بس و انا تعبانه بختار اتكلم معاك عشان انت ال حاجه ال وحيده ال بتخفف علي التعب

مهند فتح عيونو و عاين ليها ..

مهند:اسف .. لانو انتِ ما من ضمن الحاجات ال بتخفف عني

اروى حست كأنو مهند أداها كف ..

رغم انو كان دايماً صريح معاها

و صراحتُ كانت مؤذيه شديد

بس كانت لسه متمسكه ب أمل انو في يوم ح يبادله نفس الشعور ..

اروى:لسه ..

مهند:لسه شنو؟

اروى:لسه بتحب روان؟

مهند اول ما سمع اسم روان ملامح وشو إتغيرت

مهند:انتى عارفه انى م بحب السيره دى

اروى:و انت عارف انا لي بفتحه ؟؟ قول لي انك لسه بتحبها .. على القليله احسن من رفضك ال غريب ده

مهند:انا طول عمرى شايفك زى اختي يا اروى .. بعدين روان كانت صحبتك .. يعني مشاعرك دى ما شايفاها غريبه ؟

اروى:روان ماتت يا مهند .. و انى احبك ده ما شى غلط .. انت بس م قادر تتجاوز وحده غدرت بيك .. وحده كذبت علينا كلنا ..

مهند زعل شديد لمن سمع كلام اروى ..

مشى عليها و مسكه من يدها قوي ..

مهند:ماف داعى كل مره تجيبي نفس السيره دى .. ماف داعي كل مره تفتحي جرح انتى عارفه انو ما اتقفل .. اطلعي بره ..

اروى دموعها نزلت و هيا بتسمع في كلام مهند ..

مهند:اطلعي بره ..

اروى طلعت بره و كانت مضايقه شديد ..

مهند كمان كان حاسس الدنيا ضيقه ..

كأنو ما قادر يتنفس ..

قعد في المكتب و كان سرحان

فجأه جاتو الرساله :

" روان كانت بريئه .. و انا عندى الدليل .."

مهند قلبو بدء يدق بسرعه .. يدو كانت بترجف ..

….

#بلسان_ملك :

مروان كان منتظرني تحت ف العربيه

و انا دخلته غرفه بابا ربنا يرحمو ..

كُنت محتاجه للحظه براي ف غرفتو ..

قعدت ابكي ..

كُنت مشتاقه ليهُ شديد .. ألم فقدو ابداً ما خف 

كل مره قلبي بوجعني بنفس الطريقه

رقدته في سريرو و حسيت إنو ريحتو ف السرير

أثناء ما انا راقده وقعت عيني على الخزنه ..

إتذكرته إنى شفتو قبل كده و هو بدس مفتاح الخزنه 

قمته من مكاني سريع و رفعته المرتبه ال كانت ف السرير ..

كان في خشبه من السرير مكسوره .. رفعتها و لقيت مفتاح الخزنه ..

شلتو و فتحت الخزنه ..

كان ف ورق كتير و قروش .. و تسجيلات صوتيه ..

و زى ما اتوقعته .. 

بأسم نون محمد ..

دخلت التسجيلات و الورق شنطتي و قفلته ع الخزنه 

اخذت المفتاح معاي و نزلت ..

مروان كان واقف قدام العربيه منتظرني

مروان:انتِ كويسه؟

هزيت ليهُ راسي بمعني ايوا و ركبته معاهو العربيه ..

الطريق كلو م كنت بتكلم .. 

كُنت شايفاهو و هو بعاين لي كل شويه 

و كُنت عارفه إنو خايف علي ..

كُنت عارفه من غير يقول شى ..

مروان نزلني ف بيتنا و قال لي عمار قال ح يجي بعد شويه ..

قلت ليهُ تمام ..

كُنت طالعه بس سمعتو بتكلم معاي

مروان:ملك لو في شى وريني .. 

ملك:انت اخر زول ممكن أجيهو عشان يساعدني .. فشكراً

طلعته البيت و قفلت الباب ..

طلعته اللابتوب بتاعي و حسيت قلبي كان بدق سريع ..

الستجيلات ال بتخص نون كانت ف فلاشه و الفلاشه مكتوب عليها نون محمد ..

