رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد الفصل الرابع عشر14بقلم سهر احمد


رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد الفصل الرابع عشر14بقلم سهر احمد

الوش التالت… والدم اللي هينكشف
 طريق صحراوي – بعد الرسالة

جاسر واقف…
الموبايل في إيده…
وعينه اتحولت لنار.
قبض على إيده جامد وقال بصوت  تقيل:

"اكده اللعب بچى كبير چوي… مش 

ممدوح وحمدان وبسي اللي بلعبونا… في راس تالتة بتلعب بينا كليتنا."

الظابط محمد بصله:
"هتعمل إيه دلوك؟"

جاسر لف له… بثبات:
"هننهيها… الليلة دي الخوانها كليتهم هيوچعو  الليله استني مني تليفون بعد ما نحط خطه چديده انا وسجا والعيله لما ارجع الچصر."

 قصر الحناوي – سجا بتقود الخطة
سجا واقفة في النص…
قدامها الكل: يوسف، آدم، مازن، نيرة، أميمة، الجد. طاهر 

سجا (بهدوء وتركيز):
"إحنا دلوقتي قدام فرصة واحدة… يا نكسب كل حاجة، يا نخسر كل حاجة."
آدم:
"قولي الخطة يا سجا…"
سجا:
"حمدان لازم يتحرك… وهو مش هيتحرك غير لو حس إن ممدوح في خطر."

يوسف فهم فورًا:
"يعني نضغط على ممدوح؟"علشان ببداء يخرچ من الچصر وبعده دور هجوم الشرطة 

سجا ابتسمت:
"بالظبط… نخلي ممدوح يقع… فيكلم على اللي أكبر منه."

صمت

 استيعاب

الجد ضرب بعصاه:
"البنية دي عقلها اللي يوزن بلد!"وقال بس مش ممكن يكتشف انها خطه ومحولش يخرچ ويهرب

 فيلا ممدوح – بداية السقوط
ممدوح قاعد… متوتر لأول مرة.

موبايله رن
رقم مجهول
رد:
"مين؟!"
الصوت:
"اللعبة خلصت يا ممدوح… الشرطة جاية لك."

ممدوح وقف فجأة:
"مين إنت؟!"
الخط اتقفل.

مروان (من الحبس) كان سرب كل حاجة…

ممدوح بص لحمدان:
"إنت ورطتني!"يامچيتك لي هنا ياغبي

حمدان:
"أنا؟! دي لعبتك!" لعبت بيه ولما خلصت كل چاجه عايز ترمني وتغدر بيه لع النار لو طلتني مهطولنيش وحدي هتكون ويايا

 لحظة الاقتحام
 صوت عربيات الشرطة
إحاطة كاملة بالفيلا

الظابط محمد دخل:
"ممدوح العزازي… أنت متهم في قضايا قتل وتهريب سلاح."
ممدوح حاول يهرب…
بس اتقبض عليه.
حمدان حاول يجري… وتمسك
بس اتفاجئ…

 الصدمة الأكبر
باب الفيلا اتفتح…
ودخل جاسر
واقف… بهيبته…
وعينه في عين حمدان.
جاسر قال بصوت يهز المكان:
"على فين يا عمي؟!"انت مش هتروح مع الشرطه انا اخدت اذن الضابط محمد انك هتكون في استضافتي في مخازن الچصر هتغدب لحد ماتموت مش عايزة موته مرتاحه لازم تموت اسوء موته مهرحمكش اللي كيفك مهينفعش يموت اكده لازم يتعذب وتوجع ويموت بالبطيچ 

حمدان اترعش لأول مرة:
"جاسر… اسمعني—"
جاسر قاطعه:
"اللي يبيع دمه… ما يتسمعش منه كلمه

آدم شد سلاحه…
يوسف وقف جنبه…
والشرطة قيدت ممدوح.

وجاسر خرج من قصر ممدوح بي حمدان وصلو القصر رامي حمدان في مخزان القصر لحد مابيداء في عذابه

المفاجأة… الرأس الكبيرة

الظابط محمد قال:
"في اسم طلع في التحقيقات… هو اللي كان بيمول  ممدوح كل حاجة."

جاسر:
"مين؟!"يافندم 

 صمت تقيل

الظابط:محمد 
"رجل أعمال كبير…
كمال المنصوري."وليه مكانه وحصانه

يوسف بصدمه:
"ده… شريك جدنا زمان!"
الجد طاهر (من القصر – اتصال):
"كنت عارف إن اليوم ده هييچي…"

 القصر – المواجهة الأخيرة
كمال المنصوري بنفسه دخل القصر…
بثقة… كأنه مش خايف.وجواه قلق وسرع داخلي انه مينفعش يوقع

سجا وقفت قدامه:
"أخيرًا ظهرت."
كمال ابتسم:
"انتي اللي حركتي كل ده وعملتي اكده يابنت؟"

سجا:
" طبعاً وأكتر."
جاسر دخل…
وقف قدامه مباشرة.

