رواية لم يكن سندا لي الفصل الخامس عشر15بقلم الهام عبد الرحمن




رواية لم يكن سندا لي الفصل الخامس عشر15بقلم الهام عبد الرحمن



في غرفه العناية المركزة كانت قمر طريحة الفراش موصولة بالعديد من الأجهزة التي تساعدها للبقاء على قيد الحياة وكان يجلس بجوارها زوجها احمد ينظر لها بكل أسى فقد اصبحت هزيلة جدا شاحبة للوجه فاقدة للحياة لا تشعر بمن حولها وكأنها تريد ذلك لا تستجيب لأي شيء وكأنها تبلغهم برفضها لهذه الحياة الظالمة.

أحمد بأسى وحزن وهو يمسك يدها بين يديه:«قمر حبيبتي مش كفاية بقا كده فوقى يا قمر بناتك محتاجينك بلاش تستسلمي كده انا عارف انك بتعاقبيني بس والله انا ما استاهلش العقاب الصعب ده ارجوكي قومي بقى عشان خاطري بلاش عشانى انا... انا عارف اني ما استاهلكيش انتى احسن من ان واحد زيي يبقى في حياتك انا ظلمتك كتير وقسيت عليكى كتير واهملتك كل ده عشان كنت ضامن وجودك في حياتي، سكوتك قدامي دايما وانا بكسر بخاطرك او وانا بأذيكي في مشاعرك بإهمالي خلاني استقوى عليكى اكتر ياريتني فهمت وقدرت كلامك ليا لما كنت بتقوليلي إن الرجولة مش إنك تعاملني بشدة وتستخسر فيا مشاعرك حتى الكلمة الطيبة بتستخسر تقولهالي.

فعلا يا قمر انا كنت بخاف اقولك اي حاجة حلوة عارفة ليه؟ عشان كنت خايف تشوفي نفسك عليا وتأهملي في بيتك وتهمليني كنت حابب فكرة انك بتعامليني زي الملك وانك جارية عندي عشان كده كنت دايما قاسي معاكي عشان تفضلي عاملة ليا حساب وخايفة مني ياريتني عاملتك زي ما رسولنا الكريم وصانا مكنش  دا بقى حالنا انا مش قادر افتكر ليا معاكي مواقف حلوة عشان اقدر اخليكى تتمسكي بالحياة عشان ترجعيلي، لما بقيت لوحدي افتكرت كل السنين اللي عشناها سوا وفضلت افكر هو ايه اللي انا عملتهولك حلو يخليكى تحبيني او تتمسكي بيا كل العمر ده؟ لكن ملقتش حاجة ولا اي سبب غير انك اصيلة وبنت ناس متربية على الدين صح ملقتش غير انك دايما اللي كنتي بتحافظي على البيت وتحاربي عشان تستمر العيشة بينا وعشان بناتنا يتربوا في وسطينا اما انا مقدمتش ليكي غير كسرة الخاطر والقلب مقدمتش ليكي غير العياط كل يوم كنت دايما بدوس على كرامتك وانتى بكل سهولة كنتى بتتنازلي عشان المركب تمشي فضلت اضغط عليكى واضغط... واضغط... مكنتش عارف ان هيجي اليوم اللي تبعدي فيه عني.

قمر انا من غيرك ما سواش حاجه انا حاسس اني ضايع حتى البنات مش طايقين يبصوا في وشي ولا يتعاملوا معايا كل لما يبصولي بيحسسوني بنظراتهم قد ايه انا كنت انسان اناني وظالم معاكي بالله عليكى يا قمر فوقي وارجعيلنا تاني وانا اقسم بالله هعاملك احسن معاملة هتغير علشانك وعشان بناتنا هراعي ربنا فيكى وههتم بيكي هحسسك بالحب اللي حرمتك منه السنين دي كلها بس ارجعيلنا تاني الدنيا وحشة اوووي من غيرك انا بس دلوقتي عرفت قيمتك عرفت قد ايه انتى كنتى شايلة عني حمل كبير اوي عرفت... قد ايه انتى كنتى جبل شايلة كل المسؤولية فوق كتافك من غير ما تكلي او تملي.

