رواية من غير ميعاد الفصل الاول 1 والثاني 2 بقلم امل مصطفى
*
عيون كثيره تتابعها مابين شفقه وتعجب وسوء نيه !!
لكنها تسير بلا مبالاه مستمتعة بطعم الآيس كريم الذي تحمله بين يديها رغم ثقتها أن كل العيون حولها في إنتظار الفرصه ليعلموا ماذا يحدث معها او ما سبب سيرها بتلك الطريقه و هي لا تبالي لأحد
وقفت فجاه تتابع تلك القطه الصغيره التي تقف بين سيارات كثيره مسرعه يتملك منها الخوف ورعب في محاولات كثيره لإنقاذ روحها
_ظلت صافي تتابع السيارات لتتحرك في الوقت المناسب لمساعدة تلك القطه المسكينه
_أتت الفرصه التي كانت تنتظرها أطلقت العنان لقدمها و تحركة بسرعه تلتقطها بحنان ثم ضمتها لصدرها لكن سرعتها لم تكن تكفي للهروب عندما إقتربت منها إحدي السيارات المسرعه كادت تقتلها
لكنها وجدت نفسها تتدحرج علي الأرض وهي في حضن أحدهم ظلت مكانها لم تستوعب لتلك اللحظه ماذا حدث هل هي الآن علي الطريق بين أحضان شخص غريب لا تعرفه
_إبتعدت عنه بسرعه وهي تصرخ به أنت أزاي تحضني كده أنت مجنون
_قابلتها نظرته المحدقه بها من رد فعلها الغير متوقع
_ثم رفع حاجبه بتعجب ::
هو مين اللي مجنون أنا ولا سيادتك اللي بتجري وسط الطريق كده
_تحدثت بضيق أنا كنت بنقذ روح
_نظر لها بسخريه أنا كمان كنت بنقذ روح
فاقوا من حربهم علي صوت سيده كبيره تتحدث
_بعتاب ليه كده يا بنتي عايزه تموتي وأنتي لسه في عز شبابك مافيش حد يستاهل
_نظرة لما ترتديه واكملت بشفقه كل شيء ممكن يتصلح لكن الروح مش ممكن ترجع صمتت مره
أخري وهي تتردد في سؤالها هو أنتي هربانه من عريسك ولا هو اللي غدر بيكي
_وقفت صافي تنفض الغبار وهي تنظر لفستان عرسها
ثم إبتسمت لتلك السيده وهي تسألها أنتي رايحه فين يا حجه
شاورت السيده علي إحدي الكراسي علي الطرف الآخر كنت رايحه اقعد علي الكرسي ده
جذبت صافي يد السيده ووضعتها علي يدها ومازالت القطه في احضانها طب تعالي أوصلك و احكيلك اللي حصل أهو نسلي وقتنا
تحركت دون ان تلتفت للواقف خلفها بعيون متسعه وعدم تصديق لما يحدث أمامه تلك المجنونه تسير بفستان زفافها بين الطرقات كأنه شيء طبيعي يراه الناس كل يوم
بينما اردفت صافي بطريقه تجذب الإنتباه شوفي يا ستي عريسي هرب هو صديقة الطفوله يوم فرحي ضحكت بقوه مش عارفه هي عملت كده ليه اصلا
هي عارفه إن مش بحبه ولا بطيقه والارتباط كله من ترتيب والدي ووالده لأنهم أصحاب وبابا متمسك بيه و مخدش راي
لكن هو راجل وكان أولي يعترض ويقولهم أنه بيحب صاحبتي مش أنا ويريحني
بس اللي حصل العكس وافق و خطبني ووصل ليوم الفرح يهرب بس صراحه أنا مش بلومه أنا اكتر حاجه زعلتني صاحبتي اللي عارفه وفاهمه كل ده
تنهدت وهي تكمل لو كانت قالت أنها بتحبه كنت سيبته ليها بنفس راضيه واقنعت اهلنا
السيده بتعجب طيب ما أنتي بايعه أهو هي عملت كده ليه
أردفت صافي بلا مبالاه مش عارفه بس تصدقي الإثنين لايقين علي بعض حله ولاقت غطاها واطيين قوي يعني
ضحكت السيده وهي تمسد علي يدها يحظك يا أسمك أيه
اسمي صافي
ماشاء الله صافي وأنتي قلبك أبيض صافي
اجلستها علي الكرسي وتوجهت لبائع الذره الذي نظر لها بعدم رضي اعملنا جوز دره يا ريس
عندما رأته مازال يتابعها
