رواية قدر مخفي الفصل الثامن8بقلم مريومة


 
رواية قدر مخفي الفصل الثامن8بقلم مريومة

لفيت ليه 
وكان شاب غريب 
اول مرة اشوفه 

وقفت وقربت منه بهدوء غريب

"على كدا بقا ي شاطر 
ونت بتعمل الي عملته دا

كنت عامل حساب اني ف حياتها"

مستنش رده وخبطه بالبونيه خليته يجيب دم من بقه
جيت اكمل عليه ب غضبي 

سمعت صوت أنين ليان

جريت عليها بلهفة
" مالك
اي الي بيوجعك 
عملو فيكي اي الواطـ.ـيين دول" 

بصتلي بعيونها التعبانين
" امشي ي آسر"

"مش همشي غير ونتي معايا 
حتى لو التمن روحي

مش همشي ي ليان غير ونتي معايا سامعة" 

قومت اكمل ع الحيوان بس وقفت قدامي بنت
لحظة 

دي البنت الي قابلتها ف الكافيه
بتعمل اي هنا

" انتي من العصابة بقا"

ربعت أيديها 
" همجيتك دي مش هتنفعك ي آسر 
انت هنا 
هتنفذ الي هيتقالك

بمزاجك 
ولا غصب عنك
هتنفذ"

" ويترا هنفذلكو اي"

"طلب بسيط جدا 

هتكون عريس الليلة دي
ونا العروسة 

مش هنعمل دوشة متقلقش
هو مأذون هيجي يكتبلنا وخلاص 

شوفت طلب سهل ازاي"

"دا بعينك "

"لازم تنفذ الي قولتو دا والا

هزيت راسي
"والا اي
عرفيني 
متحمس اعرف هتعملي اي لو منفذتش" 

سمعت صوت صريخ ليان لفيت بلهفة
لقيت اتنين 
أجسامهم عريضة 
واضح انهم كمال أجسام 

كانو ماسكين ليان بعنف 

جيت اجري عليها 
مسكني اتنين زيهم 
زعقت 
" ابعدو عنها 
ابعدو عنها والا اقسم بالله مهيكفيني فيكو دقيقتين"

وقفت قدامي هايدي 
" انت هنا تحت طوعي فاهم 

انا بقالي سنين بحارب عشانك 

بس انت عمرك حتى مخدت بالك مني
ف الاول كانت الست نورهان

وقدرت أتخلص منها لما خليت أهلها يجوزوها غصب عنها

ولما حسيت ان الساحة فضيتلي
حتى بعد م علقتك برسايلي

بردو روحت لغيري وحبيت

المرادي مش هتهاون
ولا هستنى منك تحبني"

قربت وشها من وشي وكملت
" كفاية انا بحبك"

رجعت ل ورا وقالت
" شباب
خدو العروسة عشان تجهز 

مش معقول فرحها انهاردة وتتجوز بالشكل دا"

حاولت أقاوم عشان افلت من ايد الي كانو ماسكني 

بس قوتهم اضعافي
زعقت 

" سيبوها يحيوانات
سيبووهاااا"

شدو ليان واختفو من قدامي 
ابتسمت هايدي وقربت مني
" جايبالك حتة بدلة هتاكل منك حتة

الشباب هيساعدوك عقبال م انا اجهز 
متغلبهمش بق 
ماشي 

أشوفك مع المأذون 
ي زوجي المستقبلي" 

خلصت كلامها واختفت من قدامي

اما انا 
مكانش ب ايدي اي حيلة
كنت بقاوم 

بس زي ميكون بزق ف حيطة ثابتة
لا هي بتتحرك

ولا انا بتعب

زعق احد البودي جاردات دول بسبب مقاومتي ليهم 
" متهدي بق
مهما عملت مش هتعرف تهرب من تحت أيدينا 

ف يستحسن توفر الطاقة دي ل نفسك 
عشان يبق عندك قدرة تحط ايدك ف أيد المأذون" 