بالله عليكى يا قمر اوعي تسيبيني ارجعيلي خليني اقدر اخليكى تسامحيني انا ما اقدرش اقابل ربنا وانا شايل ذنبك خليني اصلح كل اللي عملته خلينا نعيش حياة جديدة مليانة بالحب والمودة والرحمة.

ظل احمد هكذا ينظر لها ويبكي على سنوات عمره التي بخل فيها على زوجته بالحب او المعاملة الحسنة او الكلمة الطيبة، ظل ينظر لها وشرد بخياله يتذكر مواقفه معها خلال سنوات زواجه منها.

«فلاش باك....» 

بعد مرور عده اشهر من زواج قمر كانت قمر حاملا في بدايه الشهر الثامن فقد مرت باصعب المراحل في هذه الشهور السبعة التي مضت وذلك بسبب سوء تغذيتها واهمالها لنفسها في مقابل الاهتمام بزوجها وبيتها كي يكون احمد راضيا عنها دائما كانت تجلس قمر على احدى الكراسي بشرفة منزلها لتنعم ببعض الراحة فقد قضت نهارها كله ما بين التنظيف واعداد الطعام قبل عودة احمد من عمله كما انها لم تستطع الذهاب الى الكلية لحضور محاضراتها بسبب ثقل الحمل عليها.

بعد قليل حضر احمد من عمله ودخل الى المنزل واخذ يبحث عن قمر. 

احمد بصوت مرتفع:« قمر.... يا قمر»

قمر:« ايوه يا احمد انا هنا في البلكونة تعالى يا حبيبي.»

ذهب احمد الى البلكونة حيث تجلس قمر ثم نظر اليها بضيق.

احمد بضيق:«  قمر هو انت مكسلة تقومي تستقبليني قاعدة هنا في البلكونة مريحة ومطنشاني دا بدل ما تقومي كده اول ما جوزك يرجع تقومي تستقبليه وتشوفيه محتاج حاجة ولا لا لكن قاعدة ومستريحة على الاخر صحيح ما انتى نايمة طول اليوم مش فارق معاكي حاجه حتى كليتك ما رحتهاش عشان مكسلة وعاوزة تقضيها نوم.»

قمر بحزن:« انا يا احمد كل ده حرام عليك والله ده انا طول اليوم ما بطلتش شغل في البيت رغم انك عارف اني تعبانة ومش قادرة وانا ما ليش حد يجي حتى يساعدني وماما زي ما انت عارف ربنا يكون في عونها يا دوبك بتخلص شغلها وتروح تلحق تعمل شغل البيت عندها يعني ما عندهاش وقت حتى تجيلي تقعد معايا شوية فالرحمة حلوة يا احمد انا مش مقصرة في حاجة كفاية  انت بترجع من شغلك بتلاقي بيتك نضيف واكلك جاهز وانا لابسة لبس نظيف ولا ريحتى بصل ولا توم وكليتي انا بروح علطول وبحاول اوفق بين كل حاجة بيتي، وكليتي، ومذاكرتي وانا بحاول ما اقصرش في اي حاجة، فليه بتقولي الكلام اللي يوجع ده على فكرة انت بتكسر بخاطري وبتوجعلي قلبي بكلامك ده حرام عليك يا احمد خاف من ربنا الرجولة مش دايما انك تبقى قاسي عليا ومستخسر فيا الكلمة الطيبة لما تقولي كلمة حلوة ده مش هيقلل من رجولتك على فكرة.»

احمد بضيق:« خلاص يا قمر خلصنا قومي يلا هاتيلي شوية ماية سخنين احط رجلي فيهم لانهم بيوجعوني قوي من الوقفة طول النهار في الشغل وبعدين ابقي جهزي الغداء عشان هموت من الجوع.»

قمروقد هربت من عيناها بعض الدموع:«حاضر يا احمد ثواني وهجيب لك الماية.»

