رواية من اجل حفيدتي
الفصل الحادي عشر11
بقلم هاجر خالد
مازن بصدمه: إيه دا!!!.
ـ حسن: في إيه!! انت تعرف الراجل دا ؟.
ـ مازن: لأ ، بس وانا نازل من عند هارون النهارده ، شوفت الراجل دا طالع مع عاصم الجيار الشركه.
ـ حسن: يعني هارون طلع مبيلعبش لوحده .
ـ مازن: كدا المفروض نركز مع عاصم كمان مش هارون بس .
ـ حسن: لا متشغلش بالك بعاصم كدا كدا هو مش هيعرف يتحرك غير بمساعدة هارون، اهم حاجه تركز مع هارون الفتره دي وتحاول تمسك عليه اي حاجه من البلاوي اللي بيعملها.
ـ مازن: تمام متقلقش ، هارون قريب هيقع إن شاء الله.
ـ حسن: إن شاء الله يا مازن....... أنا همشي وهبقا اتابع معاك بقا.
ـ مازن: تمام ، مع السلامه.
ـ حسن: سلام .
( نزل حسن من عند مازن وروح على البيت كانت الساعه 9 ، لقا مامته وهاجر قاعدين بيتفرجو على التلفزيون و..........) .
ـ دخل حسن وقال : السلام عليكم.
ـ زينب وهاجر : وعليكم السلام.
ـ زينب: ادخل غير هدومك عقبال ما احضرلك الاكل .
ـ حسن: لا يا ماما مش جعان كلت مع مازن .
ـ زينب: طب هعمل شاي اعملك معايا .
ـ حسن: ياريت .
ـ راحت زينب تعمل شاي وحسن راح قعد على الكنبه بتعب فقالت هاجر : مالك ياحسن.
ـ حسن: انا تمام بس اليوم كان طويل شويه .
ـ هاجر: معلش إني لغبطلك الدنيا النهارده.
ـ حسن: انتي عبيطه يابنتي ، مفيش لغبطه ولا حاجه المهم إنك بخير .
ـ هاجر: شكرًا ، انا لما اجي معاك تاني ها.......
ـ قاطعها حسن وقال : لأ ما انتِ مش هتيجي معايا الشركه تاني ، على الأقل الفتره دي.
ـ هاجر: ليه؟!!.
ـ حسن: كدا يا هاجر قللي خروج الفتره دي ، وحتى لما تنزلي لازم يكون في حد معاكي.
ـ هاجر بعصبيه : انا مش فاهمه في ايه بجد ، انتم من ساعة مافوقت من الحادثه وانتم عمالين تقوليلي كدا ، انا زهقت على فكره ، قولتلك قبل كدا ياحسن لو مخبيين حاجه عليا قولو بدل ما الخنقه دي .
ـ حسن بعصبيه هو كمان وصوتهم بدأ يعلى : والله واحنا عشان خايفين عليكي نبقا بنخنقك!!.
ـ هاجر: ايه مبرر الخوف الزياده دا انا مش عيله صغيره ، وانتم مستغلين إني مش فاكره حاجه وبتخبو عليا .
ـ حسن: والله!! طب تمام ، عاوزه تعرفي إيه.....عاوزه تعرفي إننا بنتهدد بيكي ، عاوزه تعرفي إن الحادثه بتاعتك كانت بفعل فاعل وإن كان زمانك مش موجوده معانا دلوقتي ، وإننا في مساومه بين إننا ندمر كل شغلنا اللي جدو بقاله سنين بيبني فيه ولا إنك تبقي علاطول معرضه للخطر ، دا اللي احنا مخبينو عليكي عشان متبقيش خايفه وتتعبي ، ها سكتي ليه دلوقتي .
ـ زينب كانت واقفه جمبهم وبتسمع كل الكلام دا ومش عارفه تهدي حسن ، وهاجر كانت دموعها نازله طول ماهي بتسمع الكلام دا فقالت: انا...... انا اسفه ، بس كان لازم تفهموني كل دا ، متخبوش عليا .
ـ حسن بصوت عالي : خبينا عليكي عشان نحميكي...... لانك لما تعرفي هتبقي قلقانه ، ولأنك غبيه مش هتعرفي تحمي نفسك ودايما بتوقعي نفسك في مشاكل ومش بتعرفي تتصرفي وبتجري عليا أو على جدو ، عرفتي ليه خبينا عليكي بقا.
ـ هاجر وهي بتمسح دموعها وبتقوم عشان تمشي : عرفت ياحسن وشكرا إنك كنت خايف عليا ، اسفه اني متقله عليك وغبيه زي ما انت بتقول ، اوعدك إني بعد كدا هعتمد على نفسي ومش هشيلك هم مشاكلي تاني ، انا ماشيه ياخالتو.
ـ حسن بسرعه قبل ماهاجر تخرج من الشقه: هاجر أنا آسف ماكنش قصدي اقول دا أنا.....
ـ قاطعته هاجر وقالت: متتاسفش ياحسن انت مقولتش حاجه غلط.
ـ زينب : استني يا هاجر مش هتمشي وانتِ زعلانه كدا ياحبيبتي.
ـ هاجر: معلش ياخالتو انا تعبانه وعاوزه انام.....تصبحو على خير.
ـ زينب : يابنتي استني بس.
مردتش هاجر وقفلت الباب ومشيت دخلت شقتها فقالت زينب بلوم لحسن : عاجبك اللي حصل دا؟!
ـ حسن: مش عاجبني ياماما ومش قادر حد يلومني انا عارف إني غلطت ، بس انا كنت متعصب ومخنوق ، فكرة إني مش عارف احميها موتراني اوي وهي مش فاهمه إننا خايفين عليها .
