رواية من غير ميعاد الفصل الثالث 3 والرابع 4 بقلم امل مصطفى

          

رواية من غير ميعاد الفصل الثالث 3 والرابع 4 بقلم امل مصطفى


البارت _3

************

إلتمعت عيناه بغضب غريب عندما وجدها تقف مع شخص أو زميل لها وهي تبتسم 


صافي بإبتسامه ضيق :: 

دكتور رامي دي المره الكام اللي حضرتك تكلمني في نفس الموضوع وأنا أرفض

حضرتك من الدكاتره المحترمين بس أنا مش مستعده للإرتباط حاليا أرجوك بلاش تضغط عليا 


تنهد رامي وهو يردف::

ما نفس الكلام قولتيه قبل كده وفجاه عرفت إنك هتتجوزي 


صافي بملل ::

مش بمزاجي الموضوع كله كان خارج عن إرادتي بابا كان مصر لأنه أبن صديقه والحمد لله الموضوع فشل وأنا مش هكرر نفس الكارثه 


إلتفت الإثنين علي صوته وهو يتحدث بغضب غير مبرر ممكن أعرف أيه اللي بيحصل هنا 


رامي بتعجب أنت مين اصلا !! 


رد هادي بثقه قريبها ؛ أنت مين ؟


رفعت صافي حاجبها وكادت تكذب ما يقوله و تعنفه لكنها توقفت عندما رأت التوتر ظاهر علي ملامح رامي..


الذي أردف:: أنا دكتور رامي. ؛ وكنت عايز أجي اطلب إيد الأنسه صافي ٠٠٠٠


اردف هادي بحده::

للأسف معندناش بنات للجواز ؛

و المفروض تدخل البيت من بابه مش تقطع طريقها وتخلي الناس تتكلم عليها 


إعتذر رامي و إبتعد بإحراج وضيق من الموقف الذي وضع نفسه به 


إلتفت هادي أيضا ليبتعد لكن أوقفه صوتها الغاضب


ممكن أعرف أيه اللي سيادتك عملته ده ؟ وتدخل ليه في شيء مش يخصك !!


رجع لها بنظره وهو يضع يديه داخل جيوبه ليتحدث و إبتسامه ساخره تزين معالمه ؛ هو أنا كلمتك ؟


واحد بيقولي طالب الأقرب وأنا قولتله مافيش عندنا بنات للجواز مالك أنتي بقي أنا فعلا ماعنديش بنات للجواز لأني وحيد أهلي ثم غمز بعيونه وتركها تشتعل غيظا ..


إتسعت عينها مما تسمعه دون أن تعطي أي رد فعل حتي أختفي من أمامها ضربت كفيها ببعضهم وهي تتعجب مم حدث ده أكيد شخص مش طبيعي ياربي أنا كنت ناقصه ؛ أكملت عملها مره أخري كأن شيء لم يكن 

************

عند دهب 


بكت بقوه وهي تطلب الغفران من والدتها التي رفضت مقابلتها و أغلقت بابها في وجه إبنتها الوحيده بعد أن كسرتها بين الناس 


دهب ببكاء ::

ماما عشان خاطري سامحيني والله غصب عني أنا بحبه وهو بيحبني من زمان أرجوكي بلاش تبعديني عن حضنك أنا ماليش غيرك 


ردت سميه بحده ؛ رغم قلبها الذي يعتصر من أجل وحيدتها ؛؛أمشي من هنا مش هسامح إلا لو صافي سامحتك 


صرخت دهب بإنهيار ::

طول عمرك بتحبي صافي أكتر مني و تفضليها عليا أنا بنتك الوحيده هي عندها كتير يحبوها أهلها والجيران لكن أنا ماليش غيرك 


 سميه بحزن :: 

لأنها بنت جدعه أصيله ولو هي مكانك عمرها ما تخون حتي لو روحها فيه 

كانت هتبقي سعادتك علي نفسها وأنتي عارفه كده


بكت بحزن عارفه أنا بكره صافي بسبب حبك ليها أنا بكرها 


سمعت من خلفها صوت صافي حزين موجوع شكرا يا دهب يا صحبتي وصديقة عمري 


تصلب شرايين دهب وكل جسدها

لأنها لم تتوقع وجودها في مثل هذا الوقت


لم تستطع الإلتفاف أو المواجه!!


