رواية وابتسمت الياسمين الفصل الخامس5بقلم حياة محمد الجدوي
فى المساء سمعت زهره صوت طرق على الباب ففتحت ونظرت بدهشه وقالت: لا مستحيل المز چاى لحد إهنه ده أنا بحلم ولا إيه.
فيبتسم أحمد ويقول: هيا ياسمين عايشه هنا.
زهره: ياسمين هو مين حضرتك
الخاله صفيه: مين يا زهره.
لم ترد زهرة لتأتى الخاله وتقول: أهلا بيك يا ولدى اتفضل أجعدوجولى عاوز مين ؟
بعدها جلس أحمد قال: أنا إسمى أحمد سامى وعايز أقابل ياسمين هيا كانت عايشه هنا.
الخاله صفيه: أيوه يا ولدى دى عاشت معانا ياجى أكتر من عشر شهور.
أحمد: يعنى تقريبا كانت عندكم طول الوقت.هيا تقرب لكم.
الخاله صفيه: لأ يا ولدى يوم ما جاتنا كانت أول مرة نشوفها.
أحمد: طيب هيا فين أنا عايز أشوفها.
الخاله صفيه: إنت ماتعرفش إنها سافرت النهارده.
أحمد: إيه بتقولى إيه سافرت إزاى..؟ وراحت فين ؟
الخاله صفيه: دى سافرت لبنان عند....
زهره: ياأمه كيف جاعده من غير ما تجدمى للضيف حاچه يشربها.عايزاه يجول علينا بخلا.
أحمد: لا والله إنتم أهل الكرم كله بس عرفينى هيا سافرت فين في لبنان.
زينب: استريح دلوجتى هياچى عبد الجبار وهيجو..
زهره: شكلك مستعچل وبجالك كتير بتسأل عنيها
أحمد: فعلا بقالى كتير أوي.بس ليه سافرت لبنان.
زهره: إنت عارف إنها كانت ع تشتغل مع راچل أعمال كبير جوى.عشان إكده طلبها تشتغل معاه هناك.
أحمد: أه طيب تعرفى مكانها في لبنان أو أى حاجة توصلنى لها.
زهره: طبعا هيا بتشتغل عند راجل كبير إسمه:چورچ دياب الراسى.
فأخرج أحمد مفكره من جيبه ليكتب الأسم بينما تنظر لها زينب والخاله صفيه فأشارت لهم زهره إشارة السكوت.
لتكمل زهره: وده عنديه مصنع معلبات كبير جوى في حته إسمها إيه يازهره أه إسمها بعلبك على ما أظن.
فإبتسم أحمد بشده فقد أعطته هذه الفتاه كل المعلومات ليصل بسهوله لياسمين.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى الفندق يتحدث أحمد في الهاتف مع ميار
أحمد: شوفتى ماما وأنا إللي كنت بظنها سابتنى في حالى.
ميار: فيه إيه ليه عصبى أوى كده حصل إيه؟
أحمد: طلعت دافعه لشاكر الكلب عشان ملاقيش ياسمين.
ميار: بتكلم بجد.مستحيل.
أحمد: والله العظيم وأنا مستغرب ليه يسافر من القاهره لهنا أتاريه قابض.لأ وكل ما أقول أجى معاك أدور عليها يقولى سيب شغل التحريات عليا.
تعرفى مجرد ما سألت عنها في المستشفى إللي كانت فيها ألاقى الكل يعرفها ويعرف حكايتها ووصلت لبيتها في ربع ساعة بس.
ميار: ياه دا إنت بقالك ثلاث أيام يقولك بدور وبسأل طيب لقيتها.
أحمد: الكلب كان عارف إنها هتسافر مع رئسها في الشغل فماطل معايا لحد ما سافرت.
ميار: سافرت فين المره دي.
أحمد ،: لبنان.
ميار: وطبعا هتروح و راها.
أحمد: أكيد دى أول مرة أحس إنى قريب اوى من ياسمين ومش هضيع الفرصة دى.
ميار: طيب والشغل.
أحمد: أنا معتمد عليكي يا ميار عشان خاطري ساعدينى وماتتخليش عنى.
ميار ،: ماشى يا أحمد ربنا يوفقك
-&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى بيروت عاصمة لبنان توقفت السيارة أمام ڤيلا كبيرة ولها حديقه واسعة مقسمه لأحواض مزروع بها الزهور والأشجار الكبيره وقفت سيارة ضخمة أمام الڤيلا لينزل زياد مستندا على عكازه وتنزل ياسمين من الناحية الأخرى لتسمع صرخات وبعدها ترى شابتين تسرعان ثم تحتضنان زياد: يا الله... زياد كيفك إشتأنالك إكتير
زياد: كيفكن صبايا إشتأتلكن إكتير تعالن أعرفكن ياسمين فتلتفت الفتاتان لتسلما على ياسمين.
زياد: أعرفك ياسمين أخواتى الحلوات فإبتسمت الفتاتان (ويكمل زياد): أختى لينا وأختى الصغيرة مايا.
فنظرت ياسمين للبنتين: الأولى في الخامسة والعشرين من العمر بشعر أشقر يصل لنصف ظهرها وعيونها خضراء مثل زياد ترتدى فستان قصير فوق الركبة وذراعان مكشوفان أما الصغرى فهى شابة في الثالثة والعشرين من عمرها تبدوا جريئه بشعر قصير جدا (( جارسون)) وترتدي بدى يكشف عن ذراعيها وصدرها ونصف ظهرها وشورت قصير يكشف عن ساقيها.
إبتسمت لهم ياسمين وقالت: أهلا أنا ياسمين
تحتضنها مايا مرحبه: إكتير مهضومة وعاچبنى شعراتك الطوال وبشرتك البرونزية.
ياسمين لزياد: تقصد إيه بمهضومه يعنى جعانه.
فيضحك زياد ويقول: لا يعنى زى ما بيقولوا بالمصري حلوه أو أموره
تسلم عليها لينا: كيفك ياسمين فرحانه إكتير إنك چيتى مع زياد..
ياسمين: وأنا أكتر
لينا: ماراح نظل نحكى هون تعالوا هلا بالداخل ترتاحون.تريد أساعدك زياد.
زياد: لا أنا بخير.بشكر الله تعلوا ندخل.الماما هون.
مايا: اكيد وناطراك بالداخل.
فتدخل الفتاتان بينما تتوتر خوفا من مقابله أم زياد
فتدخل بعد زياد للڤيلا وتنبهر فقد كانت كبيره جدا فقد كانت عبارة عن صالة إستقبال واسعة جدا باللون الابيض وهناك عمدان ضخمة مزخرفه ونجفه كرستاليه كبيرة تتدلى من السقف العالى جدا أما البيت فمفروش بفرش راقى جدا وعصري والتحف والأيقونات فى كل ركن لتقف ياسمين بدون وعى وراء زياد وكأنها تحتمى به.لتسمع صوت يقترب مرحبا بزياد
: ياعمرى اشتأتلك لتقترب وتحتضنه بشده ويقبلها زياد من خدها ويقول: كيفك ماما.
الأم: هلا صرت بخير طمنى عليك كيفك.والإصابه بتوجعك عم تتألم.
