
رواية لا ينسي الفصل الرابع عشر14 بقلم الين روز
_ دي بنتها من جوزها الأولاني.
_ إيه؟ هيا ماما كانت متجوزه؟
بصيت ليها وكان باين عليها الضيق والكره مكنتش فاهمة نظراتها ليه متضايقة لكن تغاضيت وأنا مش قادرة أصدق إن عندي أخت!
دارت عيوني علي جدو محمد وأنا مش عارفه المفروض أعمل إيه ولا عارفه أفرح إني عندي عيله ولا إنهم ممكن ميتقبلونيش!
_ ماما سابتني ولا مرة فكرت حتي تطمن عليا بسببك وبسبب باباكِ!
_ أنا مكنتش أعرف صدقيني!
في الوقت ده دخلت امرأة كبيرة وخمنت إنها تكون تيته أتكلمت بإستغراب من دموع سنية والكوبايات اللي اتكسرت
_ مين دي يا محمد؟
_ أطلعي فوق يا زهرة!
بصيت ليه وهيا مش فاهمة ماله متعصب كده ليه وقبل ما تخرج قلت بسرعة
_ أنا أبقي بنت بنتك.
وقفت مكانها وبصتلي بصدمة لإنها مكنتش تعرف وبصت لجدو محمد وكإنها بتتأكد من كلامي فتكلمت وقالت
_ هيا بتتكلم بجد؟
هز راسه ليها بهدوء وقعد مكانه أما هيا فقربت مني بدموع وقالت
_ أنا قلبي كان حاسس إنها هترجع… هيا فين؟
_ الله يرحمها.
قلتها بهدوء فزاد من بكاء سنية أما هيا تيته زهرة بصت ليا وبعدين بصت لجدو وقالت
_ تعالي يا محمد.
قام معاها وخرج وبقينا أنا وسنية ببص ليها بحزن من بكائها، فضلت ساكته وأنا مش عارفه أقول إيه لكن حاولت أتحجج بأي حاجة علشان نتكلم فقلت
_ أنا كان نفسي يكون عندي أخت مكنتش أعرف إني عندي!
_ أنا مش أختك ومش هحب لا أنتِ تكوني أختي ولا هيا تكون مامتي.
بلعت ريقي بصعوبة وأنا برجع لسكوتي من تاني تحت نظراتها اللي باين عليها الضيق.
فضلت قاعدة ما يُقارب دقيقتين زيادة و بعدها دخلت جدتي وجدو وكان باين علي جدو الضيق لكن متكلمش فقربت مني جدتي وقالت بهدوء
_ أنا قلت للخدم يجهزوا ليكِ أوضة، هترتاحي شوية وبعد الغداء هنقعد نتكلم.
هزيت راسي بهدوء و فضلت ساكته لحد ما واحدة جت أخدت حاجتي وطلعتها الأوضة وطلعت معاها وقبل ما أخرج قلت بسرعة
_ معلش ممكن طلب؟
_ أتفضلي.
_ هيا سنية ده أسمها الحقيقي؟، وهيا يعني شخصية كئيبة؟
فضلت باصه ليا بإستنكار ولكن الحقيقة عندها حق أزاي أسأل الأسئلة دي لكن ردت عليا وقالت
_ لا سنية ده أسم الدلع أسمها الحقيقي لين، ولا هيا مش شخصية كئيبة ده البيت كله بيحبها بسبب إنها مرحة.
هزيت راسي بهدوء وبصيت علي أثرها لحد ما غابت عن نظري فقفلت الباب وقررت أفتح التليفون بعدما وصلت وأتفجأت إن جالي كمية كبيرة من المكالمات من يوسف فقررت إني هرن علشان أطمن إن الأطفال كويسين وأول ما هو رد قال
_ فكرة دلوقتِ إنك تردي؟
_ يوسف لو سمحت أنا لسه واصلة وتعبانه، هات البنات ووجيد عاوزة أكلمهم.
_ ماشي يا ليل علي راحتك.
قالها وسكت لحد ما سمعت صوت روز اللي أتكلمت وقالت
_ ماما، وحشتيني.
_ وأنتِ أكتر يا عيوني خدي بالك من أختك وأخوكِ ماشي؟
_ ماما هو أنتِ فين؟
_ أنا مسافرة يا حبيبي من هنا لحد ما أرجع خدي بالك منهم.
