رواية اوقعتني في حبها الفصل الثالث عشر13بقلم اسماء محمد


رواية اوقعتني في حبها الفصل الثالث عشر13بقلم اسماء محمد

زين بقلق: "في إيه؟"  
آدم: "رحاب هربت."  
زين بعصبية: "انت بتقول إيه؟ إزاي هربت منك؟"  
آدم: "يا زين في رجالة جت هجمت على المكان، وخلصوا على رجالتنا وخدوها ومشيوا."  
زين: "يعني رحاب في حد بيساعدها في كل ده؟"  
آدم: "أكيد. الشيطانة دي مش لوحدها."  
زين: "تمام. وسارة؟"  
آدم: "طلعت فعلاً مش بنت رحاب."  
زين: "أومال بنت مين؟ وليه خطفتها أصلاً؟ طيب اقفل انت، وأنا جايلك."  

رواية: "هي مين اللي بنت مين؟"  
زين: "هحكيلك بعدين. المهم متطلعيش من البيت مهما حصل، فاهمة؟"  
رواية باستغراب: "حاضر."  
زين: "أنا هروح مشوار وأرجع. خلي بالك من نفسك."  
رواية: "حاضر، وانت كمان."

في مكان مجهول:

الشخص 1: "هتبدأ اللعبة."  
الشخص 2: "وأحلى لعبة. ههه."  
الشخص 1: "بس رواية لو حصلها حاجة أنا هقتلك."  
الشخص 2: "تمام."

عند فيلا زين:

رواية قاعدة مع الدادة فاطمة: "يعني مرات عمو هي ورا كل المصايب اللي في حياة زين؟"  
فاطمة: "أيوه يا بنتي، دي ست مؤذية، متحبش الخير لحد. وتقريبًا كده ولا لنفسها حتى."  
رواية: "وليه؟ شيطانة؟"  
فاطمة: "شيطانة دي قليلة عليها."  
رواية: "عندك حق." ثم قطعها رنين هاتفها: "انت مين؟"  
الشخص: "مش مهم. والدتك تعبانة جدًا وخدوها على مستشفى..."  
فاطمة: "في إيه يا بنتي؟"  
رواية: "أنا لازم أروح لماما."  
فاطمة: "بس زين قالك متخرجيش."  
رواية: "كلام زين مش أهم من أمي. أنا ماشية."  

وفي نفس الوقت كان في شخص منتظر خروجها: "أيوه يا باشا، خرجت."  
الشخص: "تمام، انت عارف هتعمل إيه."  

رواية للسائق الخاص: "وصلني لبيت ماما بسرعة."  
السائق: "حاضر يا هانم."

عند زين في الشركة:

آدم: "رجالتنا بتدور في كل مكان، متقلقش."  
زين: "إزاي مقلقش؟ دي شيطانة يا آدم. ممكن تعمل أي حاجة عشان توصل للي عايزاه."

في مكان مجهول:

رواية فاقت من وعيها: "أنا فين؟ طلعوني من هنا."  
الحارس: "اخرسي خالص لحد ما الباشا ييجي."  
رواية ببكاء: "والنبي سيبني أمشي. أمي تعبانة ولازم ألحقها."  
الحارس بضحكة ساخرة: "انتي لسه فاكرة إن أمك تعبانة؟ ده كان فخ يا حلوة."  
رواية: "فخ؟ إزاي؟ وليه أصلاً؟ انتوا عايزين مني إيه يا حيوانات؟"  
دخل شخص: "شكلك حلو من قريب، غير الصور."  
رواية: "انت مين؟ وعايز إيه؟"  
الشخص: "عايزك انتي."  
رواية: "انت متعرفش إن جوزي مين يا لاه؟ ده يفصلك نصين كده لو فكرت تمس مني شعرة."  
الشخص: "توتو، وهو فين جوزك ده؟ خوفتيني هههه."  
رواية ببكاء: "سيبني أمشي."  
الشخص: "لا لا، مش عايز أشوف دموعك أبداً."  
رواية: "انت مجنون."  
الشخص: "مجنون بيكي." وسابها ومشي.