ـ زينب : لأ ياحسن هي فاهمه انكم خايفين عليها ، بس برضو هي ليها حق تفهم اللي بيحصل يابني ، بس مش بالطريقه بتاعتك دي .
ـ حسن: هصلحها يا ماما لاني عارف إني غلطت ، بكرا هصالحها لأنها دلوقتي مش هترضى تكلمني.
ـ زينب : بكرا اتكلم معاها ، انت عارف هاجر بتتصالح بسرعه .
ـ حسن: حاضر ، انا هقوم انام لأني تعبت النهارده.
ـ زينب: ماشي ياحبيبي......اه صحيح يا حسن خالك جاي بكرا من السفر وهيقعد اسبوع كدا ولا حاجه في الشقه اللي فوقينا .
ـ حسن: طبعًا هيجي هو والواد عمر الرخم دا.
ـ زينب : عيب ياحسن متقولش كدا على إبن خالك ، وبعدين اشمعنا عمر اللي مش بتبقا طايقه كدا ، دا انتو نفس السن حتى .
ـ حسن: عيل رخم مش بطيقه وكمان بيقعد يتمحلس لهاجر وانا مش بحب كدا.
ـ زينب : اههه قول كدا بقا.
ـ حسن بتهرب : انا داخل انام ياماما داخل انااام.
ـ زينب : ماشي اهرب ياخويا اهرب.
( دخل حسن اوضته وقعد شويه وبعد فتره صغيره نام، وعند هاجر كانت زعلانه وبتعيط وكانت فعلًا خايفه وبعد تفكير وعياط غلبها النوم و.......).
......................................................................
" يوم جديد"
ـ بيخبط الجد سليم على شقة زينب فابيفتحله حسن وبيقول بنوم : صباح الخير يا جدو في حد يصحي حد دلوقتي.
ـ الجد سليم: دلوقتي ايه الساعه 1......وبعدين يلا فوق كدا عشان تروح تجيبلي شويه طلبات.
ـ حسن : طلبات ايه ياجدو انا عاوز انام ، وبعدين ماترن على السوبر ماركت يجيبلك اللي انت عاوزوا.
ـ الجد سليم: لا انا بحب اجيب الحاجه بنفسي ، يلا خد ورقة الطلبات دي وروح هاتها يلا بلاش لكاعه.
ـ حسن بتأفف: حاضر ياجدو حاضر.
"عند هاجر وزينب في المطبخ"
ـ هاجر: انا اللي هعمل المكرونه البشاميل ياخالتو .
ـ زينب : ماشي ياحبيبتي ، وانا هعمل هكمل لف ورق العنب بعدها احط الفراخ في الفرن .
ـ هاجر: okay.
دخل الجد سليم المطبخ وقال وهو بيشم رائحة الاكل : تسلم ايدكم الريحه جباره.....دا عبدالله ( خال هاجر وحسن) شكله مش هيفكر يسيب مصر تاني.
ـ زينب : ياريت يابابا ينوي يقعد علاطول.
ـ هاجر: هو خالو بقاله كتير مسافر ولا ايه.
ـ الجد سليم: ايوا من عشر سنين كنتي لسه صغير.....بس كان علاطول يجي في الإجازات.
ـ هاجر: متحمسه اتعرف عليه .
ـ زينب : لما كنتي صغيره كنتي علاطول تحبي تقعدي مع خالك عبدالله وهو كان بيحبك اوي وبعتبرك بنته لأنه معندوش بنات.
ـ هاجر: بجد .
ـ الجد سليم: ايوا عندو اربع ولاد بس .
ـ هاجر بهزار : لا ربنا يكون في عونه بقا.
ـ قعدو يتكلمو شويه وهما بيعملو الاكل لغاية محسن جه ودخلهم المطبخ : انا جبت كل الطلبات اهو .
ـ الجد سليم: جدع ياحسن، انا هقعد اتسلى واعمل سلطة الفواكه .
ـ هاجر: okay يا جدو وانا خلاص خلصت المكرونه هحطها في الفرن.....هو خالو هيجي امتى .
ـ زينب : يعني ساعتين كدا وهتلاقيه جيه.
ـ راح حسن ناحية هاجر لأنها باين انها مضايقه منه وقال : أنا آسف.
ـ هاجر من غير ماتبصله : ماشي.
ـ حسن: ايه يابت التناحه دي هو إيه اللي ماشي.....بقولك اسف.
ـ هاجر: ايوا المفروض اعمل إيه يعني.
ـ بصلها حسن وقال بغيظ وهو بياكل من البطاطس اللي على الرخامه: ماتعمليش يا هاجر ماتعمليش.
ـ هاجر: سيب البطاطس يالا بطل طفاسه.
ـ حسن: خليكي في حالك.
ـ هاجر: ياخالتو شوفي إبنك.
ـ زينب : مترخمش عليها يا حسن.
ـ حسن: والله ماعملت حاجه.
ـ بصتله هاجر وضحكت باستفزاز وقالت : يلا طرقنا بقا.
ـ حسن: هاجر بجد متزعليش مكنتش اقصد اقول كدا والله.
ـ هاجر: اممم ماشي خلاص سامحتك.
ـ زينب من وراهم بتقول : مش بقولك بتتصالح بسرعه.
ـ هاجر: اعمل إيه ياخالتو بقا صعب عليا.
ـ حسن: والله!!.
ـ هاجر: ايوا.
( حسن صالح هاجر ، ووقف معاهم في المطبخ يساعدهم وبعد وقت مش كبير خلصه الاكل وجهزو عشان يستقبلو عبدالله ، وبعد فعلا ساعتين زي مازينب قالت كان وصل و.......).