زياد: لا الحمد لله صرت أحسن.
أم زياد: الحمد لله يا عمرى تعال إرتاح.
زياد: هلا بعرفك بياسمين إللي حكيت إلك عنها.
فتبتسم أم زياد وتقول مرحبه: أهلين ياسمين.ثم تحتضن ياسمين وتقول : ما راح أنسى أبدا إنك أنقذتى زياد
أما ياسمين فقد تفاجأت بالأمر لتقول بتوتر: الحمد لله شكرا يا هانم أنا معملتش حاجه ده واجبى
الأم بمرح: شو خانوم وما خانوم اسمى نادين والأحلى أولى دودو تعالى إرتاحى هلا راح يطلع الخدامين حقايبك في غرفتك ترتاحى.مايا خدى.ياسمين ترتاح شوى وتبدل تيابها
لتأخذها مايا لغرفه واسعه جدا وراقيه في الطابق الثانى فتفتح النافذة وتستمتع بمشاهدة المناظر الساحرة.
وبعد فتره نزلت ياسمين لتتفاجأ برجل شديد الوسامه له لحيه خفيفه وبعض الشعرات البيضاء التى زادته وقار وجاذبية الذي رحب بها بشده ولما قامت لتسلم عليه سحبها في حضنه وقال: : هيك تسلمى على.
لتخجل منه بشدة وتجلس.
نادين: تعالى إحنا ناطرينك تعالى الغدا.
فجلست بخجل على طاولة الطعام وهى تراقب الطعام الشهى المتراص على الطاولة
الأب: لاتستحى وكلى لتبتسم له ياسمين ثم ترفع الشوكة والسكين وتأكل بأناقه شاكره مدام فريدة التى علمتها الأكل وبعض من أداب تناول الطعام فالمجتمع الراقي.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى المساء في الاقصر
عبد الجبار: الكلام ده صحيح يا زهره.
جلست زهرة بهدوء وقالت كلام إيه.
عبد الجبار: زينب وأمى بيجولوا راجل جاه يسأل على ياسمين وإنتى كدبتى عليه.
ياسمين: إيوه كدبت وجولت له معلومات غلط وتوهته كمان ولو ما كانت أمى جالت له إنها في لبنان لكنت خليته لف بلاد المسلمين بلد بلد وما وصلتوش ليها.
عبد الجبار: ليه يا زهره إحنا ماصدجنا لجينا حد يعرفها.
زهره ،: إنت عارف مين ده....أجولك....ده هو السبب في الحاله إللي كانت عليها لما لجيناها.هو إللى خلاها مادريناش بحالها ولا تعرف يمينها من شمالها.عايزنى أجوله على مكانها عشان تشوفه وتموت المره دى.
عبد الجبار: إيه إللي عرفك إنه هو مش يمكن....
زهره: لا جلبى جالى إنه هو وإن لو ياسمين شافته ع تدمر.وأنا جلبى ما بيكدبش.
عبد الجبار: طب جولتى له إيه عنها.
زهره بعدم إهتمام: جولت له بتشتغل مع راجل أعمال إسمه چورچ دياب الراسى.وإنها في بعلبك.
فيضحك عبد الجبار ويقول: جبتى الإسم ده منين.
زهره بابتسامة ولا حاجه أنا معرفش لبنانيين غير چورچ قرداحي ومايا دياب ونادين الراسى فكونت الإسم من أسمائهم.
فيضحك عبد الجبار بشده ويقول: وهو صدجك.
زينب: عشان كان متلهف عليها يا عينى عليه.والله صعبان عليا.
عبد الجبار: لو ربك كاتب له يلاجيها راح يلاجيها حتى ولو لفلفتيه العالم كله مش بس بلاد المسلمين.
فى بيروت وبعد تناول العشاء جلست الأسره لإحتساء القهوة.
الأب: ما راح أنسى چميلك وما تعتبرى حالك ضيفه ياسمين من هلا وإنتى واحده من العيله
مايا: إنتى كتير بطله وشجاعة كيف إتحملتى على حالك لحد ما أنقذوكن.
.لينا: إيه والله أنا لومكانك كنت مت من زمان.
ياسمين: بعد الشر عليكى وبعدين إنتوا بتبالغوا كتير أنا معملتش حاجه تستاهل ده كله.
نادين: لا والله إنك تنقذى زياد ما يستحق.
ياسمين: ما أقصدش بس ده واجب لو أى حد مكانى كان عمل كده وأكتر.
فأخرج الأب من جيبه دفتر الشيكات وكتب شيك وقدمه لياسمين.وقال: بعلم إنوا أقل مما تستحئى.بس ممكن تأبلى منى هالشيك.
فنظرت ياسمين لزياد والذي أشار لها بالموافقة لكنها تهز راسها بالرفض وتقول: أسفه جدا يا مستر حليم مش هقبله أصلها عيبه فى حقى أخد تمن موقف إنساني إتحطيت فيه.
نادين: ما فيها شئ اعتبريهن مكافأة من الشغل.
ياسمين: شكرا لكم جدا بس أنا موظفه عند مستر زياد وباخد مرتب في مقابل شغلى وبس
لينا: شو صار الموضوع چدى كتير خلاص بابا (( وتسحب منه الشيك)) أنا راح أخده كرمال سلامة زياد.فتبتسم ياسمين والكل يضحك على لينا.لتتفاجأ ياسمين بدخول شاب في الثانية والعشرين من عمره يشبه زياد وأبيه في عينيه الخضراء وشعره الأسود شديد الوسامه.يدخل مسرعا يحتضن زياد: يا الله إشتأتلك اكتير زياد كيفك والله إشتأتلك.
زياد: كيفك وليد عم بسأل عنك.
وليد: كنت مع رفأتى بننهى مشروع بحثي للچامعه وچيت وينها ياسمين بريد أشوفها.
مايا: مو شايفها بچوارى.
فيلتفت وليد ويقترب منها وقد إبتسمت له: كيفك ياسمين وقبل أن يحضنها إبتعدت عنه فيقول زياد بغيره: شو فيك إتچنيت.
وليد: ما فيها شئ هى متل إختى مايا.ما بأصد شئ
ياسمين: حصل خير وبعدين يشرفنى إنك بتعتبرنى زى أختك.
$$$$$$$$$$$$##$$$$$$$$$$$
فى اليوم التالى استيقظ زياد فوجد البيت هادئا.فإستند على عصاته حتى وصل للحديقة فوجد.مايا ترسم فسألها.: هاى وين الكل.
مايا: أهلين مافى حدا هون.
زياد: وين ياسمين:
مايا: خرجت مع لينا راحت معها للجامعة.
زياد: شو ليش تروح معها.
مايا: موإنت مريض و محتاج راحه فتركتك ترتاح وخرجت.
زياد okay .
لتمر بضع ساعات عادت لينا من الجامعة فقابلها زياد: وين ياسمين
لينا: هلا ياسمين راحت مع ماما المول.
زياد شو ليش راحت معها.
لينا: مو إنت مريض ومحتاج ترتاح وهي ما بتعمل شئ فخرجت معها تتسلى.
