رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد الفصل الحادي عشر11بقلم سهر احمد


رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد الفصل الحادي عشر11بقلم سهر احمد

لعبة الوجوه… والضربة اللي محدش شافها جاية

 طريق الرجوع للصعيد – العربية
العربية ماشية بسرعة…
السكوت مالي المكان… بس العيون بتتكلم.

جاسر سايق…
وعينه قدامه… بس دماغه مولعة.
سجا بصت له وقالت بهدوء: "إحنا مش راجعين عادي… صح؟"

جاسر رد بصوت  تقيل: "لع… إحنا راچعين نلعبها صوح المرة دي."مش عايزين اي غلطه تهد اللي بنعملو اللي بنينها

يوسف بص له: "كيف يعني ياخوي مفهمشي حاچه چصدك ايه؟"

جاسر لف له: "يعني هنخليهم يفتكروا إنهم كسبوا… علشان نعرف ندفنهم."

سجا فجأة قالت: "أنا عندي فكرة. بعد مانوصل علي طول ناء ننفذها "
الكل بص لها.

سجا بذكاء: ودلوقتي نبداء الخطه علي تقيل
"نخلي يوسف يرجع القصر كابن العيلة الحقيقي…

ونعلن إن جاسر… مالوش مكان هناك." وانه مش ابني عيله الحناوي

 صدمة
آدم: "إنتي بتچولي إيه؟!"كيف ده اتچنيتي ايك ياسجا

مازن: "إزاي يعني نطرد كبيرنا بإيدينا؟!"

جاسر ابتسم ابتسامة خفيفة… خطيرة:
"هي دي اللعبة…اللي نچدر نوچع بيها. حمدان والواطي ممدوح "

اتصل بالچصر جمع كل العيله يامازن واولهم جدك ومتنساش نيره لازم تكون حضره الچعده الكل ياخوي متنستش

مازن اومرك ياكبير

مازن بدأ يتصل علي القصر ردت اميمه قالت الو مين قال اما جمعي العيله كله مفيش وچت 

اميمه بايستغرب حاضر بس ليه ياولدي

مازن يااما مفيش وچت اعملي اللي بچولك عليه ده اومر جاسر الكبير 

قفلت اميمه وندهت الكل وعرفتهم ان جاسر مجمع العيله كله في امر مهم

وصلت عربية جاسر قدام القصر الحرس فتحو بوابه  نورت ياكبير

بعد وصولهم القصر

قصر الحناوي – الصعيد
الكل متجمع…

 الجد طاهر بصوت تقيل واستغرب: "خير يا جاسر ياولدي… في إيه؟!" امك چلت انك مجمعنا في مشكله ولا حاجه

جاسر وقف في النص… وقال بصوت عالي:
"الحچيچة انكشفت…
وأني… مش ولد مصطفى الحناوي."

 القعدة كلها اتقلبت

أميمة صرخت: "جاسر!!"لع انت ولدي ياجاسر انت بتچول ايه ايه الحديد المسخ ده

مصطفى وقف… عينه فيها وجع: "مين چال اكده؟!" مين چالك الحديد المسخ ده ياولدي

وأنت ياولد مينچابك اهنا تاني مش چولنا مش ولد عيله الجناوي ونهينا الچصه دي في ارضها ايه چابك تاني 

يوسف دخل خطوة لقدام: "أني."
اللي چولت اكده 
 
يوسف بثبات قال:
" ولد مصطفى الحناوي من دمه…
وجاسر ولد ممدوح العزازي."ودي الحچيچه اللي چيت وچولتها قبل اكده محدش سمعني ولا صدچني

 نيرة بصدمه: "إيه اللي بتچوله ده؟!"

مصطفى سكت…
والصمت كان أخطر من أي رد بقلق.
 
الجد طاهر ضرب بعصاه الأرض: "الحديد ده صوح؟!"الحديد ده مسخ انت ولد العيله من صلبنا

مصطفى بص الأرض… وقال: "أيوه…"

دي الحچيچه جاسر مش ولدي هو ولد ممدوح  چات امه منيره الله يرحمهامن  30 سنه وهي متبهدله وشكلها وحش وچلت ممدوح بضربها ويعاملها معامله مش كويسه طلبت مني اطلچها منو رفعت ليه چضيه خلع وطلچت وبعد ماخلصت عددتها اتچوزتها وكانت حبله فيك ياجاسر ياولدي بس يعلم ربي اني ربيتك كيف ولادي ماعمريش فرچت في حب ولا معامله بينتكم

 الانفجار
مازن: "يعني كلنا كنا عايشين في كدبة؟!"

آدم: "وجاسر مش من عيلتنا ملوش مكان وسطنا؟!"

جاسر رفع إيده… وقال بهدوء:
"كفاية…

اللي ملوش دم في العيلة… ملوش مكان فيها."

ميمة بدموع: "إنت ولدي!"ااني
جاسر بص لها بوجع: "بالقلب… مش بالدم."

