نزل من العربية ادهم وهو باين علي وشه الغضب ملاك بعدت خطوه ورا بس الشخص ده مسك ملاك من إيدها
_ رايحه علي فين يا جميل
ملاك بصريخ: سيب ايدي يا متخلف عشان الحق اهرب من مجنون ده
لسه الشخص ايكمل كلامه كان واقع علي الارض لما ادهم ضربه با البوكس في وشه عيونه جات علي ملاك..
_ اركبي
ملاك بضيق: انت مش بتموت مش انا قاتلتك
ادهم نظر لها نظره مميته ركبت العربيه وبعد دقائق وصلوا الفيلا نزلت من العربيه وبعد وقت
الهدوء…
كان خانق.
ملاك كانت قاعدة على السرير… عينيها ثابتة في الباب اللي خرج منه أدهم من شوية…
من غير ما يقول حاجة… من غير ما يفسّر…
سابها لوحدها…
مع خوفها… وأسئلتها…
ضمّت نفسها أكتر…
وحست ببرودة غريبة… مش من الجو… من الإحساس.
"هو عايز مني إيه؟…"
همستها ضاعت في الصمت.
مفيش إجابة…
غير إحساس واحد بس…
إن اللي جاي… أسوأ.
في صباح اليوم التاني في بيت ملاك الصوت كان عالي جدا..
محمود بقوه وصريخ في الحراس: يعني إيه تهرب هو انا مشغل عندي بهايم عشان تهرب منكم
الحارس بقله:
_ يا باشا احنا ولسه ايكمل خرجت رصاصه في جبين الحارس من مسدس محمود بص لباقي الحراس
_ معاكم اقل من ساعه وتقلبولي عليها الدنيا وتجبوهلي تحت رجلي فاهمين
خرجوا الحراس الي اخدوا العربيات واتجهوا لبحث عن ملاك
حياه اتكلمت بضيق: مش ممكن تكون عند عمران في اسكندرية
محمود: انا فكرت في كده
حياه: طب و ادهم
محمود: ادهم لا معتقدش هو كدا كدا استغني عن تار فا اعتقد بدل ميخطف ملاك كان يحاول يقتلها....
_ فعلا
اما في مكان تاني كانت قاعده شروق علي السرير وبتكلموا شات
_ انا مش مصدقه انك أخيراً هتنزل من امريكا..
يحي: انا الي مش مصدقه اني اشوفك يا عمري بس قوليلي هنتقابل فين
_ في المكان الي تحبه طبعاً
_ طب واخوكي
_ اووف بجد، ادهم ملوش علاقه فيا ولا انه يتحكم بيه
يحي: ماشي يا حب، بس انتي تفتكري انه ايوافق علي الجوازه
_ طبعا انا بحبك وانتي بتحبني يعني يوافق غصب عنه..
_ انا اقصد المشاكل الي بين بابا وادهم....
_ سيبك من المشاكل دي دلوقتي قولي عملت إيه امبارح فا الشركه
وفضلوا يتكلموا اما عند محمود دخل ياسين واتكلم: لسه ملقتوهاش
محمود: لا جهز العربيات هنروح اسكندرية ياسين
اما عندادهم جهز وراح علي الشركه من غير ميتكلم مع ملاك اما ملاك كان التفكير هو الي بيعدي الوقت ودموعها الي كانت بتنزل علي حالتها
بعد مرور اكتر من تلاته ساعات وصل محمود اسكندريه نزل قدام فيلا عمران دخل هو وياسين كانت العائله متجمعه
اتكلم حمزه: عمي محمود
قام عمران وهو بيزعق: انت إيه الي جابك هنا
محمود بقوه: جايه اخد بنتي ومشي
عمران: انت بتقول إيه بنتك اساسا مش هنا
محمود وهو بيعالي صوته: بص لحراس فاتشوا البيت
لكن قبل محد يتحرك صوت زين ابن عم ملاك واكبر واحد في العائله
وقفهم: محدش يتحرك ومافيش حاجه اتتفتش روح شوف بنتك فين يا محمود بيه لانها مش عندنا.