ذهبت قمر واحضرت وعاء بلاستيكي وقامت بملئه بالماء الساخن ووضعت به بعض الملح ثم حملته فكانت تمشي ببطء بسبب ثقل حملها، كان احمد قد ذهب الى غرفة النوم وقام بتغيير ملابسه الى ملابس بيتيه مريحة، دخلت قمر الغرفة ووضعت الوعاء على الارض امام الفراش حيث كان يجلس احمد واحضرت له منشفة ثم توجهت ناحية الباب لتذهب لاعداد الطعام ووضعه على طاولة السفرة.

احمد:«رايحة فين يا قمر؟»

قمر:« رايحة اجهز الغداء على السفرة عقبال ما تعمل رجلك في الماية.»

أحمدباستنكار:«نعم!هو انااللى هعمل رجلى ان شاء الله ولا ايه؟»

قمر بدهشة:« في ايه يا احمد؟ ايه المشكلة لما انت تعمل رجلك ما انت شايف حالتي عاملة ازاي هقعد ازاي على الارض بوضعى ده؟»

احمد بتهكم:« حالتك! مالها حالتك يا ست قمر؟ زيك زي  اي واحدة ما كل الستات بتحمل هو انت عجبه عن الناس كلها ولا ايه؟ بطلي دلع وتعالي اعمليلي رجلي انا خلاص مش قادر وبعدين ابقي روحي جهزي الاكل.»

قمر بقلة حيلة:« حاضر يا احمد اللي انت تؤمر بيه انا  هااعمله.»

ثم حاولت قمر الجلوس على الارض وهي تشعر بالتعب بجميع انحاء جسدها ولكنها تحاملت على نفسها كي ترضي زوجها ثم اخذت تدلك قدم احمد بالماء وبعد ان انتهت ذهبت ووضعت الطعام على طاولة السفرة وجلست هي واحمد.

احمد:« على فكرة يا قمر اعملي حسابك بكرا احنا معزومين عند ماما يعني تصحي من بدري عشان تروحي تساعدي ماما وهالة في تجهيز الاكل لان جوز اختي راجع من السفر الفجر.»

قمر بضيق:« بس يا احمد انا تعبانة مش قادرة والله.»

احمد بحدة قليلا:« قمر بطلي شغل العيال ده هو انتى اول ست تحمل ولا ايه؟ اللي قولت عليه يتنفذ تروحي وتساعدي ماما واختي.»

قمر بحزن:« على فكرة يا احمد انا اول مرة احمل فعلا وربنا اللي عالم انا موجوعة قد ايه مش بمثل زي ما انت دايما بتقولي وبعدين انا من يوم ما اتجوزتك واي زيارة لوالدتك بروح عندهم من 8:00 الصبح واساعدهم في كل حاجة عمري ما قصرت معاهم رغم ان لو حد فيهم اتعزم عندي بيجوا على ميعاد الاكل ومحدش فيهم بيساعد في اي حاجة ولا حتى بينضفوا معايا بعد الاكل فيعني مش من مرة بقول لك سيبني اروح متاخر شوية لان فعلا تعبانة وبعدين انت مش ملاحظ اني بقيت في الشهر الثامن يعني خلاص بقيت على وش ولادك ده غير كليتي ومذاكرتي وشغل بيتي وانت كده كتير عليا والله انا تعبت.»

ثم انفجرت في البكاء.

احمد بغضب:« بقولك ايه بلاش دموع التماسيح دي والنبي انتى مش بتشتغلي في الفاعل يا ست هانم وبعدين شغل ايه اللي تعبك ما البيت نضيف اهو ومش محتاج حاجة وبعدين زيك زي كل الستات.»

قمر بقهر:«على فكرة انا مش بحضر عفريت ينضفلك البيت ويطبخلك انا اللي بعمل كده ولولا ان ايدي طول الوقت في تنظيف البيت مكنش هيبقى بالنضافة دي فياريت ترحمني شوية وتحسسني بشوية تقدير انت مش هيجرالك حاجة لو  سمعتني كلمة حلوة ده حتى الكلمة الطيبة صدقة.»

