رواية كسره اصلحت قلبي الفصل الخامس 5 والسادس 6 بقلم روان ابراهيم

          

رواية كسره اصلحت قلبي الفصل الخامس 5 والسادس 6 بقلم روان ابراهيم

كسره اصلحت قلبي 5

بعد ما وصلت هى وصاحبتها المدرسه وكانت بتدور على شهد علشان تحكيلها كان الطابور بدأ ومعرفتش تكلمها طلعوا الحصص وكانت مستنيه وقت الفسحه

-جيه وقت الفسحه سلمى نزلت بسرعه تدور على شهد ولقيتها واقفه مع ندى ومريم اصحابهم

راحت سلمى وقفت معاهم وسلمت عليهم وخادت شهد علشان تحكيلها

بعدوا شويه عن البنات

سلمى: تعالى يا شهد خلصى الفسحه هتخلص

شهد: ايه يا بنتى فيه ايه

سلمى: عايزه اقولك على حاجة

شهد: ادخلى عليا بالمصيبه عامله ايه المره دى

سلمى: بصى يا ستى اللى حصل ............. وحكتلها

شهد: يخرب عقلك يا سلمى اللى عملتيه ده

سلمى: بصى انا لازم اروح عندهم

شهد: انتى مش روحتى امبارح

سلمى: المره دى هعمل حاجه تانيه فيه حاجه كده عايزه اعملها

شهد: انتى مش هترتاحى غير اما اخوكى يعرف صح ؟ هتعملى ايه

سلمى: بصى ولسه هتقولها الفسحه خلصت ولازم يطلعوا

سلمى: اشوفك فى المرواح وهبقى احكيلك

فى البيت عند سلمى

ابراهيم بيبص فى الفون لقى الشحن ناقص والاضاءه عاليه وهو عادته بيخفضها جدا ولقى اخر تطبيق كان مفتوح الواتس وهو مفتحش واتس قبل ما ينام

ابراهيم: يا اميره انتى لعبتى فى تليفونى

اميره: هو كل حاجه اميره اميره هو مفيث(مفيش) غيلى( غيرى)

ابراهيم: خلاص يا اميره مع انك مش اميره خالص

احمد جيه من المدرسه

ابراهيم: احمد انت مسكت تليفونى امبارح

احمد: مين انا والله ما مسكته

ابراهيم: يمكن انا مش فاكر بس أنا متأكده كويس انى معلتش الاضاءه وكنت شاحنه

---------

عند سلمى فى المدرسه جيه معاد المرواح سلمى طلعت تشوف شهد بس ملقتهاش وشهد كمان دورت على سلمى ملقتهاش مشيت سلمى علشان تنفذ اللى كانت بتفكر فيه وراحت بيت شهاب

رنت الجرس والمره دى شهاب اللى فتح

شهاب: اهلا يا سلمى

سلمى بفرحه انها شافته : بخير انت ازيك

شهاب: تمام اتفضلى

دخلت وسلمت على والد شهاب وعلى والدته

سلمى: انا كنت جايه علشان كان مطلوب منى بحث عن علم النفس وأنا عارفه انك بتحب تقرأ كتب عنه وكده ممكن استعير كتاب اعمل منه البحث

شهاب: اه طبعا هجبلك كتاب يفيدك

دخل يجبلها كتاب جاتله مكالمه

شهاب: ثانيه واحده يا سلمى ورد على المكالمه وخلص دخل يجبلها الكتاب

- اتفضلى الكتاب ده هيفيدك تقدرى تخليه معاكى وتجبيه فى أى وقت

سلمى: شكرا جدا انا همشى انا بقى

والدة شهاب: خليكى يا سلمى شويه روناء على وصول

سلمى: مره تانيه ان شاء الله انا بس كنت جايه اخد الكتاب وامشى

سلمى معندهاش بحث ولا حاجه ولا عايزه الكتاب علشان تقرأه سلمى كانت عايزه تكتبله جواب ولقت ان الكتاب افضل وسيله تحط فيه الجواب

خادت الكتاب ومشيت روحت

دخلت البيت

ابراهيم: سلمى

سلمى: اييش ( ايه)