تحدثت بوجه بشوش كنت في حفله تنكريه بعمل دور سيندريلا وده وقت هروبي ،🤗🤗🤗
جلست مره أخري بجوار السيده العجوز الذي وجدتها تضع للقطه بعض قطع العيش وظلوا يتحدثوا دون أن يشعروا بمرور الوقت
بينما علي مقربه منهم مازال هذا الشاب يقف يتابع حركتها وضحكها
لا يبدوا عليها التأثر مم حدث معها لكن كيف ؟هي فتاه وما يحدث يعد فضيحه لها أن تترك يوم عرسها
ضحك بين نفسه وهو يتحدث شكلها هربه منها خالص ليه حق يهرب دي مش حاسه بالكارثه اللي هي فيها ولا عامله حساب أهلها وشكلهم قدام المعازيم
رن هاتفه إعتدل في وقفته وهو يرد خير يا موسي
المعلم بيسأل عليك أنت فين لحد الوقت ورانا شغل كتير ثم اغلق معه
تنهد بحيره لا يريد تركها حتي يضمن رجوعها سالمه وفي نفس الوقت لا يستطيع ترك عمله أكثر من ذلك و إلا خصم من مرتبه وهو في إحتياج كل قرش حسم أمره ثم تحرك وهو يلوم نفسه أنت مالك ومالها تروح ماتروحش هي حره وبعدين دي لسانها طويل وتستاهل كل اللي يحصل معاها ركب دراجته وتوجه لعمله
*************
هناك في الحارة
اغلقت الأنوار وساد الصمت ظل الجميع في إنتظار العروسه التي لم تعود حتي الآن يجلس أبيها بحزن وبعض الجيران
بينما تجلس أم دهب كأن علي رأسها الطير
تجلس جوارها ام صافي تواسيها علي الكارثه التي وضعت فوق رأسهم عندما تركت إبنتها جواب تخبرها بالهروب مع عريس صديقتها لأنها تحبه وهو يحبها ووالده الذي أصر علي إرتباطه بصافي
لأنها أبنة صديقه المقرب ونفس الجواب تركه العريس لأهله
الجميع يشعروا بالشفقه والحزن من أجل صافي
لأن صدمتها سوف تكون كبيره وربما راودتها فكرة الإنتحار
ليس سهل عليها خيانة صديقتها وخطيبها و هروبهم معا
***"***************
عادت بعد وقت طويل
نزلت من التوك توك تلملم فستانها ووقفت تتحدث بعصبيه لسائقه من الآخر مش هتاخد أكتر من ٢٠ جنيه أنا جايه منين يعني فاكرني مختومه علي قفايا
نزل السائق وهو يتحدث بغضب وأنا مش ماشي من هنا غير لما أخد باقي حقي ٠
تركت ما بيدها علي الأرض وهي تتحدث بغضب أكبر وأنا مش عطياك أكتر من حقك
إلتفتت خلفها وهي تنادي بصوت مرتفع واد يا مازن
واد يا سنجه فين شاهين
وجدت شابان ياتيان إتجاهها نظرتهم و طريقتهم لا تبشر بخير خير يا أنسه صافي في حد مضايقك
إبتسمت بسخريه لا كنت عايزه أسأل الأجره من عبود لهنا كام
سنجه وهو يهز تلك المطواه بيده ١٠ جنيه
شهقت صافي ده بجد يا واد غلت كده أمتي
ضحك الشاب الآخر علي طريقتها
من إسبوع كده
تناولت العشرون جنيه من يد السائق ووضعت عشر جنيهات أنا قولت يمكن مافيش فكه معاك
كاد يتحدث عندما شاهد ما أخرسه لقد أتي شخص ضخم وهو يسأل حمدلله علي سلامتك يا صافي كنتي فين كل ده ؟
تحركت إتجاهه أنا هو يا شاهين ثم نظره للسائق بتهديد وهي تكمل اللي يتبطر علي النعمه يحصله إيه
شاهين وهو يضحك فهي تربية يده
تزول منه
وضعت يدها علي ذراعه وضحكت بمرح ثم غمزة بشقاوة أهي زالت
هو يحفظها مثل خطوط يده لأنها تربيته
صافي شخصية قوية شرسه لا تخضع لأحد إلا بهواها
هي لم تحب خطيبها لكنها وافقت حتي لا تغضب والدها و ما حدث اتي لها علي طبق من دهب لذلك
إستغلت فرصه هروبهم للترفيه عن نفسها رغم تاكده من جرحها بسبب غدر صديقتها دهب فقط
