رواية اوقعتني في حبها الفصل الحادي عشر11بقلم اسماء محمد


رواية اوقعتني في حبها الفصل الحادي عشر11بقلم اسماء محمد

زين: "نسيت تليفوني، انزلي وأنا جاي وراكي."  
رواية: "ماشي."  

رحاب: "عملتي اللي قولتلك عليه؟"  
سارة بخبث: "أيوه."  
رحاب: "تمام." وفجأة سمعوا صوت صراخ رواية، وابتسمت رحاب بخبث وراحوا على السلم.

رواية كانت سايحة في دمها.  
زين: "رواية... رواية! فوقي. حد يتصل بالإسعاف بسرعة."  
رحاب: "يا خبر، البنت ماتت!"  
زين بغضب: "اخرسي خالص. وحسابك على كل اللي عملتيه هدفعك تمنه."  
رحاب سمعت كده وخافت.

*بعد وقت، زين كان وصل المستشفى.*

زين: "دكتور بسرعة، مراتي هتموت!"  
كان زين واقف أمام باب العمليات.  

هبة بعياط: "بنتي فين؟ حصلها إيه يا زين؟ طمني عليها."  
سلمى بخوف وعياط: "اهدي يا ماما. في إيه يا زين؟ طمنا."  
زين: "متخافوش، هي هتبقى كويسة. وقعت من على السلم وهي نازلة."  
هبة: "يا بنتي، بدل ما آجي أشوفك في بيتك شوفتك في المستشفى. طول عمرك حظك قليل."  
زين: "متخافيش هتبقى بخير يا أمي."  
آدم جه عليهم: "إيه الأخبار؟ مرات أخويا كويسة؟"  
زين: "هتبقى كويسة. تعالى عايزك."

*بعد ساعتين الدكتور خرج.*

زين: "طمني يا دكتور."  
الدكتور: "متقلقش يا زين بيه، هي دلوقتي كويسة. بس كسر بسيط في الرجل وجرح في الدماغ وخيطناه. الحمد لله."  
هبة: "ط... طب أقدر أدخل أشوفها يا دكتور؟"  
الدكتور: "هننقلها لغرفة عادية وتقدري تشوفيها. عن إذنكم."

*في مكان مجهول:*

رحاب: "انت يا حيوان بتعمل إيه؟ سيبني وإلا هتندم."  
الشخص: "متستعجليش. لما يأمر الباشا هسيبك وتروحي على قبرك هههه."  
سارة بصراخ: "يا مامي لااا... خليهم يطلعوني من هنا."  
رحاب: "انتي اخرسي خالص يا غبية. لولاكي مكنتش هنا. انتي أكبر مصيبة جت في حياتي."  
سارة بصدمة: "ماما! انتي بتقولي إيه؟ أنا بنتك!"  
رحاب: "ياريتني موتك وخلصت منك. متقوليش ماما تاني، أنا بقرف إن عندي بنت غبية زيك."  
سارة فضلت ساكتة مش عارفة تقول إيه.  
الشخص: "اسكتوا خالص، مش عايز نفس لحد ما الباشا يجي."

*في مكان تاني، بتحديد في شركة السيوفي للبناء:*

السكرتيرة: "صباح الخير يا فندم."  
مازن: "صباح النور. هاتيلي قهوتي على المكتب."  

تعالوا أعرفكم بمازن: هو حفيد عيلة السيوفي، يبلغ من العمر 25 عامًا، طويل عريض، أسمر، يملك عيونًا بنية. يحب نفسه وبس، صايع وكل يوم مع واحدة شكل.

السكرتيرة: "حاضر يا باشا."  

بعد دقائق.  
السكرتيرة: "اتفضل قهوتك."  
مازن بوقاحة: "رايحة فين؟ انتي وحشاني أوي، تعالي."  
السكرتيرة بمياعة: "انت تؤمر."  
مازن: "كلكم أرخص من بعض." وأكمل ما يريد فعله.  

أيمن دخل: "أنا جبتلك..."  

تعالوا نتعرف على أيمن: الصديق المقرب لمازن، صديق السوء طبعًا. أيمن العمري، يبلغ من العمر 25 عامًا، متوسط الطول، جسم عادي، أسمر، يملك عيونًا بنية.

مازن وهو يعدل نفسه: "اطلعي بره. تعالى، جبت إيه؟"  
أيمن: "جبتلك ملف كامل عن زين الهلالي."  
مازن: "وريني... مين دي؟"  
أيمن: "دي مراته. ابن المحظوظة."  
مازن: "زين معاه المُزة دي؟"  
أيمن بخبث: "ومين عارف، ممكن تبقى مع مين تاني."  
مازن فهمه وضحك بخبث: "أكيد هتبقى معايا. راقبلي كل تحركاتها لحد ما أشوف هعمل إيه مع زين."  
أيمن: "ماشي."