زياد والله صرت أنا المريض وهيا ماوراها شئ.
فى المساء جلس زياد بينما تدخل ياسمين مع الأم وهما تضحكان والخادمه وراءهم تحمل عدد من الأكياس.
زياد بعصبية: شو راجعه الحين.
الأم شو فيها كنت نايم فأخدتها معى النادي شو صار
زياد: صار إنى مابلائى ياسمين.
الأم: مو إنت مريض ومحتاج ترتاح تريدها جالسه هون تنترك ماحصل شئ.
ياسمين: مالك يا زياد عصبى ليه.؟
زياد: مو عصبى أنا أسف.
فى اليوم التالى وبعد ما إستيقظ زياد دخل المطبخ ليجد أمه وسألها.: وين ياسمين ؟
الأم: راحت مع البابا الشغل.
زياد لا والله وليش راحت معه.
الأم: راحت مع البابا الشغل شو فيها مو إنت مريض ومحتاج ترتاح.
زياد: يا الله الكل بيؤل إنت مريض ومحتاج ترتاح مانى مريصokay.أنا بريد ياسمين هى سكرتيرتى أنا وأنا بريدها معى.
ليتصل بأبيه: هالو بابا وينها ياسمين.
الأب: معى هون بالشغل.
زياد: بابا بريد ياسمين هلا
الأب: شو فيك مو إنت مريض ومحتاج.....
زياد: أرجوك ماتقول محتاج ترتاح أنا بريد ياسمين
الأب مو الحين راح نتغد سوا في ريستورانتokay وراح ترجع معى فى المسا باي ليغلق الأب الهاتف في وجه زياد.والذى إنتظر بغيظ شديد وفي المساء دخل الأب وحده فسأله زياد وينها ياسمين ؟
الأب بلا مبالاة أجى وليد الشركه أخذها معن.
زياد: ووين هيروح.
الاب: بيؤل راح يعمل كامب مع أصدقائه مدة تلات ايام وأخدها معه.
زياد بغضب شديد: كلكن أخدتوها وكلكن تريدوها ياسمين سكرتيرتى أنا وبريدها.
الأب: شو جرا ثم إن ياسمين مانها سكرتيره هون هلا هى ضيفه تروح وين ما تريد.
ليدخل الاب بينما يحاول زياد الاتصال بوليد لكن هاتفه مغلق.
&&&&&&&&&&&&&&&&&___
كان هاتفه مغلق لأنه كان يقود المتوسيكل الخاص به بسرعه عاليه بينها تركب ياسمين وراؤه وهى ترتدى الخوذه وتصرخ:عشان خاطري هدى السرعة شويا.أنا خايفه .
وليد: ما تكونى چبانه إستمتعى
ياسمين ': أستمتع بإيه بإنك هتموتنى
وليد: إنطلقى بلا هالخوف عيشى اللحظه ما بتشوفى كل هالچمال من حولك إفرحى فيه ما بتدرى شو راح يحصل.
فإبتسمت ياسمين على حالها فهذا الشاب المتهور أعطاها درس في الحياة لا بد أن تستمتع باللحظه فقد حزنت مافيه الكفايه لتفتح عيونها المغلقه وتتمتع بجمال المنظر الساحر والمرعب فالمتوسيكل يسير بسرعة عاليه يتسلق طريق جبلى رائع مغطى بأشجار الزيتون وغابات الأرز فحقا لبنان جنة الله في الأرض
$$$$$$$$$$$$$$$$$$
وبينما يحاول زياد الاتصال بوليد لم بسمع أحد صوت الهاتف لأن الجميع كانوا مشغولين البعض يشوى اللحم على المشواه أما الباقى كان يرقص على موسيقى صاخبة أما ياسمين فقد كانت ترقص وتقفز بين الشباب تحاول مجارات رقصاتهم السريعة والصاخبه حتى تغيرت الموسيقى لموسيقى فلكلور لبنانى فإصطف الجميع كل شاب بجواره فتاه ليرقصوا الدبكه اللبنانية الشهيرة ووليد يعلم ياسمين الخطوات والميلات.لترقص الدبكه معا حتى تعبوا وجلسوا يرتاحوا وهنا فقط سمع وليد صوت رنين الهاتف ليجد أن زياد إتصل به أكثر من خمسين مره فإتصل ليرد زياد بصرخه: وينكن
وليد: شو فيك ليش هالأد عصبى.
زياد: ليش أخدت ياسمين.
وليد: شو فيها عرضت إنها تيچى معى وهي وافئت
زياد: ساعة بالضبط وتكون هون معها.
وليد: مستحيل الكامب راح يضل تلات ايام.
زياد: أنا أولت ساعة وإلا.
وليد: خلاص بيكفى okay راح أرچع.
ياسمين: فيه إيه ليه متعصب.
وليد: مو أنا هلا زياد بيريدنا نرجع البيت حالا.
ياسمين: طب ليه ده إحنا مبسوطين هنا أوى
وليد: خلاص تعالى وراح أعوضها.
فقامت ياسمين تسلم على الشباب وتركب مع وليد.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&__
دخلت ياسمين البيت مع وليد وكان الكل موجود لتقول بهدوء: مساء الخير
فيرد الجميع التحيه.
ياسمين: فيه حاجه قلقتنى يا زياد.
زياد بعصبية: شو ما صار شي وأنا عم أنترك وما بلائيكى.
ياسمين: أسفه بس إنت يعنى تعبان ومحتاج....
لينتفض الكل بالضحك أما زياد فقال بغضب: لو كملتى راح أأوصك وأأوص حالى كلن يقول مريض مريض مانى مريض.
ياسمين: خلاص خلاص إنت زى الفل بس إهدا ومحصلش حاجه
زياد وهو يوجه تحذير للكل: راح أخرج بكره أنا وياسمين وما راح أسمح لحدا ياخدها معه okay.
فرفع الكل يديه وقال okay.
ليلتفت زياد فينفجر الجميع بالضحك.
لتجلس ياسمين بجوار مايا: ماله زياد متعصب ليه.
مايا: ما بتدرين.
ياسمين: لا والله فيه إيه ؟ .
مايا: مابتحسين إنه بيحبك وبيشتاء إلك.
ياسمين: إنتى بيقولى إيه
مايا: يا الله كلنا حسينا بهيك وإنتى لا والله يكون بعونك زياد.
ياسمين: إنتى بتكلمى بجد.
مايا: روحي نامى وإرتاحى الله يعينك زياد.