ما يطمأنه إنها مجرد زوبعه بفنجان
وسوف تمر هي قويه ليس موضوع مثل هذا الذي يكسرها
****"**********
اوقف درجاته البخاريه أمام مخزن كبير في طريق صحراوي
نزل بخطوات قويه ليدخل وهو يرفع نظارته ليقابله ملامح صاحب العمل الغاضب الذي تحدث بضيق
أنت عارف لولا إيدك اللي تتلف في حرير دي كنت طردتك من زمان إحنا هنا مش تكيه
تنهد هادي بضيق كتر خيرك يا معلم بعد إذنك ورايا شغل
حافظ شغل كتير أنت عارف أن الشغل الكبير مش بأمن حد غيرك عليه
رجع هادي خطوه وهو ينحني ويسند علي مكتب سيده بيديه وده مش يخليك تزود اليوميه شويه الفلوس مش بتكفي حاجه خالص
رجع المعلم حافظ بظهره وهو يردف ببرود أنا مش بزود حد كل واحد من أول يوم عارف مرتبه كام ومش عايزك تتكلم تاني في الموضوع
تحرك هادي ليبتعد ويلعن ذلك الشخص البخيل الذي يسحلهم في العمل دون اي تقدير
وقف أمام موسي وهو يقوم بتغيير أفارول العمل عندما سأله هذا الأخير
كنت فين كل ده أنت قولت مش هتتاخر
إبتسم هادي شوفت بنت بس أيه هربانه منها علي الأخر قص عليه كل ما حدث
تحت نظرات موسي المتعجبه من الراحه في صوت صديقه وهو يحكي عنها
عقد ما بين حاجبيه و أردف هادي إحنا جايين هنا عشان نشتغل نحسن وضع اهالينا مافيش عندنا وقت للكلام ده!! وبنات مصر مش هيقبلوا ولا يقدروا يعيشوا حياتنا الضيقه دي؛؛ إحنا عايشين تحت الأرض !!
تحدث هادي بضيق ::
أنت مجنون أيه الفيلم الطويل العريض اللي بتتكلم فيه ده أنا غلطان إن حكيت معاك
سمع من خلفهم صوت حافظ الذي تحدث بسخريه
واد يا بليه إتنين قهوه مظبوط للمعلم هادي والصبي بتاعه عشان يحلو الكلام
هادي بصوت منخفض نشربها علي روحك قريب يا بعيد
ضحك موسي علي جنان صديقه والله هنبات في الشارع بسببك
***************
وجدت الجميع في إنتظارها تحمل ملامحهم الكثير من القلق والتوتر
ركض عليها والدها ووالدتها إحتضنتهم بحب وهي تردف بمرح خير يا ولاد أيه مقعدكم في الشارع لحد الوقت
ضحكت والدتها وهي تزغدها بحب كده يا صافي توقعي قلبي
سلامة قلبك يا قمر ما أنا قدامك أهو زي الفل وقمر 14
توجهت بنظرها لتلك السيده التي تخفض وجهها من الخجل بسبب تصرفات إبنتها المتهوره فصافي لا تستحق هذا الغدر
مالك يا سمسمه أوعي تكوني زعلانه علي بنتك أنا موجوده وأنتي عارفه أنا اسد مكان عشره زيها
إحتضنتها سميه بحب وهي تعتذر لها عن قلة أصل إبنتها لا يا حبيبتي أنا زعلانه عشان قلة أصلها معاكي
تنهدة صافي بحزن أنا مش هقولك إن مش زعلانه بس مش عشان عريسي هرب لا عشان هي ماكانتش صريحه معايا
بس بكره لما الدنيا تهدي ترجع لحضنك
ومين يسمح برجوعهم بعد اللي حصل خلاص أنا اتبريت منه كان هذا كلام والد العريس صديق والدها
ضحكت وهي تعاتبه طب الوقت أنت و أبويا أصدقاء طفوله و بتحبوا بعض ذنبي أنا و أبنك أيه أنتم تحبوا بعض و إحنا نتجوز طب بذمتك شوفت كده في أي مكان
قبلة جبينه وهي تتحدث بحنان سامحوا ولادكم لحظة طيش وراحت لحالها لو بتحبوني سامحوهم
#من -غير _ ميعاد
#بقلمي _أمل _مصطفي
#البارت _ الثاني
**************
بعد مرور أسبوع
في أحدي المستشفيات الحكومي
وقفت صافي مثل بركان مشتعل علي وشك الإنفجار بينما تقف أمامها صديقتها تحاول منعها بشتي الطرق حتي تتراجع عم تفكر به
