وبعد الرعب الى شافته البنت وتصميم عفركوش على انه ياخدها رجعت تتحامى ف اوضتها تانى وبقت تاخد عيالها جمبها زى الاول لحد الاولاد ما تعبت من نقلهم من اوضه لاوضه وهما بيكونوا دفيانين (اه يانى عليكى وع الى حواليكى مش كفايه عليكى عفركش الكلب)
وطبعا صعب عليها اولادها ورجعت تنام جمبهم بدل ما تنقلهم يقوم الاخ عفركوش يلعب معاها
صبر عليها يوم واتنين وتلاته ميظهرش (اه يا ابن اللئيمه)
اتطمنت البت وبعد ما اتطمنت ظهر الاخ والمرادى ف هيئه ست جميله ولابسه فستان احمر وحجاب ابيض
(يالهوى ع التقوى والايمان وكمان محجبه يا ابن المحر.وقه) وكالعاده لعب على تعب نفسيتها من مرض اولادها وعاوزها تروح لا والست كانت حنينه اوى وهى بتقنعها تمشى معاها ومش هكدب عليكم البنت ضعفت للحظه (يخربيتك بت يعنى صامده دا كله وجايه تنخى بعد كوم العيال دى اجمدى يابت كدا)
وسبحانه الحكم العدل بعتلها المدد على هيئه صحيان ولادها يبكوا ويفوقوها وهنا اختفت الست (احمدك يارب)
استنوا متفرحوش اوى كدا بعد ما العيال نامت ظهرت تانى (احيه ملحقتش افرح) بس المرادى بهيئه ولد صغير بيعيط وتعبان ومحتاجها قالتله ولادى كمان عيانين ومحتاجنى ومع إصراره ورفضها دخلها الاوضه ( اوبااااااا و.لعت و.لعت)
الجسم طفل صغير والراس طويله بجبين عريضه جدا لنص دماغه ومعندوش عيون ف وشه وبدأ يمشلها ع الحيط ويخوفها (ياسنه سوخه ياولاد) ومن رحمة ربنا
بيها انها مخفتش منه على اساس انه عيل صغير قامت جابته من قفاه (احسن احسن اديله كمان يابت) وفضلت تقوله ابعد عنى انا مش هروح معاك ف حته مهما عملت ولسه الاخ عفركوش هياخد رد فعل صحيوا العيال تانى واختفى عفركوش
وتانى يوم رجع بس المرادى خدها معاه
