رواية لقاء السحاب الفصل السابع عشر17بقلم حياة محمد الجدوي


رواية لقاء السحاب الفصل السابع عشر17بقلم حياة محمد الجدوي

سمع الكل صوت جرس الباب 
قامت ليليان تفتح و اتفاجأت بالشاب الوسيم إللى واقف على الباب  بصت له وقالت : حضرتك عايز مين؟
الشاب : أنا جاى أقابل ماما مش ده بيت عمى كريم 
ليليان: أيوه بس مين حضرتك 
قامت سميحه بسرعه وهى بتفتح ذراعيها بفرحه وبتقول : إبنى سامح!!!!
حضنها سامح وهو بيقول بفرحه: وحشتينى أوى يا ماما 
سميحه ببكاء: وأنت كمان وحشتينى أوى إيه الغيبه دى كلها وإيه المفاجأة الحلوه دي 
سامح بضحك : إيه رأيك عرفت إنكوا سهرانين عند عمى كريم عشان كده جيت تعرفى لو  كنتوا سهرانين في الفيلا كنت احتست ومعرفتش افاجئك
سميحه: أحلى مفاجأة والله
قرب عبد العزيز وقال: طب وسعى وإدينا فرصه نسلم عليه ( وحضنه) : حمد لله على السلامه يا سامح
سامح: الله يسلمك يا عمى
كريم: طيب أدخل استريح اكيد تعبان من السفر
سامح: من ناحية تعبان فأنا هلكان تعب 
ناهد:  لو كنت جيت بدرى شويه كنت لحقتنا واتعشيت معانا . خش استريح خمس دقايق اسخن لك الأكل .
سامح: أنا اكلت في الطياره شكرا أنا بس هلكان تعب
سميحه ( لعبد العزيز) : طب احنا هنسبقك وإنت ابقى خلص سهرتك إنت وعادل وتعالوا براحتكم. 
عبد العزيز: لا إحنا نقوم ونعوض اللعب مره تانيه يالا يا عادل 
سميحه: يالا يا حبيبي عشان نروح
سامح: بس بس هو أنا جيت عشان ابوظ عليكوا سهرتكوا وبعدين أنا هبات في البيت هنا يعنى الموضوع خطوتين وابقى في الشقه
عبد العزيز: بيت إيه يا سامح إنت هتيجى معانا الڤيلا أنا عندى أوض نوم كتيره فاضيه 
سامح: كتر خيرك يا عمى بس أنا مش هرتاح غير في بيتى فسيبنى على راحتى
سميحه: خلاص اجى معاك
عبد العزيز: سميحه!!!
سامح: تيجى فين يا ماما بس خليكى مع جوزك
سميحه: اجى اطبخ لك لقمه اغسل لك هدومك اشوف طلباتك
ضحك سامح وقال: ياماما أنا بقالى ١٢ سنه في الغربه بعمل لنفسى كل حاجه بغسل وطبخ وبروق يعنى كل حاجه 
عبد العزيز: خلاص يا سميحه سييبيه على راحته بس على الاقل تبات عندنا النهارده وبكره الصبح هبعت حد ينضف لك الشقه ويوضبها عشان بقلها شهور مقفوله 
سامح: بس يا عمى
عبد العزيز: ولابس ولاحاجه اسمع الكلام 
سامح: حاضر يا عمى
كريم: طب حد يقوم يجهز لقمه اسامح
ليليان: بس كده حالا 
وبعد شويه 
ليليان: اتفضل يا دكتور سامح الأكل على السفره
سامح: شكرا 
وبعد شويه قدمت له فنجان قهوه 
سامح : شكرا جدا تعبتك 
ليليان بابتسامه: لا مفيش تعب ولا حاجه 
وبعدها قعدت فلكزها عادل في دراعها وقال بصوت واطي: يعنى كان لازم تقومى إنت
ليليان بنفس الصوت: وفيها إيه يعنى ده ابن ابلتى يعنى احنا اهل 
عادل بغضب : أهل في عينك أيام اشوفك بتقومى من مكانك تانى النهارده 
ليليان وهى بتدارى ابتسامتها::بس كده من عنيا
خبط حمزه رجل سامح وهو بيقول بفرحه: نورت الدنيا يا صاحبي 
سامح: منور بك يا صاحبي تصدق مش مصدق إنك خلاص كبرت وهتبقى اب 
كريم: من ناحيه إنه كبر هو كبر بس لسه ماعقلش
سامح: إزاى يا عمى ده أنا معرفتوش لما شفته شكله اتغير خالص
حمزه بضحك: ابو التحطيم يا بابا  ممكن ماتهزقنيش قدام اصحابى
سامح: بجد يا حمزه افتكرت حاجه كده 
حمزه: خير
سامح: كان لك اخت صغيره عفريته كده ومجنونه كانت دائما تيجى تقطع لنا الكتب وتبوظ لنا الدنيا 
ضحك الكل  وخاصه عادل إللى ضحك بصوت عالى في حين احمر وش ليليان أوى 
ليليان بهمس لعادل:: عجبتك أوى
عادل: أوى أصل دى أول كلمه حق يقولها
سامح: فيه إيه يا جماعه هو أنا قلت حاجه تضحك
حمزه وهو بيضحك : أصل  البنت الصغيره دى هى أختى ليليان إللى عملت لك القهوه
بص لها سامح وقال بإعتذار: أنا آسف ماقصدش بس مش معقول انتى البنت الصغيره إللى  وهو بيشاور على شعره
فقالت ليليان بحرج وقالت: بس خلاص يا دكتور.....