ابراهيم: متعلمتيش حاجه اسمها نعم

سلمى: انعم الله عليك عايز ايه خلص

ابراهيم: مسكتى فونى امبارح

سلمى ارتبكت: همسكه ازاى وهو كان معاك طول الوقت وانا داخله نايمه قبلك وسابته ودخلت اوضتها

ابراهيم: ماهو يا أنا ناسى يا حد من اخواتى بيكدب يأما بيتنا مسكون وده شغل عفاريت

سلمى دخلت حطت شنطتها وخافت ليكون ابراهيم عرف

طلعت ندهت على احمد

سلمى : يا احمد تعالى كده

احمد: نعمين

سلمى: هو انت قولت لابراهيم انى خادت تليفونه

احمد: تؤ تؤ مقولتش حاجه

سلمى: طب اوعا تقوله ها

احمد: ماشى بس عندى نشاط للفصل اعمليه معايا وانا مش هقوله

سلمى وعلت صوتها شويه : هو انت مكنتش قادر تنام وقت ما خادت الفون بدل الذل اللى انا فيه ده

احمد: خلاص براااااحتك انا رايح اقوله

سلمى: خود بس هنا انت بتقفش ليه هعمله معاك

احمد: غصب عنك هتعمليه وطلعلها لسانه

سلمى: كاتك نيله وطلعت بره اوضتها

لقت ابراهيم لابس ونازل

سلمى: رايح فين

ابراهيم: خارج

ونزل راح يخرج مع صحابه

وصل للمكان اللى متفق عليه مع صحابه لقاهم مستنينه وكانوا

شهاب وواحد صاحبهم كمان اسمه اسامه فى نفس كلية ابراهيم وابراهيم عرفه على شهاب من فتره

دخل ابراهيم سلم عليهم

ابراهيم: ازيكو يا شباب

اسامه: اهلا هيما

شهاب: أهلا استاذ ابراهيم كان مالك امبارح

ابراهيم: امبارح؟ مالى

شهاب: كنت بتسأل اسئله غريبه وكنت زنان

ابراهيم بعدم فهم: امتى ده

شهاب: على الواتس يا ابنى انت كنت بتكلمنى وانت نايم ولا ايه

ابراهيم: واتس ايه ورينى كده

شهاب طلع الفون وهيوريه الشات وبيفتح الواتس. ......

يتبع

كسره اصلحت قلبي 6

طلع شهاب الفون علشان يورى ابراهيم الشات وفتح الواتس وجاب شات ابراهيم بس اول ما فتحه شهاب شاف حاجه غريبه

شهاب: ايه ده هو فين الشات

ابراهيم: شات ايه يا ابنى ماهو ده فعلا اخر شات اتكلمناه

شهاب: لاء يا ابراهيم كان فيه شات تانى وكان امبارح كمان هو ازاى اتمسح

ابراهيم: يا ابنى انا مكلمتكش امبارح اصلا شوفت بقى مين اللى كان نايم فينا

شهاب وملامحه اتغيرت ازاى يعنى مكلمتنيش امال انا كنت بحلم

ابراهيم: وانا ازاى كلمتك وانا بقول مكلمتكش امبارح

اسامه خبط على الطرابيزه : ايه يا شباااااب احنا هنضيع الخروجه فى مين كلم مين ابقوا شوفوا الموضوع ده بعدين

دخلوا مطعم فى مول وبعديها اتمشوا شويه وخادوا شوية صور وكانت خروجه لطيفه بس لسه شهاب وابراهيم مش ناسيين موضوع الشات

فلاش باااااك⬅️

لما سلمى كانت عند شهاب وكان بيتكلم في الفون .... وقتها

شهاب جاله فون .. شهاب خلص المكالمه وساب الفون مفتوح على طرابيزة الانتريه ودخل يجيب الكتاب

سلمى وقتها فكرت انها تمسح الشات من عنده هو كمان علشان تبقى فى أمان

بصت على غرفة شهاب شافته جاى ولا ايه ومسكت الفون وبسرعه فتحت الواتس ومسحت الشات وطلعت من الواتس وحاطت الفون مكانه

