رواية عشق فارس الصعيد الفصل الخامس5بقلم هنا حسين
راحت كروانه شركه باسم هي وعمار
باسم: هو مشروع كويس قوي يا مدام كروانه بس عاوز سيوله كبيره اوي
كروانه: انا عارفه ده احنا ممكن نسحب قرض من البنك ونشتغل عليه
باسم: انا ما عنديش اي مانع لان الشغل معاكي شرف كبير ليا
كروانه بضيق من نظراته ليها
كروانه: شكراً ليك هستاذن انا وبشمهندس عمار هيتابع معاك
مشيت كروانه واثناء ما كانت ماشيه اتقابلت هي وياسر
ياسر: مش معقول كروانه هنا بتعمل ايه
عمار: اظن دي حاجه ما لكش فيها
ياسر باستفزاز: انا فعلا مليش فيها بس خلينا نسال فارس هو بقى اللي ليه فيها مش كده يا مدام كروانه
كروانه: ولا انت ولا هو ما حدش لصالح بيه
وسابته ومشيت
عمار: انا مش عارف ليه الشخصين دول بيكرهوكي
كروانه: العين دايما بتكره اللي احسن منيها يا عمار
عمار: بس انا شايف ان باسم ده شكله مش تمام
كروانه: وانا مالي وماله احنا لينا شغل معاه نخلصوا ويغور في داهيه
ما تنساش ان شركتنا هتقع ولو ما عملناش صفقه مع شركه كبيره
كفايه الزفت فارس مقفلها في وشي
عمار: تمام
اذكروا الله
عند فارس دخل عليه ياسر
ياسر: شوفت كروانه
فارس بستغراب: مالها
ياسر: كانت عند باسم النهاردة
فارس: انت بتقول اي
ياسر: زي ماسمعت كدة روحت لقيتها عنده هي وعمار بس عمار كان مستنيها برا وهي معاه جوا لوحدهم
فارس بغضب: ازاي الكلام ده
ياسر بانتصار: في ايه بس يا فارس اتعصبت ليه ما تنساش ان كروانه شركتها هتقع بسببك اكيد هتعمل اي حاجه عشان توقفها على رجليها من تاني
وانت عارف ان هي مافيش حد في حياتها ولا راجل يحاسبها بس برده باسم ده بتاع ستات ممكن نضحك عليها بسهوله
ابتسم بانتصار لما الاقي معلم الغضب على وشه وقال في سره ولسه يا فارس هتشوف هعمل فيك ايه
فارس: اطلب لي باسم في التليفون
طلب وياسر ومشي
فتح باسم و القى السلام
فارس: من غير كلام كتير الصدفه اللي بينك وبين كروانه تنهيها
باسم: ليه
فارس: من غير ليه
باسم: بس انا مش عيل صغير اسمع منك الاوامر
فارس بغضب: هي كلمه والا اعتبر الصفقه اللي بينا انتهت بقلم هنا حسين
باسم: اوكي انهيها اصلا انا مش هقدر اخسر كروانه عشانك اصل انت مش هتقدر تديني اللي هتديه لي اصلها جامده الصراحه
فارس بغضب: قسما بالله انت لو قدامي لكنت قتلتك بس ملحوقه مصيري اقابلك
وقفل في وشي وماسك المفاتيح بتاعه العربيه وطلع من الشركه كلها
اذكروا الله
باسم: انا عملت اللي قلت لي عليه
ياسر: تمام كده
باسم: بس لو حصلت لي حاجه انت المسؤول
ياسر: ما تقلقش الغضب كله هتاخد كروانه
دخلت كروان المكتب وقالت لي فرحه على قهوه قعدت على الكرسي بتعب ومغمضه عينيها
فجاه لقيت الباب بينفتح بغضب
فتحت عينيها بصدمه ورايحه تقوم من مكانها راح هو حصرها بينه وبين الكرسي
كروانه بغضب: انت ازاي تدخل اهنه بطريقة دي
