رواية الحب القديم الفصل السابع7بقلم هند ايهاب الحبال


رواية الحب القديم الفصل السابع7بقلم هند ايهاب الحبال
 
راح شُغله وأنا كُنت مبسوطه أني قدرت أعمل حاجه للموضوع، يمكن يكون الموضوع مُتعب للأعصاب شويه، شويتين تلاته.

بس مش مُشكله، هحاول أكون بعيده.

أهم حاجه أني مكُنش السبب.

- تميم!!

- معايّ ضيف

دخلوا الأوضه، أو بمعني أصح وقفوا على باب الأوضه يشوفوا مين الضيف، واتفاجئوا بفارس.

بفرحه قالت:
- فارس

- هشش

مامتها برقت لها وقالت:
- أدخُلي ألبسي

دخلت من سُكات تلبس، وطلعت بسُرعه، تميم برق لها وقال:
- أنتِ أيه اللي طلعك!!

حماتي طلعت وقالت:
- خلاص بقى يا تميم متحبكهاش، خلي البت تفرح

هز راسه وقال:
- عايزين الخطوبه أمتى!!

بفرحه أكتر قالت:
- الخميس الجاي

تميم بص لها وقال:
- خميس أيه!! بعد بُكرا!!

هزت راسها وقالت:
- أيوه

فارس أتكلم وقال:
- بس أنا كُنت عايز الجواز على طول يعني ملهاش لازمه الخطوبه، وياريت يبقى الجواز على القد

سكتت وكأن الفرحه أتمسحت من على ملامح وشها 
، تميم قال:
- يعني أيه مفيش خطوبه ويعني أيه الجواز على القد يعني، ما تقوم تاخُدها أحسن دلوقتي بشنطة هدومها!!

- تميم خلاص مفيش مُشكله

حماتي قالت:
- يعني أيه يعني، أنا عايزه أفرح بيكي

- يا طنط مهو أحنا هنفرح بس بطريقتنا، يعني كتب الكتاب لو يبقى الخميس اللي بعد الجاي وبالمره نعمل زفه صُغيره كده ونروح على بيتنا

تميم ربع أيديه وفضلت عينيه تدور عليهُم كُلهم، السكوت كان محتل القاعده بعد كلام فارس، تميم قال:
- وأنتِ رأيك أيه يا هدير!!

- يعني أنا مش هلبس فُستان أبيض يا فارس!!

ضحك وقال:
- أكيد هتلبسي بس يعني لو يكون فُستان هادي كدا يعني، وبعدين أنا عايز بعد ما نتجوز نسافر كدا شهر عسل

ابتسمت وقالت:
- بجد!! طب حلو ده، مفيش مُشكله 

تميم رفع حاجبه وقال:
- يعني أنتِ موافقه يا هدير!! آخر كلام قُدام أُمك عشان مترجعيش تقولي أننا منصحناكيش

هزت راسها وقالت:
- أيوه موافقه طبعاً

هز راسه وقال:
- براحتك

فارس قام عشان يمشي وأول ما الباب أتقفل حماتي قالت:
- أنتِ أتهبلتي يا بت أنتِ، عايزه تتجوزي بالطريقه دي!!

- وأيه المُشكله يعني، الفرح مش كُل حاجه وبعدين أنا وفارس بنحب بعض ده غير كمان أننا هنسافر نقضي شهر العسل
- ماشي يا هدير براحتك مترجعيش تعيطي 

تميم فضل يبُص لها وبعدين خد بعضه ومشى، بأبتسامه قُلت:
- أنتَ جيت يا تميم!!

دخل المطبخ وشدني لحُضنه، حركه بقاله كتير جداً معملهاش، لدرجة أني استغربت وقُلت:
- تميم أنتَ كويس

هز راسه وفضل حاضني لدقايق وبعدين بعد وبدأ يحكي لي، حكالي كُل حاجه بالتفصيل، كان باين قد أيه متضايق وقُلت:
- طب وأنتَ زعلان ليه بس!!

- مش عارف أنا ليه بترمي نفسها كدا

ابتسمت وقُلت:
- بتحبه يا تميم، واللي بيحب حد مبيهموش أي حاجه غير أنه يكون مع الشخص اللي بيحبه بس

- بس هو لو بيحبها كان عمل كُل حاجه عشان بس يفرحها، أنا عارف هدير كويس، هدير متضايقه بس مش عايزه تبين ده

حطيت أيدي على خده وقُلت:
- المُهم من ده كُله أنك عملت اللي يريح ضميرك من ناحيتها

هز راسه ودخل الأوضه، بصيت فالا شيئ وأنا بفتكر حوار دار بيني وبين فارس.

- ده أنا ناوي أعمل أكبر فرح، بورسعيد كُلها تتكلم عنه
- يا سلام، وده أشمعنا بقى
- عشان بحبك مثلاً، فا عايز أعمل أي حاجه تفرحك

الكوبايه وقعت من أيدي بالغلط واتكسرت مية حته.

تميم جه بسُرعه وقال:
- هند في أيه، انتِ كويسه!!

هزيت راسي وقُلت:
- متقلقش يا حبيبي، الكوبايه بس وقعت

قرب عشان يلم القزاز وقُلت:
- لالا خليك أنتَ، أنا هعرف ألمه

- طب خلي بالك

هزيت راسي وهو مشى، وقُلت بصوت واطي:
- يا ترى ناوي على أيه يا فارس

                    الفصل الثامن من هنا

تعليقات



<>