رواية اوقعتني في حبها الفصل العاشر10بقلم اسماء محمد


رواية اوقعتني في حبها الفصل العاشر10بقلم اسماء محمد

آدم: "طب والحل؟"
زين: "إن نتجوز."
آدم: "نعم؟ هتتجوزني ليه؟"
زين بص له بصدمة: "أتجوزك إيه يا حيوان؟ هتجوز رواية."
آدم باستيعاب: "آآه. إييه... تصدق أحلى قرار خدته في حياتك."
زين: "ده عشان أول مرة مخدش رأيك."
آدم: "قصف جبهة دي."
زين: "طب يلا عشان نجهز لفرحي."
آدم: "أيوه بقى يا زيزو."

*عند بيت رواية:*

سلمى: "عاملة إيه دلوقتي يا رواية؟"
رواية: "كويسة. عملتي إيه؟"
سلمى: "طلبت المساعدة من زين."
رواية: "ليه كده يا سلمى؟ ده أكيد عايز يذلني، أنا عارفة."
سلمى: "لا يا رواية، هو هيساعدك فعلاً."
رواية: "إزاي بقى؟"
سلمى بتوتر: "إنكم تتجوزوا."
رواية: "انتي بتهزري صح؟"
سلمى: "والله بجد، هو اللي قال كده."
رواية: "مستحيل! أنا والمستفز ده نبقى مع بعض؟ آآع، لا طبعاً."

*بعد مرور يومين بدون أحداث مهمة:*

هبة: "على بركة الله، نقرأ الفاتحة يا ابني."
زين: "بسم الله الرحمن الرحيم." وأكمل وهو ينظر لرواية بخبث: "خلاص زي ما اتفقنا، الفرح الأسبوع الجاي."
هبة: "إن شاء الله يا ابني. يلا يا ولاد نسيب العرسان لوحدهم شوية."

آدم وسلمى راحوا على البلكونة.

زين: "إيه، مش مبسوطة؟"
رواية: "وإيه اللي يخليني مبسوطة؟"
زين بغرور: "إنك هتبقي حرم زين الهلالي مثلاً."
رواية: "ههه، على أساس إنك شخص مهم وكده؟ لا، أنا مش زي المعزة اللي معاك."
زين باستغراب: "معزة مين؟"
رواية: "سارة سرسور."
زين مات من الضحك: "ههه، حلوة. هي فعلاً شبه المعزة هههه. المهم، كلها أسبوع وتبقي في بيتي وملكي."
رواية: "على جثتي تلمس مني شعرة."
زين باستفزاز: "هنشوف."
رواية: "ماما!"
هبة: "إيه في إيه؟"
رواية: "زين عايز يمشي، وصليه."
هبة: "ليه يا ابني ما انت قاعد معانا؟"
زين: "معلش، ورايا شغل مهم لازم أمشي. اعذريني."
هبة بتفهم: "ماشي يا ابني، مع السلامة."
زين: "يلا يا آدم."
آدم: "هشوفك تاني؟"
سلمى بكسوف: "إن شاء الله، مع السلامة."

*بعد مرور أسبوع:*

رواية تبكي وهي تسمع قول الشيخ: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
آدم: "مبروك يا عريس."
زين: "الله يبارك فيك."

*في غرفة رواية:*

سلمى وهي تعيط: "مبروك يا رواية. خلاص بقى كفاية عياط."
رواية: "مش قادرة يا سلمى. أنا أعيش مع الحيوان ده؟"
زين من أمام الغرفة بغيظ: "طيب يلا، عشان الحيوان مش فاضيلك."
سلمى: "البسي عشان خارجين. ابقي طمنيني عليكي يا شق."
رواية: "مش عايزة أروح معاه."
هبة: "يلا يا بنتي مع جوزك."
رواية بحزن: "هتوحشيني يا ماما."
هبة بحنان: "وانتي كمان يا بنتي. يلا عشان جوزك، خدي بالك من نفسك."
رواية: "حاضر."

نزلت لزين وركبوا السيارة.

*بعد مرور ساعة:*

زين: "انزلي."
رواية: "ده بيتك؟"
زين: "بيتنا، آه."
رواية: "مش حلو أوي."
زين: "عشان معندكيش ذوق. ادخلي يلا."

سارة وهي تحضن زين: "زين عامل إيه؟ فينك من الصبح؟ إيه ده، بتعمل إيه هنا دي؟"
زين: "أعرفك، رواية حرم زين الهلالي."
سارة بصدمة: "نعم؟! إزاي ده؟"
رحاب وهي نازلة: "انت بتقول إيه؟ إزاي تتجوز كده فجأة ومن غير ما نعرف ولا تاخد رأينا حتى؟ لا وإيه، شحاتة؟"
زين بعصبية: "وانتي مين عشان تعرفوا أصلاً؟ ودي مش شحاتة، دي ست القصر ده. يلا يا رواية."
رواية: "عن إذنك يا عسل."
سارة بغيظ: "عسل؟ أنا يتقالي يا عسل؟"
رحاب: "ماشي يا زين. أم وريتك انت والجربوعة دي مبقاش رحاب الدمهوري."
أسامة: "في إيه؟"
رحاب بغيظ: "ابن أخوك اتجوز. ارتحت؟ اقعد بقى مالكش لازمة."

*عند زين في الجناح:*

رواية: "أنا هنام فين؟"
زين: "هنا على السرير."
رواية: "وانت؟"
زين: "هنا برضو."
رواية: "قولتلك مستحيل تقرب مني. انت عايز إيه؟ تمام معايا انت؟ اتجننت؟"
زين: "خلاص نامي على الأرض."
رواية: "قليل الذوق أوي بجد."
زين: "أوضتي وأنا حر. أنام على سريري. مش عاجبك؟ الأرض. أو نامي جنبي حتى عشان أدفيكي."
رواية بقرف: "قليل الأدب وسافل."
زين: "كله بحسابه."

ثم نام كل منهما.

*في صباح يوم جديد:*

زين: "صباح الخير."
رواية: "صباععععع! انت مين؟ بتعمل إيه هنا؟"
زين اتخض: "إيه؟ انتي اللي في بيتي يا غبية. خضيتيني."
رواية: "ابعد كده يخي، قطعتِ الخلف."
زين: "معلش، أصلي شعري منكوش."
رواية: "ههه، أبو تقل دمك. وسع كده."
زين: "أنجزي عشان ننزل نفطر."

رواية جهزت وكانت روعة في الجمال والرقة.

زين متنح: "إيه الحلاوة دي؟"
رواية: "ميرسي، طول عمري حلوة."
زين: "هه، متواضعة أوي. يلا بينا."
رواية: "مالك؟ في حاجة؟"
زين: "نسيت تليفوني. انزلي وأنا جاي وراكي."
رواية: "ماشي." وكملت نزول.

رحاب: "عملتي اللي قولتلك عليه؟"
سارة بخبث: "أيوه."
رحاب: "تمام." وفجأة سمعوا صوت صويت رواية، وابتسمت بخبث.

                   الفصل الحادي عشر من هنا
تعليقات



<>