لكن عيون تلك الأخيره تتابع ذلك الشخص فاقد الرجوله والنخوة وهو يتحرك أمامها
خلاص بقي يا صافي مالناش دعوة ده راجل ومراته نتدخل ليه ؟
أردفت صافي بحده أنتي مش شايفه سحبها أزاي ومش مراعي ظروفها لو وقعت علي بطنها تتأذي هي وجنينها
توجهت له بكل غضب براحه عليها دي حامل وممكن تتأذي
رفع عيونه وهو يردف بكره
إن شاءالله تموت هي واللي في بطنها أكمل بفظاظه وبعدين أنتي مالك توقع ولا تتهبب خليكي في حالك
شعرت بنار تنشب داخلها من حقارته كيف يتمني لزوجته وطفله الموت
وترجمة بركانها الثائر وهي تجذبها من يدها لكي تقف صافي أمامه هو أيه
اللي تموت دي هي مالهاش أهل في غيرك يتمني ضفر عيل
رد بغضب عندي ثالت بلاوي والرابعه جايه في الطريق
إتسعت عينها بعدم تصديق أمازال بيننا في هذا الزمن من يملك ذلك الفكر العقيم ويعتبر البنات كارثه
تنهدت وهي تتحدث بضيق وهي ذنبها أيه ده كله رزق وربنا مقسمه ربنا سبحانه وتعال قال (ويهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور )أنت لو راعيت ربنا فيهم يكونوا سبب دخولك الجنه
زفر بضيق من تدخلها فيما لا يعنيها واردف بحده ممكن تبعدي من وشي الساعه دي أصل مش طايق نفسي وإلا أمد إيدي عليكي
تحولت ملامحها في لحظه لغضب شديد عندما سمعت كلمته أمد إيدي عليكي
و أردفت بحده أنت تمد إيدك عليا أنا
فاكرني مراتك الغلبانه دي لا فوق دا أنا أمسح بيك أرض المستشفي
رفع يده لكي يصفعها لكنها قابلته بضربه قويه من جبهتها لجبهته (روسيه يعني )جعلته يرتد للخلف ويفقد توازنه
بينما إلتفتت مره أخري لزوجته التي تقف تتأمل ما يحدث بصدمه وذهول فمن يستقوي عليها بالضرب والإهانه دون أن يرحم ضعفها و تعبها بسبب الحمل
تضربه فتاه بكل سهولة
صافي بحنان أيه اللي يخليكي تتحملي وضع زي ده روحي لأهلك خليهم ياخدوا حقك منه
ردت زوجته بدموع هو لو أهلي يقدروا يقفوا قصاده كنت فضلت علي زمته لحظه بس هم بيخافوا منه
صافي بتشجيع لا متخافيش منه وأنا هقف معاكي لو ضايقك أو مد أيده عليكي تليفون صغير تلاقيني قدامك و معايا اللي يربيه
شعرت البنت ببعض الأمان الذي نزعه صوت زوجها الغاضب أنتي بتعصي مراتي عليا
حاول جذبها مره أخري لكن يد صافي منعت حركتها عندما أكملت عندي ليكي محاميه فوق الممتازه تعشق النوع ده من القواضي لأنها بتكره صنف الرجاله تجبلك الشقه و النفقه اللي تعيشي بيها أنتي وبناتك من غير ما تحتاجي ليه في حاجه
ولو عرف قيمتك وحب يرجع نبقي نشوف الموضوع ده
كان يستمع لها وشعر بالخوف يسلل لنفسه فهي لا تستطيع رفع عينها به واهلها يخافون منه لذلك كلما حاولت ابنتهم التخلص منه يدفعوها مرة أخري لجحيمه من أين ظهرت
له تلك الكريه التي تتلاعب بعقل زوجته
وتعطيها الأمان الذي بحثت عنه في أهلها حتي تتخلص منه ولم تجده
زوجته الطيبه المطيعه
أخذت صافي هاتفها وعنوانها كأسلوب تهديد
ووجهت كلماتها له لو تليفونها قفل أو ضربتها هتلاقيني فوق راسك معايا اللي يربيك وكمان السجن
وربنا يكفيك شر قلبتي
**********
في أحدي سيارات الأجرة
يسند صديقه الذي يتألم بشدة
أه مش قادر يا هادي الوجع كل مادي بيزيد
شجعه بحب ::
معلش يا موسي أتحمل قربنا أهو
