رواية الزوجة التي لا تموت الفصل التاسع9 بقلم عادل عبد الله


رواية الزوجة التي لا تموت الفصل التاسع9 بقلم عادل عبد الله


اقتربت داليا فجأة .. ثم أمسكت بقميصه وقال : كنت ناوي تسيبني أموت يا سليم !!

تجمد سليم و سكت !!!

داليا : فاكر لما قولتلك العربية فيها مشكلة ؟!
نظر لها سليم في صمت ... 
أكملت داليا : وأنت تجاهلت كلامي !!

بدأت الذكريات تطفو إلي السطح ...

فلاش باااااك

داليا : سليم … الفرامل مش مظبوطة !!

نور : يلا نصلحها الأول يا سليم .
سليم :  لا لا .. مفيش وقت !!!
ثم …
السيارة تنطلق في الطريق ،
السرعة عالية جداً ،
صرخات عالية !!!!

بااااااااااك 
سليم بصوت مكسور : كنت عايز أخلص .
داليا : من إيه؟!
سليم : من كل حاجة .

اقتربت داليا قائلة : حتى مني أنا ؟

نظر لها في صمت .................

فجأة …
صوت طرق شديد على الباب ،
سليم فتح الباب ليجد الضابط "حسام " يقف أمامه !!!

الضابط حسام : حضرتك أستاذ سليم ؟
سليم : أيوه .
 الضابط حسام : محتاجين نتكلم شوية .
سليم : أتفضل .
دخل الضابط حسام وجلس أمام سليم ...
سليم بتوتر : في إيه ؟
الضابط بهدوء : قبر مراتك ...
تجمّد سليم وجحظت عينيه !!!
الضابط : أنت اللي فتحت القبر ؟؟
سليم ساكت متجمد في مكانه .
الضابط : جاوب .
سليم : ده تحقيق رسمي ؟
الضابط : ده سؤال ، و تقدر تيجي معايا لقسم الشرطة و تعتبره تحقيق رسمي لو عايز .
سليم : حضرتك عايز تعرف ايه بالظبط ؟
الضابط حسام : أنا بسألك ، أنت اللي فتحت قبر مراتك ؟؟
سليم : أيوه .
نظر له الضابط بحدة : ليه ؟
تردد سليم قليلاً ثم قال : عشان… عشان مراتي رجعت .

نظر له الضابط ثم قال : رجعت منين ؟؟ مراتك محدش لقاها أصلاً !!

رفع سليم رأسه ببطء قائلاً : يعني إيه ؟! 
الضابط أخرج ملف وفتحه أمامه مكتوب عليه " تقرير الحادث "
فتح الملف وقرأ له : السيارة كانت فاضية !! ولا يوجد بها أي أحد !!!

سكت سليم لا يحرك ساكناً !!

الضابط : أنت كنت لوحدك في الحادث يا أستاذ سليم !!!!!
سليم : لاااا  !!
الضابط : هو ده اللي حصل يا سليم .
ثم اقترب الضابط منه قائلاً : أستاذ سليم … مراتك اختفت … مش ماتت !!!


                   الفصل العاشر من هنا

تعليقات



<>