كيف تدافع عن ندالتها أمام الشخص الوحيد الذي كان يرعاها ويحميها من الكل كأنهم شخص واحد 


مرت صافي من جوارها وهي تطرق علي الباب وتنادي ماما سميه أفتحي أنا هنا 


فتحت سميه الباب وهي تستقبل صافي بحب تعالي ياقلب أمك ضمتها صافي وهي تتحدث 


سامحي بنتك مالهاش غيرك وأنا مسامحه في حقي أنا أصلا ماكنتش عايزه الجواز دي 


ثم نظرت لدهب بعتاب صاحبتي كانت عارفه بس اختارت الطريق الصعب بدل ما تيجي تصارحني للأسف كنت غريبه بالنسبه ليها خبت عليا مشاعرها .وطعنتني في ضهري 


دهب بخجل صافي أنا كنت


أوقفت كلامها اشاره من يد صافي وهي تحدث سميه خدي بنتك في حضنك عمي إبراهيم حدد الفرح الخميس الجاي 


**************

في المستشفي 

سند جبينه علي الحائط أمامه وهو يتحدث بحنان وأنتي والله يا أمي وحشتيني أكتر٠٠٠٠ قريب جدااا هكون عندك بس أهم حاجه خلي بالك من صحتك وحطي عينك علي الحج أحسن يتخطف منك ٠٠٠


ضحك بقوه رغم حزنه الشديد بسبب ترك عمله 

طيب يا ستي أثبتي علي موقفك ده الثقه نعمه برده ٠٠٠٠٠٠

وصله دعواتها المحببه لقلبه 

ليتنهد بحنان ياااه ياما ماتعرفيش أنا كنت محتاج الدعوتين دول أزاي ربنا يخليكوا ليا أنهي الإتصال

ظل فتره يستند علي الحائط خلفه حتي يلملم شتات نفسه ثم توجه مره 


أخري إلي غرفة صديقه الذي رأي معالم الحزن تكسوا وجهه 


موسي بتعب هو في إيه يا هادي الناس بتكلم أهلها عشان ترتاح وأنت كل مره تكلمهم تتعب زياده 


زفر هادي بحزن ::

صعبان عليا بعدي عنهم وهم في السن ده محتاجين حد يخدمهم و أنا ابنهم الوحيد 


مش عارف اوليهم بسبب الغربه دي لو الدنيا كانت ماشيه شويه كنت فضلت جنبهم 


الإثنين مرضي ضغط وسكري وليهم الأدوية كتيره والبلد مافيش دخل غير ملاليم أعمل أيه بس يارب دبرها من عندك ....


وضع موسي يده علي يد صديقه بدعم ::

هون علي نفسك يا صاحبي بكره كل حاجه


 تعدي وتقدر تخلص فلوس السفر و تشوف طريقك وأنا موجود أنا واهلي  نراعيهم في بعدك لحد ما تبني نفسك و تلمهم معاك في مكان واحد 

**********"*"*

في منزل صافي 

تجلس علي طرف الفراش و صدي كلمة دهب تتردد في ذهنها مرارا وتكرارا  (بكرها)

 مم يزيد ألم قلبها كيف استطاعت أن تنطقها هي أختها منذ الصغر دائما معا ولم نفترق حتي عندما قررت دهب دخول دبلوم تجاره لم يبتعدا التي تنتهي الأول تذهب تنتظر الآخري أمام بوابة مدرستها فاقت علي نداء والدتها لتناول الفطار 


جلست جوار والدتها تتناول وجبة الإفطار عندما دخل والدها الذي سألها عن تلك الحقيبه 


بلعت طعامها وهي تتحدث أنا نباطشيه الأسبوع ده يا بابا 


جلس جوارها وهو يتحدث بحنان نبطشيه أسبوع بحاله ولا بتهربي من وجودك مع دهب وهي بتجهز فرحها 


تركت ما بيدها وهي تردف لا يابابا أنا مش بهرب ولا حاجه أنا هكون موجوده يوم الفرح 


بس طول ما أنا موجوده مضطره أشارك وهي مش حابه وجودي وأنا مفرضش نفسي علي حد أبدا 

حتي لو كانت صحبة عمري 


طبطب والدها علي يدها بكره ربنا يعوضك باللي يقدر قيمتك ويحافظ عليكي 


قبلة وجنته وهي تقوم تتوجه لعملها فعلت المثل مع والدتها وهي تودعها 


ماما في ظرف جوه فيه مصروف حماده الأسبوع ده سلام 


دعت لها والدتها ثم تحدثت مع زوجها 

أنا خايفه عليها يا حج اللي حصل ده يوقف حالها البنت شكلها تعبانه نفسيا 


بنتك قويه و جدعه ماتقلقيش عليها هي بس مجروحه من موقف دهب معاها وأنتي عارفه هي بتحبها قد أيه بس نقول أيه ربنا يهدي 


************

في صباح يوما جديد 

خرج هادي يجلب بعض الطعام 

وعندما 

دخل غرفة صديقه وجدها تقف أمامه تناوله دوائه.