لتدخل ياسمين حجرتها وتجلس على سريرها تفكر
$$$$######$$$###############
وفي اليوم التالي استعد زياد لخروجه مع ياسمين فحلق ذقنه وهذب شاعره ووضع من عطره المميز ونزل ليسأل عنها فقالت له لينا راحت مع مايا الشغل ليغضب زياد بشده لأنها لم تهتم بالموعد معه لكن غضبه تبخر عندما سمع صوتها تقول: أنا جاهزه يالا نمشي فإلتفت ليصدم بما يرى وألقى نظره بانورامية حولها وكأنه يتأكد أن من أمامه هى ياسمين فعلا ليعيد النظر ببطء من قدميها وهذا الحذاء الاسود الامع الأنيق ذو الكعب العالي لتنورتها القصيرة والتى بالكاد تلامس ركبتيها الملونه باللونين الأسود والأحمر ثم البدى الأحمر الجرئ بلا ذراعين والذي أظهر رشاقتها
وجمال ذراعيها أما وجهها فقد وضعت مكياج كامل غير من شكلها فلم تعد ياسمين الرقيقه البسيطة بل أصبحت ياسمين ياسمين شديدة الجمال والأنوثة أما شعرها فلم يعد ذهبي طويل لأنها غيرت منه ولأول مرة تسمح بقصه ليصبح قصير جدا لا يكاد يلامس كتفيها في القصه المعروفة ب(( الكاريه)) بل وصبغته بلون أسود لامع وكأنها تخلصت من كل ما يربطها بياسمين القديمة البريئة الهادئه اللطيفة لتصبح ياسمين الجريئه والمثيرة والمليئة بالأنوثة
نظرت له ياسمين وقالت: إيه رأيك .؟
فظل زياد ينظر لها فقالت: مش حلو كده.
زياد: بالعكس لكنى ببحث عن ياسمين مانى لاقيها.
ياسمين: يعنى أنا وحشه
يقترب منها زياد وينظر لعيونها ويقول بهمس تسمعه ياسمين: بتچننى بتاخدى العقل متل القمر.
بس من هلا ما راح ناديكى بياسمين راح ناديكى:(( چيسى)) شو رايك.
ياسمين: لأ چيسى لا (( كان أحمد يناديها بهذا الاسم))
نادينى (( سيما))
زياد: شو سيما
ياسمين: كان بابا الله يرحمه دايما يقولى إنتى إيمه وسيما وأنا نفسى تنادينى بحاجه تفكرنى بابا.
زياد: okay يا أحلى سيما.
فإبتسمت له ياسمين بسعادة وقالت: طب يلا مش هنخرج.
زياد: بلى لكن أنترينى عشر دأيئ راح بدل تيابى وألبس شئ يناسب كل هالچمال والأناقه.
$$$$$$$$$$$$$$$$$#$##$$$$
دخلت ياسمين تتأبط ذراع زياد للريستورانت الشهير في ترتدى فستان أصفر قصير يكشف جزء من صدرها وظهرها بينما يرتدى زياد بدله سوداء أنيقة وكعادتهم كل يوم يعزمها لتناول العشاء في الخارج وتمتد سهرتهم لوقت متأخر من الليل.
بعد تناول الطعام إنقطع النور عن المطعم بكامله ففزع الجميع لثوانى ثم تركزت الاضاءه على طاولة ياسمين لتتلفت حولها بدون فهم لكنها تفاجأت بزياد يقوم من مكانه ويقف أمامها ثم يركع على ساق واحدة وهو يفتح علبه مخمليه بداخلها خاتم ماسى ويقول: ياسمين تأبلى تتزوچينى.
فأستعد الجميع للتصفيق واستعدت الفرقه الموسيقيه لعزف موسيقى رومانسيه بعد موافقتها لكن ياسمين أحبطت الكل وأفسدت الخطه الموضوعة حينما نظرة لزياد وقالت: لأ.
لتضاء الانوار بينما تقوم ياسمين وتستعد للرحيل ليسحبها زياد من ذراعها.: ليش عم تهربى چاوبينى ليش رفضتينى.
ياسمين: أنا مش رفضتك لكن إنت إللي هترفضنى.
زياد: كيف بتقدم إلك وبتقولى إنى هرفضك كيف ياسمين أنا بحبك والله العظيم بحبك.
ياسمين: ..........
زياد: إحكى ليش رفضتينى ؟.
ياسمين بجمود: لو عايزه تعرف أنا ليا طلبات لما تنفذها هقولك ليه رفضتك.
&&&&&&&&&&&&&__&&&&
فى اليوم التالى خرجت ياسمين من الڤيلا مرتديه ملابسها القديمة تحمل حقيبتها الصغيرة وبها ملابسها القديمة فقط لتقول لزياد: أنا جاهزه.
ثم ركبت السيارة ليتنهد زياد ويركب معها وينطلق بالسيارة إلى أن وصل لأحد الفنادق وحجز لها غرفة وصعد معها حتى دخلوا الغرفه قال: عملت كل إللي طلبتيه بس بعدك ما چاوبتى.
ياسمين: حجزت ليا تذكرة السفر لمصر.
فيخرج زياد التذكرة ويقدمها لها.
فتقول ياسمين: فين راتبي عن الشهر ده.
فأخرج زياد من جيبه الأموال وقدمها لها وقال: وفيهن مكافئه كبيره.
فأخذت ياسمين الأموال ووضعتها في حقيبة يدها وقالت: شكرا لك أوى على كل شيء.
زياد: عملت كل إللي طلبتيه حجزت إلك غرفة بفندق أريب من المطار وحچزت تذكره سفر لمصر ليش كل هالأمور
ياسمين: عشان أعرف أرجع مصر لما تتخلى عنى.
زياد: وليش أتخلى عنك.
ياسمين بهدوء: تعرف ليه أنا رفضت الجواز منك.
زياد: ليش ؟
ياسمين: لأن فيه في حياتى سر لما هتعرفه إنت راح تتخلى عنى وتسيبنى.
زياد: شو هالسر.؟
ياسمين: أنا قضيت ست سنين من عمري في السجن.
زياد: شو.كيف؟ وشو عملتى؟
ياسمين: دخلت بتهمت قتل لكن أنا بريئه والله العظيم أنا بريئه ماقتلتش حد والله العظيم أنا مظلومه.
زياد: وأنا مصدأك.
ياسمين: إيه إنت بتقول إيه.؟
زياد: بأول مصدأك ومصدأ إنك بريئه.
ياسمين: بالبساطة دى.
زياد: مانتى محتاجه تحكي إلى شيء فمانتى محتاجه تكذبى أساسا وأنا بعرفك مليح ومانتى كدابه.
ياسمين ببكاء: إزاى تصدقنى بالبساطة دى مش هتقولى مين إللي صلتك عليا مش هتقولى أنا ياللى عرفت بنات بعدد شعر راسى تيجى واحدة زيك رد سجون تضحك عليا مش هتقولى مش عايز أشوف وشك تانى.
زياد: إهدى يا ياسمين ماراح أقول أنا بثق فيكى.
ياسمين بألم: بتثق فيا أقعد زياد لأنك الوحيد إللي تستحق تعرف الحقيقة كاملة أقعد وأنا هحكيلك كل حاجه.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
بعد عدة ساعات
إنتفض زىاد: إنتى بتؤلى الحئيئه؟
ياسمين ،: كل كلمه قلتهالك هيا الحقيقة.
زياد: وكيف إتحملتى كل هالمصايب وحدك كيف عانيتى كل هالمعاناة وحدك وبالاخر يكون خطيبك هو نفسه القاتل إللي دمر حياتك مانى مصدأ والله العظيم مانى مصدأ.
ياسمين: إنت بس سمعت لكنك ماعشتش إللي عشته ماشفتش إللي شفته قلبك ما تحرقش زى قلبى مابيتحرق كل يوم ومش قادرة أقول آه.
