رواية في قبضة اولاد الراوي الفصل الرابع4بقلم ميفو السلطان


رواية في قبضة اولاد الراوي الفصل الرابع4بقلم ميفو السلطان
 انحبست الأنفاس في صدر ملك وهي تفتح الباب ببطء. تجمدت الدماء في عروقها وهي ترى أمامها رجلا فارع الطول يرتدي بنطالا وقميصا يبرزان عضلات جسده القوية. كان يبرز من جنبه مسدس يلمع معدنه تحت الضوء الخافت. بجانبه شخص آخر يفيض وجهه ببرود مرعب كأنه صنم صامت. لم ينتظر عمار طويلا بل دفع الباب بجبروت جعلها تترنح للخلف برعب. دخل يتبعه عامر ببرود الجليد الصامت. 

تطلعت ملك بذهول وصدمة. كان الشبه بين الرجل الذي اقتحم بيتها وبين زوجها عمر كبيرا جدا. لكن ملامح هذا الرجل كانت مشوهة بالقسوة والغل. لم تستوعب الصدمة إلا وعمار يندفع نحوها كالإعصار. قبض على خصلات شعرها بعنف شديد أدى لالتواء رأسها للخلف. صرخ في وجهها بفحيح سيقبض روحها...... 
بقى أنتِ الفاجرة اللي لفت على الواد هاه. أنتِ اللي سحبتيه من حضن عيلته ورميتيه في الوساخة يا بتاعة العرفي يا رخيصة.

لم يمنحها فرصة للدفاع أو الصراخ. بدأ ينهال على وجهها بصفعات قوية ومدوية. كانت كل واحدة منها تطيح برأسها جانبا وتترك أثرا داميا على وجهها الرقيق. بينما كانت ملك تتلوى بين يديه وتصرخ بقهر وألم. كان عامر يقف على بعد خطوات بوقاره المهيب.  ينظر إليها بعينين صقريتين باردتين كالثلج. لم تحرك صرخاتها فيه ذرة رحمة. كان يراقب سحق كرامتها بهدوء مرعب وكأنه يشاهد حشرة تُباد تحت الأقدام لتطهير اسم عائلة الراوي.

هب عمر من حجرته كالملسوع ليجد إخوته يتوسطون بيته وعمار ينهال بالضرب على زوجته. اندفع كالإعصار ودفع عمار بعنف أطاح به بعيدا. جذب ملك خلف ظهره ليحميها بجسده. ونظر إليهم بعيون تشتعل بنيران الغضب وصرخ بهياج أرعب المكان..... يدك لاجطعهالك.

بهت عمار من جرأة وعنف أخيه الصغير الذي لم يسبق له أن رفع صوته. هتف بغل وهو يحاول استيعاب الصدمة..... 
هيا حصلت تدفع أخوك عشان دي.

رد عمر بتحد لم يره أحد فيه من قبل... . وأمد يدي كمان. اللي يجربلها أخفيه من علي وش الدنيا.

هنا تدخل عامر بهدوئه القاتل وبنبرة باردة  ابتسم بسخريه.... . طب وليه ده كله. ماني أخفيهالك من علي وش الدنيا هيا شخصيا. إيه جولك.

صرخ عمر بمرارة وقهر زلزل جدران المكان.... . مالكو جايين ليه. سيبتلكو دنيتكو تشبعو بيها. جولتلكو مش عايز حاجة واصل. جايين تخربوا بيتي ليه عاد.

اندفع عمار فجأة وأمسك عمر من ملابسه بقوة منعت حركته. انكمشت ملك في ركن الصاله وهي تصرخ برعب شديد وجسدها يرتجف من هيئة هؤلاء الرجال المرعبة. هتف عمار بغل وهو يقترب منهما...... 

جاي أرد الرامح وأعدل المايلة يا بتاع العرفي. يا اللي جايب الرخيصة تنام معاها في شجة. اخص عليك وعلي صنفك. مجعد واحدة رخيصة في دار وجاعد وسايب ناسك.