*خارج الغرفة:*

الشخص 1: "جبت السنيورة بتاعتك وزين؟"  
الشخص 2: "ما هي الطعم اللي هجيبه بيه."  
الشخص 1: "طيب، في أسرع وقت."  
الشخص 2: "مستعجلة على قتله أوي."  
الشخص 1: "فوق ما تتخيل. أنا مستنية اليوم اللي أشوفه قدامي مذلول ليا عشان أسيبه يعيش."  
الشخص 2: "مجرد وقت وده هيحصل، وهننبسط احنا الاتنين."  
الشخص 3: "قصدك احنا التلاتة."  
الشخص 1: "نورت."

*عند زين في الفيلا:*

زين: "إزاي طلعت من غير ما تقولي؟"  
فاطمة: "ما هي والدتها تعبت ومستنتش أكلمك."  
زين: "طيب، أنا هتصل أشوفها."  
في الوقت ده سلمى دخلت: "هاي. في إيه؟ مالكم؟"  
آدم: "انتي جاية تعملي إيه؟"  
سلمى: "جاية أشوف رواية، وحشتني."  
زين بقلق: "إزاي وهي عندكم في البيت أصلاً؟"  
سلمى: "لا، رواية مش عندنا في البيت. أنا لسه جاية من هناك. هو في إيه؟ رواية راحت فين؟"  
فاطمة: "زين بيه، تليفون عشانك."  
زين خد التليفون: "مين؟"  
الشخص: "مراتك موحشتكش ولا إيه؟"  
زين: "لو لمست منها شعرة، أقسم بالله لهندمك على اليوم اللي اتخلقت فيه."  
الشخص: "توتو، اهدى كده. بلاش تتعصب عشان تلحق تشوف مراتك لآخر مرة. هستناك في العنوان ده... لوحدك، ولو فكرت تعمل حركة كده ولا كده، انت عارف هيحصل إيه."  
زين: "تمام." وقفل.  
آدم: "في إيه يا زين؟"  
زين: "مفيش حاجة. خليكم هنا وأنا هجيب رواية وآجي. متخافوش."  
آدم: "رجلي على رجلك، مش هسيبك. ورجالتنا جاهزين."  
زين: "مينفعش. مش عايز حد، وإلا هخسر رواية للأبد."  
سلمى بخوف: "هي رواية فين؟ حصلها حاجة؟"  
زين: "اتخطفت، ولو فضلت أكتر من كده معرفش هيحصل فيها إيه. خليكم وانا هروح لوحدي."

*في مكان مجهول:*

زين كان وصل.  
الحارس ربط إيده: "امشي قدامي."  
زين أول ما دخل انصدم: "انتوا؟ إزاي؟"  
رحاب: "مفاجأة مش كده؟"  
مازن: "شكله اتخض يا زيزو. انت متعرفش إن مرات عمك على علاقة بيا؟"  
زين بصلها بقرف: "طول عمرك رخيصة."  
رحاب: "هههه، مش مهم مين رخيص ومين غالي دلوقتي."  
زين: "فين مراتي؟"  
مازن: "أوووف، مراتك مراتك. هو أنا نسيت أقولك؟ ما انت هتطلق، ولا نوفر وتبقي أرملة؟"  
رحاب: "أفتكر لقب أرملة أحلى."  
زين: "انت عارف إن عقاب اللي يفكر ياخد حاجة بتاعتي إيه؟"  
مازن: "إيه؟"  
زين بغموض: "العذاب."  
مازن: "وأنا هعاقبك بالموت، لأنك بتاخد كل حاجة مني. صفقات، ودايمًا ناجح، وكمان خدت البنت اللي أي شخص يتمناها. انت رغم إن معندكش أهل زيي بس ناجح وعندك كل حاجة."  
زين: "طول ما عينك على اللي في إيدي، عمرك ما هتنجح."  
مازن: "ما أنا هاخده من غير ما أتعب."  
زين: "هنشوف. فين مراتي؟ اخلص."  
رحاب: "خلص عليه يا مازن، خلينا نخلص."  
مازن: "مش بالسهولة دي."  
رحاب: "هات القطة، خليه يشوفها لآخر مرة."  

رواية كان باين عليها التعب: "زين، إلحقني."  
زين: "رواية، انتي كويسة؟"  
رواية: "كويسة، طلعني من هنا."  
رحاب: "يا جمالكم، عصفورين عايزين الحرق. ههههه."  
مازن قرب لرواية: "شكراً على ذوقك الحلو يا زين."  
زين قطع الرباط ومسك مازن نزل ضرب فيه. وفجأة طلعت رصاصة...
تعليقات



<>