فارس بغضب: صوتك ده مش عاوز اسمعه هي حاجه واحده بس هتعمليها تتصلي باللي اسمه باسم ده وتلغي الاتفاق اللي مابينكم
كروانه: وانت داخلك ايه انت ما لكش صالح بيا ولا غيران ان مشروعي هينجح عاوز دايما انت اللي تكسب وانا لا مش اكده
فارس: يا ترى بقى دفعت كام عشان ده ينجح
كروانه باستغراب: قصدك ايه
فارس: قصدي هتروحي له بيته ولا هينام معاكي في المكتب
زقته كروان بغضب وكادت ان تصفعه لاكن هو كان اسرع منها ومسك ايدها بقوه
فارس باستفزاز: ايه وجعتك الكلمه مش دي الحقيقه اسمعي يا بنت الانصاري ايدك الحلوه دي لو فكرت ترفعيها عليا هخليها توحشك
كروانه بدموع وقهر: انت إنسان مريض وحقير انت ازاي تسمح لحالك تتهمني اتهام زي ده
فارس بغيره: دخولك لوحدك عنده رغم انه معروف انه بتاع ستات
كروانه بغضب: فارس مالكش صالح بيه وبطل تراقبني طلعني من دماغك يخي حلي عني
قرب منها فارس بالقوه وبدء يقبلها رغما عنها فضلت تقاومه بقوه واخيرا قدرت تحرر نفسها منه كان هيقرب منها تاني لاكن تفاجا
بصفعه قويه من كروان اللي كانت بتبص عليه بغضب
ولم يلاحظو تلك العيون التي تراقبهم بخبث والذي صورت ماحدث
*عشق فارس الصعيد - الفصل الخامس*
نسخه بالغه العربيه الفصحى اي رايكم اكملها كده ولا بالعاميه
ذهبت كروانة إلى شركة باسم برفقة عمّار.
*باسم:* المشروع واعدٌ جدًا يا مدام كروانة، لكنه يحتاج إلى سيولةٍ ضخمة.
*كروانة:* أعلم ذلك، ويمكننا الحصول على قرضٍ من البنك والبدء به.
*باسم:* ليس لديّ أي مانع، فالعمل معك شرفٌ لي.
ضاقت كروانة من نظراته، فقطعت الحديث ببرود:
*كروانة:* شكرًا لك. سأستأذن الآن، والمهندس عمّار سيتابع معك التفاصيل.
وما إن خرجت حتى واجهت ياسر عند المدخل.
*ياسر:* لا أصدق! كروانة هنا؟ وماذا تفعلين؟
*عمّار:* أظن أن هذا لا يعنيك.
*ياسر باستفزاز:* صحيح، لا يعنيني. لكن دعنا نسأل فارس... هو وحده من له شأنٌ بك، أليس كذلك يا مدام كروانة؟
*كروانة بحزم:* لا أنت ولا هو لكم شأنٌ بي.
وقالتها وغادرت دون أن تلتفت.
*عمّار:* لا أفهم سبب كراهية هذين الشخصين لك.
*كروانة:* العين لا تبصر إلا من هو أفضل منها يا عمّار.
*عمّار:* لكنني لا أرتاح لباسم، مظهره غير مطمئن.
*كروانة:* وما شأني به؟ لنا معه عملٌ ننجزه ثم ينتهي الأمر. لا تنسَ أن شركتنا على وشك الانهيار إن لم نبرم صفقةً مع جهةٍ قوية. يكفيني أن فارس أغلق كل الأبواب في وجهي.
*عمّار:* حسنًا.
---
*عند فارس*
دخل ياسر عليه فجأة.
*ياسر:* هل رأيت كروانة؟
*فارس بذهول:* ما بها؟
*ياسر:* كانت اليوم عند باسم. رأيتها تدخل مكتبه وعمّار ينتظرها في الخارج.
*فارس بغضبٍ مكظوم:* ماذا تقول؟
*ياسر بانتصار:* كما سمعت. وشركتها تتهاوى بسببك، فمن الطبيعي أن تفعل أي شيء لإنقاذها. ولا تنسَ أنها بلا سندٍ يحميها، وباسم معروفٌ بعبثه مع النساء. قد يكون من السهل خداعها.