كانت ملك منكمشة ومرتعبة وتقف بعيدا وتشعر بالرعب. فشكلهم كان يفيض بالشر. صرخ عمر صارخا في وجه أخيه... . اخرس. هيا مين اللي رخيصة دي دي أنضف من أي حد. أني حر ويلا بره.

هنا هاج عمار بنبرة تقطر سما... عارف لو روحك طلعت ماهسيبكش للغازية تاخدك يابن الراوي. أجتلك ولأنك تروح معاها.

رد عمر بتحد ... . لاه هروح معاها. ماشي هروح. وماعايزش أعرفكو. أنتو ناس ماتنعرفش.

ضحك عامر بسخرية باردة... . أنت بس مش واعي أخواتك كيفهم هاه. لم نفسك عشان ما أمد يدي عليك قدام الهانم. هرميلها جرشين تغور بيهم.

صرخ عمر بقلب محروق..... أنت مالك بينا. سيبتلكو كل حاجة يا جاحدين. مالكو أنتو منكو لله عايزين إيه. أنا عايش ومبسوط.

صرخ عامر فيه بقوة..... مبسوط بالزبالة اللي بتتحضن في الشجج هاه. لا أصل ولا عيلة. بت فجرانة دا حتى مالهاش أصل. يتيمة... . أبوها طفشان عيلة تعر. اخص عليك تاني وهنعيده تاني. ثم نظر عامر نحو ملك باحتقار وهتف..... الرخيصة بتاعة العرفي.

صرخ عمر بكل قوته.... . بره. ماعايزش أشوف وشكو. واعتبروني مت. أجولكو احرموني من الورث. مايشرفنيش أكون وسطيكو.

هنا اقترب عمار منه بسرعة وشده بعنف..... يبقى مالكش إلا إنك تتلم. 

واندفع عمار ووضع على فم عمر قطعة قماش مشبعة بمخدر. بدأ عمر يترنح ويحاول المقاومة بجسده الضعيف حتى وقع مغشيا عليه بين يدي أخيه.

اندفعت ملك تصرخ بهياج وهي تحاول الوصول لزوجها....سيبوه يا كفرة جوزي أبعد عنه. 
صرخ عمر... اوعي سيبني ما تخافيش يا ملك أنا مش هسيبك لو موتوني مش هسيبك هجيبك وادخلك دارنا. مرت عمر الراوي عهد عليا لو ما دخلتك ساعتها أكون ميت. 

لكن عامر انقض عليها ومسكها من شعرها بقوة شلت حركتها. هتف بفحيح مرعب في أذنها وهو يرى عمار يحمل أخاه الغائب عن الوعي.....خده من هنا.

خرج عمار وهو يحمل أخاه. بينما ظل عامر يقبض على شعر ملك التي تصرخ بنحيب مرعب في تلك الشقة التي تحولت لمقبرة لأحلامها . 

كانت عيناها تلاحق جسد عمر الهامد بين يدي أخيه.. صرخت باسمه لكن صوتها خرج مخنوقا كأنه آت من بئر سحيق. شعرت في تلك اللحظة أنها لم تفقد زوجها فقط بل فقدت هويتها وحمايتها وأصبحت فريسة عارية أمام ذئاب لا تعرف الرحمة. 

وقف عامر فجأة ورماها أرضا بقسوة لتنكمش على نفسها برعب والذعر يجتاح كيانها فشكله كان يوحي بالموت. اقترب منها بخطوات بطيئه وهي تزحف للخلف وترتعش من الخوف. فأبتسم بسخرية مريرة على منظرها المنكسر. 

سحب كرسيا وجلس أمامهما محاصرا جسدها المرتجف بين قدميه وهتف بنبرة هادئة مرعبة..... 
إيه خايفة.... أنا لو منك أترعب مش أخاف. بصي كده لجزمتي بتلمع صح مش كده شايفه فيها وشك . جزمتي بتلمع زي أي حاجة بتخش حياتنا لازم تلمع. لو فاكرة إنك كسبتي يا بتاعة العرفي  تبقي ماتعرفيش مين هو عامر الراوي. سيد الناس وسيد البلد اللي رجالتها قبل حريمها بيركعوا تحت رجليه. عامر الراوي اللي ممشي عيلة وبلد بحالها شركات وأطيان.

