رواية اوقعتني في حبها الفصل الثاني عشر12بقلم اسماء محمد


رواية اوقعتني في حبها الفصل الثاني عشر12بقلم اسماء محمد
_______________

رحاب: "دي مش بنتي."  
سارة بصدمة في أمها: "انتي بتقولي إيه؟ اكرهيني زي ما انتي عايزة، بس إزاي تقولي إني مش بنتك؟"  
رحاب: "لأنك مش بنتي فعلاً، أنا مش بخلف أصلاً."  

سارة فضلت تعيط وأغمي عليها.  
زين سابهم وخرج: "آدم، بقولك إيه، خد سارة على المستشفى وشوف حالتها."  
آدم: "حاضر. هو انت مصدق الهبل اللي اتقال جوه؟"  
زين: "هنشوف إذا كذب ولا لأ. اعمل ليهم تحليل."  
آدم: "ماشي."

*عند رواية في الفيلا:*

رواية: "ألو، إزيك يا طنط سامية؟"  
سامية جارة عم إسماعيل: "الحمد لله يا بنتي، وانتي؟"  
رواية: "بخير الحمد لله. معلش أزعجتك، بس عمي إسماعيل مش بيرد على فونه، ممكن تشوفيه وتطمنيني؟"  
سامية: "حاضر يا بنتي، خليكي معايا هخبط عليه... مش بيفتح يا بنتي."  
رواية: "طيب مش هو مديكي مفتاح احتياطي لو حصل حاجة؟"  
سامية بتذكر: "أيوه أيوه، ثواني... فتحت. يا لهوي!"  
رواية بخضة: "في إيه يا طنط؟ طمنيني يا طنط، ردي."  
سامية بعياط: "البقاء لله يا بنتي."  

رواية سمعت كده وأغمي عليها.  
دادة فاطمة: "يا لهوي، رواية!"  
زين: "في إيه يا رواية؟"  
دادة فاطمة: "أنا فاطمة يا زين، تعالى بسرعة. رواية مغمي عليها ومش عارفة أعمل إيه."  
زين قفل وركب عربيته وراح البيت.  
فاطمة: "مالك يا رواية؟ اهدي وفهميني يا بنتي طيب."  
زين وصل: "في إيه؟ مالك يا رواية؟"  
رواية جريت على حضنه: "ع... عمي إسماعيل توفى. خدني أشوفه يا زين، والنبي."  
زين بخوف عليها: "طيب، ممكن تهدي وهاخدك تشوفيه. بس اهدي وتعالي غيري هدومك."  
رواية: "حاضر."

*في مكان، بتحديد في الزمالك:*

أيمن: "إيه خرجك؟"  
مازن: "كل ما أبص في وش واحدة أشوفها هي."  
أيمن: "هي مين دي؟ وجبهالك تحت رجلك."  
مازن: "رواية."  
أيمن: "نخلص من زين وتبقى بتاعتك."  
مازن بخبث: "ياريت في أسرع وقت."

*عند بيت عم إسماعيل:*

رواية واقفة ببكاء: "حتى انت كمان سبتني يا عم إسماعيل؟"  
هبة بزعل: "مقدر ومكتوب يا بنتي، استهدي بالله. هم دلوقتي في مكان أحسن من هنا."  
رواية: "ونعم بالله، ربنا يجمعني بيكم على خير."  
زين: "يلا بينا."  
رواية: "حاضر، هقرأ الفاتحة لبابا ونمشي."  
زين: "ماشي."

*عند قبر أبو رواية:*

رواية: "صدق الله العظيم... وحشتني أوي يا بابا. كان نفسي تبقى جنبي، تاخدني في حضنك وتطمني. أنا تعبت أوي من بعدك. انت عارف إن دلوقتي أنا اتجوزت، وبقى في حياتي شخص كويس وقف جنبي وبيحميني. بس انت محدش يعرف يعوض مكانك يا بابا. أتمنى تكون مبسوط بيا. أنا بحبك أوي، أشوفك على خير يا حبيبي. سلام."  

زين كان سمع كل كلمة، ومبسوط وزعلان في نفس الوقت: "هعوضك يا رواية، وهبقى أمانك وحمايتك طول ما أنا عايش."

*عند فيلا زين، بتحديد على سفرة الطعام:*

زين: "كلي يا رواية، مش بتاكلي ليه؟"  
رواية: "ماليش نفس آكل."  
زين: "قلة أكلك مش هترجع اللي راح. كلي عشان متتعبيش."  
رواية: "انت مش حاسس بوجعي. أنا خسرت أغلى اتنين في حياتي: أبويا زمان، ودلوقتي صاحب عمره اللي كان نسخة منه ومعوضني حتى لو مش بكل حاجة."  
زين: "لا حاسس بيكي يا رواية."  
رواية: "حاسس بيا؟ انت عمرك ما هتحس بيا، لأنك مخسرتش حد ولا شوفت اللي أنا شوفته في حياتي."  
زين اتعصب من كلامها: "أنا خسرت أبويا وأمي في نفس اليوم، وبعدها بشهر شوفت تعب وشقى أبويا بيروح في الأرض بسبب عمي اللي مشي ورا شيطانه. عشت حياتي من غير أب وأم ولا أهل، وتقوليلي مش حاسس بيكي؟ فعلاً عمري ما هحس بيكي يا رواية. انتي فاكرة إني مولود وكل حاجة تحت رجلي، بس لا. أنا شوفت اللي محدش شافه، وصبرت لحد ما بقيت زين الهلالي اللي انتي شايفاه دلوقتي. بتعب نفسي، محدش جنبي، ولا حنية أم ولا سند أب."  

