رواية تحدي القيود الفصل السادس عشر16 بقلم رشا عبد العزيز

رواية تحدي القيود الفصل السادس عشر16 بقلم رشا عبد العزيز
كان حامد القناوي. ينتظر قدوم حفيدته التي أخبرته انها ستحضر اليوم
مع ابن عمها.. ليشرد ذهنه فيما حدث. منذ ثلاثه أيام عندما دخل عليه عاصم بوجه غاضب
عاصم:جدي انت فين
حامد:اي ياعاصم مالك داخل بزاعبيبك أكده
عاصم:صفيه..
حامد:ومالها صفيه
عاصم :صفيه الي انت ملكش غيرها ليل نهار... حبيبه.. القلب.. دايره على حل شعرها.. مع ابن الفلاح... أصيل ابن محمود الزيات.. الظاهر الحب... راجع تاني.
حامد :أخرس جطع السانك... بت عمك متربيه... ودكتوره كد الدنيا... مش معجول الي بتجوله...
عاصم:مش مصدقني... طيب... اتفضل شوف.....ليخرج... عاصم هاتفه...يظهر عليها.. صورها.. مع أصيل.. في أماكن متعدده.. وكانت تضهر تضحك مندمجه بالكلام معه
نظر حامد. للهاتف والصور. بغضب
وقال
حامد:ودا ميثبتش حاجه.. عليها.. جايز. موكل عندها
عاصم:موكل تقابله.. في اكتر من خمس أماكن.. وضحك.. وكلام.. بشكل دا ياجدي
حامد:خلاص ياعاصم جفل على السيره تاجي بت عمك.. وافهم منها
عاصم:يعني مش مصدقني ياجدي
.. حامد:عاصم خلاص جفل على السيرة دي
عاد من شروده.. على صوت... سياره خالد التي توقفت امام القصر
دخلت... صفيه. القصر.. لتجد جدها.. يجلس يمسك.. عكازه..و بجانبه.. جدتها... وأبناء عمومتها..... نظرت.. إلى جدها.. فوجدته.. ينظر لها تلك النظره تعرفها... كانت نفس نظرته لها.. قبل عشرين سنه.. أدركت صفيه سبب وجودها.. اتجهت... باتجاه..جدها.. لكي.. تسلم عليه.. وتحتضنه.. كما اعتادت... لكنه فاجئها.. بأن رفع.. عكازه... يوقفها.. عن التقدم... وقال
حامد:خليكي عندك.. ياصفيه
دارت... عينيها.. بين أبناء عمومتها..
تستفهم.. لتجد نظرات الحزن.. والشفقه....نظرت لجميله.. كانت عينها خائفه تنذرها بعاصفه قادمه.
واما عاصم الذي كان يجاورها. فنظرات الشماته. باديه عليه...
علمت انه سبب مايحدث لها
صفيه:فيه اي ياجدي.. مالك ياحبيبي
اعتصر.. قلب حامد عندما نادته بحبيبي.. لكنه رسم الجمود... وقال بغضب
حامد:فيه اي بينك وبين ابن الزيات
صفيه:... نظرت لعاصم.. الذي ابتسم بخبث..... وقالت... مفيش حاجه.. بيني و بينه.. أصيل.. موكل عندي مش أكثر واذا فيه معلومه وصلتك... غير كده تبقه غلط والي وصلهالك... عاوز يفرق. بيني وبينك.. ويشوه صورتي قدامك
حامد :تنكري.. انك جابلتيه أكثر من مره...
صفيه:اكيد هقابله ياجدي دا موكل عندي
حامد:بس جضيته خلصانه مش أكده
صفيه:اه خلصانه... بس هو كان عاوز يشكرني
خالد:..... محاولأ الدفاع عن صفيه..... كلام صفيه صحيح ياجدي
حامد:أخرس انت حسابك.. معايا بعدين
حامد:تنكري انه حاول.. يرجع علاقته بيكي
صفيه:واذا كان حاول.. انا أقدر اصده
حامد:يابجاحتك يابت سالم... بتتكلمي عن واحد.وبكل جلت حيا بتجولي عاوز يرجع علاقته بيكي..
صفيه:ياجدي.. انت فهمت غلط
حامد:فهمت اي يابت سالم عماله تدوري على حل شعرك.. ولا عامله حساب ليه. والا لولاد..عمك...ولا لعيلتك... واسمها.. لتاني مره بتخوني ثجتي فيكي
صفيه:ارجوك يا جدي. اسمعني
حامد:اخرسي... ماسمعتش ليكي. صوت ياخساره تربيتي
اعملي حسابك كتب كتابك على ولد عمك الخميس الي جاي
صفيه:انت بتقول ايه ياجدي انا مستحيل أوافق...
