رواية انتي لي الفصل السادس6 بقلم اسماعيل موسي
وقفت ابص على ايدى ،الجلد احمر كأنه اتحرق فعلا
فجأه سمعت صوتى لكنه مش طالع منى !!
ريهام تعالى
إتجمدت فى مكانى، بصيت لريهام لقيتها واقفه جنبى مفيش اى تأثير لصراخى ووجع ايدى عليها
الصوت جاى من داخل الحمام، الصوت اتكرر مره تانيه بنفس نبرتى بالضبط لكنه اهدى وابطيء __ريهااام
ريهام بدأت تقرب من باب الحمام بعنين زايغه كأنها مسحوبه
مسكتها بعنف وصرخت ،انتى رايحه فين ؟
ريهام ردت بصوت واطى لكنه مش بتاعها، ادم بيندهلى
جريت على الشيخ علوان لكن الشقه كانت صامته
الشيخ علوان كان واقف فى الصاله ضهره ليه ،ثابت مش بيتحرك
يا شيخ علوان؟
مفيش رد
قربت منه، الشيخ علوان كان بيتمتم بكلام مش مفهوم لكنه مش قرأن
قربت اكتر الشيخ لف وشه ناحيتى ببطيء
بس وشه مكنش هو ،ملامحه هى نفسها، لكن عينيه سوده بالكامل مفيهاش بياض ووابتسم ابتسامه واسعه بشكل مش طبيعى وقال بصوت متقطع، هو وصل قبلى
الرعب مسكنى كلى ،رجعت ارجع ناحيت ريهام إلى كانت ماشيه مغيبه ناحيت الحمام
على المرآيه كان مكتوب نفس الكلمه لكنها اتغيرت فجأه
كنتى لى وهتفضلى لى
انعكاس ريهام فى المرآيه ابتسم، لكن ريهام مراتى نفسها وشها كان ثابت ومرعوبه
الكهربه قطعت فجأه ،والعتمه مسكت الشقه كلها ،صوت نفس تقيل، مش نفس واحد، أنفاس كتيره
مسكت ايد ريهام لكن حسيت انها بتتسحب منى
النور رجع لحظه واحده وشفت زيل اسود جوه الحمام بيتحرك ،النور قطع وانا بصرخ الحقنى يا شيخ علوان، الحقنى
النور رجع تانى لحظه ،ماسك ايد ريهام بس مش أسد ريهام
جلدها اسود واصابعها أطول من الطبيعى والصوت زعق جوة ودنى قلت أنتى لى
جسمى كله ارتعش والعرق نزل من كل مكان فيه، بحاول اصرخ مش قادر، شايف الشيخ علوان رغم العتمه ماشى ناحيتى ،عنيه سوده كأنها فحم
