رواية انتي لي الفصل السابع7 بقلم اسماعيل موسي
الشيخ علوان مشى ناحيتى كأن الأرض نفسها بتسحبه
تجاهى ،قرب منى واخيرا قدرت أصرخ، شيخ علوان ؟
همس متناديش عليه سمعت الصوت فى ودنى لكن مش صوت واحد صوت بشرى وصوت تانى معاها،متناديش عليه هو مش سامعك، قلبى وقع وجسمى اتشل اكتر، ببص ملقتش ريهام إلى كانت واقفه جنبى موجودة ،صرخت وسط الضلمه ،انتى فين يا ريهام
سمعت صوت علوان المختلط ،ريهام مش هنا
سألته امال فين ؟
قرب منى وهمس فى ودنى بكلمه واحده، جوة
فجأه سمعت صوت خبط جامد داخل الحمام كأن حد بيحاول يخرج بالقوه
الشيخ علوان همس تانى روح افتح
قلت من غير تفكير لا
لكن ايدى تحركت غصب عنى ناحيت المقبض ،كأن واحد تانى بيمشى بدل منى
ايدى مسكت المقبض البارد جدا ،صوت جوة دماغى امرنى افتح وشوفها.
مدت ايدى وفتحت الباب، الحمام كان غارق عتمه غريبه لكن فيه حاجه بتتنفس جواه ووسمعت صوت ريهام بتقول أدم ؟
الصوت كان بعيد ومكسور تحسه جاي من تحت الأرض
خطيت خطوه جوه الحمام ،الأرض كانت لزجه وسخنه بشكل غير طبيعى النور رجع للحظه وشفت ريهام واقفه قدام المرايه ضهرها لى ،صرخت ريهام ؟
ردت من غير ما تتحرك، اتأخرت،لما قربت منها المرآيه نورت ذى شاشة تلفاز انعكاس ريهام فى المرايه كان باصص ناحيتى وبيبتسم ،حسيتى برجليه بترتجف ورجعت خطوه لورا
جسمها لف ناحيتى لكن بشكل غريب كأن دماغها منفصلة عت جسمها.
صوت صراخى صدح فى الشقه كلها، ياناس، يا شيخ علوان، يا شيخ علوان، شايف الشيخ علوان متثبت وسط الصاله
عنيه بتشع عتمه مرعبه بقه ملتوى ،قلتلك وصل قبلى
صرخة الشيخ علوان المره دى كانت عملاقه لدرجة انها اترددت فى الشقه كلها ذى الرعد.
صوت الاذان وصل من الشارع الله اكبر، الله اكبر
تحركت ريح غريبه وقويه داخل ارجاء الشقه ريح كسرت الشباك والنور رجع
شفت الشيخ علوان ملتصق بالحيطه ،إيديها الاتنين محاوطين رقبته بيخنق نفسه وصوت حشرجه بيقول وصل قبلى وصل قبلى.
وشفت منظر لا يمكن فى حياتى كنت اصدقه ريهام بتتسحب جوه المرآيه ،مش هى بجسمها إلى واقف داخل الحمام
لا كأن جسمها انقسم نصين ،جريت عليها واخدتها فى حضنى ووقعنا على الأرض.
شهقت ريهام وتقيأت دم اسود وفتحت عنيه ببطيء
شافتنى وشافت الحمام وسمعت همسها ان فين وايه إلى جابنى هنا.
مكشن فيه وقت اشرح سحبت ريهام وجريت على الشيخ علوان خلصته من ايده وانا بردد الله اكبر الله اكبر.
الشيخ علوان مكنش عارف نفسة هو فين ولا ايه إلى حصل
لكن بعد ما سعل سعال موت رفع دماغه وشافنى وشاف ريهام ،وجرى ناحيت باب الشقه، جريت وراه وانا بصرخ استنى ،استنى سايبنى ورايح فين ؟
صرخ هو لسه هنا، هو لسه هنا انا شايفه بيبص عليه
قلتله اهدى مينفعش كدة ،زق ايدى بعنف وفتح باب الشقه وشاف القط الاسود واقف قدام الشقه على رجليه الخلفيتين
وعلى شه نظره غريبه ،الشيخ علوان صرخ الأمان والسلام، العهد العهد