حامد:وانا مش مستني موافجتك... كتب كتابك هيوحصل حتى لو غصب عنك
صفيه:مستحيل. ياجدي ليه.. عاوز تكسرني مره تانيه... وترجعي لعاصم بعد ماسابني
حامد:ومين جاب سيره.. عاصم..؟ . انا بتكلم عن خالد
كتب كتابك على خالد الخميس الي جاي
صعقت من حديث جدها.. كما صعق الجميع وأولهم عاصم.. الذي كان يتوقع ان يعيدها جده له
اما خالد.. رغم انه كان يتمناها لكن ليس بهذه الطريقه
صفيه:مستحيل ياجدي انا مش موافقه
حامد:هتعصي امر جدك.. يابت سالم
صفيه:لو اضطريت.. لكده هعملها.. واعصى امرك ياجدي
ولم تشعر.. الا بصفعه قويه.. تضرب وجهها
حامد:أوعي اتفكري.. ان شهاده الدكتوراه.. ومنصبك في الجامعه والقضايا.. الي بتكسبيها... هيخلوكي..
تعصي جدك.. تبجي غلطانه يابت سالم انا حامد الجناوي يادكتور.ه.وكلمتي سيف على رجبه الكل
امسكت.. وجهااا بكف يدها.. كأنها تضمده.. وتحاول استيعاب مايحدث مؤكد انه كابوس فظيع وسوف تستيقظ منه... لكن.. صوت جدها.. وصراخه جعلها تتأكد انها حقيقه.. نظرت. اليه.. فقال هو
حامد:لو رفضتي هتبرى منك وهخلي الكل يتكلم على المحاميه. الكبيره الي عيلتها اتبرت منها... وتبجى تشوفي سمعتك وسط المحاكم.. هتكون كيف والا. وسط تلامذتك.. ال اكيد هيسألو.. عليتها اتبرت منها ليه؟
كلامي يتسمع يابت سالم انت فاهمه
لم تستطتع..الوقوف أكثر.. هرولت إلى مكتبها.. صافعه بابه خلفها... أما جدها.. فانهار وارتمى على الكرسي بعد هذه المواجهه.. ينظر.. إلى يده.. كأنه يعاتبها... على مافعلت بحبيبه قلبه لكن هذا ما يجب أن يحدث
******************************************
تبعها خالد إلى مكتبها.. كان يريد أن يوضح لها الامر.. دخل المكتب
خالد:صفيه أنا
صفيه:اطلع بره ياخالد وسبني لوحدي
خالد:صفيه اسمعيني بس... صفيه.. انا والله العظيم بحبك..
لتنصدم... هي بماقال.. وتفتح عينها على وسعهما. تستوعب مايقوله ... ليكمل هو ويقول.. 
اه بحبك.. وفوق ماتتصوري ومن زمان
كمان... وانا الي طلبت ايدك من جدي وقبل موضوع أصيل... طلبت إيدك في اليوم الي رجع فيه عاصم النجع
ليتذكر هو مادار بينه.. وبين جده
عندما دخل إلى غرفه جده وقال
فلاش باك
خالد:جدي انا عاوزك في موضوع
حامد:خير ياولدي تعال اجعد ياخالد
ليجلس خالد بجانبه ويقول
خالد:جدي انا عاوز اتجوز
حامد:الف مبروك ياولدي دا يوم المنى ياحبيب جلبي.. انا من زمان. وانا مستني تاجي وتجول الكلام دا
خالد:بس فيه مشكله ياجدي
حامد:وايه المشكله؟
خالد:العروسه.. ياجدي
حامد:اي مش موافجه.؟......والا مش، شايفاك أصلا...... هههههه
خالد:وانت عرفت منين؟... وعرفت هي مين؟
حامد:عارف.... صفيه... مش أكده.؟
خالد:اه صفيه!! انت عرفت ازاي.. هوأنا مفضوح للدرجه دي..؟
حامد:عشان خايب... مش جادر تميل جلبها... ولا تجول لها انك بتحبها. واحنا كلنا عارفين.. عيونك فاضحاك يابن هاشم
خالد:امال هي ليه مش حاسه بيه
حامد:عشان صفيه شايفاك طول الوجت جدامها حساك اخ وسند.. مش حبيب... لكن احنا بنجدر نشوف. عنيك وهي بتلمع لما بتكلمها.. ونجدر..نسمع دجات جلبك الي بيرجص لما تشوفها... خالد.. ياولدي انا ظلمت صفيه زمان مش عاوزه اظلمها تاني انت ياولدي بتحبها بجد؟ 