ليجذبها زياد في حضنه ويضمها بذراعيه لتبادله ياسمين الاحتضان وتترك الفرصة لدموعها تسيل
تركها زياد ترتاح لتقول بألم: كل مره ألف فى الشوارع والحارات أسأل عن أهلى مالقيش.
كل مرة أشوف أولاد بيلعبوا في الشوارع أشوف يمكن يكون أخويا بينهم ملاقيش ما بينهم.
كل مرة أشوف أى ست شايله بنت علي إيدها أتخيلها أمى شايله أختى وأجرى وراها يمكن ألحقها وبرضوا مالاقيهاش.
زياد: إن شاء الله راح........شو كيف شايله طفله كيف عرفتى إن عنكو طفله صغيره.
ياسمين: أختى آيه عندها ثلاث سنوات.
زياد: بتأولى ما شفتيهن من بعد مامرأتى ع السجن وباباكى مات كيف صار عندك أخت عمرها تلات سنوات.
ياسمين: أختى الصغيرة عمرها.....
زياد: أصدك كان عمرها تلات سنوات أبل ما تمرؤى ع السجن يعنى من تمان سنوات يعنى أختك هلا صبيه عنها١١ عام.
لتتفاجأ ياسمين بهذه الحقيقة التى كانت غافله عنها
لتقول: بتقول بجد
زياد: إيه والله.
ياسمين بلهفة: طيب ومها مها أختى كانت ثمانية سنوات.
زياد: اكيد صارت موضمازيل.عنها ١٦ عام.
لتلمع عيون ياسمين بهذا الاكتشاف الكبير.
لتقول ياسمين بلهفة: طب ومحمد.
ليجاريها زياد في لهفتها وسعادتها ويسألها: أديش عمره.
لتقول ياسمين بلهفة ١٣ سنه.
ليقول زياد: اكيد صار زلمه عمرة ٢١ عام..
لتردد ياسمين في سرها الرقم وكأنها مازالت تستوعبه.
٢١ لترفع يديها لمستوى كتفها وهى تتخيل طول محمد أخيها.ليرفع زياد يديها أعلى من مستوى طولها بقليل ويقول .الأولاد بيصيروا أطول من الصبايا.
فنظرت بلهفة وهي غير مصدقة لتقول: بجد طول كده محمد طويل كده.
فينظر للهفتها ويقول: يمكن أطول.
لتقول ياسمين: نفسى أشوفه يا زياد.
زياد: بأمر الله راح تشوفيهن..
ياسمين: أنا بحبك أوى يا زياد.
وبالرغم أنه يعرف أنها لا تقصد المعنى الحقيقي للكلمه لكنه سعد جدآ لكلمتها . فضمها لصدره ثم نظر لعينيها وقال لها: بحبك ياسمين بحبك إكتير.تأبلى تكونى زوجتى.
فهزت ياسمين رأسها بالموافقة.فيميل زياد عليها في قبله رقيقه كالحلم ولتمنحه ياسمين ما.لم تعطيه لأحمد الا وهى قبلتها الأولى.
وبعدها تقول ياسمين: زياد أنا عندى شرط واحد.
زياد: شو هالشرط.
ياسمين: لو إتجوزتك أنا عايزه أعيش هنا ومش عايزة أروح مصر تانى.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
بعد أسبوع وبينما تتجول ياسمين مع زياد في شوارع بيروت.
زياد: خلاص بيكفى بيكفى بعلنها أنا استسلمت.
ياسمين: فيه إيه ؟
زياد: مابتحمل عندك طاءة كبيرة ومابأدر أچاريكى.
ياسمين: ليه بس إحنا ماشفناش المحل ده فيه حاجات حلوه.
زياد: راعى إنى خارچ من إصابة ورچلى بتألمنى فما راح أچى معك.
ياسمين: أنا قلت كده كنت هخرج مع وليد إنت إللي غرت.
زياد: وليد لأ طب تعى نقعد بهالكافيه شوى على الأقل نشرب قهوه وبعدها نكمل.
ياسمين: ولو قعدنا هتقوم ولا زى كل مرة.
زياد: بصراحه زى كل مره بأولك روحي إنتى وأنا عم بنتظرك في هالكافيه .
ياسمين بمشاكسه ' ماشى يا عجوز.
لتتركه وترحل بينما يدخل زياد الكافية وهو يضحك ولم ينتبه فخبطت عصاته أحد الطاولات فسقطت القهوه على الطاوله .فقال معتذرا.: أسف مابأصد
فيرد الجالس: ولا يهمك حصل خير.
فينظر له زياد ويقول بسعادة: مصرى.
فيرد الجالس ' أيوه.
فيقول زياد: كنت بحب مصر بس هلا بعشق أى شىء مصري.
الجالس: طب أقعد أعزمك على فنجان قهوه شكلك تعبان.
زياد: ده واچبى راح أعزمك بدل إللي وقعته.
قيجلس زياد ويمد يده ويقول: أنا زياد.
فيرد الجالس: وأنا أحمد من مصر.ألف سلامه عليك.شكل رجلك بتوجعك أوى
فيضحك زياد ويقول: والله صرت بحب هالإصابه لأن بسببها إتقربت من خطيبتى.تعرف أنا خطيبتي مصريه.
أحمد: ربنا يهنيكوا.
زياد: وإنت هون بتستجم ولا في شغل.
أحمد: لا والله كان ليا مصلحة هنا بس ماقضيتهاش.
زياد: شو المصلحة يمكن أساعدك.
أحمد: كنت بدور على واحد لكن شكلى مش هلاقيه.
زياد: شو بتريد منه.
أحمد: هو نفسه ولا حاجه بس معاه حد غالى عليا أوى.
زياد: وهالشخص غالى عيك.
أحمد: دى اغلى مما تتخيل.
زياد: من بعد ما خطبت وصرت عاطفى وبتمنى إنك تلاقيها .
أحمد: يارب.
فى نفس اللحظة كانت ياسمين في الشباك تشير لزياد الذى إبتسم وقال وهو يشير لأحمد: خطيبتي.
فإلتفت أحمد بنلقائيه في نفس اللحظة كانت ياسمين ملتفته للناحيه الاخرى فرأى أحمد فتاه ترتدى بدى ملتصق بها وردى يكشف عن زراعيها كاملين وبنطلون چينز أسود وشعر أسود قصير.
فإبتسم وقال لزياد: ربنا يوفقكم.
فقام زياد يلحق بياسمين وهو يقول آمين.
بينما يرن هاتف أحمد فيجيب
أحمد: أيوه يا ميار كالعادة ملاقيتهاش.
ميار: يمكن علامه من ربنا إنك ماتدورش عليها.
أحمد ،: إنتى بتقولى إيه.
ميار: مش أنا إللي بقول ده العقل إللي بيقول إرجع مصر يا أحمد لو ياسمين من نصيبك هتجيلك لحد عندك أما لو مش نصيبك فمش هتلاقيها أبدا فالأحسن وكل أمرك على ربنا وتعال إرجع مصر وكفاية تعال نلحق الشركة ونأومها على رجليها تانى.
أحمد: عملتى إيه.