ثم تركته ودخلت غرفه نوم الاطفال واغلقت على نفسها الباب وانخرطت في بكاء هستيري.

قمر ببكاء:« ليه كده يا احمد حرام عليك ده انا شايلاك جوه عينيا ما قصرتش معاك في حاجة ليه دايما كاسر نفسي كده حسبي الله ونعم الوكيل فيك فوضت امري لله انا عمري ما هسامحك على اللي بتعمله معايا ده، ثم اكملت بتهكم: قال وانا كنت بقول بيت جوزي احسن فعلا يا ماماطلع عندك حق ولا يوم من ايام بيت ابويا على الاقل كنت متدلعة ولا كنتى بتهنيني في اي شغل كنت زي الأميرة  اللي الكل يتمنى رضاها وسعادتها... ااااه يا ماما نفسي ارجع اعيش في بيت ابويا تاني على الاقل لما كنت بعمل اي حاجه بسيطة كنت بلاقي تقدير وتشجيع كنت بسمع احلى كلام اااااه يوم من ايام بيت ابويا تاني ثم غلبها النعاس من شدة البكاء. 

في تلك الاثناء لم يحاول احمد مراضاتها بأي شكل فكان يعتقد انها تقوم بالتمثيل حتى لا تذهب وتساعد والدته واخته فتركها ولم يشغل باله بها ودخل حجرة نومه واخذ قيلولة وبعد مدة عندما استيقظ ارتدى ملابسه وذهب ليقضي سهرته مع اصدقائه غير عابئا بتلك التي انهارت من قلة اهتمامه بعد ذهاب احمد بقليل استيقظت قمر هي الاخرى وجلست على الفراش تنظر الى نفسها بالمرآة واخذت تتحدث الى نفسها:« أهذه هى قمر التي كان وجهها دائما مليء بالفرحة؟، أهذه هي قمر التي لم تكن تفارقها الإبتسامة؟ ماذا حل بي؟ لماذا ابدو اكبر سنا من زوجي وهو الذي يكبرني بكثير؟ 

قمر بصوت يملأه الحزن:« فعلا اللي يدلع مراته ويرضيها بالكلمة الطيبة دايما عمر السن ما يبان عليها مهما كبرت ربنا يسامحك يا احمد على اللي عملته فيا كنت شمعه منوره في بيت اهلي جيت بيتك طفيتني.»

ثم وقفت وذهبت خارج الغرفه تبحث عن زوجها فلم تجده علمت انه ذهب ليقضي سهرته مع اصدقائه كالعادة غير عابئا بها فذهبت وادت فرضها ثم بدات بتنظيف طاولة السفرة فقد تركته اثناء تناول طعامهم ولم تكمل تناول طعامها بعد مدة ليست بقليلة انتهت قمر من تنظيف المنزل وقامت بغسل الاواني ثم قامت بتغيير ملابسها وجلست في حجره نوم الاطفال واخذت تذاكر دروسها حتى يعود احمد من الخارج مر الوقت سريعا دون ان تشعر قمر فقد اصبحت الساعه 12:00 ليلا حينما شعرت بزوجها وهو يفتح باب الشقة ويدخل اليها هبت قمر واقفة وخرجت من الحجرة وذهبت اليه. 

قمر:« حمد لله على السلامة اتاخرت كده ليه يا احمد؟»

احمد:« ايه المشكلة يعني كنت سهران مع اصحابي والوقت سرقنا وبعدين الساعه لسه 12:00 مش الفجر يعني ياست قمر.»

قمر باقتضاب:« خلاص يا احمد المهم انك رجعت بالسلامة تحب اجهز لك العشا؟» 

احمد:«لا مش جعان اكلت مع اصحابي بره انا داخل انام عشان شغلى الصبح وانتى كمان ما تنسيش تصحي بدري عشان تخرجي معايا اوصلك عند ماما قبل ما اروح شغلي زي ما اتفقنا.»