*عند فيلا زين:*

رواية: "نزلني بقى، بيضحكوا علينا."  
زين رماها على الكنبة: "أهو."  
رواية بوجع: "يا غبي، آه!"  
زين: "مش عمالة تقولي نزلني؟ أهو نزلتك."  
رواية: "متشيلنيش تاني بقى."  
هبة: "فين أهلك يا ابني؟ عمك ومرات عمك؟"  
زين: "سافروا، جالهم شغل مهم."  
هبة: "يوصلوا بالسلامة يا ابني."  
زين: "الله يسلمك."  
فاطمة الدادة: "حمد لله على سلامتك يا بنتي."  
رواية بابتسامة: "الله يسلمك يا دادة فاطمة."  
فاطمة: "هحضر الغدا يا زين."  
زين: "ياريت."  
هبة: "استني أنا هاجي أساعدك."  
فاطمة: "لا حضرتك، أنا هعمله. متتعبيش نفسك."  
هبة ضحكت: "حضرتي إيه بس؟ تعالي، أنا أبسط من حضرتك وكده. احنا هنبقى صحاب أصلاً، تعالي."  
زين باستغراب بص لرواية: "هي دي مامتك بجد؟"  
رواية: "لا كده وكده. في إيه يا جدعان؟ انتوا شاكين فيا؟"  
سلمى: "ناههه، والنعمة هتطلعي على باب جامع."  
رواية رمت عليها مخدة: "غوري بقى."  
آدم: "هاتي المخدة وتعالي نقعد في الجنينة."  
سلمى: "يلا."  
زين لرواية: "انتي كويسة دلوقتي؟"  
رواية: "الحمد لله، أحسن شوية."  
زين: "رواية، أنا عايز أقولك حاجة."  
رواية بتركيز: "قول."  
زين: "أنا ب..."  
فاطمة: "تحب تاكلوا إيه نعمله يا زين؟"  
زين بغيظ: "اعملي أي حاجة صحية لرواية، والباقي شوفيهم هم ياكلوا إيه، وأنا العادي بتاعي."  
فاطمة: "ماشي."  
زين: "كنت بقولك إني أنا بح..."  
سلمى: "بقولك يا رواية، افتحيلي نقطة من فونك عشان رصيدي خلص."  
زين بغيظ: "ده أنا اللي هتيجيلي نقطة."  
رواية بضحك: "حاضر، فتحت أهو."  
سلمى: "شكراً يا حبي."  
زين: "أنا كنت بقولك إني أنا ب..."  
آدم: "زين، بقولك في موضوع عايزك فيه."  
زين بغيظ أكبر: "منكم لله، مش عارف أقول حاجة."  
رواية: "مجنون."

*في الجنينة:*

زين: "نعم؟ في إيه؟"  
آدم: "اهدى بس، بص."  
زين: "سيبهم، أنا هروح ليهم بكره."  
آدم: "طيب."

غابت شمس اليوم وغادر كل منهم للمنزل.

*في صباح يوم جديد:*

رواية فتحت عينيها: "باح الخير."  
زين: "باح؟ هي مش صباح؟"  
رواية: "متعلقش، رد وانت ساكت."  
زين قام شالها: "باح النور."  
رواية بخضة: "على فين؟ نزلني."  
زين: "الحمام عشان تفوقي للفطار."  
رواية: "طيب... هروح معاك الشغل."  
زين: "لا طبعاً. انتي دلوقتي مرات زين الهلالي، مينفعش تشتغلي."  
رواية: "ب..."  
زين بمقاطعة: "ششش، يلا عشان نفطر."

*في مكان مجهول:*

رحاب: "خرجني أبوس إيدك."  
آدم: "توتو."  
رحاب: "يا ابني والنبي، مش حمل مرمطة. خليه يخرجني."  
آدم: "اتحايلي عليا كمان، يمكن أوافق."  
رحاب: "انت هتذلني؟ بقولك خرجني، اخلص. ما أنا مش هتبقى دي آخرتي، لااا."  
زين دخل فجأة: "اششش، صوتك يوطى يا مرات عمي... أوووف، نسيت إن عمي طلقك قبل ما يسافر."  
رحاب بصدمة: "إيي؟"  
زين: "زي ما بقولك، طلقك امبارح قبل ما يسافر أمريكا مع مراته الجديدة."  
رحاب: "هقتلكم كلكم، مش هسيبكم."  
زين وهو ينظر لحالة سارة: "هنشوف. وإيه ذنب بنتك في كل ده؟ شوفي عملتي إيه فيها."  
رحاب: "دي مش بنتي."  
سارة بصدمة في أمها: "انتي بتقولي إيه؟ اكرهيني زي ما انتي عايزة، بس إزاي تقولي إني مش بنتك؟"  
رحاب: "لأنك مش بنتي فعلاً. أنا مش بخلف أصلاً."

تعليقات



<>