ياسمين: خلصت الإتفاقيات ومش فاضل غير التوقيع على العقود.
أحمد: خلاص أنا راجع مصر
$$$$$$$$$$$$#####$$$$$
فى شركة والد زياد.
زياد: شو هالأوراق.
حليم: ده ورق شغل جديد.فيه شركه مصريه عرضت المشاركه في الأرباح مقابل المشاركه في باقى إكمال المشروع.
زياد: واضح إنهم بيمروا بأزمه ماليه.
حليم: طبعا وإلا ما عرضوا نصف الأرباح في مشروع كبير متل هالمشروع.وإحنا قدمنا أفضل عرض كرمال هيك حصلنا على هالصفقه.
زياد: شو راح نعمل.
حليم: اكيد راح تسافر مصر كرمال توقيع العقود ومباشرة العمل هناك .
زياد: راح أشاور ياسمين ونسافر في أسرع وقت.
&&&&&&&&&&&&&&___
زياد : عارف إنك مابتريدى نرجع ع مصر بس ده شغل وفرصة كتير حلوه نقضى وأت حلو سوا من غير إزعاج وليد ولينا.شو رأيك.
ياسمين: خلاص موافقة نرجع مصر تانى
زياد: كنت بعرف كرمال هيك حجزت التذاكر وراح نسافر بكره إن شاء الله.وصل زياد وياسمين القاهرة وحجز.لهما زياد فى فندق(....) الشهير. وبعدما إرتاحا فى اليوم التالى وهم يتناولوا الفطور قال لها زياد : راح روح هالا لميعادى وإنتى شو راح تعملى تحبى تيچى معى.
ياسمين: لا روح إنت أنا هخرج أتمشى شويا
فيخرج من جيبه مبلغ كبير من المال ويضعه في يدها فتقول برفض: معايا فلوس.
زياد: ولوخليهن معك okay وأنا راح أتصل فيكى إذا إنتهيت.
فأخذت منه المال وقالت: ماشى سلام
ليرحل زياد من الفندق راكبا سيارة فخمة حتى وصل لمقر الشركة وكانت ميار واقفه في الاستقبال تنتظره
فنزل من السيارة ووقف أمامها وقال: هاى أنا زياد حليم ومعى معاد مع رئيس الشركه هون.
ففتحت ميار فمها ونسيت ان تغلقه.
فقال زياد بقلق: شو فيكى إنتى منيحه.
فقالت: إيه الحلاوه دي إنت مز أوى.
فضحك بصوت عالي وقال: ميرسي لكن وين المكتب أو غرفة الاجتماعات.
فأشارت بيدها وقالت:: من هنا يا قمر
فعاد يضحك زياد عليها وهو يسير بجوارها.حتى وصلوا لمكتب أحمد فقالت له ميار: لحظه واحده هبلغوا.
ثم دخلت ليقول أحمد: هو لسه ما جاش
ميار: لأ جه وواقف بره.
أحمد: طيب دخليه.
ميار: تعرف هو ده.
أحمد: هو ده إيه.
ميار: هو ده إللي بحلم بيه ده أنا مستعدة أخطفة على المأذون على طول.
فيدفعها أحمد ويقول: دخليه يا مجنونه.
فيدخل زياد ويقول: هاى أنا ثم ينظر لاحمد ويقول: شو إنت مستحيل كيفك؟
فيسلم عليه أحمد بحراره ويقول: أهلا أهلا يا زياد منور مصر إنت هنا من إمته؟
زياد: چيت من يومين.خبرنى لقيت الشخص إللي تبحث عنه.
ميار: بس بس فهمونى إنتوا تعرفوا بعض.
أحمد: أيوه أنا قابلت زياد في بيروت
ليكمل زياد: إيه ودعانى لفنچان قهوه.
ميار: هايل وده هيسهل المأموريه وتتفقوا سوى صح.
أحمد: إن شاء الله.
زياد: إيه أكيد بس خبرنى لقيت الصبيه ياللي عم تبحث عنها.
أحمد بحزن: للأسف لا
زياد: إن شاء الله راح تلاقيها
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
طلبت من سائق التاكسي أخذها إلى منطقة السيدة زينب وبعدها دخلت في الشوارع والحارات والتى كانت تحفظها ككف يدها ولكنها تغيرت كثيرا جدا جدا
فثمان سنوات وقت طويل لازالت تتذكر تحذير عبدالله الشديد بألا تذهب للحارة القديمة أبداً
لكنها وكعادتها الجديدة تمردت على الأوامر وهاهى تتمشى في الحارة القديمة لكن ليست كياسمين القديمة الفقيرة بملابسها القديمة المهترئة بل اليوم تسير كياسمين الجديدة أو بالأصح كإحدى السائحات
ترتدى تيشيرت أبيض عليه كتابات إنجليزي باللون الاسود وبنطلون جينز أسود ضيق وتركت شعرها الأسود منسدلا بحريه يحيط بوجهها وطبعا لم تنسى إضافة لمسات مشرقة من المكياج الصباحي وعطر الورد الراقي لتصبح في النهاية لوحة جميله بسيطه راقيه لفتاه عصريه.
مرت على بيوت حارتهم القديمة ياااااااه إتغيرت جدا تكاد لا تعرفها فالبيوت القديمة هدمت وأصبح مكانها عمارات عاليه حتى بيتهم القديم إنهدم وحتى المحلات التجارية تغيرت وحتى وجوه الناس تغيرت وإختلفت فالصغير كبر.والبعض عجز وهناك من مات.
إقتربت لتقف أمام الواجهة الرخامية الفخمه للمطعم لقد تغير كثيراً المطعم القديم أصبح أرقى وأوسع
لمحته وهو يدخل المطعم لا يزال وسيما بل زادته تلك الشعرات البيضاء وسامه وجاذبية.فدخلت هى الأخرى المطعم وجلست على طاولة الطعام وأتاها الويتر يرحب بها وقدم لها المنيو والذى أخذته وضحكت ثم قالت له : شوف سيبك من المنيو ده أنا جعانه أوى وعايزة أكل أكله حلوه من بتوع زمان.
الويتر::تحبى تاكلى إيه يا فندم.
فتقول بحماس: شوف أنا نفسي أكل كوارع وطرب وفتة وتورلى و...
الويتر: إيه ده كله حضرتك هتاكلى كل ده.
فتفرد ياسمين يدها في وجهه وتقول: الله أكبر ومن شر حاسد إذا حسد.
فيضحك ويقول: ما أقصدش بالهنا والشفا بس شكل حضرتك أخرك سوتيه وسلطه خضراء.
ياسمين: لا ماتغركش المظاهر هات بس الأكل وملكش دعوه
الويتر: حاضر يا فندم من عينيا.
وبعد فترة أحضر الويتر الطعام وبدات تأكل بتلذذ واستمتاع شديد جدا .
فعاد لها الويتر وقال: واضح إنك كنتى جعانه بجد بالهنا والشفا.
ياسمين: شكرا الأكل فعلا كان تحفه.
فقدم لها الويتر الفاتورة.فنظرت لها وقالت بهدوء: إيه دى
الويتر: الفاتورة يا أنسه.
ياسمين: عارفه بس ليه بتقدمها ليا.
