رواية احتيال الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم هشام

              

رواية احتيال الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم هشام


فضلت واقف مكانى باصصله ومصدوم ، 

العميد ضحك وقالى لين قالتلنا ان اسم الدلع بتاعك فارس من صاحبك اللى جالك هنا... 


انت مالك اتخضيت ليه كده؟ 


قلتله لا مااتخضتش بس استغربت لان الاسم ده محدش يعرفه إلا اهلى اللى  فى مصر.... 


قالى مااحنا أهلك برضو يا دكتور، حمد لله على السلامة..

قلتله الله يسلمك ، 


دكتور فيصل ابتسم فى وشى وسلم عليا، بس انا كنت متأكد انه بيصطنع الابتسامة.... 


وسألنى انت لحقت تخلص الورق بتاعك؟ 


قلتله اه ، بس هرجع تانى كمان ١٠ ايام عشان فرح اختى ، باركولى هما الاتنين وقعدنا نتكلم شوية.... 


وفيصل قعد يسألنى اسئلة شخصية كتير ، زى عندى كام أخ وأخت وشغالين فين؟

وحياتى فى بريطانيا..

وخاطب ولا لأ؟ 


كنت حاسس انه فاتح تحقيق معايا، 

هربت من الاسئلة بس قررت انى لازم اخلص من فيصل فى اسرع وقت.... 


خلصت معاهم وطلعت على المكتب تانى لقيت لين وصلت ، قدرت ادارى فرحتى اول ماشفتها عشان مايبانش عليا... 


بس هى مقدرتش تدارى وشفت فى عينيها اد اي فرحانة عشان شافتنى... 


وقعدنا نتكلم هتعمل ايه فالماجستير ورتبنا كل حاجة مع بعض.... 


اكتر حاجة كانت مفرحانى هو انى هبقى معاها على طول لمدة ٦ سنين على الاقل... 


واكتر حاجة مخوفانى هو ان دكتور فيصل هيفضل معانا برضو.... 


خلصت اليوم معاهم وقبل ماامشى دكتورة زينب قالتلى ياريت تخلص الكتاب بسرعة عشان تشتغل منه لان الوقت ضيق ، 

قلتلها تمام يومين وهيكون جاهز ان شاء الله.... 


سبتهم وطلعت على البيت ، قعدت ولعت سيجارة وفكرت بكل هدوء فى المشكلتين اللى ادامى 


اولا أكتب كتاب لمادة هدرسها فى الجامعة 

ثانيا فيصل يبعد عنى عشان أفضل مكمل فى الجامعة، لانى فاهم كويس انه ماينفعش يجمعنا مكان واحد ولان لازم واحد فينا يمشى يبقى هو مش انا..... 


المشكلة الأولى كان حلها سهل ، لانى هعمل زى الدكاترة الباقيين هجيب كتب فلاسفة برا  واخد حتة من ده وحتة من ده على حتة صغيرة منى وابقى عملت كتاب واحط عليه اسمى زى ما كله بيعمل...... 


بس المشكلة اللى هتأخد وقت وتفكير هى فيصل ، عشان كده فضلت اسبوعين مابعملش حاجة غير انى شغال الصبح فالجامعة من الكتاب بتاعى يااما قاعد مع لين عشان الماجستير ، وبليل قاعد بفكر هعمل ايه مع فيصل بعد ماقدرت اجمع عنه معلومات كتيرة، وأهم معلومة عرفتها بالصدفة هى ان مراته بتغير عليه جدا.... 


والمعلومة دى خلتنى اغير كل الخطط اللى فى دماغى وقررت انى بدل ما أذيه أو اتسبب فى ضرره سواء سجن او رفد انا هكتفى بإنه يمشى من الجامعة يروح جامعة تانية وخلاص والحل هيكون مراته.... 


عدى الاسبوعين واتصلت برامى عشان اعرفه انى جاى بكرا وقلتله فرح رانيا كمان يومين وعايزك ترتب معايا الدنيا... 


قالى الف مبروك، قولى طيب اعمل ايه لحد ماتيجى، قلتله لا لما اجى خلاص كلها كام ساعة.... 


قالى طب هو فى حاجة حصلت هتفرحك....

قلتله ،قول... 


قالى ثروت انتحر امبارح فى الحجز.... 


عرفت منه التفاصيل وقفلت معاه... 


رغم انه كان خبر حلو لانى هرتاح من القلق نهائى بس انا مكنتش فرحان... 


لانى عارف ومتأكد ان انا اللى قتلته، بطريقة غير مباشرة.... 


قتلته لما دمرت حياته فى يوم واحد ، 

وقتلته لما رحتله السجن واتكلمت معاه، 

وآخر مرة قتلته فيها لما طلب منى يخرج وهيبعد عنى، ورغم انى كنت عارف انه صادق لانى شفتها فى عينيه وكنت قادر اطلعه وكان زمانه عايش دلوقتى بس انا رفضت وسبته يموت.... 


انا مكنتش فرحان ولا كنت زعلان عليه ، أنا كنت زعلان من نفسى لانى كنت انا السبب ، ولو كان حصله كده لأى سبب تانى مكنتش هزعل..... 


سلمت عليهم فى الجامعة عشان اسافر ودكتورة زينب قالتلى الكتاب بتاعك فى المطبعة وأول ما ترجع هيكون خلص ، بدل النسخة الالكترونى اللى انت شغال منها... 


قلتلها تمام وسلمت عليهم وقبل ماامشى لين سألتنى هتغيب كتير؟ 


قلتلها ٣ ايام وهرجع...... 


نزلت مصر وعملنا الفرح وكان يوم جميل ورانيا كانت طايرة من الفرح ، وصلاح كان عازم معلمين كتير على اساس انه فرح اخته.... 


خلص اليوم ورانيا وعامر طلعوا على الشقة وانا اخدت احمد ورحت الشقة بتاعتى وكان فى مشكلة كبيرة لانى لازم اسافر وفى نفس الوقت مش هينفع اسيبه مع رانيا وعامر اليومين دول ولو اخدته معايا هيعرف انى نصاب وبرضو مش هينفع اسيبه مع صلاح ورامى..... 


عدى اليوم وكنت خلاص رسمت الخطة اللى هوقع بيها فيصل وأول خطوة خلصت وهى انى قدمت طلب وظيفة بإسمه فى جامعة سعودية واتقبل بسرعة لان شهاداته عالية جدا... 


وفى نفس الوقت هروح لمراته على اساس انى ابن دكتورة زينب وان دكتور فيصل بيحاول يقنعها بالجواز وانا رافض وهى موافقة وانا مش عارف اعمل ايه.... 


وحضرت محادثات بين فيصل ودكتورة زينب بالفوتو شوب عشان اوريهالها واعرفها انه بيحاول معاها وبيحبها لدرجة ان جاتله فرصة شغل فى بلده ورفض عشان يفضل هنا جنبها... 


وكل اللى هطلبه منها انها تجبره انه يرجع السعودية ويشتغل هناك ، لأنه لو فضل فى الكويت انا مش هسمح بأى حال من الأحوال انه يتجوز دكتورة زينب... 


وقبل السفر كلمت احمد اخويا وفهمته ان فى مشاكل هنا فى مصر عشان كده الدولة عملتلى ورق جديد بإسم فهد وهشتغل فى جامعة فى الكلية وقلتله انسى انى فارس تماما لحد ماالقضية اللى هنا تخلص وساعتها هنرجع مصر..... 


كل حاجة كانت مترتبة صح ... 


الحاجة الوحيدة اللى معملتش حسابها هى

             الفصل الثالث والعشرون من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>