إبتسم هادي بخبث وهو يصفر 


والله يا واد يا موسي أنت صحتك جت علي جو المستشفيات وشك بقي بدر منور ياريتني أنا اللي تعبت عشان أشوف الوجه الحسن كل يوم 


رفعت عينها بغضب::

وهي تحدث موسي صاحبك ده محتاج يتعرض علي دكتور نفسي أصل عقله مش تمام ثم تركت الغرفه وهي تشتعل غيظا متي تركت أحد يتطاول عليها بالكلام ولو حتي مجرد غزل مستتر 


لعنة لسانها الذي دائما يعجز من الرد عليه سمعت صوت ضحكته تلاحق خروجها سبته في سرها 


أما هادي عندما رأي غضبها إرتمي بجسده علي صديقه المريض وهو يضع يده علي قلبه أااه ياقلبي كان لسه بدري عليك 


صرخ موسي بألم وهو ينهره أبعد يا غبي حرام عليك هتموتني والله عندها حق تقول عليك مريض ؛ توقف فجأه وهو يرجع بنظره ليستشف 

ما يحدث لصديقه

أردف: 

بحذر هادي أنت حبيتها 


هادي و إبتسامه عذبه تزين محياه ::

مش عارف بس بكون مبسوط جدااا لما بشوفها الكام مره اللي قابلتها فيهم من غير ميعاد أو تخطيط كان ليهم إحساس لذيذ كده كأنك بتاكل أيس كريم في عز الشتاء 


رغم جسمك اللي بينتفض من بروده الجو في نفس اللحظه تحس بدفيء غريب سيطر عليك 


لو كنت بخطط عشان أشوفها عمر ماكان يبقي بالسرعه ولا بالجمال ده تنهد وهو يكمل مافيش أجمل من تدبير ربك 


***********

علامات الغضب والضيق ظاهره علي معالمها 

قذفت ما بيدها أمام زميلتها علي المكتب وهي تنفخ بعدم راحه 


وقفت وفاء من خلف المكتب لتري ما بها أعوذ بالله في أيه مين الغبي اللي ضايق الوحش وضحي بشبابه 


أردفت صافي وعلامات الضيق تزين محياها ::

أنتي تعرفي الشاب اللي مع مريض غرفه ٢٠٠ 


إبتسمت وفاء وعيونها تخرج قلوب ::


أه قصدك هادي ده مز جبار يموت في الضحك و الهزار إسطف التمريض اللي في الدور كله عارفينه و بيحبوا الكلام معاه ماله 


صافي برفعة حاجب لا والله وده من إيه بقي إن شاء الله


ده ثقيل ودمه يلطش أبقي أدخلي أنتي تابعي صاحبه لأن مش رايحه الأوضه دي تاني


***********"

في مكان جديد 

في إحدي الشركات الفخمه في الكويت 

طرق السكرتير باب المكتب الذي فتح بابه ودلف للداخل عندما سمع صوت سيده يأمره بذلك 


تحرك إتجاه المكتب بخطوات رتيبه هادئه ووضع الملف من يده أمام سيده أردف ده تليغراف لسه واصل حالا من فرعنا اللي في مصر 


عاد  أركان بظهره وهو يحمل بين أصابعه قلم يحركه بتروي سمعني 


أردف محمد واحد من محاسبين الشركه بلغنا أن فيه تلاعب في حسابات الشركه ومبالغ كبيره تم صرفها من غير مايكون بيها أوراق بيشك في سكرتيرة رئيس الفرع هناك 


ظل أركان يستمع وهو يدور بكرسيه يعطي الموظف ظهره ويشاهد الڤيو المطل علي حديقه كبيره يتوسطها نافورة رائعه ومازال القلم بيده

بعد فتره من الصمت بلغه أن يتابع كل شيء بدقه يثبتها عنده بالتاريخ وأنا خلال مده بسيطه هكون عنده 

الموظف بإحترام :: تمام حضرتك أي أوامر تانيه


أشار له أركان :: بالخروج 

**************

ظل هادي يتردد علي المسشفي كل يوم بعد خروج موسي  بحجج مختلفه حتي يري صافي،


 يقف جوار باب 

المسشفي يساعد كل محتاج يدخله ويطلب من المرضي أن يطلبوا الممرضه صافي بالإسم

وعندما تطل عليه  إبتسامته التي تزين محياه

ثم يترك المكان البحث عن عمل 


بينما هي عندما تراه وخاصتا ابتسامته 

تفقد عقلها وتشتعل غضبا كأنه يتمتع بغضبها 


تلك المره للأسف كانت صافي في حاله نفسيه غير مستقره 


عندما رأته يسند رجل كبير في السن و ينتظرها عند الإستعلامات حتي تأخذه منه توصله لغرفة الكشف 


اردفت بحده ومعالم الضيق والغضب تسبقها 


خير يا حج عايز أيه ؟


عايز أكشف باطنه يا بنتي .


