رواية عزبة شيماء الفصل الحادي عشر11بقلم محمد طه


رواية عزبة شيماء الفصل الحادي عشر11بقلم محمد طه

(ومن غير تفكير وبكل غضب شيماء ضربت جاسر بالروسيه ف وشه ونزلت من العربيه، وعينها على شقه الظابط وعلى الساعه اللي ف إيدها)

_شيماء بغضب..فاضل 3 دقايق،فاضل دقيتين ونص 

(وبسرعه بصت على عربيه الظابط وكانت واقفه ورا عربيتهم بالظبط، لكن المسافه بعيده شويه)

_شيماء بغضب وإستعجال لجاسر وهوا راكب العربيه..أرجع بسرعه أخبط عربيه الظابط، وأول ما تشوفه نازل أجري بالعربيه 

(وبالفعل جاسر خبط عربيه الظابط، وسرينه الإنذار اشتغلت والظابط نزل بسرعه وجاسر جري بالعربيه والظابط ركب عربيته وطلع وراه)

(وشيماء بسرعه لفت الشال وغطت وشها كله،مكنش ظاهر غير عينها السليمه وكانت لابسه بنطلون وبلوزه وطلعت بسرعه على شقه الظابط وكان الباب مفتوح ومرات الظابط كانت واقفه ف البلكونه بتشوف اللي حصل والطفلين كانوا ف الصاله)

(وبسرعه شيماء دخلت أوضه النوم وأخدت القنبله وخرجت وقبل ما تخرج أتفاجئت بالطفل اللي عندو 6 سنين واقف على باب الأوضه وفجأه الشال نزل من على وشها، وبعد كده شيماء غطت وشها بسرعه وخرجت من جمب الطفل بسرعه، وبعد كده الظابط رجع لأنه معرفش يلحق جاسر)
_________________________
(ف عزبة شيماء)

(شيماء وجاسر وصلوا العزبه، وشيماء ف قمه غضبها، من جاسر ومن الزياره اللي ما تمتش ومش هينفع تتكرر تاني بسبب الأطفال)

(وجاسر عمال يهدي ف شيماء، وشيماء مش سمعاه وغضبها بيذيد وما بتردش عليه، ودخلت شيماء البيت وقابلتها رضا، وحاولت رضا تكلمها عشان تعرفها اللي حصل مع المعلم مهران، لكن شيماء ما ردتش عليها) 

(وبكل غضب دخلت شيماء أوضتها وقفلت الباب وراها، وبعد كده نزلت الغرفه اللي تحت الأرض اللي فيها الراجل المتسلسل وفيه شاش ملفوف على عنيه، وبكل غضب شيماء فضلت تضرب فيه ضربات متتاليه وف كل مكان ف جسمه، فضلت تضرب فيه بإديها ورجليها حوالي ربع ساعه، وطلعت غضبها كله فيه لحد ما بدأت تهدي) 

(وبعدين خرجت وطلعت أوضتها،وبعدين غيرت هدومها ولبست العبايه السودا ومن فوقها بالطو ولبست الشال ونزلته على نص وشها وخرجت، وكان جاسر ورضا ف إنتظارها)

_رضا بهدوء..مهران ورجالته ف الزنزانه 

(شيماء ما ردتش عليها ودخلت المطبخ وفتحت باب النفق ونزلت للزنزانه وجاسر ورضا نزلوا وراها،وكل اللي كانوا ف الزنزانه متسلسلين إيدين ورجلين،
وشيماء أول ما دخلت الزنزانه الكل قام وقف، وشيماء بكل غضب راحت وقفت قدام المعلم مهران) 

_شيماء بغضب وصوت عالي..اللي ولائه فيكم للجنيه يقعد مكانه،واللي ولائه للكلب دا يخليه واقف 
(الرجاله كلهم قعدوا مكانهم عالأرض)

_شيماء بغضب وصوت واطي..جاسر، فك الرجاله وخرجهم من هنا، وشوف حسابهم كام واديلهم الطاق تلاته، ويتغدو وياخدو واجبهم قبل ما يخرجوا من العذبه 