أطمنت عليهم ووصتهم علي نفسهم لأني معرفش هفضل هنا لحد أمتي لكن الأكيد إني مش هقعد كتير علشان مسبش ولادي لوحدهم.
أخدت الدوا ورقدت وأنا بفكر المعاملة هتكون أزاي بيني وبين سنية، يمكن سألت إذا كان هو إسمها الحقيقي لكن طلع مني فجأه.
والحقيقة برضه مش فاهمة ليه ماما قالت لبابا قبل الولادة إنها تسميني ليل لكن خمنت إنه علشان نكون ليل ولين بس السؤال الأهم واللي مش هعرف أحصل على إجابة تريح بالي ليه بابا مقاليش إن عندي أخت؟
يمكن كان غرضي الأساسي في وجودي إني يكون عندي عائلة وأنهم يعرفوا بوجىدي لكن كل حاجة اتغيرت لما وصلت هنا.
مش عارفه نمت إزاي من التفكير لكن صحيت على صوت خبط للباب فرديت بنوم
_ أيوه؟
_ الحج بيبلغ حضرتك إن الغداء أتعمل و الكل متجمع تحت.
بلغت ليها اني هغير وهنزل وبالفعل لبست ونزلت وأنا لابسة طقم أسود، لما نزلت كان فيه كرسين ولما قربت من الأقرب ليا سمعت صوت بنت بتقول
_ ده كوسي سنية.
هزيت راسي بهدوء ورحت قعدت علي الكرسي التاني وبرغم إني شفت إنه شبه ككسور لكن فضلت السكوت وقعدت لكن مش علب راحتي بحيث إنه ميتكسرش.
بدأت آكل تحت حديثهم وأنا مش فاهمه حاجة ولا حتى عارفه مين دول، يمكن اللي لاحظته هما النساء وإن عنيهم علي طريقة آكلي اللي مش فاهمه مالها لكن سكت.
مكنتش عارفه أعمل إيه خصوصا إني يعتبر خلصت أول واحدة لكن كنت ماسكة المعلقة وكإني باكل لحد ما خلصوا وكل واحد فيهم قام فقمت أنا كمان غسلت أيدي وطلعت علي أوضتي.
قعدت في الأوضة شوية ولما التليفون رن وكان المنبه أخدت الأدوية وعينتها علشان محدش يعرف أنا عندي إيه.
قررت إنس هنزل أعمل أي حاجة أشربها وبرغم إن اللي كانوا في المطبخ قالوا إنهم هيعملوها لكن قررت إني هعمله أنا.
طلعت وصورت الشاي بحيث تكون ذكري من ذكريات اللي بحاول أعملها وأثناء ما كنت بتصفح علي الفيسبوك الباب خبط فقمت وفتحت وكانت جدتي زهرة فقلت وأنا بشاور للدخول
_ أتفضلي.
دخلت وقعدت وكان باين عليها الاستغراب إني غيرت حاجات من نظام الأوضه لكن معلقتش وقعدت بهدوء فقعدت جنبها وساكته وكانت هيا اللي أبتدت كلامها وقالت
_ قوليلي يا بنتي إيه كانت حياتك عيشتي أزاي وماما الله يرحمها ماتت أزاي؟
_ ماما ماتت وهيا بتولدني.
_ و باباكِ متجوزش بعديها؟
_ لأ كان بيقول إنه بيحبها ومش هيدخل واحدة بيته بعدها.
_ وأنتِ، قدر يربيكِ؟
_ كان بيسافر كتير لحد ما كبرت يعتبر واللي كانت معايا طنط سحر جارتنا..، هو أنا ممكن أسأل سؤال؟
_ أتفضلي؟
_ هيا ماما هربت فعلآ؟
_ أبوكي كان جه وطلب أمك كتير لكن حدك مكنش بيوافق لحد ما صحينا في يوم ولقيناها سايبه رسالة إنها مش عاوزة تعيش هنا وإنها سايبه سنية أمانه لحد ما ترجع وتخدها معاها.
_ وسنيه؟
_ عاشت عمرها مستنياها لعل إنها ترجع.
هزيت راسي بهدوء وحزن من شعور الإنتظار المؤلم وفي الآخر متلاقيش نتيجة بصيت ليها وقت ما تيته أتكلمت تاني وقالت
_ أنتِ متجوزة؟
_ لأ مطلقة.