ضحكت سميحه وقالت: بس يا سامح ماتحرجهاش 
عادل بضحك: لا قولى كانت إيه
ليليان بحرج: والله ما أنا قاعدة معاكوا وقامت من مكانها
فقال لها سامح بإعتذار: أنا آسف ماقصدش بس مستغرب إنك اتغيرتى
ليليان بزعل: يعنى هدنى عيله صغيره 
سميحه: خلاص يا لى لى هو مايقصدش
عبد العزيز وبالمناسبة  الحلوه دى كلكم مع ومين عندى بكره على الغداء احتفال بوصول سامح بالسلامه 
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى اليوم التالى صحى عادل وجهز للشغل لقى سامح فى المطبخ بيعمل قهوه
عادل: صباح الخير قايم بدرى
سامح وهو بيصب القهوه' صباح النور أنا مانمتش من أصله
عادل: ليه ده انت كنت تعبان أوى 
سامح: ساعتى البيولوجية لسه مانتظمتش عشان كده مش عارف انام فقمت اعمل قهوه
عادل: ماطلبتش ليه من الخدمين يعملوا لك القهوه
سامح: ماتعودتش اطلب من حد اتعودت اعمل كل حاجه بنفسى  وعلى العموم أنا هخلص القهوه وأروح على الشقه عشان ارتاح فيها
عادل بضحك تروح فين بس انت ناسى إن بابا عازم الكل على الغداء يعنى نص ساعه وهتلاقى طنط سميحه بتجهز الأكل مع الخدامين 
سامح: الساعه ٦ حد بيجهز الغداء من الساعه ٦
عادل: يا دوب  إنت مستقل بالعزومه دى محاشى طواجن وصوانى  استنى بس كده
وفعلا بعد خمس دقائق دخلت سميحه المطبخ وهى متحمسه وبتقول : كويس انكم صاحيين حالا هجهز الفطار عشان ألحق أجهز الغدا 
ضحك الإتتين عليها
&&&&&&&&&&&&&&&&&
كانت ماشيه بسرعه عشان تلحق الجامعه فسمعت صوت واحد بينده عليها
إلتفتت وقالت: مين دكتور سامح 
سامح: إزيك يا انسه ليليان اخبارك
ليليان: كويسه بس إيه انسه دى
سامح: زى ما بتقولى لى يا دكتور 
ليليان: لا في دى عندك حق طيب انت رايح فين 
سامح : هجيب فطار وإنتى
ليليان: راحه الجامعه 
ضحك سامح وهو بيتمشى معاها
ليليان: طب بتتضحك ليه بس
سامح: أصلى  مش متخيل إن البنت الغلباويه العفريته بقت شابه كبيرة وفي الجامعه المهم انتى فى جامعه إيه
ليليان : هندسه زراعيه 
سامح: جميل بس اشمعنا زراعة 
ليليان: الله يسامحه التنسيق والرغبات 
سامح : غريبه يعنى مش بتحبى  دراستك
ليليان: بصراحه لأ بس اهى شهادة 
سامح: غلط ومليون غلط تسمعى نصيحتى
يا إما تحبى دراستك يا إما تغيريها وتدرسى حاجه بتحبها لأنك عمرك ما هتبدعى في دراستك إلا إذا كنتى بتحبيها بجد
ليليان: فعلا حب ماتعمل حتى تعمل ما تحب
سامح بإنبهار: هايل جيبتى الحكمه دى منين
ليليان بضحك: من فيلم مطب صناعى 
ضحك سامح: انتى مش معقوله بجد يالا مع السلامه 
سابته ليليان وهى بتضحك 
&&&&&&&&&&&&&&&&&
عرفان: مالك يا إيناس
إيناس وهى بتتوجع : مش عارفه وجع شديد أوى 
عرفان هتولدى ...لا ماأظنش  إنتى فى السابع يمكن عشان المجهود إللى بتعمليه والدكتوره قالت لك إرتاحى 
إيناس بوجع : أنا تعبانه اوي اوي يا عرفان إلحقنى
عرفان بقلق وتوتر : حاضر أنا هتصل بالدكتورة....و...بس احنا مش مجهزين شنطتك استنى هجهز لك ...ولا اقولك مش مهم ابقى اشترى ...ولا احسن...