نرجعلهم تانى➡️

خلصوا الخروجه وخلاص هيروحوا

ابراهيم قالهم امشوا انتو وانا هتمشى مع نفسى شويه

مشى شهاب واسامه

اسامه : ايه حكاية الشات دى يا شهاب

شهاب: حكاله الحوار اللى دار بينه وبين ابراهيم فى الشات

وحاليا الشات اتمسح معرفش ازاى وابراهيم بيقول انا مكلمتكش امبارح

اسامه: امممم فعلا حاجه غريبه

شهاب: او ابراهيم عامل فيا مقلب بس مسح الشات ازاى وانا مش شوفته امبارح

اسامه: او تليفونه ملبوس

وصلوا لبيت اسامه *

شهاب: اه نفس العفريت اللى فى تليفونك سلااام

اسامه: مع السلامه

عند ابراهيم:كان لسه بيتمشى فضل يتمشى فى طريق طويل كده ومفيهوش ناس خالص وساكت طريق مقطوع اوى

وهو جاى من بعيد شاف بنت ماشيه قدامه طلعلها اتنين شكلهم يخض وميطمنش

واحد منهم: على فين يا جميل

التانى: يا عم متسبنيش وتمشى كده رد عليا

البنت بقت تمد بسرعه لأنها خايفه

واحد منهم اعترض طريقها وهى خافت جدا جدا

ابراهيم تدخل: ايه يا كابتن انت وهو فيه حاجه وانتى برن عليكى من بدرى مبترديش ليه

البنت باصتله جامد كده عايزه تقوله هو انا اعرفك اصلا بس فهمت انه بيعمل كده علشان يعرفهم انه معاها

الاتنين دول خافوا وتراجعوا علشان ميحصلش مشاكل ويتعملهم قضيه

البنت: شكرا جدا مش عارفة اقول ايه لحضرتك

ابراهيم: انتى ايه اللى خلاكى تمشى من هنا اتفضلى امشى وانا همشى وراكى

مشيت ومشى هو وراها وبعد ما وصلت شكرته جدا وهو كمل الطريق

هو دلوقتى اتأكد ان حد فتح فونه وكلم شهاب

بعد ما وصل

دخل البيت : سلام عليكم

والد ابراهيم كان قاعد في الصاله: وعليكم السلام حمدا لله على السلامه

ابراهيم قاعد سرحان*

والده: ابراهيم يا ابنى بكلمك

ابراهيم: اه يا بابا معلش انا داخل انام تصبح على خير

والده: وانت من اهل الخير ودخل هو كمان نام

دخل ابراهيم وقعد يفكر *

مش بابا اللى هيفتح تليفونى ومش ماما هم مش بيمسكوه

اكيد مش اميره هى متعرفش تفتح الواتس وتكتب شات

احمد وسلمى طب احمد هيكلم شهاب ليه

انا اصلا نسيت اسأله انا قولت ايه فى الشات

معقول سلمى حركاتها مع شهاب كانت ملفته بس أنا لازم اعرف الاول من شهاب كان الشات عباره عن ايه تعب من التفكير ونام*

فى اوضة سلمى*

سلمى: احمااااااااد متعصبنييش

احمد: ايوه على صوتك وصحى البيت كله

سلمى: مأنت مستفز اديتك الفلوس وعملتلك النشاط عايز كمان تاخد الاقلام اللى وخداها جوايز اقولك على حاجه روح قول لابراهيم

احمد: تمام تمام هقوله ولسه هيطلع

سلمى بضيق يووووووووه استنى

اتفضل الاقلام اللى عايزها ايه وده اخر حاجه

طلع احمد راح ينام وسلمى فضلت تفكر فى اللى عملته

قالت لنفسها: هو انا مسحت الشات من عند شهاب ليه ايه الغباء ده كده اما يفتح هيشوف الشات ممسوح

- اماال يعنى كنت اسيبه ويوريه لابراهيم

استغفر الله العظيم بقى اهو اللى حصل ونامت

تانى يوم الصبح وكان السبت مكنش عندها مدرسه وابراهيم كان عنده محاضره الساعه 12 وكلم شهاب وقاله عايز اقابلك

الساعه تسعه الصبح*

ابراهيم: سلمى تعالى عايزك وتعالى فى البلكونه

سلمى قلقت: حاضر ماشى..

يتبع

                 الفصل السابع من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا



تعليقات



<>