زين مشي، محبش يبين وجعه ليها أكتر من كده ويضعف قدامها.  
رواية حست إنها جرحته، وفضلت تبكي.  
الدادة فاطمة: "ليه كده يا بنتي؟"  
رواية ببكاء: "مكنش قصدي والله."  
فاطمة: "زين ده أطيب حد في الدنيا، مكنش يستاهل منك كده."  
رواية: "عارفة، بس غصب عني طلع مني الكلام ده."  
فاطمة: "خلاص يا بنتي، اللي حصل حصل. قومي معايا عشان ترتاحي، شكلك تعبانة."  
رواية: "حاضر."

*في مكان مجهول:*

الشخص 1: "أنا بشكرك إنك ساعدتيني."  
الشخص 2: "العفو. المهم محتاج منك مساعدة."  
الشخص 1: "إيه هي؟ وأنا تحت أمرك."  
الشخص 2: "تخلصيلي من زين الهلالي."  
الشخص 1 بخبث: "ده اللي هيحصل أصلاً. زين لازم يموت وأرجع حقي منهم. مش بعد كل ده أسيبهم ينبسطوا في حياتهم."  
الشخص 2: "اتفقنا. بصحتك."  
الشخص 1 بخبث: "بصحتك. ههه."

*عند سلمى في البيت:*

آدم: "عاملة إيه؟"  
سلمى: "كويسة."  
آدم: "أنا خدت قرار، وكلمت زين فيه يعني."  
سلمى: "قرار إيه؟"  
آدم: "إني أسافر وأتجوز واحدة أجنبية تبسطني كده. إيه رأيك؟"  
سلمى بعصبية: "يارب الطيارة تقع بيك يا آدم يا ابن أم آدم. عايز تتجوز واحدة غيري يا لاه؟ لا فوق، ده أنا أرتكب فيها جريمة دي."  
آدم بخضة: "كبرت واتفتح! في إيه؟ بهزر معاكي يا بقرة."  
سلمى بهدوء: "بتهزر؟ طب متهزرش معايا تاني بقى."  
آدم: "عيلة رخمة. المهم خدت قرار."  
سلمى: "يخربيت قراراتك. إيه هو؟"  
آدم: "إني أخطبك."  
سلمى: "يا اللي معندك دم ولا إحساس. ناس ميتة وناس عايزة تتجوز؟ انت بتحس يا آدم ولا معندكش منه؟"  
آدم: "معنديش منه، وغوري بقى نامي." وقفل في وشها.  
سلمى: "هو قفش كده ليه؟ مش مهم، أنام بقى. صدق اللي قال الارتباط يجيب إحباط وهالات سودة."

*عند فيلا زين:*

رواية: "هو زين اتأخر كده ليه يا دادة؟ الساعة 3 الفجر."  
فاطمة: "ربنا يرجعه بالسلامة يا بنتي. زين لما بيضايق من حاجة بيحب يقعد لوحده كده."  
في الوقت ده دخل زين: "مالكم صاحيين ليه؟ في حاجة؟"  
رواية بغيظ: "يا برودك يا أخي. احنا مستنيينك نطمن عليك، وانت جاي تسأل بكل برود صاحيين ليه؟"  
زين مردش وسابها ومشي.  
فاطمة: "خربتيها أكتر. اتصرفي معاه بقى، أنا هروح أنام."  
رواية: "هو لساني اللي مضيعني."  

زين كان خارج من الحمام بعد ما خد دش: "بتبصيلي كده ليه؟"  
رواية: "أكيد مش من حلاوتك. كنت فين؟"  
زين: "كنت مطرح ما كنت، مش هيفرق معاكي."  
رواية: "لا هيفرق. أنا مراتك وليا الحق أعرف كنت فين."  
زين: "مراتي على ورق وبس، مالكيش أي حق عليا."  
رواية: "زين."  
زين: "نعم."  
رواية: "أنا ب..."  
تليفون زين رن وفصل: "ها، كملي. بتقولي إيه؟"  
رواية: "كنت هقولك إني بح..."  
تليفون زين رن تاني، رد: "إييه يا آدم؟ في إيه؟ انت قاطع عليا كل مرة."  
آدم: "في حاجة مهمة لازم تعرفها."  
زين بقلق: "في إيه؟"  
آدم: "..."

تعليقات



<>