استسلمت لقوتهم
وجه أشخاص تانيين 

بدأو يلبسوني ويجهزوني

بعد م خلصو 
جت هايدي 

كانت لابسة فستان فرح 
ووراها كانت ليان 

رابطينها ف كرسي بسلاسل 

جريت عليها ولسة البودي جارد هيمسكوني

بس هايدي امرتهم يسيبوني

قربت من ليان وركعت على رجلي وحطيت ايدي على أيديها المربوطه 

همستلها
"ليان 
اوعى تضعفي

ليان انا ملكك انتي وبس
آسر ل ليان مش لحد تاني" 

حاوط ايدي على وشها المليان كدمات
"اقسم بالذي احل القسم ي ليان 
لهندمهم على كل وجع انتي اتوجعتيه
وعلى كل دمعة نزلت منك"

بصتلي بدموعها الي كانت نازلة زي الشلال
"آسر" 

 قولتلها ونا بمسح دموعها 
"عيونه"

"انا بحبك"

ايدي وقفت عن مسح دموعها من الكلمة وللحظة استوعبتها

جيت اقولها تعيد الكلمة من تاني بس واحد من البودي جارد جه وكتم بقها ب قماشة 

والباقي مسكوني
زعقت
" سيبوني
سيبوني 

لياان
انتي قولتي انك بتحبيني 
ليان ارجوكي 

هزي راسك 
هزي راسك ي ليان 

الي انا سمعته صح" 

هزت راسها بدموع 

قربت مننا هايدي 

"خلصتو

المأذون وصل
يريت تتعامل بهدوء ومتفرهدش الرجالة اكتر من كدا" 

"مش هتجوزك ي هايدي 
نجوم السما اقربلك" 

"براحتك 

بس كل حاجة وليها مقابل"

اتحركت من قدامي ومدت أيديها على ليان الي كان واقف جمبها واحد حاطط مسدس على دماغها 

قاومت الناس الي ماسكاني بعنف وزعيق متواصل 
" لو مسيتو شعرة منها 
ف اقسم بالله هكون ليكو أسوء كوابيسكو"

"هتتجوزي 
والمقابل 
هطلق سراحها

اما لو رفضت 

ف انا مش مسئولة عن الي هيحصلها" 

جه المأذون قعد 
وهي كانت مزينة ترابيزة ومظبطة كل حاجة 

شدوني وحطوني ف الكرسي وعيني منزلتش من على ليان

 هي قعدت جمبي 
مسكت دقني ووجهت وشي ليها
"انا العروسة مش هي
يبق عينك تفضل عليا انا
سامع

يالا ي حضرة المأذون 
ابدا شغلك"

كان في شهود طبعا قاعدين 
وبدأ المأذون يشوف شغله 

مكنتش سامع اي حاجة غير صوت انينها الي تحت القماشة 

قلبي كان بيتقطع عليها 
معقول انا مقيد لدرجة اني مش عارف اطمنها واقلها ان الجواز دا مجرد ورق 

انا قلبي ملك ليها وبس

معقول حتة بت متسواش

تعمل فيا أنا كدا 

وصل المأذون لفقرة التوقيع 
خطبت هايدي على كتفي 
"وقع
نظراتك ليها مش هتفيد بحاجة" 

ادتني القلم وبصيت علي ليان
وعلى الي ماسك المسدس ومصوبه ناحية راسها 

نظراته كانت بتهددني 

همست هايدي ف ودني 
"لو ممضيتش
ف ب أمر مني
هيفرغ المسدس ف راسها" 

بصيت ع الورق الي قدامي وبصيت على ليان 

مكنتش قادر 
مس قادر اكتب اسمي 

حاسس ايدي مشلولة 
مش عارف حتى أحرك القلم

قلبي وجعني و للحظة كنت هسيب كل حاجة 

بس الي واقف فوق راسها بالمسدس منعني اني اعمل كدا 

وقاومت وكتبت اسمي

هي انبسطت جدا وخدت الورق تكتب اسمها هي كمان

كنت بدعي من جوايا اي حاجة تحصل تلغي المهزلة دي 

اي حاجة تحصل 
بس 

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" 