الويتر: مش حضرتك أكلتى يبقى تدفعى.
ياسمين: عارفه بس أنا مش هدفع لأنى معزومة.
الويتر: ومين إللي عازمك عشان يدفع الفاتورة.
ياسمين: عزمنى الاستاذ حسن صاحب المطعم.
الويتر يشك: حضرتك بتقولى إيه ؟
ياسمين: زى ما سمعت ولو مش مصدق روح إنده له.
فذهب الويتر بسرعه لمكتب الاستاذ حسن ثم رجع وحسن وراءه يقول: ارجو إن الأكل عجب حصرتك.
فإبتسمت ياسمين وقالت: أوى أوى.
حسن: طيب حضرتك المفروض تدفعى.
ياسمين: اكيد بس إنت عزمتنى وإنت إللي هتدفع الفلوس.
فنظر لها وقال ببعض العصبيه: هو إنتى مين أساسا عشان أعزمك لو مش معاكي فلوس أنا ممكن.
ياسمين: أستاذ حسن إنت بجد مش عارفنى أنا ياسمين وخلعت نظارتها الشمسية لتظهر عيونها الزرقاء فقال: ياسمين مين أنا معرفش حد إسمه ياسمين.
ياسمين: يا أستاذ حسن أنا ياسمين بنت عمك سعيد الله يرحمه بتاع الخضار وخالتك حبيبه ده إنت تقريبا مربينى من صغرى ا....
حسن: مش معقول إنت ياسمين فيمد يده بسرعه يسلم عليها وبعدها ينظر لها بتمعن ويقول كبرتى واتغيرتى أوى يا ياسمين حصل.إيه بعد ما ..
أشارت بعينيها ناحية الويتر وقالت ،: لو الأخ ده مشى أكيد هحكيلك كل حاجه.
فأشار حسن للويتر يرحل بعدما طلب لهم قهوه وجلس مقابل لها ليقول بإنبهار: كبرتى أوى وإتغيرتى كتير
هو إنتى مش كنتى فالسجن خرجتى إمتى وإيه إللي حصلك و...
ياسمين: براحة يا أستاذ حسن هحكيلك كل حاجه بس عايزه اعرف شفت أمى أو حد من إخواتى.
حسن: للأسف لأ بس إحكيلى.
ياسمين: ماشي شوف يا سيدي......
$$$$$$$$$$$$$$$$$٣٣٣$$$$$$$$$$$
بينما تتحدث ياسمين مع حسن أسرعت عامله لبيت حسن تنقل ل( هبه) زوجته الاخبار أن حسن يجلس من أكتر من ساعة مع زبونه وحدهم لتخرج كالاعصار لتمسك زوجها بالجرم المشهور بالخيانة فخرجت من البيت بملابس البيت المتسخة وشعرها المضروب فيه قنبلة.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$٣٣$$$
في الشركه
ميار: إحنا كدة ناقشنا كل النقاط المهمه وحددنا كل المقترحات مش ناقص إلا نمضى العقود
أحمد: بالظبط عندك أى ملاحظات تانيه يا زياد بيه.
زياد: اكيد إنك ما تقول بيك إحنا شركا الأن فلو سمحت إجعل الأمر ببساطة.
ميار: طيب مدام الأمر الإجتماع إنتهى بالبساطة دى فأنا بقترح نحدد ميعاد نمضى العقود ونعمل مؤتمر صحفي كبير عشان عقد الشراكة بين الشركتين
زياد: ما عندى مانع إختاروا الوقت إللي يناسبكن.
أحمد: وبالمناسبة الحلوة دي أنا عازمك على العشا النهارده قلت إيه.
زياد: راح أستشير الخطيبه تبعى.
ميار بصرخه: إيه هو إنت خاطب.
فنظر لها زياد بدهشة فوضع أحمد يده على فمها وقال
إتصل بيها وإحنا معاك.
ليرفع زياد الهاتف ويتصل بياسمين.
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
حسن: تعرفى أنا عدت عليا فترة حقدت عليكي وكرهتك
ياسمين: ليه أنا عملت ايه ؟
حسن: بسببك أخدت أول قلم على وشى من أبويا الله يرحمه.
ياسمين: إزاى ؟
حسن ؛: إنتى عارفه إن عمك مرزوق كان في السعوديه عند عمى بعد خطوبتي وقعد هناك لحد ما أدى فريضة الحج يعنى حوالى ست شهور ولما رجع تعب أوى بسبب تغير الجو هناك والمهم قعد حوالى شهرين تعبان وكان بيسألنى عن أحوال الكل وبما فيهم أبوكى وعيلتك وكنت دايما بقول بخير ومعرفش إن والدك مات ولا إنك كنتى في السجن بس لما فاق شويه خرج للمطعم وسألنى عنكم وإتجنن لما عرف بوفاة والدك وأصر إنه يروح يعزى والدتك ويطمن على اخواتك فإضطريت أقوله على الحقيقة وإنك في السجن ساعتها فأصر إنه لازم يزورك في السجن ويتطمن عليكي فرفضت وقلت له الكلام إللي إتقال عنك وعن سمعتك ساعتها ضربنى لأول مرة في حياتي قلم مش هنساه طول عمرى وقالى: لما إنت ياللى مربيها على إيدك بتقول عنها كده يبقى الناس إللي بره بتقول عنها إيه بتخوض في عرضها وبتتهمها في شرفها حرام عليك دى لو كانت بتمشي في الحرام كانت ليه رضيت تشتغل هنا تمسح الأرضيه وتغسل الحلل وتاكل هيا وأهلها من بواقى الأطباق.وبعدين يامحاسب يا ذكى كانت إمتى بتمشي في الحرام وهيا كانت بتطلع من الجامعة على المطعم لحد نص الليل كانت بتمشي إمتى وبدل ما تدافع عنها وترد أي حد يغلط فيها تكون إنت إللي بتنهش في لحمها حرام عليك إلا أعراض الناس ده ربك بيردها وياويلك من المظلوم ربك بيجيبله حقه وبينتقم له وإنتقام ربك كبير أنا هروح لها وأقف معاها وهأقوم لها أكبر محامين للدفاع عنها لحد ما تخرج وياريت تسامحنى إنى قصرت في حقها وحق أهلها.
ياسمين بصوت مخنوق: بس ما جاش ليا.
حسن: عشان مات بعدها بعشرة أيام عشان كده حقدت عليكي وكرهتك من كل قلبي
ياسمين: للدرجه دى يا أستاذ حسن.
حسن: وأكتر شيلتك سبب موت أبويا بس ربنا إنتقملك منى وساعتها عرفت أن الله حق.
ياسمين بقلق: ليه إيه إللي حصل.
حسن: حصل إختلاس مبلغ كبير أوى من البنك إللي كنت شغال فيه وإتهمونى بسرقة الفلوس دى.
ياسمين: وبعدين.
حسن: دخلت السجن والكل إتخلى عنى وساعتها كنتى الوحيدة إللي بفكر فيها وعرفت إن ربنا جاب لك حقك منى.
ياسمين: وعرفوا مين إللي سرق.وطلعت منها صح.