خالد:مش بس بحبها... بعشجها.. وبموت في التراب الي عتخطي عليه
دا انا حتى جيت اكلمك النهارده خفت لعاصم.. يكون رايد يرجع لها بعد ما طلج مرته
حامد:عاصم.. لو يحفى تاني صفيه مش هتكون له..أطمن ياخالد.... بس انت حاول تميل جلبها.. وانا اجوزها ليك ماتخافش
عوده إلى الحاضر
صدقيني ياصفيه. انا صادق في كل كلمه قولتها
صفيه:اطلع بره ياخالد.. وسبني لوحدي...... اطلع بره
خرج خالد..... حزينا... لانه لم يستطيع. اقناعها
حل المساء..... وحاول الدخول. إلى المكتب مره.. ثانيه. عله يستطيع اقناعها... لكنه لم يجدها.. بحث عنها.. في ارجاء القصر... حتى وجد معتز يدخل ليقول
معتز..: بتدور على صفيه؟
خالد:ايوه هي فين؟
معتز:سافرت الفيوم....
خالد:الفيوم؟
معتز:ايوه سافرت لداده نعمات..
معلش ياخالد سيبها صفيه محتاجه تقعد مع نفسها شويه.. وتهدى
خالد:انا خايف عليها
معتز:ماتخافش ياخالد صفيه عاجله...
ليبتسم... معتز... ويغمز له ويقول.... وانت كمان اكيد هتعرف ازاي تخليها تحبك... اتلحلح يابني...هههههه
ليبتسم.. خالد... لكن عقله كان يفكر بحبيبته الهاربه
*******************************************
اما هي وصلت الفيوم... وطرقت باب داد نعمات.... لتفتح لها نعمات الباب
نعمات:صفيه.. مالك يابتي كف الله الشر
صفيه :محتاجه اترمي بحضنك ياداده واشكيلك زي زمان... ممكن
نعمات:ياضنايا... لتفتح نعمات  ذراعيها وتحتضنها...
قصت عليها صفيه ما حدث.. وما قرره جدها... و صدمتها بكلام جدها وكلام خالد على حد سواء
كانت تتكلم. وهي تنام واضعه. راسها.. في حجر.. داده نعمات... لتقول لها نعمات
نعمات:تعرفي ياصفيه.. انا كنت متأكده ان خالد.. بيحبك حبك كان باين. في عنيه
صفيه:امال ليه انا مشفتش دا
نعمات:عشان انت طول عمرك. شيفاه. اخوكي واي نظره او تصرف منه.. كنت بتحسبيها انها نظره اخوه
صفيه:وازاي عاوزيني اتجوز واحد عشت طول عمري بعتبره اخويا.. دا انا ساعات بعتبره ابني ازاي يا داده ازاي صعب أوي.. اعتبره حبيب  في يوم وليله صعب يا داده.........وبدأت..تبكي...بشده..
نعمات:طب اهدي ياضنايا
مر على وجودها في الفيوم ثلاثه ايام كانت تتابع عملها مع منير وبدر عبر الهاتف.. وتطمئن على جدها من معتز... الذي أخبرها انه تعب بعدها كثير ولازم السرير نتيجه ارتفاع في ضغط الدم... كانت. شارده تفكر في كلام معتز.. عندماء جاءت نعمات وقالت لها
نعمات:ازيك النهارده ياصفيه يابنتي
صفيه:تعبانه اوي يا داده
نعمات:ليه يابنتي بتعملي في نفسك كل دا.. ادي   . لنفسك 
... فرصه... سيبي.. قلبك... يحب.. ويتحب... خالد يابنتي بيحبك بلاش تضيعي حبه من ايديكي

لم تعرف صفيه بماذا تجيب لكنها قررت أن تعود إلى النجع
*******************************************
وصلت النجع.. صباحا... ودخلت مكتبها...استدعت.معتز ومجدي.. للحضورفاذا كانت ستسمع كلام جدها هو أيضا عليه.. ان يستمع لكلامها..وينفذ طلباتها. كما اتصلت.. بجميله وطلبت منها الحضور
لتتفاجأ... بدخول خالد الغاضب للمكتب..
