رواية كسره اصلحت قلبي الفصل السابع 7 والثامن 8 بقلم روان ابراهيم
كسره اصلحت قلبي 7
بعد ما دخلت سلمى البلكونه وهى مرتبكه وقلقانه وحاسه ان ابراهيم عرف حاجه
سلمى: خير يا ابراهيم
ابراهيم: سلمى بكل صراحه انتى مسكتى تليفونى صح
سلمى: دى تانى مره تسألنى وانا همسكه ليه مانا عندى تليفون
ابراهيم بصلها : اومال مين اللى كلم شهاب ومسح الشات
سلمى ارتبكت اكتر وبتضغط على ايديها : وانا ايش عرفنى ماهو تليفونك انت
ابراهيم: يا بت بلاش لف ودوران خلاص انا عرفت وبعدين متخافيش مش هقول لحد انا بس عايز اصلح اللى عملتيه ها قولى عملتى ايه
سلمى اتطمنت شويه وبدأت تحكيله اللى عملته ........... وبس
ابراهيم: ده انتى مش سلمى ده انتى قرده ورايحه تمسحى الشات من عنده يا اذكى اخواتك
سلمى بتلقائيه : اومال اسيبه وانت تعرف يعنى
ابراهيم: على اساس ان انا كده معرفتش مثلا
هاتى الكتاب ارجعهوله
سلمى راحت جابت الكتاب
سلمى: اهو اتفضل
ابراهيم: اوعى يكون فيه جوابات
سلمى: لاء متخافش مفيهوش حاجه
ابراهيم: سلمى متحطيش فى دماغك ان شهاب هيتجوزك مثلا شهاب بيعتبرك أخته وأنا واثق ان ده اعجاب مش حب انا رايح اقابله
سلمى: وهتعمل ايه
ابراهيم: هتصرف يا ستى مانتى دايما وانتى صغيره كنتى تعملى البلوه وتيجى تعيطيلى وتقوليلى اتصرف
سلمى: ايه انت هتذلنى مثلا ماهو واجب عليك انت الكبير
ابراهيم: وسعى يا بلوة حياتى انا ماشى
نزل ابراهيم وسلمى فضلت واقفه في البلكونه
ندهت عليها مامتها راحت تكلمها
سلمى: نعم يا ماما
والدة سلمى: خودى الفطار طلعيه
سلمى: حاضر
وخادت الفطار طلعته وقعدوا فطروا بعدها سلمى دخلت اوضتها
سلمى فضلت تفكر فى كلام ابراهيم هل هى فعلا بتحب شهاب ولا ده اعجاب زى ما ابراهيم قال
قطع تفكيرها صوت رساله من الواتس بتفتح لقيتها رساله من شهد
شهد: يا استااذه دورت عليكى كتير يوم الخميس واحنا طالعين وامبارح معرفتش اكلمك قوليلى عملتى ايه بقى
سلمى: عملت كل خير يا اختى وابراهيم عرف والحمد لله
شهد: ينهار ابيض عرف منين
سلمى: بصى يا ستى وحكتلها...........
شهد بسخريه: ايش هااد الذكاء يا صاحبى لاء شاطره
سلمى: اهو اللى حصل بقى
شهد: وهتعملى ايه
سلمى: ابراهيم قالى هتصرف وراح يقابله
شهد: ابقى قوليلى حصل ايه
سلمى: اووك
____________
عند ابراهيم
راح بدرى قبل المحاضره علشان يقابل شهاب
وصل بس شهاب لسه موصلش
ابراهيم طلع الفون يرن عليه وواقف يكلمه ومش منتبه ولسه هيقفل معاه
فجأه حد خبط فيه
ابراهيم بيبص لقى كتبتها وقعت على الارض وهى موطيه بتلمهم
ابراهيم: اسف جدا والله انا مكنتش واخد بالى
هى: لاء انا اللى اسفه جدا انا كنت ماشيه بسرعه ومخادتش بالى
بترفع راسها لقته هو نفسه الشخص اللى انقذها من الاتنين اللى اعترضوا طريقها
ابراهيم: هو انتى تانى انتى طلعالى فى الحظ ولا ايه
هى حاطت وشها فى الارض: انا اسفه جدا والله مكنتش منتبهه
ابراهيم: ولا يهمك هو انتى معايا هنا فى الكليه
هى: لاء بس كنت جايه اقابل صاحبتى اخد منها حاجه
ابراهيم: اسمك ايه صحيح انا معرفتش اسمك
هى: اسمى ايمان
ابراهيم: انا ابراهيم
ايمان: اتشرفت بيك واسفه مره تانيه
ابراهيم: الشرف ليا انا
ايمان: انا همشى بقى علشان صاحبتى مستنيانى ومشيت*
ابراهيم لقى حد بيحرك ايده قدام عنيه
-ابراهيم ابراهيييييييم سرحان فين
ابراهيم: هاا لاء مفيش اتأخرت كده ليه يا شهاب
شهاب: الطريق كان زحمه كنت عايزنى فى ايه
ابراهيم: الكتاب اللى كانت سلمى وخداه
شهاب: هو ده اللي جايبنى علشانه ما كانت جابته فى أي وقت عادى
ابراهيم: لاء مانا جاى كمان اقولك انى عرفت ان احمد هو اللى كلمك وكان بيعمل فينا مقلب ومسح الشات
شهاب: طمنتينى انا قولت التليفونات فيها عفاريت بس استنى هو ازاى اتمسح من عندى
ابراهيم: ااه هو انا مقولتلكش اصل انا معايا نسخة واتس ممكن امسحلك الشات بتاعك عادى
شهاب: ايه ده مسمعتش عنه قبل كده ورهولى كده
ابراهيم بيحاول يهرب من الموقف: بعدين بعدين بقى انت محاضرتك الساعه كام
شهاب: لسه بعد ساعتين
صحيح نسيت اقولك انا هخطب...