انحنى نحو وجهها حتى لفحها أنفاسه وقال بنبرة حادة السكاكين...... .
إيه كنتي فاكرة إنك هتكبشي من الأهبل اللي اصطدتيه. 

ضحك عامر بعلو صوته ضحكة باردة أسرت الرعب في  أوصالها.... لاااا. عيلة الراوي مابيناسبوش نسوان رخيصة بتتحضن في الخفا. نسوان مالهمش رجالة نروح ناخدهم ونعززهم يا رخيصة. عيلة الراوي يا بت لما تختار تختار اللي من توبها. مش حتة عيلة مجهولة الأهل زيك تفتكر إنها بقت من الأسياد بمجرد ورجة لا راحت ولا جت بصي لنفسك كويس.

اقترب ومسكها من شعرها بعنف لدرجة جعلت صرختها تموت في صدرها.... دلوك قدامك حلين مالهمش تالت. تاخدي جرشين وتغوري من سكات لاما أخرجك حالا بفضيحة وأبلغ عنك وتنحبسي بوساختك برضك من سكات.

كانت ملك ترتجف كعصفور سقط في قبضة إعصار. كانت ضعيفة ووحيدة بعدما انتزعوا زوجها وسندها أمام عينيها. لم تكن تعلم ماذا تفعل ورعب عامر يجتاح حواسها.

لوى خصلات شعرها بقسوة أكبر وهو يزأر في وجهها..... . هاه جولي آخدك ولا نعمل إيه.

لم ينطق لسانها بكلمة واحدة فقد شُلّت تماما عن الحركة أو التفكير. دفعها أرضا باحتقار. أخرج دفتر شيكاته وكتب رقما بسرعة.... . دول ميت ألف. تاخديهم وتغوري. والورجة هتتجطع. ولو لجيتك قدامي تاني أكون مخلص عليكي ومتاوي جتتك وسيبها لكلاب السكك فاهمة.

هزت رأسها بذعر هستيري وهي تشهق بالبكاء. رمى الشيك في وجهها كأنه يلقي بقطعة قماش قذرة.. 

قام عامر ببطء عدل  قميصه ببرود مستفز وكأن سحق حياة إنسانة أمامه لم يكن سوى مهمة روتينية ثقيلة نظر إلى ساعته الفاخرة ثم إليها وقال.... العد التنازلي بدأ.. لو الفجر طلع وإنتي لسه هنا اعتبري نفسك متي يا قطة. 
ورحل بوقاره المرعب تاركا خلفه دمارا شاملا.

ظلت ملك ملقاة على الأرض لثوانٍ وجسدها ينتفض برعشة الموت. كانت تشعر بأن جدران الشقة تضيق عليها وأن أنفاس عامر لا تزال تخنقها. انتفضت بذعر وانطلقت نحو الداخل وهي تترنح. كانت تجمع أغراضها بيدين مرتعشتين لا تقويان على حمل شيء. كل ما شغل عقلها هو النجاة بجلدها من هؤلاء الوحوش المسعورة. حشرت متعلقاتها البسيطة في حقيبتها وأهم ما تملك وهي قسيمة زواجها التي كانت بالنسبة شرفها المغدور به  

خرجت من الشقة تهرول كالمطاردة  تجري في الشوارع. كانت تلملم عباءتها حول جسدها المرتجف وكأنها تحاول إخفاء انكسارها عن أعين المارة. لم تكن تعرف إلى أين تذهب لكن صوت رزع الباب وفحيح عامر كان يطاردها في كل ركن والبرد الذي يسكن قلبها كان أقوى من برودة الليل. كانت تلتفت خلفها برعب مع كل خطوة. تهرب من قدر أسود سحب منها أمانها في لحظة واحدة لتبدأ رحلة تيه لا تعلم لها نهاية.