فتحته الفلاشه و ظهر لي كم فيديو 

بديت ب أول فيديو ..

و فعلاً الشخصيه ال شفتها نفس ال قلتها ل مهند و قال لي انو دى اسمها حياة ..

#فلاش_باك :

#مشهد_حياة_وعبدالوهاب :

عبد الوهاب:انا اسمي عبد الوهاب و انتِ؟

حياه:نون

عبد الوهاب:قولي اسمك الحقيقي عادى .. 

حياه:اسمي حياه

عبد الوهاب:انا هنا عشان اساعدك .. اعتبريني صحبك .. لازم يا حياه عشان نكون كويسين .. لازم تكوني صريحه معاي .. لازم تحكي لي المضايقك .. ال حاجات الشفتيها .. و لي بتعملي كده انتى؟حصل شنو خلاك تفكرى انو مفروض تعملي كده ؟

حياه:ما بقدر اتكلم

عبد الوهاب:ابوك جابك لانو واثق فيني .. انا عارف اى شى .. قولي لي .. لازم تحكي عشان نقدر نعالجك .. كُنتِ واعيه قبيل؟

حياه:لا .. ما عارفه كيف عملت كده 

عبد الوهاب:متذكره طيب ال عملتى ؟

حياه:ما عارفه كيف السكينه وصلت يدي .. و ما عارفه لي دخلته غرفته و الله .. انا مستحيل افكر أأذى زول .. انا م كده 

عبد الوهاب:كملي لي .. كُنت عايزه تعملي شنو

حياه:كُنت بفكر بحاجه م كويسه .. م كويسه ابدا

عبد الوهاب:شنو ؟

حياه:كُنت ح اقتله .. بديت اني اعمل كده .. ختيت السكينه ف بطنها و كنت عايزه افتحه بطنها كلها .. بس لمن صرخت وعيت بنفسي و حسيت كأنى كنت ف حلم و هيا صحتني .. فاهمني؟

عبد الوهاب:عارفه عمرها كم؟

حياه:ايوا .. عمرها سته سنين بس .. عمرها سته سنين

حياه بدت تبكي و يدها بترجف

كانت بتمسح دموعها و بتتكلم بطريقه غريبه 

حياه:اخواتي لو عرفو .. نظرتهم ح تتغير لي ؟؟ ح يشوفوني وحش صح؟او مجنونه 

عبد الوهاب:عارفه لي انتى عملتي كده؟يعني لي فكرتي انك تفتحي بطن الطفله .. 

حياه:عارفه .. عارفه

عبد الوهاب:لي ؟

حياه:لأنهم كانو بعملو كده

عبد الوهاب:وين ؟

حياه:في الغرفه ال في الحديقه .. كانو بعملو كده ..

حياه فجأه بقت تضحك 

عبد الوهاب بدء يعاين ليها بطريقه غريبه

كان ساكت و منتظر تكمل ضحك 

و فعلاً بعد خلصت ضحك اتكلمت 

حياه:انت بتعمل زيهم؟

عبد الوهاب:بعمل شنو؟

حياه:بعد ياخذو الأعضاء ال عايزنها من الأطفال

عبد الوهاب:اها !!

حياه:بتاكل لحمهم؟

عبد الوهاب أتصدم ..

كان في كبايه فيها مويه ..

اخذ الكبايه و شرب مويه 

عبد الوهاب:اكيد م بعملو كده .. مستحيل

حياه:نفسي اعرف لو طعمهم حلو .. يعني لو م كان حلو ما كان عملو كده .. صح ؟؟

عبد الوهاب:…..

…..

#قفزه_زمنيه :

بعد كم ساعه من الأحداث الحاليه :

محمود دخل بيتو و فتح الأنوار 

أول ما إلتفت شاف واحد قاعد ف الصاله ..

محمود:انت؟؟؟؟عايز شنو ؟؟ 

مهند:هُما خيارين .. يا تختار تموت .. يا ح اقتلك انا ..

محمود:….

" القضيه فوق المنطق ..

أنت هُنا لا تتعامل مع بشر طبيعين ..

و هذا كان الجزء المُخيف .."

يتبع …
                 الفصل السادس من هنا 

تعليقات



<>