يتبع
كسره اصلحت قلبي 8
شهاب: نسيت اقولك انا هخطب
ابراهيم: بجدروهتخطب مين
شهاب: لما احمد كلمنى على الواتس وقالى انت معجب بمين وكنت مفكره انت قولتله حد انا وانت نعرفه
ابراهيم: انا وانت نعرفها طب مين طيب
شهاب: هقولك بعدين بس هى حد عايش معاك وسابه ومشى
ابراهيم فى نفسه: حد عايش معايا هو يقصد سلمى ولا ايه لا يكون شهاب بيحب سلمى بس سلمى لسه فى اولى ثانوى مينفعش يخطبها دلوقتى هيستناها كل ده
فاق من شروده على حد خبط فيه
بيبص: هو انتى يا ستى هو انتى مستقصدانى تخبطى فيا الصبح ودلوقتى كمان
ايمان: على فكره الصبح كنت مستعجله ودلوقتى كنت بطلع حاجه من الشنطه مشوفتكش
ابراهيم: خلاص خلاص انا اسف حصل خير
هو انتى فى كلية ايه صحيح
ايمان: تربيه قسم اعلام سنه تالته
ابراهيم: انا رابعه طب
ايمان: مانا عارفه انك طب مش اللى احنا واقفين فيها دى كلية الطب برضه ولا غيروها
ابراهيم بص حواليه: اه تصدقى ده احنا فى الكليه صحيح
ايمان ضحكت على طريقته: طيب انا همشى بقى فرصه سعيده ومشيت
ابراهيم بعد ما مشيت: وربى انا اسعد بكتيير
التفت على صوت صاحبه
ابراهييييييييييم انت بتكلم نفسك
ابراهيم: هو انتو بتطلعوا منين ليه كل ما ابقى فى لحظه سعيده تخضونى
خالد يبقى صاحب ابراهيم معاه فى نفس السنه
خالد: طب يلا يا سعيد علشان المحاضره
ابراهيم: ايه الفصلان ده يلا يلا
دخلوا المحاضره وقعدوا منتبهين للشرح ....
______________
عند ايمان
اتأخرتى ليه يا ايمان
ايمان: معلش يا مريم يلا بينا
مريم دى صاحبة ايمان المقربه اوى مع بعض فى الكليه فى نفس القسم
مريم: طب انتى مالك مبتسمه ليه كده
ايمان: اعيط يعنى
مريم: لاء يا ستى اضحكى بس الابتسامه دى وراها حاجه
ايمان: يلا يا مريم علشان هنتأخر على المحاضره
مريم: هعرف برده احنا هنروح من بعض فين
دخلوا المحاضره*
_______________
عند ابراهيم كان خلص محاضرته ومروح
طلع من المحاضره هو واصحابه*
اثناء الطريق*
خالد: ابراهيم انت كنت سرحان فى ايه الصبح كنت بتبص على ايه
ابراهيم: مفيش حاجه يا ابنى هبص على ايه
خالد كان لابس نضاره شمس بص لابراهيم من فوق النضاره عليا انا برده
ابراهيم ضربه بالكتاب على دماغه بهزار : اسكتت بقى
خالد: سكت اهو بس هى معانا فى الكليه
ابراهيم: بس يا خالد تفكيرك ميروحش لبعيد
خالد: طب اسمها ايه
ابراهيم: عايز تتهزق صح
خالد: خلاص خلاص سكت بس برده هعرف
ركبوا ونزل خالد وكمل ابراهيم
وصل ابراهيم البيت*
اول ما دخل
سلمى: ابراهيم عملت ايه
ابراهيم : فين ماما
سلمى: فى مشوار عملت ايه بس
ابراهيم: وبابا
سلمى: اكيد فى الشغل يعنى قولى بس عملت ايه
ابراهيم: فين احمد واميره
سلمى: استغفر الله العظيم يارب عند عمى فوق يا ابراهيم عملت ايه بقى
ابراهيم: اديته الكتاب وقولتله ان احمد هو اللى كان بيكلمك و.... لسه هيكمل الجرس رن
ابراهيم قام يفتح لقاه شهاب
ابراهيم: اهلا يا شهاب اتفضل
شهاب: ازيك يا سلمى
سلمى: الحمد لله بخير
وكانت هتقوم بس شهاب قالها استنى عايزك انتى وابراهيم فى حاجه
ابراهيم بص لسلمى : عايزنا فى ايه خير
شهاب: مانا قولتلك انى قررت اخطب
سلمى: قلبها دق بسررررعه وافتكرت الشات لما قال لابراهيم معجب بواحده احنا الاتنين عرفنها
ابراهيم: ومين هى بقى
شهاب بص لسلمى: حد انت عارفه كويس اوى
سلمى من كتر الفرحه كانت حاسه انها هيغمى عليها
شهاب: حد عايش معاك فى البيت
سلمى فى نفسها: ايوه يلا بقى قول اسمى يلا يلا
شهاب: هخطب.........
يتبع