إيناس بصرخه: كلم ماما ...أنا عايزة ماما 
عرفان حاضر حاضر.  فين التليفون.. فين ماما
إيناس: إلحقنى يا عرفان واغمى عليها
&&&&&&&&&&&&&&
فى المستشفى كان الكل موجود والكل في حاله من القلق والتوتر والخوف 
عرفان بقلق شديد: مش معقول بقلها اكتر من ساعتين في العمليات ماكانتش ولاده دى
ناهد: اصبر يا بنى ربنا يسترها
عرفان بدموع: يارب قومها لى بالسلامه يارب أنا عايزها مش عايز حاجه تانيه
ناهد: استغفر ربنا يا عرفان أن شاءالله هتقوم هى وابنك بالسلامه بس انت ادعى
عرفان بدموع : يارب يارب 
قرب عادل من ليليان وقال: ليه الدموع دى كلها اختك ان شاء الله هتبقى كويسه 
ليليان بدموع: يارب أنا خايفه عليها أوى اصلا هى غلطانه إنها حملت من أصله كانت بتحمل ليه 
قعد عادل جنبها وقال: مجنونه حتى وانتى زعلانه يابنتى اختك بتولد وانتى بتقولى كانت حملت ليه
ليليان بيكا: أنا خايفه على اختى أوى مش عارفه بخرف وبقول إيه
عادل: ماتخافيش أن شاءالله هتبقى كويسه بس انتى ادعى لها
وبعد مده خرجت الممرضه فجريوا عليها وقالوا : طمنينا
الممرضه بسرعه: هى ولدت بس هى وابنها  تعباننين اوي .إدعوا لها
ورجعت بسرعه
بعد شويه خرجت من العمليات وقابلهم الدكتور 
كريم بلهفه: طمنى يا دكتور 
الدكتور: الحمدلله هى بخير بس محتاجه راحه طويله وغذا أما الولد فهيدخل الحضانه لأنه ناقص نمو 
عرفان: الحمد لله يا رب الحمدلله وسجد في الأرض 
طبطب عليه عبد العزيز وقال: اطمن يا عرفان هتبقى بخير..
عرفان: الحمد لله يارب 
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى الڤيلا 
سامح: إيه الأخبار
سميحه: الحمدلله ولدت وإن شاءالله هتبقى كويسه
سامح: الحمدلله والله أنا كنت قلقان أوى على إيناس دى طيبه أوى وعمرها ما زعلت حد
سميحه: الحمدلله ربنا يحميها لأولادها .
وعقبال ما افرح بك واشيل عيالك
ضحك سامح وقال: طب قولى اتجوز الأول 
سميحه: طب هو حد حايشك ماتتجوز يا اخويا ده إللى قدك عندهم عيل واتنين
سامح: ماهو ده الموضوع إللى كنت عايزك فيه أنا بصراحة قررت إنى اتجوز
سميحه: اخيرا ده انت نشفت ريقيى خلاص من بكره هشوف لك بنت الحلال أللى تناسبك
سامح: ماانا خلاص لقيت بنت الحلال 
سميحه بفرحه: بجد طب قولى مين وأنا هخطبها لك فوراً
سامح بابتسامه: ليليان بنت عمى كريم

تعليقات



<>