رواية اوقعتني في حبها الفصل التاسع9بقلم اسماء محمد


رواية اوقعتني في حبها الفصل التاسع9بقلم اسماء محمد
رواية: أوقعتِني في حبها
بقلم: أسماء محمد
البارت: 9
________________

عند رواية:

رواية: "هي مالها الناس بتبص لينا كده ليه؟"
سلمى: "معرفش، سيبك منهم."

وصلوا البيت.

هبة فتحت الباب: "أهلاً."
رواية بحضن: "وحشتيني أوي يا ماما."
سلمى: "آه، وحشتيني يا ماما."

هبة بدون أي مقدمات ضربت رواية بالقلم.

رواية بصدمة: "ماما! انتي بتضربيني؟"
هبة: "أيوه، لأن للأسف معرفتش أربيكي. الظاهر إن غياب أبوكي هيخليكي تدوري على حل شعرك."
سلمى: "يا ماما حصل إيه لكل ده؟ هي عملت إيه بس؟"
رواية: "ماما... هو الكلام ده ليا ولا أنا غلطانة؟"
هبة: "ليكي. خدي شوفي آخرة تربيتي فيكي... بتكيديني بيه!"

رواية مسكت الصورة: "دي... دي مش أنا! مستحيل أعمل كده."
هبة: "لو سمعت كنت هكذب، لكن أنا شُفت. وده دليل على اللي بتعمليه من ورايا يا هانم."
سلمى: "يا..."
هبة مقاطعة: "ولا كلمة! من دلوقتي مفيش طلوع من البيت. شغلكم تنسوه خالص. يلا على أوضتكم."

*في غرفة رواية:*

رواية بعياط: "أنا مش... مش مصدقة اللي شوفته ده. مين عمل كده؟"
سلمى بتفكير: "احنا من يوم ما اشتغلنا في الشركة دي وانتي بتحصلك حاجات غريبة ليه؟"
رواية: "هو..."
سلمى: "هو مين؟"
رواية: "زين. زين هو اللي عمل كده عشان ينتقم مني. أنا واثقة. إزاي مخدتش بالي إنه حقير كده ويعمل أي حاجة عشان ياخد حقه مني؟"
سلمى: "حقه؟ هو انتي عملتي إيه فيه؟"

رواية حكت لها كل ما حدث بينها وبين زين.

سلمى: "مظنش إنه يعمل كده عشان حاجة تافهة زي دي أبداً."
رواية: "معرفش يا سلمى معرفش حاجة."
سلمى: "بصي سيبيها على الله، وإن شاء الله ربنا هيظهر الحق قريب."
رواية: "إن شاء الله. تصبحي على خير."
سلمى: "وانتي من أهل الخير."

*صباح يوم جديد - عند شركة زين:*

زين بص لمكتب رواية: "إزاي مجتش لحد دلوقتي؟"
آدم: "صباح الخير. إيه موقفك هنا؟"
زين: "سلمى جت؟"
آدم: "لا لسه، ولا رواية كمان."
زين: "يمكن اتأخروا بسبب المواصلات."
آدم: "آه ممكن."

*عند رواية:*

هبة: "قوموا افطروا يلا."
رواية: "ماليش نفس."
سلمى: "قومي يا رواية عشان خاطري."
رواية: "قولت ماليش نفس. خلاص بقى سيبيني يا سلمى."
سلمى: "اللي يريحك."
هبة: "ها، هتفطري ولا لأ؟"
سلمى: "لا... بصي هي مغلطتش والله. رواية عمرها ما تعمل كده. دي صور مفبركة."
هبة: "رواية غلطت! أومال إيه الصور دي؟"
سلمى: "مستحيل رواية تعمل كده ودي صور مفبركة."
هبة: "الناس مش هتفهم كده يا سلمى. يغلطوا فينا وبس، إنما يفهموا لأ."
سلمى: "طيب بعد إذنك يا ماما، أنا محتاجة أروح الشغل. أنا مليش دعوة بمشاكل رواية، أظن مفيش صورة ليا أنا كمان صح؟"
هبة: "مفيش حاجة عليكي، بس خروجك ممكن حد يأذيكي بسبب سمعة الهانم."
سلمى: "متخافيش عليا. أنا هروح أشوف شغلي عشان أبلغهم إني بستقيل أنا ورواية زي ما طلبتي."
هبة: "تمام. اتجهزي وروحي وترجعي على طول."
سلمى: "تمام."

*عند زين في الشركة:*

زين وهو يتحدث في الهاتف: "تمام... اعرفلي مين عمل كده."
ميادة دخلت المكتب: "حضرتك، الآنسة سلمى بره."
زين: "دخليها بسرعة."
سلمى دخلت: "أستاذ زين إلحقني!"
زين: "رواية حصلها حاجة؟ هي كويسة؟"
سلمى: "رواية مش كويسة. حد طلع عليها كلام مش كويس وصور معاك للأسف في وضع وحش. مامتها مش راضية تخرجها ومصدقة الصور إنها حقيقية."
زين: "عارف."
سلمى: "والحل؟"
زين: "هقولك..."

*عند فيلا زين الهلالي:*

سارة: "يعني كده هتبعد عن زين للأبد؟"
رحاب: "أيوه وهيبقى ليكي وبس. بس انتي اعملي اللي بقولك عليه."
سارة: "حاضر يا مامي."

فاطمة من خلف الباب تسمعهم: "يا ترى مين اللي بيتكلموا عليها وعايزين يخلصوا منها؟ أنا لازم أعرف زين." وذهبت.

رحاب: "أول ما تبقي على اسمه نخلص عليه، تورثي كل فلوسه وشركاته ونبقى فوق... فوق الكل والكل يتمنى كلمة مننا."
سارة: "مامي ما بلاش قتل. احنا نمضيه على تنازل من غير ما ياخد باله ونطرده بعد كده أفضل."
رحاب: "لو عملنا كده زين هيقتلنا يا غبية. انتي متعرفيش زين قد إيه."
سارة: "أوكي. اللي عايزاه اعمليه. أنا هروح أسهر بره انهارده."
رحاب: "روحي يا حبيبتي."

*عند زين في الشركة:*

سلمى: "أوكي تمام. أتمنى رواية توافق."
زين: "طيب."
آدم دخل: "صباح الفل... إيه القمر ده؟ عاملة إيه؟"
سلمى: "الحمد لله بخير، وانت؟"
آدم: "بقيت كويس."
سلمى: "طيب أنا هستأذن. سلام."
آدم: "مع السلامة يا قمري."
زين: "هتفضل مسبل ليها كده؟"
آدم: "احم... هي كانت بتعمل إيه هنا؟"
زين: "بتقولي على اللي حصل."
آدم: "وإيه اللي حصل؟"

زين قص عليه ما حدث.

آدم: "نهار اسود! مين اللي عمل كده؟"
زين: "معرفش."
آدم: "زين... انت ليك علاقة بالموضوع ده؟"
زين: "لا طبعاً! إيه اللي بتقوله ده؟ لا يمكن أطعن واحدة في شرفها. انت متخلف؟"
آدم: "خلاص أنا آسف إني شكيت فيك. بس غريبة، مين لمصلحته يعمل كده؟"
زين: "معرفش، بس لو طلع اللي في دماغي مش هخليه عايش على وش الدنيا."
آدم: "طب والحل؟"
زين: "إن ن..."

                   الفصل العاشر من هنا
تعليقات



<>