كمال:
"أمك… كانت غلطتها إنها عرفت أسرار كتير."عن شغلنا وشغل ممدوح ولي السبب ده قررنا نخلص منها

جاسر قرب منه…
وقال بصوت تقيل جدًا:
"وأنت غلطتك… إنك سيبتني أعيش."
بچيت من دلوك عملك الاسود وانا اللي هسچنك 

 القبض
الشرطة دخلت فورًا
وقبضت على كمال.
كل حاجة انهارت…

الشبكة كلها وقعت.
 لحظة هدوء… بعد الحرب
 
بعد 4ساعات من وقوع الأعداء كلهم في يد الشرطه
في القصر

سجا واقفة في البلكونة…
مرهقة… بس مبتسمة.

جاسر قرب منها بهدوء.
بص لها وقال:
"خلصت…"اخيرا ارتحنا نرتاح ويچي دور عذبك ياحمدان

سجا بصت له:
"لا… إحنا لسه هنبدأ." حياه جديده اللي راح كان درس كلنا اتعلمنه وعشنا اللي جاي حب ولمه العيله 

جاسر ابتسم لأول مرة بصدق:
"وأنا معنديش غيرك أبدأ بيها."

سجا قربت خطوة:
"وأنا عمري ما هسيبك."

 مسك إيدها
المرة دي… بثبات

 جنات
جريت عليه:اول ماشفتو
"ابوي كنت متوكده اتك مهتسبنيش وهترجعلي!"

جاسر شالها… حضنها بقوة
وعينه دمعت لأول مرة.
"خلاص يا بتي… مفيش حد هيبعدنا تاني."طول عمرنا وفي مفأجاه حلوه ومس سجا هتبچي ويانا علي طول 

العدو وقع…
الحقيقة ظهرت…

سكون تقيل نزل على القصر…
مش سكون راحة…
سكون الناس اللي خرجت من حرب… ولسه قلبها بيرجف من اللي شافته.

أصوات العربيات اختفت…
والقيود اتقفلت على كل اللي خانوا…
بس جوا كل واحد فيهم… كان في حتة موجوعة.

الجد طاهر قاعد في علي كرسيه في الصالون … ساكت لأول مرة…
عينيه فيها سنين عمر كاملة…

وقال بهدوء:
"الحچ رجع… بس التمن كان غالي."

يوسف سند على الحيطة…
بص لإيده… كأنها لسه شايلة دم المعركة…

وهمس:
"بس إحنا وچفنا… وما وچعناش." وانتصرنا

آدم قرب من نيرة…
ومسك إيدها من غير كلام…
وكأن اللحظة دي بتقول كل اللي ما اتقالش…

إن الخوف كان كبير…
بس حبهم كان أكبر.

مازن بص لأميمة… وقال بابتسامة تعبانة:
"عديناها…  وانتصارنا  اخيرا علي العدو صوح؟"
أميمة هزت راسها… وعينيها دمعت:
"طول ما إحنا سوا… هنعدي أي حاجة."

جنات كانت واقفة جنب جاسر…
ماسكة فيه كأنها بتخاف يختفي تاني…

وهو حضنها بقوة…
كأنه بيحضن كل اللي خسره… وكل اللي رجعله.
سجا واقفة… بتبص للكل…
وعينيها مليانة فخر…
مش بنفسها بس…

بالعيلة كلها.
جاسر قرب منها…
صوته كان أهدى من أي وقت:
"انتي مش كسبتي الحرب بس…
انتي رجّعتي الروح للعيلة دي."
سجا ابتسمت… ابتسامة فيها تعب الدنيا…
بس فيها أمان:
"إحنا اللي كسبنا… سوا."
لحظة صمت…
بس المرة دي…
مش صمت خوف…
صمت راحة.
 
الصبح طلع بنور راحه وانتصار مش قلق وحزن وجع

شمس جديدة بدأت تطلع…
تنور القصر…
تنور وشوشهم…
وكأنها بتقول إن اللي جاي… مش شبه اللي فات.

الوجع خلص… مفيش جرح ووجع تاني 
واللي باقي… عيلة أقوى… وقلب اتعلّم يحب من جديد.

جاسر بص للكل… وقال بثبات:
"من النهارده… مفيش حد منا هيبچى وحديه تاني."
والكل بص لبعض…
نفس النظرة…
نظرة وعد.

 وعد إنهم مهما الدنيا قاست… عليه مع بعض 
هيفضلوا سند لبعض. طول العمر 
 وإن النهاية اللي كانت مليانة دموع…

 الحياه بنسبلهم اتحولت لبداية تستاهل تتعاش.وتتحب بوجود العيلة وحبهم لبعض ومسندتهم لبعض وتماسكهم ببعض

وهنا… مش بنقفل حكاية.
هنا… بنفتح باب حياة جديدة.


                 الفصل الخامس عشر من هنا             
تعليقات



<>