خالد:كنت فين ياصفيه.؟
صفيه :كنت في الفيوم
خالد:وماقولتليش ليه؟
صفيه:انا بلغت معتز
خالد:وانا ياصفيه من امتى وانا مش بعرف حاجه عنك من امتى وانت بتبلغي غيري بقرارتك
كان خالد يتحدث.. عندما دخل.. مجدي.. ومعتز وجميله... المكتب...
جميله:حمد الله على السلامه ياصفيه. وحشتيني
صفيه:اهلا يا جميله..بلغي جدك. ان كتب كتابي النهارده.... خليه يعمل الي هو عاوزه. خلينه نخلص من اللعبه دي
خالد:صفيه.. انا ماسمحلكيش تسمى جوازي.. منك. لعبه... انا قلتلك اني بحبك واني طلبت ايدك من جدي.. ليه مش عاوزه تصدقي
صفيه:لما تعمل حاجه مش بارادتك تبقى لعبه. فيها...غيرك بيحركك.. وانا هتجوزك.. مش بارادتي.. يبقى انا لعبه.. في الجوازه دي
خالد:وانا موافق اتجوزك حتى لوكنتي لعبه في الجوازه دي زي مابتقولي
ليتركها..ويرحل.. 
معتز. :ليه كده ياصفيه
مجدي:كلامك كان جارح ياصفيه
جميله:خالد بيحبك. بجد ياصفيه
ليه كده..
لتهب  فيهم صفيه غاضبه
صفيه:دلوقتي انا اللي غلطانه دلوقتي.. انا اللي.. الظالمه...انا اللي تاني مره.. بتباع زي الجواري في سوق العبيد.. وكأن مليش قيمه.... كنت فاكره ان... شهادتي ومنصبي...  هيخلوني اتحرر من قيود جدي... .. اتاري مفيش حاجه... تخلصني من القيود دي
جميله:اهدي ياصفيه.... مش انت بس الي اتبعتي زي الجواري في سوق العبيد كلنا انبعنا. زي الجواري...... قالت هذا الكلام.... وهي تنظر في عين معتز... الذي اعتصر كلامها قلبه

صفيه:تعرفي ياجميله..انت الي مصبراني على الي بيعملو فيا ولاد هاشم
جميله:بس خلي بالك.. انا من النهارده هبجى حماتك
صفيه:ههههه وانا هبقى مرات اخوكي.. يا حماتي اما. خلتو يتبرى منك
جميله:ياسلام اما طينت عيشك وبهدلتك..... ههههههه
لتحتضنها جميله... وتتشاركان البكاء لتقول.... لها صفيه
صفيه :بحبك ياخيتي
جميله:وانا بموت فيكي ياجلب خيتك
افرحي ياصفيه.. افرحي ياحبيبتي وخلي جلبك يفرح...
رحلت جميله... وتركت.. صفيه مع معتز ومجدي
صفيه :عاصم عاوز اي يامجدي
مجدي:تجصدي.. اي ياصفيه...
صفيه:ماتقولش يامجدي ان عاصم راجع ندمان لان انا عمري ما هصدق الكلام دا... انا عارفه هو راجع ليه... عشان كدا خلينا نتفق
دار بينهم اتفاق... وعندما انتهو... .. رحل مجدي..... فاقترب معتز من... صفيه وقال
معتز:انت من مده. جولتيلي.  بص لجميله. بطريجه تانيه... وانا النهارده.. بجولك بصي لخالد بطريجه تانيه. خالد بيحبك... ومش بيكذب... خالد مش عاصم ياصفيه.. اديلو وادي لنفسك فرصه... بلاش تضيعي حب زي دا... .
********'***********************************
حل المساء على ارجاء القصر
كانت صفيه... في غرفتها... تستعد.. لعقد القران.... ومعها جميله... التي كانت تساعدها...
جميله:بسم الله ماشاء الله..... جمر يا صفيه... يابخت.. اخويا بيكي
لتشرد صفيه... وهي تنظر. لنفسها في المراءه
جميله:مالك ياصفيه..؟
تنهدت... صفيه... وقالت
صفيه:لسه. مش. مستوعبه....ازاي..واحد.كنت بعتبره. اخويا.... وابني... بين. يوم. وليله... يبقى .. جوزي
جميله:بس خالد بيحبك.. ياصفيه
صفيه:ساعات.. الحب.. مش كافي..... انا اكبر منه ياجميله
جميله:بس هو مش فارج معاه الحكايه دي... صفيه... انا. عارفه انت بتفكري في ايه... سيبيها على الله...والايام هتثبتك اذا كان هو صادج
اما فى الاسفل ، داخل بهو القصر الذى تجمعت فيه العائلة للاحتفال بعقد القران ، كان خالد يجلس ..... بجانب المأذون... يهز قدميه...مضطربا....وبجانبه...معتز ومجدي...كان الجميع ينتظرون نزول صفيه...