قمر بحزن:« حاضر يا احمد وفي نفسها قد ايه انت انسان اناني وقاسي للدرجة دي حتى مش هاين عليك تراضيني حتى بكلمة، يا شيخ دا انت حتى ما سالتنيش  اذا كنت اكلت ولا لا... ولا سالتني صحتى كويسة ولا لا... ااااه يارب عوض عليا عوض الصابرين واجبر انت بخاطري وارضيني وارزقني الذرية الصالحة اللي تعوضنى عن الحرمان اللي انا عايشاه يا رب والنبي تتقبل دعائي.»

ثم ذهبت هي الاخرى ونامت بجواره وهي تشعر بالاسى الشديد من قلة اهتمامه بها في صباح اليوم التالي استيقظت قمر كعادتها باكرا على صوت المنبه وايقظت احمد وذهبت وادت فرضها ثم قامت باعداد طعام الافطار وبعد ان انتهوا قامت بتوضيب الطاولة والمطبخ سريعا وارتدت ثيابها واخذها احمد وقام بتوصيلها الى منزل والدته.

احمد:«صباح الخير يا ست الكل عاملة ايه؟ ثم قبل يديها.» 

الحاجه كريمة:« صباح الفل يا سيد الناس ربنا يرضى عليك يا ابني ويسعدك ويجبر بخاطرك زي ما انت مراضيني دايما.» 

احمد:« هو احنا لينا غيرك يا ست الحبايب ربنا يخليكي لينا انا جبتلك قمر اهى من بدري عشان تساعدك مش عاوزك تتعبي نفسك انتى هنا الملكة والكل يخدمك.»

الحاجه كريمة:« تسلملي يا ضنايا ربنا يخليك ليا يلا يا حبيبي روح انت عشان ما تتاخرش على شغلك.»

بعد قليل كانت قمر تجلس بجوار والدة زوجها ويظهر على وجهها الضيق. 

الحاجة كريمة:« مالك يا بنتي فيكى ايه شكلك زعلان هو احمد مزعلك في حاجة؟»

قمر:« لا ابدا يا ماما الحاجة انا كويسة انا بس تعبانة شوية من الحمل.»

الحاجة كريمة:« لا يا حبيبتي انت باين عليكى الزعل مش قصة تعب لا انا بردو ست وبفهم قوليلي يا حبيبتي ايه اللي مزعلك؟»

قصت قمر ما حدث لحماتها ظنا منها انها سوف تساعدها وتتحدث مع احمد ليغير طريقة معاملته معها ولكن رد حماتها صدمها بشدة.

الحاجة كريمة:« ياه هو ده اللي مزعلك يا حبيبتي ما تاخديش في بالك الرجالة كلها كده طنشي... طنشي عشان تعرفي تعيشي حاولي بس تراضى جوزك وما تزعليهوش والدنيا هتبقى تمام وكل حاجة هتبقى حلوة.»

قمر بصدمة:« يا ماما الحاجة انا بقولك انا مش مقصرة في حاجة وبسمع كلام احمد وبراعي ربنا فيه كمان ده انا حتى غايبة من محاضرات النهاردة عشان اجي اساعدكم وربنا اللي عالم اني تعبانة قد ايه بس هو مش مقدر كل الكلام ده ومستخسر فيا حتى الكلمة الطيبة.»

الحاجة كريمة:« سيبك... سيبك وبعدين دا انا كنت وانا في سنك ده كنت شايلة بيت عيلة كامل لكن انتم يا جيل دلوقتي بتعيطوا من اقل حاجة قومي قومي يلا عشان نلحق نجهز الاكل قبل ما جوز هالة  يصحى اصله يا حبيب قلبي وصل الفجر ودخل نام على طول.»

قمر بطاعة:«حاضر يا ماما الحاجه تحت امرك وحمد لله على سلامته.» 
                   الفصل السادس عشر من هنا
تعليقات



<>