_الرجاله كلهم ف صوت واحد بعد ما سمعو اللي شيماء أمرت بيه..إحنا عايزين نشتغل معاكي يا معلمه 

_شيماء بغضب..أنا ما بيشتغلش معايا عباد الجنيه أمثالكم، (وتشاور لجاسر بأيدها عشان يخرجهم من الزنزانه، وقبل ما جاسر يخرج)جاسر، يبقي هات معاك شنطه الإسعافات، وكلب من الكلاب،(وبعد كده تشاور لرضا إنها تخرج هيا كمان ومبقاش ف الزنزانه غير شيماء والمعلم مهران) 

_شيماء بهدوء..هوا أنته لما فكرت ف اللي أنته عملته ده، كنت ف كامل قواك العقليه، طب أنته كان عندك إحتمال واحد ف الميه إنك تخرج من العزبه على رجليك، (وبكل غضب) إيه سبب هجومك على العزبه 

_مهران بغضب..أنا عارف إني داخل العزبه يا قاتل يا مقتول

_شيماء بغضب..ما جاوبتش على سؤالي، إيه سبب هجومك على العزبه 

_مهران بغضب..سجنتي إبني، وأخدتي البضاعه اللي كانت معاه، وحكمتي عليه بعدم الشغل ف السلا،ح تاني، وهتخلينا نشتغل ف كشك نبيع سجاير 

_شيماء بهدوء وصوت واطي..وتحمد ربنا إن إبنك عايش وأنا سيباه عايش، تحمد ربنا إني مدفنتوش صاحي ف العزبه،تحمد ربنا إني مخلصتش عليك أنته وهوا، إبنك غلط وأنته عارف إنو غلط، وأنته بدخولك العزبه غلطت والعقاب هيبقي أشد 

_مهران بغضب..أقتليني يا شيماء، عشان أنا لو خرجت من العزبه دي مش هسيبك ف حالك، وابني لما يخرج من السجن برضوا مش هسيبك ف حالك 

_شيماء بهدوء وابتسامه..أنته هتخرج من العزبه، وابنك هيخرج من السجن، وأنا مش عيزاكم تسيبوني ف حالي،بس نصيحه هقولهالك لله، أنته وابنك لما تجمعوا رجاله يشتغلوا معاكم، يبقي اختاروا الرجاله اللي ولائهم يكون ليكم مش للجنيه، أسألني وقولي ليه، أنا أقولك ليه، عشان لما أخلص عليهم ما يصعبوش عليا،أصل الراجل اللي بيبقي طالع وحاطط روحه على كفه عشان خاطر الجنيه، دا أنا بلتمسله العذر، إنما الراجل اللي هيبقي حاطط روحه على كفه عشان خاطر كلب زيك ف دا مش هيصعب عليا وهخلص عليه وأنا ضميري مرتاح 

(وهنا كان وصل جاسر بشنطه الإسعافات وكان فيه كلب معاه، وشنطه الإسعافات كانت عباره عن أدوات تعذيب)

_شيماء بغضب..جهز الختم 

(وبدأ جاسر يحضر الختم ودا كان عباره عن ختم حديد بأسم شيماء وبدأ جاسر يسخنه على النار)

_شيماء بغضب..قلعه هدومه لحد ما الختم يجهز 

(وبدأ جاسر يقلعه هدومه، وبقي المعلم مهران واقف عريان تماما، وأول ما الختم بقي جمره نار، مسكت شيماء الختم، وغرسته ف قفا المعلم مهران، وبقي مكتوب على قفاه إسم شيماء)

_شيماء بغضب وصوت عالي وهيا مسكاه من زوره..اللي يفكر إنو يعمل دكر على شيماء، يعرف إن شيماء هتحوله ل نتايه 

(وبعد كده شيماء مسكت مشرط وبكل جبروت وجرأه مسكت(؟)وقطعته ورمته قدام الكلب والكلب أكله)

شيماء بغضب..متنساش بقي تبقي تلبس طرحه وتستني البريود كل شهر؟


تعليقات



<>