 الخطة بتتنفذ

الجد طاهر قال بحسم: "اللي ملوش نسب… يمشي من القصر."بره ياولد العزازي غور من اهنا 

سجا كانت واقفة… قلبها بيتقطع…
بس فاهمة إنها تمثيلية.

جاسر لف ومشي…
بس قبل ما يخرج…

بص لسجا لحظة.
 لحظة رومانسية وسط النار

سجا قربت منه بسرعة… وهمست:
"أوعى تنسى… أنا معاك حتى لو الدنيا كلها ضدك."

جاسر رد بهدوء  وعيونه فيها وجع:
"إنتي دنيتي من الأساس."
ثانية…
بس كفاية تكسر أي حد.

جنات نزلت من علي السلم تجري ابوي رايح فين تعالي كنت مستنيك تخدني في حضنك زي كل يوم وتحكيلي چصه جميله علشان انام
 
جاسر بلهفه ووجع قال اطلعي ياجنات فوچ مش عايزك تنكسري واوبوك بينطرد بچسوه من الچصر

الجد من اهنا وطالع ملكش صالح ب جنات متفكرش تشوفها خالص جنات بتنا احنا انسي ان ليك بت 

خارج القصر
جاسر خرج… بيجر في رجله رجل متقدمه ورجل متاخره
والباب اتقفل وراه.
 
داخل القصر – بعد خروجه

يوسف بقى في النص.
الجد قال: "من دلوك… إنت ولد الدار."
 لكن…
في راجل واقف بعيد… بيراقب.
عين لممدوح في القصر ايده اليمين هناك 
طلع موبايله… واتكلم:

"الخطة نچحت يا باشا… 

جاسر اترمى بره."وكسروت عيله الجناوي كيف ماكنت عايز 

 فيلا ممدوح العزازي
ممدوح ضحك: باتنصار وتشافي
"
كنت عارف…

الدم عمره ما بيكسب على الأصل."

مروان: "نستقبله؟" ياباشا نرحب بيه

ممدوح: "لع… نخليه ييچي مكسور."

 خارج القصر – عند جاسر
واقف لوحده…
فجأة…
عربية وقفت.
باب العربية اتفتح…

ممدوح نزل بنفسه.
 ممدوح: "تعالى يا ولدي …
أبوك الحچيچي مستنيينك."

جاسر بص له…
وعينه فيها نار مستخبية:
"حاضر… يا بوي. ونا معاك بعد اكده"
قالها… بس جواه حرب نفسه يقلت ممدوح باي طريقه كان ماسك نفسه

 داخل القصر – سجا ويوسف
سجا بصوت واطي:
"كده هو دخل العرين."واللعب الحقيقي بداء

 داخل القصر – بعد خروج جاسر
الصمت كان تقيل…
بس مش صمت ضعف… صمت تخطيط.

سجا لفت بسرعة على الكل… وقالت بصوت واطي بس حاد:
"من دلوقتي… أي كلمة زيادة  إحنا بنخسر. المعركة "

يوسف بص لها بإعجاب خفيف: "عندِك حچ… الليلة دي محتاجة عقل مش قوة."لازم نكون سبچين الخصم بخطوة 

 الجد طاهر بحدة:
"اتكلموا… الخطة هتمشي كيف؟!"

سجا (بهدوء وتركيز):
"أول خطوة…

يوسف يعيش هنا طبيعي جدًا… كأنه طول عمره من العيلة."وانتو تتعملو معاه بحده وبطريقه مش كويسه لانو جديد ومترباش في العيله كانو غريب 

بصت ليوسف: "تمشي، تتكلم، تاخد مكانك… من غير مبالغة."

يوسف: "يعني لا چريب چوي… ولا بعيد."

 سجا: "بالظبط…كده برافو عليك يايوسف
علشان اللي بيراقب… ما يشكش. فيك وياخد حظره"

 آدم فجأة: "طب وجاسر؟!" ايه وضعه 

سجا بصت قدامها وقالت:
"جاسر دلوقتي… أخطر ورقة عندنا."هو الاساس في كل حاجة هو اللي هيكشف حقيقة ممدوح العزازي 

 مازن: "كيف يعني؟!" انا چلچان چلبي مامرتحش ممدوح مش سهل ممكن يكشفه

 سجا: "هيبقى مع  ممدوح… زي ظله ممدوح لايمكن يشك فيه متنساش ان جاسر كبير الصعيد وهو مش سهل يتكشق بسهوله وده اللي يطمن
يسمع… يشوف… يجيب دليل."

 الجد طاهر: "ولو انكشف يابتي؟!"

يوسف رد بثقة : "يبچى محدش فينا يستاهل يعيش بعدها."

 أميمة بدموع: "أنا چلبي ما مطاوعنيش… اسيب ولظي هناك وسط اعداه."

 سجا قربت منها ومسكت إيدها:
"هو مش لوحده…
إحنا كلنا معاه… بس بطريقتنا."
 
