رواية انتي لي الفصل الاول1بقلم اسماعيل موسي



رواية انتي لي الفصل الاول1بقلم اسماعيل موسي


يوم الدخله مراتى كانت متوتره جدآ، فضلت الليل كله اهدى فيها، كانت ليله ما يعلم بيها غير ربنا لحد ما قدرت اقنعها تنام فى اوضة النوم وانا نمت فى الصاله.

كانت ليله متعبه جدآ ونمت نوم عميق، الصبح اول ما فتحت عنيه لقيت مراتى قاعد تحت الكنبه ، شعرها منفوش بطريقه غريبه  وعنيها مبرقه بتبصلى نظرات مرعبه ، ريهام فيه ايه؟ انتى كويسه؟ الكلام طلع منى متلخبط من المفاجأة وانا بصلب طولى واضم رجليه ،رفعت ريهام دماغها ناحيتى و على شفايفها ابتسامه اقل ما يتقال عنها أنها ساخره مركبه، ريهام عنيها خضره لكن اللحظه دى البريق إلى كان فى عنيها  اسود غامق
وهى مثبته عنيها عليها وقفت ريهام وقعدت تقول، انا كويسه، كويسه وجريت على اوضة النوم.
انا اعرف ان البنات فى ليلة الفرح ممكن تحصل منهم حركات غريبه من التوتر والخوف لكن الى حصل دا حسسنى بحاجه غريبه اوى، الخوف إلى شعرت بيها عمره ما حصل معايا طول حياتى. غسلت وشى وجسمى لسه متلبش ،كانت أول مره اشوف وش ريهام من غير مكياج وهى صاحيه من النوم قلت ادخل غرفة النوم اطمن عليها واحتويها، اخفف عنها القلق إلى راكبها، اعرفها ان مفيش حاجه حصلت وانى هفضل جنبها وادعمها مهما كان، كنت عايز ابداء حياتى الزوجيه بكل ود واقوم بواجباتى تجاه الانسانه إلى وافقت تكمل معايا مشوار حياتى، خبطت على باب الغرفه استأذنت آدخل ،ريهام مردتش، فتحت باب غرفة النوم ببطيء لقيت ريهام قاعده
تحت الحيطه،حاضنه رجليها بأديها الاتنين ودقنها بيخبط فى ركبها بوتيره ثابته ابتسامه صغيره طالعه من عنيها وشفايفها
قلت ريهام انتى كويسه؟ وفجأه حسيت بالزعر جدا لما شفت حاجة سودة تشبه سوط او ذيل مش متأكد اتحركت تحت السرير  ،قلت وانا مزعور ايه ده ووطيت ابص تحت السرير
واشوف ايه ده فضلت لحظة منحنى مشفتش حاجه
ايه إلى بتعمله ده ؟ سمعت صوت ريهام من ورايا الى خلانى اتنفض وانا بنصب طولى وابص ناحيتها.

                     الفصل الثاني من هنا
تعليقات



<>