فيبتسم بألم: يعنى إنت الوحيدة إللي ماصدقتش إنى إختلست حتى كلامك بيأكد إنى مش مختلس.
ياسمين: دى مش عشرت يوم دى عشرت سنين.
حسن: حتى في ده طلعتى أحسن منى على العموم أه عرفوا المختلس بس بعد إيه بعد ما سمعتى إتدمرت وسيرتى بقت على كل لسان وطلب البنك منى أرجع أشتغل تانى وإنه هيرقينى بس أنا رفضت وأخدت تعويض كبير إللي جددت بيه المطعم وفتحت فرع تانى كمان.
ياسمين: ربنا يوسع عليك أ.......
ليسمعوا صوت من تقف بجوارهم وتقول بردح: مش تعرفنى مين الهانم إللي قاعد معاها.
فرفعت ياسمين رأسها تشاهد العاصفه المتسخه المنكوشه (( مستحيل هيا دي هبه مرات الاستاذ حسن)).
فقال حسن محاولا تحسين صورتها: تعالى يا هبه دى ياسمين إنتى مش عرفاها
هبه بردح: لأ معرفش مش تعرفنا.
يسحبها حسن من يدها ولتجلس ويقول: دى ياسمين إللي كانت بتشتغل هنا زمان بنت عمى سعيد صاحب بابا الله يرحمهم..فتقوم هبه من مكانها بسرعة فتخبط كوب العصير فيقع وينسكب القليل على ملابس ياسمين.لينظر لها حسن بلوم ويقول لهبه معاتبا: كده يا هبه بهدلتى لها لبسها.فتتلجلج هبه وتقول: أنا أسفه ما قصدتش أنا أسفه.فتبتسم ياسمين مستغربه فقد تكرر هذا المشهد من أكتر من ثمان سنوات يوم فرح شيماء أخته عندما أوقعت ياسمين العصير على فستان هبه.
(( الموقف مذكور في البارت الثالث من دموع الياسمين وإبتسامتها))
يا سبحان الله وكأن الله يرد لها حقها بعد كل هذا العمر.لكنها ستكون أفضل منها ولن تهينها.
فإبتسمت ياسمين وقالت بهدوء: فداكى اللبس كله
في نفس الوقت رن الهاتف فردت: ألو أهلا يا زياد....عزومه على العشا......ماشى...... خلاص....مع السلامه.
فيقول حسن: مين زياد.
ياسمين: خطيبى على العموم أنا همشى دلوقتي.
هبه: هو إنتى مخطوبه مش كنتى تقولى
فينظر لها حسن وياسمين
فتقول هبه في محاوله لإصلاح شكلها: ما بدرى أقعدى شويه على ما ينشف لبسك.
ياسمين: مش مهم أنا هاخد تاكسي لحد الفندق إللي نازلىن فيه مع السلامه..
حسن: هتيجي تانى وتطمنينى عليكي ماشى.
ياسمين: إن شاء الله مع السلامه مع السلامه يا مدام هبه.
لترحل ياسمين فيقول زياد: إرتحتى لما عرفتى إنها مخطوبه صح.
هبه: ماهو أنا إتجننت لما عرفت إنك معاها بقالك ساعه
حسن: بتغيري عليا.
هبه: طبعا وإنت بتغير عليا.
حسن: بمنظرك ده أكيد لأ
فتضربه هبه علي زراعه وتقول:رخم ثم تنظر لملابسها المتسخه وتقول في سرها (( عنده حق والله إيه منظري العره ده))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
فى المساء إرتدى زياد بدله رسميه رماديه وربطة عنق أنيقة وذهب لغرفة ياسمين ففتحت له الباب وقالت أنا جاهزه.
فنظر لها زياد بإنبهار كانت ترتدى فستان أزرق قصير للركبة بذراعين مكشوفين وفتحة صدر مربعة وجمعت شعرها بعقدة أنيقه وتزينت بطقم ماسى راقي ووضعت مكياج كامل أبرز جمالها وأنوثتها
فمد يده لتعانق يدها ومشى معها حتى وصلوا للسيارة التى ستأخذهم للمطعم الراقي.
$$$$$$$$$####$$$$
ميار: أنا متغاظه أوى إزاى يطلع خاطب.
أحمد: صدعتينى من أول ما عرفتى إنه خاطب وإنتى إتجننتى.
ميار: تلاقيها لبنانيه زيه وعامله عشرين عملية تجميل.
أحمد: لا إللي أعرفه إنها مصريه. وكمان عارف إنه بيحبها أوى.
ميار: ولو تلاقيها كانت هناك بتعمل خمسين علمية تجميل.
أحمد: ركزى شويه عشان الليله دى تعدى على خير أنا هعمل مكالمه وإنتى إستنى هنا.
وبعدها دخل زياد ومعه ياسمين.ليقدمها لميار: خطيبتي سيما.
ميار بغيظ: أهلا وسهلا يا سيما هانم نورتى.
ياسمين: ميرسى.
ميار: إتفضلى
زياد: وينه أحمد.
ميار: بيعمل مكالمه وهيجى حالا عن إذنكوا.
ثم ذهبت لأحمد وقالت: أنا متغاظه أوى.
أحمد: ليه بس
ميار: أصل خطيبته حلوه اوي.
أحمد: يالا يا مجنونه.
ليقترب أحمد من الطاولة ويقول: مساء الخير نورت يا زياد
فيقوم زياد يسلم عليه ويعرفه ويقول: أنسه سيما خطيبتى.
فيقول أحمد بذهول ((ياسمين)) وفترفع ياسمين عيونها لتلتقي بعيون أحمد.
$$$$$$$$$$$$#$#########
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&____&&&
إدعمونى بليك ونجمه مع تعليق وإكتبوا توقعاتكم للأحداث القادمه وإكتبوا إختياركم أيهم يستحق الزواج من ياسمين أحمد ولا زياد
والله إللي هيكتب تم لأزعل منه.
مع خالص حبي وتقديري واحترامي للجميع
وشكرا على إهتمامكم الرائع بروايتى وأتمنى تنال رضاكم.ولو سمحتم تدوا الروايه بصراحه كام من عشرة قولوا رأيكم بصراحه
وشكرا حياة محمد 🌹🌹
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
أنا عدت نسخ موقف هبه مع ياسمين عشان تفتكروه
وارتفع صوت الزغاريد وياسمين تدور بينهم وتقدم شراب الورد فى كاسات مذهبه ولكنها لم تنتبه فأوقعت إحدى الكاسات فسقط بعض الشربات على جزء بسيط من طرف فستانها فانتفضت هذه الفتاة تصرخ فى وجه ياسمين: مش تفتحى يا غبيه. فستانى إتبهدل يا عاميه.
فاعتذر ياسمين: أسفه والله مش قاصدة .
- مش قاصدة إيه انت عارفه الفستان ده بكام (( وهي تنظر لياسمين باحتقار)) لواشتغلتى عمرك كله مش هتجيبى نص تمنه
فقالت شيماء باعتذار: ماحصلش حاجه يا هبه دا غصب عنها روحي نظيفه فى الحمام بسرعة
_ يا سلام وأقعد متبهدله بسبب المتخلفة دى