غصة ف قلبي بعد الجملة دي لا يعلم بيها الا الله
دموعي نزلت 
وليان 
دموعها جفو

قامت هايدي بفرحة واتعلقت ف حضني وهي بتصوت بجملة 

"حلم عمري أتحقق 
حلم عمري أتحقق" 

فكو ليان من الكرسي ومقدرتش تقف على رجليها 

كانت هتقع بس انا جريت لحقتها 
واغمى عليها

----------------------------------------

اما ف البلد 
ف الدنيا كانت مقلوبة على ليان الي مختفية من أسبوع 

محدش عارف اختفت فين ولا ازاي حتى 

الكل هيتجنن
دورو عليها ف كل حتة ونزلو بوستات ع النت وعلقوا صورها

بس مفيش امل

كلهم كانو بيبكوا 
وفجأة فون وليد رن

كان رقم غريب

رد وليد بلهفه 
"ليان موجودة ف مستشفى **** " 

وقفل السكة 
وليد جاله زهول 
اي الي وصل أخته للمستشفى 

قال لأهله 
وكلهم حتى مغيروش هدومهم 

واتحركو لمكان بنتهم 
المتغيبة

------------------------------------

مر ع المشهد دا 
سنة 

سنة كاملة 

كنت واقف ف شباك كبير 
ف اوضة كبيرة

بتفرج منه ع الطريق 
دخلت هايدي و حضنتني من ضهري

"مش ناوي تبطل تفكير فيها" 

لفتلها وحطيت ايدي على كتفها

"انا لحد م عقلي يقف وقلبي يبطل ينبض
ف انا مش هبطل تفكير فيها" 

شالت ايدي وحضنتني
"مبقاش لي لزوم الكلام دا 

انت الوقت ف حضني 
ومستحيل ترجع 

حتى لو عشت عمري كله بحاول اخليك تحبني 
ف انا معنديش مانع

المهم متكونش بعيد عني
انت ملكي انا وبس ي آسر" 

خرجت من حضني وقلعت الروب بتاعها

"إحنا نازلين مصر الاسبوع دا

أظن ملوش لزوم انصحك هتعمل اي" 

قربت مني وطبطبت على قلبي
" لان المفروض إنت تبق عارف كويس
هتعمل اي"

خرجت من الاوضة كلها 

ورجعت ل وضعي 
مسكت سلسلتي وبصيت ع الطريق تاني
ونا بفكر 

ف ليان
يترا 

اتجوزت 
نسيتني

ولا لا

مش عارف 
كل حاجة باظت جوايا 

من سنة ونا مش عارف ارجع طبيعي 

وحشتني 
وحشتني آوي 

وحشتني ا درجة اني عايز اهد العالم كله واشوفها 

بينا بلاد
واسوار كتير بنتها هايدي 

---------------------------

على ارض مصر الحبيبة 

بتجري ليان ومعاها بلالين كتيرة 
وقفها وليد 

"يبنتي الي ف بطنك براحة عليه"

وقفت وخدت نفسها وحسست على بطنها

"لامته هفضل ناسية ام الكرش دا" 

بصت على بطنها وقالت
"أنجز ياض إنت يالي جوا 
انا مش هفضل بالكورة دي كتير سامعني" 

قرب منها وليد أخوها 
"هتفضلي تنسي انك حامل لحد امتة 
بطنك بقت مترين قدام" 

"مش عارفة يوليد
انا من يومين قومت م النوم وقعدت أصوت لما لقيت بطني منفوخة كدا 
وسكت لما افتكرت إني حامل" 

كانت بتتكلم وهي بتضحك 
و وليد ضحك معاها

" طب يالي يختي نرجع 
كلهم مستنينك عشان يعرفو منك نوع الاخ الي جوا دا"

" دي هتبق سيربرايز تحفة"

خرجو من الارض واتجهو للبيت

تعليقات



<>