لحظة وجع

أميمة حضنتها: "خلي بالك منه… حتى لو من بعيد." يابتي جاسر مامحتچش لحد كيف ماهو محتاچلك

سجا همست: "بحياتي."

في نفس اللحظة – فيلا ممدوح

جاسر داخل…
خطوة تقيلة… بس رأسه مرفوعة.
ممدوح  بابتسامة سامة: "نورت بيتك يا ولدي."

جاسر رد بهدوء  قاتل: "البيت اللي اتبني على الدم… عمره ما يبچى بيت."

مروان شد سلاحه: "احترم نفسك!"

ممدوح رفع إيده: "سيبه… ده لسه بيحاول يفهم."اللي بيحصول لسه في اثار صدمه

جاسر قرب خطوة… وعينه في عين ممدوح:
"فاهم زين… ياممدوح

وفاهم إن اللي بينا… مش هيتقفل غير بدم."

ممدوح ضحك: "يبچى استعد… لأنك هتخسر."

رجوع للقصر
نيرة قربت من سجا:
"طب نوچع حمدان كيف؟!"

 سجا ابتسمت ابتسامة ذكية:
"بالطمع."

 الكل بص لها

 سجا:
"هنخليه يحس إن القصر بقى سهل يتاخد… بعد ما جاسر انتطر مبقاش ليه كبير اسفه ياعمي اسفه ياجدي بس لازم كده ان الكبير كان جاسر جدي عجوز كبير في السن ميقدرش يشيل مسئوليه القصر وعمي طول وقته مش موجود مش فاضي وان حمدان هو انسب واحد يستاهل يمسك لقب كبير الصعيد والعيله

وإن مفيش حد واقف قصاده."

يوسف فهم فورًا: "يعني ندي له أمان… وهو يقع بنفسه."

 سجا: "بالظبط… بدات تفهمني ياچو
ونخليه يتواصل مع ممدوح… وإحنا نراقب."

 آدم: "يعني هنسيبه يتحرك؟!"كيف ماهو عايز وانه مش متراقب 

سجا: "لا… هنخليه يتحرك على مزاجنا."

 الجد  طاهر بإعجاب: "دماغك تقيلة يا بتي."اشد من دماغ اتخنها رچل

سجا بابتسامة خفيفة: "أنا بتلعب في أخطر لعبة… فلازم أبقى تقيلة."ياكبيرنا
 في مكان مظلم داخل القصر

حمدان واقف…
ومسك الموبايل:
"أيوه يا باشا…
كل حاجة ماشية زي ما إحنا عايزين."

 ممدوح: "كويس…
خلي عينك عليهم… أنا بدأت ألعب بجاسر."

حمدان ابتسم: "وأنا… هخلّص على الباقي بنفسي كيف مااتفچنا

فيلا ممدوح – أوضة جاسر
جاسر لوحده…في، اوضتها

قفل الباب…
وسند على الحيطة…
وأول مرة…
التعب باين عليه.
طلع موبايله…
بص على صورة سجا. اللي علي موبيله وقال ياتري ياسجا هنروح مع بعض لحد فين يابنت القاهره بچيت بدمن وچودك حواليه بچيت جزء من حياتي

 همس بصوت واطي:
"إوعي تسيبيني…قاله لنفسه "

فجأة رسالة وصلت كأنه كانت حاسه بيه 

سجا:
"أنا معاك… حتى لو بينا نار."هتحرقنا قبل وصولنا مش هسيبك 

جاسر ابتسم لأول مرة بصدق…
"كفاية عليّ انك مهتسبنيش يا سجو."

 القفلة النارية
في القصر…
سجا واقفة في البلكونة…
بتبص على الضلمة…
وقالت بصوت واطي:
"اللعبة بدأت…
بس النهاية إحنا اللي هنكتبها."
وفجأة…

 موبايل يوسف رن
بص فيه… واتصدم.

 يوسف بصوت متوتر:
"سجا…
في مصيبة."

سجا: "إيه اتكلم يايوسف؟!"

يوسف قال وهو مذهول:
"ممدوح…
معاه تسجيل… يثبت إن مصطفى كان عارف كل حاجة!"

 صدمة
سجا وشها اتشد: "يعني… يقدر يكسّر العيلة كلها."

يوسف: "وأكتر من كده…
يچدر يخلّي جاسر ضده."

يوسف: "واللي جاي… هيبقى نار." مهتنطفيش بالسهل اكده

 الجد طاهر بص لهم: "من دلوك… اللعب بجد."يسلم دماغك الالماظ ياسجا يابتي ابوي ربي بجد 

في مكان مظلم…
حمدان واقف… بيبتسم:
"فاكرين نفسكم أذكى مني؟
أنا اللي بدأت اللعبة."

وصوت ممدوح  من بعيد:
"وأنا… اللي هنهيها."



                   


تعليقات



<>