توقف التاكسي أمام المستشفي نزل هادي يسند صديقه دلف من البوابه وهو يبحث بعيونه عن أي طبيب او ممرضه لمساعدته
لكنه توقف بصدمه عندما سمع صوت مشاحنات وأكثر شيء صدمه ذالك الصوت الذي ميزه بسهوله كانه يعرف صاحبه من سنين طويلة
شاور للممرضه التي تتابع ما يحدث مع صافي
أتت علي الفور وهي تسأل عم يريد
هادي محتاج دكتور باطنه ضروري ممكن تساعديني
أه طبعا أتفضل سندت يد موسي الأخري وهو ينازع من الألم
إعتذر هادي معلش ممكن تدخليه الكشف وأنا هجيب حاجه بسرعه وجاي
نادت وفاء لممرض أخر ودخلت غرفة الكشف بينما
رجع هادي لصاحبة الصوت كاد يصل لها عندما رأي
ذلك الجردل الذي سقط من عمال الدهان وهي في طريقها للدخول
صرخ هادي بإسمها وهو يركض إتجاهها حتي يدفعها بعيدا
أم هي كانت تتوجه للداخل وهي تدعي علي ذلك الشخص الذي عكر صفو يومها
جزء كبير داخلها اطمئن عندما رأت الخوف بعيونه جراء تهديدها له
عندما أخذت كل بيانات زوجته تليفون وعنوانهم بالتفصيل حتي اسمها بالكامل كي تتابعهم وإذا علمت أنه تعدي حدوده معها سوف تتصرف هي
فاقت علي صراخ أحدهم وهو يشاور لها دون أن تفهم من هو أو ماذا يريد
لكنها وجدت نفسها فجاه بين أحضانه يتدحرج بها علي الأرض وقبل أن
تتحدث سمعت صوت دوي لإرتطام شديد في
مكان وقوفها قبل أن يبعدها هذا الغريب ونثر
عليهم رزاز كثير من محتواه
عادت مره أخري بعيونها تشكره
أم هو سبح في جمال عينها التي اتيحت له تلك المره أن يراها عن قرب ويهيم بهم
خرج الجميع علي صوت الدوي وجدوهم بهذا الوضع
وفاء بفزع صافي حبيبتي أنتي بخير
وقف هادي وهو يجذبها لتقف جواره
أردف بمرح خلي بالك مش كل مره هنقذك من موته ثم غمز لها وهو يتحرك للداخل
سألتها وفاء وهي تبتسم هو أنتي تعرفي المز ده منين يا جباره
عقدت صافي ما بين حاجبها بتفكير مش فاكره
شهقت وفاء بقي ده يتنسي يا قدره ده كفايه الغمزات
تحركت صافي للداخل بلا مبالاة وهي تردف بسخريه أنتي يابت مالكيش حل كل يوم تشبطي في واحد
أنا صاحبتي ماتبقاش شمال أتهدي بقي أحسن أخسرك
دخل هادي يبحث عن صديقه
نادته الممرضه لتخبره أنه في طريقه لغرفة غرفة العمليات يستأصل الزائده
ركض بسرعه علي الوصف ليصعد الدور الثالث لكنه لم يلحق صديقه عندما أبلغته ممرضه أخري أنه لم يكن من مصلحته التأخر وانه حسن الحظ وإلا كانت انفجرت داخله
جلس جوار غرفة العمليات في إنتظاره
عندما رن هاتفه برقم حافظ الذي صرخ به وهو يسأله عن سبب تأخيره
هادي بإنزعاج هو فيه أيه يا معلم؟
موسي في العمليات بيعمل الزائده وأنا مش سايبه لحد ما أطمن عليه .
استمع له وهو ينفخ من الغضب
و عندما أنهي حافظ كلامه
رد هادي بحده ::
أعتبر الشغل بينا أنتهي صاحبي
أهم وألف مكان تاني يتمني اشتغل معاه سلام
؛أغلق الهاتف في وجهه وهو يشعر بضيق شديد لأنه في أشد الحاجه الى كل مليم
مرض صديقه من جانب
وعلاج أمه وأبيه الذين في إنتظار ما يرسله لهم كل شهر من الجانب الأخر
************
ظل ينتظر حتي خرج صديقه ولكنهم منعوه من الدخول له قبل ساعه ليتحرك
للخارج يستنشق الهواء وهو يتمني أن يطفيء النار المشتعله داخله بسبب ضيق الحال
وعناد الأيام المستمر له توقف فجأه واشتعل الغضب أكثر بعيونه وهو يسرع في خطواته
