رواية ممر اورفاندا الفصل الثالث3بقلم حميده عبد الحميد


رواية ممر اورفاندا الفصل الثالث3بقلم حميده عبد الحميد

قمت من جنب سندس وقلبي مقبوض، مشيت في اتجاه الصوت وكل ما أقرب، البكا كان بيزيد اكتر فتحت الباب ودخلت بخلعة.. بس الغرفة كانت "خلاء" مافيها أي شي! وقفت في نص الغرفة وأنا بلف في عيوني في كل ركن.. الصوت كان قريب شديد كأنه جنبي هنا، بس مافي أثر لـ بشر! طلعت القلادة من جيبي، لقيتها عادية ومافيها أي ضو. وقبل ما أرجعها، سمعت صوت سندس وهي بتصرخ صرخة هزت البيت وبتردد في اسمي بذعر! جدعت القلادة في الأرض وجريت عليها وأنا ما شايف قدامي..

وصلتها وقلبي مقبوض لقيتها قاعده في نص السرير وماسكة راسها بكل قوتها. قعدت جنبها وحاولت أهديها وافهم مالها بعد كم دقيقه حتى انفساها رجعت طبيعيه، اترمت فحضني وبقت تبكي شديد ولأول مرة احس نفسي عاجز. كنت راجيها تخلص وتحكي لي لحدي م سحبت راسها ببط وقالت بصوت مكسور ٠٠

في حاجه كانت قاعدة جنبي هنا ي أيوب وحاولت تخنقني وتقتلني ٠٠ مسحت دموعها بكل حنيه وقلت ليها م تخافي ي قلبي دي اوهام منك ساي قالت لي لا ي أيوب دي م اوهام ولا شي انت بس حاليا بتحاول تهدئني و تخليني ما  اخاف بس  معروف نحنا قصتنا شنو وورانا شنو ورجعت تبكي تاني نزلت يدينها من وشها وقلت ليها

سندس انا موش وعدتك انو انا ح احل كل شي بإذن الله وحياتنا ح ترجع طبيعيه وح اعوضك عن كل تعب عشتي ٠٠ قالت لي بس انا تعبت خلاص ومافيني حيل اشتقت لي امي وابوي واخواتي ٠٠ بجد انا اشتقت لي حياتي القديمه انا م عايزة اعيش وانا كل يوم خايفه من انو تحصل لينا حاجه 

ف اللحظة دي بجد كنت عاجز وما قادر اعمل ليها شي غير اقرا ليها قران  هو الحل الوحيد في اللحظة والممكن يخفف عنها وعن خوفها ٠٠.وفعلا استجابت لحدي م رجعت ونامت تاني والدموع ماليه وشها ٠٠ 

اتأكدت انها نامت نومه عميقه حتى انسحبت من جنبها مشيت الغرفه التانيه عشان اتاكد من مصدر صوت الطفل ٠٠

لزيت الباب ودخلت واتفحصت جيبي بس اتذكرت القلادة انو انا جدعتها قبيل رفعت نظري وبديت اتفحص مكانها بس  م شفتها وكنت متأكد انو انا جدعتها هنا  طيب حتكون مشت وين يارب؟ بحثت في كل ركن وكل زاويا بس م شفتها ٠٠ وفي اللحظة دي حسيت بصداع نصفي عجيب،  وشكلو القلادة شالوها أو دسوها الشوطين ٠٠ودي مشكلة كبيرة لينا  لانو م ح اقدر اعرف اذا الجن ورانا أو لا ٠٠٠ في اللحظة دي حسيت بيأس عجيب ٠٠٠ طلعت بخطوات متاكسلة وكان في كرسي خشبي موجود في الحوش ٠٠ مشيت وقعدت فيهو وسندت راسي في حافة الكرسي ٠٠٠بجد كنت تعبان وفاقد الأمل كُليا ٠٠٠

غمض عيوني وم صحيت الا على صوت سندس ٠٠

فتحت عيوني ببط ولقيتها واقفه قدامي وكانت بشوشه جدا  وابتسامتها كانت كفيلة جدا انو تعدل مزاجي ٣٦٠ درجة قالت لي صباح الخير قلت ليها صباح النور وشكلو صلاة الفجر راحت علي قالت لي اي راحت علينا كلنا بس بإذن الله تاني ح تكون في زمنها المهم هسي انت قوم  صلي وللأسف الشديد كان نفسي اعمل ليك شاي بس ماف شاي وماف عدة الشاي عامه  كدة 

ابتسمت وقلت ليها حاضر وبعد ساعات بس بإذن الله ح اوفر كل شي لمن اشتغل٠٠٠. قالت لي ان شاء الله ي أيوب ربنا يسهلها عليك 

مشيت اتوضيت وصليت ركعتين ٠٠
وقبل اطلع قلت لي سندس اوع تفتحي الباب لي اي زول واقفلي من جوا وم تفتحي الا اذا سمعتي صوتي قالت لي ان شاء الله وموفق يارب

ودعتها وطلعت بس بالي كلو كان  معاها

مشيت بنفس الزقاق وقبل اطلع عاينت لبيت المرا العجوز  وكنت م مرتاح ليها ٠٠٠ والحاجه المؤسفه انو انا فقدت القلادة خلاص هزيت راسي وواصلت مشي لحدي م دخلت السوق

كان مزحوم وملان بشر وناس وجوطه وضجة عجيبه ٠٠ بقيت اتلفت زي المجنون على أمل المح الشاب داك فجأة حسيت بيد زول في كتفي اتلفت وكان الشاب داك  زاتو٠٠اتنفست ب ارتياح وقلت ليو سلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال لي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كيف حالك قلت ليه حمدلله قال لي تصدق على حظك لقيت ليك خانه مكان شغال فرحت شديد. وقلت ليو حمدلله قال لي ع العموم ارح معاي لانو ح تنزل طوالي

اتحركنا ومشينا مسافة ٥دقيقه لحدي م وقفنا قدام سوبر ماركت كبير قال لي ح تشتغل هنا قلت ليه تمام دخلت جوا واتعرفت على سيد المكان واتفقت معاهو وكل شي ونزلت شغل على طول بس كنت بواجه شوية صعوبات من ناحيه اللغة السواحيلية 

اشتغلت قريب 9ساعة أو اكتر وهناك ماشاءالله عندهم زحمة  عجيبة 
وانا اشتغلت معاهم باليوميه استلمت قروشي وقالو لي تاني بجي ابدر من كدا قلت ليهم تمام اشتريت حاجات أكل منهم زاتهم وبعدها اتوجهت على البيت مسافة الطريق كنت حاسي ب حاجه مراقباني اتلفت وراي بس م شفت شي واصلت طريقي عادي وعديت بجنب مجموعة من الشباب عاينت ليهم وعاينو لي وواصلت طريقي عادي دخلت بنفس الزقاق وبقيت ماشي  وكنت مضايق شديد وما مرتاح وصلت نهايه الزقاق ومن بعيد شفت العجوز واقفه في الباب وبتعاين لي بنظرات غريبه رفعت ليها يدي من بعيد وكسرت على اتجاه بيتنا وقفت جنب الباب وقلت بصوت عالي سندس افتحي الباب دا انا أيوب ٠٠  وكل مرة بتلفت اتجاه العجوز كنت بشوفها على نفس الوضعيه صرفت نظر عنها ورجعت ندهت سندس للمرة التانية بس  للان م جات معقوله تكون نامت؟

                    الفصل الرابع من هنا

تعليقات



<>