نزلت  هي على السلام... ترتدي فستانا.. جميلا. زادرها جمالا.. مع حجابها الرقيق... وبعض لمسات المكياج.. البسيطه... رفع. خالد نظره
رأها..وفي هذه اللحظه. نسي غضبه وحنقه منها... وارتجف قلبه.. عند رؤيتها... يالهي كم هي جميله.. يقسم ان عينه لم ترى أجمل منها..كانت كالاميرات..لايصدق انها بعد قليل ستكتب على اسمه.. ستكون زوجته... كأنه يعيش حلم جميل
وصلت اخيرا لكنها قالت. هو جدي فين
معتز.:في اوضته جوه
ذهبت هي إلى غرفه جدها.... دخلت
وجلست بجانبه على السرير كان حامد... يدعي النوم.. لتقول هي
صفيه :اصحى ياجدي وكلمني.... فلم يرد عليها..... لتكرر هي... اصحى ياحامد ياجناوي.. انا عارفه انك. صاحي.. وهبه كمان قالتلي ان صحتك.. كويسه وكان مجرد ارتفاع ضغط بسيط فبلاش دلع وقوم كلمني
حامد:البت.. هبه فتانه... 
صفيه:اي ياجدي.. عاوز تسبني في اليوم دا امال مين هيكون وكيلي.. اقسم با الله اسيب.. ابن ابنك واهرب.. لو ماقمت دلوقت وبقيت وكيلي
حامد:..... الذي تساقطت دموعه...
التي لم ترها صفيه.. منذ زمن بعيد
لتقول متعجبه وهي تمسح دموعه بأناملها
صفيه:جدي انت بتبكي.. ليه ياحبيبي..
ماعاش ولا كان الي يخلي دموع حامد الجناوي تنزل... دا انا روحي فداك ياجدي
حامد:انا اسف ياصفيه.. اسف يابتي ياريت يدي.. كانت انجطعت  جبل ما امدها عليكي....ليقرب وجهها منه ويقبل خدها الذي صفعه... ويقول
والله يابتي انا اختياري المره دي صوح خالد مش زي عاصم... والواد بيحبك يابت سالم.. متبجاش دماغك ناشفه زي ابوكي
صفيه:اديك قولتها زي ابوكي يعني عوامل وراثيه....
حامد:صفيه.. هو انت عترجعي في كلامك . بعد ماصالحتك
صفيه:عيب ياجدي.. حامد الجناوي كلمته وحده.. ومش صفيه الجناوي الي تكسر.. كلمه جدها.. يلا قوم احسن الواد خالد.. شكله هيطق.. بره
حامد:هههه ربنا يسعدك.. يابنيتي
خرج جدها... الذي أصبح وكيلها.. وبدأ المأذون بكتب الكتاب... وعندما انتهى... الماذون ورحل.. نادى عليها جدها وبارك لها وكذلك جميله التي بدأت تطلق الزغاريد...
اقترب منها... خالد.. كان وسيما ببدلته السوداء..وقميصه.الابيض
نظرت اليه فباغتها... بتقبل جبينها...
ثم احضنها بقوه... ارتجف جسدها بين ذراعيه.... احس هو بذلك.. فهمس في اذنها... مبروك.. ياحب عمري..ياحبيبه قلبي.... مبروك.. يا اغلى حاجه عندي.. ليسمعا. نحنحه. جده... فابتعدت.. عن احضانه... لكنه
ادهشها مافعله.. عندما.. اخرجها. من احضانه... اتجه بتجاه القبله وخر.. ساجدا... يشكر. الله على حلمه الذي تحقق...
اثلج هذا المشهد قلب حامد وعلم.. ان اختياره.. هذه المره صحيح... ثم تركهم ورحل الي غرفته..
تقدم منه اخوته وابن عمه وجدته يقدمون له ولها التهاني
كانت هي بين.. 
قلبها الذي ارضاه... مافعله... وعقلها الذي يرفضه.. تعيش  في صراع...... حتى سمعت صوت عاصم . .

                       الفصل السابع عشر من هنا
تعليقات



<>