رواية انتي لي الفصل الثاني2 بقلم اسماعيل موسي
انت بتعمل ايه تحت سريرى يا ادم ؟
همست ريهام لما شافتنى منحنى تحت سريرها كأنها لسه ملاحظه وجودى ،بصيت لريهام بأستنكار ،مش معقول مخدتش بالها لما دخلت او مشفتش الحاجه إلى انا شفتها تحت السرير وقبل ما اتكلم ريهام قالت وايه إلى عمل فى شكلى كده!!؟ ازاى شعرى بالشكل ده؟
حاولت اتمالك نفسى ،قلت يا ريهام انتى شعرك كده من لحظة ما قومتى من النوم معقول لسه واخده بالك؟
والله يا ادم انا اخر حاجه فاكراها لما قولتلى ادخلى نامى فى غرفة النوم وانا هنام بره مش فاكره اى حاجه تانيه؟
طلعت منى ابتسامه غصب عنى ،وقولت يعنى يا ريهام مش فاكره انى صحيت من النوم لقيتك قاعده تحت الكنبه
وشكلك كان يرعب ؟
حكت ريهام دماغها ،واقعد تحت الكنبه ليه؟
وشكلى كان برعب إزاى؟
انا مخرجتش م غرفتى اصلا وحاسه ان جسمى كله مكسر
ريحت ريهام على السرير وكان واضح ان جسمها واجعها
وبعدها غصب عنها حكت رجلها وقالت فيه حاجه واجعانى هنا اوى، ادم من فضلك اطلع بره عايزه اشوف ايه ده
طاوعت ريهام، قلت خلينى اشوف آخرة كل دا ايه
يدوبك قفلت باب غرفة النوم وقبل ما اولع سيجاره
سمعت صرخة ريهام
اااااااادم
جريت على الاوضه ولقيت ريهام قاعده على السرير كاشفه رجلها إلى كان فيها بقع حمره كتير
ذى ما تكون بقع كدمات جامده بتكتر كل ما تطلع لفوق
ايه دا يا ادم؟ انا مرعوبه اوى
حاولت أهديها قلت يمكن دى آثار صوابعك او ضوافرك
يمكن كنتى بتهرشى ولا حاجه
اااادم ؟ همست ريهام انا اول مره فى حياتى يحصلى معايا كده انا مش مجنونه يا ادم
رجلى وجعانى قوى قوى، جريت جبت تلج وقعدت اعملها كمادات ،بس انا كمان كنت متوتر لان الكدمات كانت جامده وفيه آثار أصابع بتظهر كل ما اعمل كمادات، ريهام كانت مسنودة على كتفى ومكنتش شايفه إلى انا شايفه
قلت لريهام انتى فعلا مشفتيش الحاجه إلى كانت بتتحرك تحت السرير واختفت بسرعه ؟
قالت لا والله مشفتش حاجه ،كل إلى شفته انت كنت بتبص تحت السرير يا ادم
يعنى مش فاكره انك كنتى قاعده تحت الحيطه وحاضنه رجليكى ؟
لا يا ادم مش فاكره والله
انا كمان جسمى اتبرجل، معقول ريهام مريضه نفسيه وأهلها خبو عليه ؟
قعدت اهدى ريهام وانا بحاول الاقى اجوبه جوايا
طيب لو ريهام مريضه نفسيه ايه الحاجه إلى انا شفتها تحت السرير ؟
وليه ريهام كانت بتبص تحت السرير وهى مبتسمه ؟
فتشت الغرفه مره تانيه وريهام قاعده فوق السرير مرعوبه مش فاهمه بعمل ايه
بعدها مفيش ثواني وريهام قعدت تصرخ