محمود: انتوا لسه واقفين اتحركوه بس قبل م حد يتحرك رفع المسدس حسام علي محمود: لو رجلتلك اتحركت خطوه كمان هفرغ المسدس في راسك رجاله محمود رفعوا للمسدس بس مع ذالك حسام متهزقش ولا رجع خطوه
عمران كان واقف من غير ميتكلم لانه عارف احفاده كويس جداً وانهم مش هيخلوه حد يقرب خطوه كمان...
عمران: انتوا لسه واقفين لم كلابك يا محمود واخرج بره البيت يلا
ياسين: يلا يا بابا اكيد مش موجود هنا
خرجوا ركبوا العربيه
محمود: كتب الكتاب انهارده ملاك لازم نلاقيها
ياسين: انا متاكده انها مش موجودة عند جدي انتا مكونتش شايف هما اتصدموا ازاي...
في بيت عمران ايه اخت حسام: ملاك هتكون فين انا خايفه عليها جداً
زين: متخافيش انا متاكده انها بخير
ايه هزت راسها
رحمة اخت زين بصت لحسام واتكلمت بخوف: هو انت كنت ممكن تقتله فعلا
حسام ببرود وعدم اهتمام: لو لازم الامر كنت هعمل كده خرج من البيت واتجه لقسم الشرطه لانه ظابط شرطه
رحمة بصت لايه وطلعت علي غرفتها بسرعه طلعت ايه وراها
ايه: في إيه يا رحومه مالك
رحمة والدموع اتجمعت في عينها: يعني يرضيكي الي اخوكي بيعملوا ده شايفه بيتعامل معايا ازاي
_ معلش يا روما ما انتي عارفه اني دي طريقته
_ لا يا ايه مش بيتعامل معاكم كده وكمان انا خطيبته وفرحنا كمان اسبوعين وهو ولا مهتم...
_معلش اكيد ايتغير
اما عند ملاك كانت فرده جسمها علي السرير ومره واحده حسئت اني في حد بيقرب منها فتحت عينها وانفجئت با بعد مرور ساعه ونص فتحت ملاك عيونها وانفجئت با محمود الي واقف قصادها
ملاك بصدمه: بابا
محمود: زي م كنت متوقع انك حطفك من هنا
بس ملاك جمعت قوتها واتكلمت: لا هو مخطفنيش من هنا انا الي كنت هاهرب عشان مش موافقه علي الجوازه دي راح خطفني
محمود: كنتي متوقعه يعني اني مش الاقيكي لقيتك والجوازه اتم النهاردة
قومي عشان تجهزي
ملاك: لا انت لو قتلتني انا عمري مهوافق
محمود حد متكلمش كان رده اقسي من اي كللم نزل ضرب في ملاك وملاك كانت بتصرخ وصرخاته كانت بتهز القصر
هتجهزي غصب عنك ولو مجهزتيش بدل م اتشوفي اخوكي يحي انهارده هخليكي تبكي بدل الدموع دم عليه ملاك اتصدمت خرج من الغرفه وهو سايبها تبكي ومجروحه كانت واقعه على الارض ودموعها نزله شبه الشلال ووشها احمر وجسمها احمر وشعرها مطقتع يارب ارحمني بعد دقائق دخل محمود انتي لسه مجهزتيش ملاك اتنفضت
_ لا هجهز اهو قامت وجهزت وهي حاسه انها بتموت بدل المره الف مره عدي الوقت واليل جي باوجعه وصل بدر الراجل الي في سن 55سنه ومع رجلته ده من اكبر تجار المخدرات عقيم ومتجوز بدل الواحدة تلاته وكتيره اوي اتجوزهم وطلقوهم....
دخل وقعد والماذون وصل وفتح الكتاب نزلت ملاك وزقفت من غير متنطق بحرف كل ده عشان محمود ميموتش يحي اخوها
بدا المازون في كتب الكتاب بس مره واحده وقف من الصوت الي هز المكان