في قصر الراوي.... دخل عمار الدار كالإعصار وهو يحمل أخاه الغائب عن الوعي فوق كتفه بجبروت وسخط. كان الغضب يعمي بصيرته والغل ينهش قلبه. وضع عمر بعنف وقسوة على الأرض أمام جده سعفان وكأنه يلقي بحمل ثقيل لا قيمة له. كانت ورقة الزواج العرفي التي سقطت من عمر في خناقته الأولى قابعة في جيب عمار بعدما التقطها بغل لتكون صك الإدانة. صرخ عمار بصوت زلزل أركان المندرة..... 
البيه جبناه من شجة مع الهانم الرخيصة. اخص عليه وعلى تربيته اللي خلتنا نوطي رؤوسنا في الوحل.

انتفض الجد سعفان من مكانه والذعر ينهش ملامحه. صرخ بصوت مخنوق من الصدمة والخوف على حفيده المفضل...... . 
عملتوا إيه في ولدي. عملتوا إيه انطجوا الواد ماله . 

وفي تلك اللحظة هرعت فؤادة وهي تلطم خديها بلهفة وحرقة.... . فيه إيه. مالك يا ولدي. عملتو فيه ايه ماله ولدي غايب عن الدنيا ليه يا كفرة.

دخل عامر بخطواته الرزينة المرعبة ووقاره المتشح بالسواد. لم تهتز شعرة في جسده وهو يرى انهيار والدته وجده. هتف ببرود يذبح القلوب..
. هنكون عملنا إيه. اهو قدامك سليم مافيهوش خدش. بس لازم يتجرص ودنه عشان يعرف إنه ولد الراوي. خلصنا الموضوع والبت خدت طرشين ومشيناها. واهيه الورجة العرفي هتتجطع دلوك. ويجعد يكتم ويداري على فضيحته.

أكمل بقرف... زمانه خد غرضه وانبسط بالدلع. يفوج بقى لنفسه ويعجل. اللي تتجوز بالعرفي دي أرخص خلج الله وما تلزمناش. هنبعت نجيب المأذون ونطلبه في الحال. هيتجوز بنت عمه وهينحبس هنا. ماحدش هيخرجه ولا يفك سراحه إلا لما يعطل ويعرف إن عيلته خط أحمر.

هتف الجد سعفان بمحاولة لاستعادة الهدوء والحكمة.... . ليه اكده براحة يا ولدي. إن كان غلط خلاص مش بتجولوا رجعتوه ومشيتوا البت. خلاص براحة وسيبوا الجواز دلوك لما يشم نفسه. 

هدر عامر بغضب مقاطعا جده بقوة لم يعهدها الشيخ من قبل..... .
جدي ما تجفش لينا يا جدي. كفاية عمايله الطين ودلعك الماسخ ليه هو اللي وصله لده كله. كلمتي هي اللي هتمشي المرة دي.

في تلك اللحظة دخلت زوجة عمهم تشتعل غيظا وصدمة. صرخت بولولة مستنكرة..... يا مري اللي سمعته ده صوح يا عامر. عمر اتجوز على بنتي اللي مكتوبة له من وهما عيال. 

هتف عامر بحزم ينهي الجدال..... ما تخافيش يا مرت عمي. لحجنا كل حاجة في وطتها. حضري بنتك جريب خالص هنجوزها لعمر. البت لابن عمها وده شرعنا وجانوننا.

صرخت زوجة العم بغل وحقد.... . ومين الفاجرة اللي ضحكت على أخوك وازاي تسيبه. كنت فين يا عامر يا كبير العيلة والبت دي بتسحب أخوك للرذيلة. 

قاطعها عامر بصوت حاد كالسكين..... مرت عمي صوتك ما يعلاش. جولتلك خلصناها وماسمعش حديت تاني في السيرة دي. فاهمة. جولت بنتك هتتجوز عمر يبقى خلاص الكلمة انتهت.