ابتسم ياسر في سره وهو يرى الغضب يتفجّر في عيني فارس.
_ولسه يا فارس... سترى ما سأفعله بك._
*فارس:* اتصل لي بباسم حالًا.
اتصل ياسر ثم انصرف.
أجاب باسم بفتور.
*فارس:* دون إطالة... عليك أن تنهي علاقتك بكروانة فورًا.
*باسم:* ولماذا؟
*فارس بصرامة:* دون لماذا.
*باسم:* لست صغيرًا لأتلقى الأوامر منك.
*فارس بغضب:* إنها كلمة واحدة. وإلا فاعتبر صفقتنا معك قد انتهت.
*باسم بسخرية:* حسنًا، سأنهيها. على أي حال، لن أخسر كروانة لأجلك. أنت لن تمنحني ما ستعطيه هي... فهي فاتنة حقًا.
اشتعل الغضب في عيني فارس:
*فارس:* أقسم لو كنت أمامي الآن لقتلتك. لكن سيأتي يومٌ نلتقي فيه.
وأغلق الهاتف بعنف، والتقط مفاتيح سيارته وخرج من الشركة كالإعصار.
---
*في مكان آخر*
*باسم:* نفّذت ما طلبته مني.
*ياسر:* جيد.
*باسم:* لكن إن حدث لي مكروه، فأنت المسؤول.
*ياسر:* لا تقلق. كل الغضب سيتوجّه نحو كروانة.
---
*في مكتب كروانة*
دخلت كروانة مكتبها منهكة، فطلبت من فرحة فنجان قهوة، وجلست على الكرسي مغمضة العين من التعب.
فجأة انفتح الباب بقوة.
فتحت عينيها بصدمة، وحاولت النهوض، لكنه حاصرها بينه وبين الكرسي.
*كروانة بغضب:* كيف تجرؤ على الدخول هكذا؟
*فارس بغضبٍ لا يقل:* لا أريد سماع صوتك. لديك أمرٌ واحد فقط... اتصلي بذلك الباسم وألغي الاتفاق فورًا.
*كروانة:* وما شأنك أنت؟ ليس لك سلطانٌ عليّ. أم أنك غيور لأن مشروعي سينجح؟ تريد أن تكون أنت الرابح دائمًا وأنا الخاسرة، أليس كذلك؟
*فارس بسخريةٍ جارحة:* وترى... كم دفعتِ له حتى يوافق؟
*كروانة بصدمة:* ماذا تعني؟
*فارس باستهزاء:* أعني... أستضفته في بيتك أم سيبيت معك في مكتبك؟
دفعته كروانة بقوة وكادت أن تصفعه، لكنه كان أسرع، فقبض على معصمها بيدٍ من حديد.
*فارس باستفزاز:* أوجعتك الكلمة؟ لكنها الحقيقة. اسمعي يا ابنة الأنصاري... إن فكرتِ برفع يدك عليّ مرة أخرى، فستندمين على ذلك.
*كروانة بدموعٍ وقهر:* أنت مريضٌ وحقير. كيف تجرؤ على اتهامي بهذا الاتهام الدنيء؟
*فارس بغيرةٍ تحرقه:* دخولك وحدك إلى مكتبه، وهو معروفٌ بسمعته مع النساء.
*كروانة بغضب:* ليس لك شأنٌ بي. كفّ عن مراقبتي، واخرج من حياتي... ارحمني.
اقترب منها عنوة، وحاول تقبيلها رغم مقاومتها. صارعتْه بكل قوتها حتى تحررت منه.
وكاد أن يعاود الكرة، لولا أن فوجئ بصفعةٍ قويةٍ على وجهه من كروانة، التي كانت تنظر إليه بعين تشتعلان غضبًا.
ولم ينتبه كلاهما إلى تلك العين الخبيثتين اللتين تراقبانهما من بعيد، وقد التقطت كل ما حدث بالصورة.
