البنت ضاعت خالص المرادى محدش وقف جمبها ولا صدقها اصلا ف الى حصل وتعبت اكتر وفقدت نفسها وايمانها اكتر (طب انا بعيط ليه دلوقتى)
بس عفركوش مظهرش بس بدأ يلعب بأفكارها ورسخ فكره ا.خطر ف دماغها وهى انها تنهى حيا.تها كل ما حد يضغط عليها تلاقى الصوت ف ودانها يحسها ع الخطوه (الله يخربيت ابوك ياعفركوش مطرح ما هو محر.وق)
حاولت تنفذ الفكره اكتر من مره وكل مره كانت بتلاقى ولادها بيظهروا وينطوا ف حجرها متعرفش منين
بدأت تلجأ للمحيطين عشان يساعدوها محدش مدلها ايده ولا خد كلامها على محمل الجد (من قلبى حسبى الله فيهم ولاد ولا بلاش عشان الر.قابه)
ومش بس الناس دى مكتفتش بكدا دى ضغطت اكتر واكتر وبقوا يجيوا على الوجع ويرشوا ملح عليه وهنا الصوت بقى اقوى واقوى وعشان تقاومه قامت عشان تمشى حاولوا يمنعوها والصوت بيتردد اقوى لحد ما خلاص سلمت ومكنش قدامها غير الشباك عشان ترتاح من الوجع الى فاق الحدود وكان بينها وبين عفركوش وانتصاره خطوه ولكن ربنا دايما موجود وف ضهرها اتلحقت على اخر لحظه وهنا كان الانفجا.ر فضلت تصرخ وتصرخ وصوتها كان مسمع المنطقه وكل ما يقرأوا قرءان تصرخ اكتر وتتشنك ف الارض زى الى عنده صرع ومكنش حد قادر عليها
طلعت كل الوجع والتعب الى جواها على هيئه صريخ
وهنا بس وبعد الى شافوه ف حالتها صدقوها
لحد ما الناس اتجمعت ومن ضمنهم شخص بتاع ربنا من اقاربها قدر يفوقها وفضل جمبها مسبهاش مش بس حصن الشقه دا قعد سمعها وصدقها وكل يوم كان بيزورها مع كل صلاه كان بيطلع يأمها عشان متكسلش عن الصلاه عملها ورد يومى وكان بيحرص على انها تقرأه قدامه وكان بيتصل يصحيها لصلاة الفجر ويخليها سايبه الفون مفتوح عشان يتأكد انها قامت تصلى لحد ما استعادت ايمانها ونفسها
بس برضوا عفركوش مسبهاش