وقفت زوجة عمهم تغلي من الداخل. عيناها كانت تلمع بطمع وهي تنظر إلى الأطيان والأراضي الشاسعة. كانت تتمنى عامر بوقاره أو عمار بقوته لابنتها. لكن قلب ابنتها ندى مال إلى عمر. ذلك الذي يشع مشاعر وحيوية وسط إخوته الذين يشبهون التماثيل الصخرية في طباعهم الجافة.

هتفت بمكر وهي تحاول رسم الطاعة.. 
.خلاص إني هعديها يا ولاد الراوي. وخدت كلمتك يا عامر. وكلمة عامر سيف وما تنزلش الأرض واصل. ماشي بنتي ندى هتتجوز عمر وتلمه في دارنا.

كان المشهد يفيض بالقسوة. عمر ملقى كالجثة الهامدة وسط صراعات السلطة والمال والتقاليد. والأم تبكي فوق رأسه. والجد يشاهد هيبة بيته وهي تدار بعقل عامر البارد وقبضة عمار الغاشمة.

نعود لتلك المسكينه... خرجت ملك من البيت بعد أن لملمت أشياءها وهربت مسرعة خوفا وهلعا. كانت تحس بخوف وذعر ينهش أحشاءها فأخوته كانوا كالوحوش الضارية. استقلت أول وسيلة مواصلات وجسدها لا يتوقف عن الارتجاف. وصلت أخيرا ودخلت على أختها ملوك. وما إن فتحت الباب حتى ارتعبت ملوك من منظرها الهالك. وجهها المخطط بآثار الصفعات وعيناها الغائبتان من الرعب جعلتا ملوك تصرخ.. فيه إيه حصل إيه يا ملك.

كانت ملك ترتعش بهستيريا وتتمسك بملابس أختها كأنها طوق نجاة. هتفت بصوت مبحوح وهي تتلفت خلفها...... 
أنا خايفة. أنا خايفة. خبيني يا ملوك خبيني.

لم تتحمل صدمة الأعصاب أكثر من ذلك لتسقط مغشياً عليها بين يدي أختها.

اندفعت ملوك تصرخ بهلع ونادت أختها الصغري.. مليكة الحقيني يا مليكة. أتت مليكة مهرولة لتجد ملك ملقاة كالجثة الهامدة. حملتاها معا بجهد ووضعتاها في الفراش. أسرعت ملوك بحكم عملها كطبيبة تداويها برعب وعدم فهم. كانت تقيس نبضها المرتجف وتنظر لآثار الأصابع الغليظة على وجهها الرقيق. وقلبها يشتعل بنار لا تهدأ وهي تتساءل.. من هؤلاء الأوغاد الذين تجرأوا على كسر أختها بهذا الشكل البشع. 

  مر الوقت وفاقت ملك وهي تشعر بالوهن الشديد والضعف واكتسحها الدوار. وما إن فتحت عينيها حتى انهارت في بكاء مرير هز أركان الغرفة. ملوك التي كانت تراقبها بصمت مخيف لم تعد تحتمل فصرخت فيها بعنف... 
بطلي عياط فيه إيه انطقي حصل إيه.

نظرت إليها ملك بخوف وذعر والكلمات تتلعثم على لسانها. أغمضت ملوك عيونها تستجمع هدوءها القاتل وهتفت بصرامة... 
قولي يا ملك. ماعدتش مستحملة.

انهارت ملك وحكت لها كل شيء. حكت عن عمر والزواج وعن الوحوش الذين اقتحموا بيتها وسحقوا كرامتها. ظلت ملوك تنظر إليها لبرهة تشعر أن قلبها سينفجر من مكانه. الصدمة كانت أكبر من استيعابها همست بذهول.... 
إيه..... اتجوزتي. اتجوزتي يا ملك. اتجوزتي من غير ما تقوليلي.

لم تحتمل ملوك تلك الطعنة في ظهرها. اندفعت.......

.. 
يا تري إيه رد فعل ملوك يا تري كرامتها هتتحمل تسكت والا هتعمل إيه تفاااعل يا حلويين...تعليقات عشان خاطري يا قمرات بالله عليكو خمس تعليقات عالاقل بليييز

                 الفصل الخامس من هنا

تعليقات



<>