أنا مش دكتوره يا حج أنا هنا ممرضه .


الرجل بعدم فهم يعني مش أنتي اللي بتكشفي 


زفرت بضيق لا أنا هوصلك بس لغرفة الكشف رغم إن ده مش شغلي 


بس نعمل إيه طول ما فيه ناس صايعه و فاضيه فاكره كل الناس زيها 


رفع هادي عيونه بصدمه من ردها نظرته لها حملت الكثير من العتاب والوجع ثم ترك المكان دون كلام 

فصل جديد 

البارت _4

*******************


لا تعلم لم إختلج قلبها من نظرة عيونه وتمنت أن تعتذر له .


الرجل بعتاب ليه كده يا بنتي تكسري بقلبه ده شاب طيب وقلبه كبير و غير كده عاشق ؛؛ 


أنا وافقت مخصوص رغم أن قادر أمشي لوحدي لما لاقيت لهفته للدخول عرفت أن في حاجه جوه هترد روحه 

خدي نصيحه من الأكبر منك بلاش تضيعي شخص زي ده من إيدك 


تنهدت بحزن وقد زاد يومها سوء عاشق أيه يا حج أنا معرفوش أصلا 


تحرك جوارها وهو يردف مش مهم تعرفيه الأهم أنه هو حافظ تفاصيلك الفرحه اللي بانت في عيونه لما ظهرتي شرحت كل حاجه

 

************

خرج هادي يشعر بضيق و إختناق شديد من جرحها له وقف جوار دراجته يسند عليها وهو يفكر في كلمتها صايع


تنهد وهو يلوم نفسه لأنه ترك قلبه الضعيف 

يقوده لأول مره و يبدوا أنه فاشل وسوف يدمره 


حدث نفسه أنت مش من حقك تعيش المشاعر دي مين ترضي بيك في ظروفك دي مافيش حاجه حيلتك غير دراعك لا قدامك ولا وراك 


بقالك كام سنه مش عارف تجمع عشرين ألف جنيه عشان تسافر وتحسن وضعك ولا حتي عندك شقه غير البيت اللي من غير سقف 


ألقي نظره أخيره علي المشفي وقرر قفل قلبه الذي لن ياتي له غير الأوجاع والحزن 


وصل بعد فتره غرفته هو وصديقه فوق السطوح 


إستقبله موسي بترحاب لكن هيئته جعلته يعرف أنه فشل في الحصول علي عمل 


رمي هادي جسده علي تلك الكنبه وهو يزفر بتعب.


إقترب منه موسي وهو يضع يده علي كتفه بحنان 

كل التعب ده أنا السبب فيه سامحني يا صاحبي


إلتفت له هادي وأردف ::

بلاش هبل يلا ده كله مكتوب وبعدين كده كده كنا لأزم نسيبه ؛ لأن مافيش عنده ضمير و بياكل علينا حقنا 


تنهد ليكمل واحد زيي شارب الصنعه والناس بتيجي علي حسي كان قدر كل ده وزود مرتبي 


أردف موسي بتروي ::

ما هو كلمك أكتر من مره ترجع وأنت مش راضي 


تحدث برفض لا خلاص يشوف غيري أنا لاقيت شغل بيوميه حلوه مع مقاول انفار هشتغل مع نجار مسلح لحد ما أعرف ألاقي حد يقدر حرفتي .


موسي بتعجب هو أنت تعرف أيه في شغل النجاره ده طول عمرك ميكانيكي سيارات .


هادي بتعجب مش عندي عنين وعقل يبقي سهل أتعلم وغمز بعيناه وممكن أبقى معلم كمان وأخد الشغل من الراجل اللي علمني 


ضحك موسي بقوه أنت ما تعرفش تبيع ولا تخون 

أنت راجل يا صاحبي وبيطمر فيك العيش والملح


وإلا ما كنتش تبقي جنبي الوقت يلا أنا عاملك


شوية بتنجان بقوطه يستهلوا بقك 


وضع هادي قدم علي الأخري بغرور وأردف لا مش قادر أدخل جوه هات الأكل هنا جنبي و معاهم كوباية شاي 


دفع موسي قدمه عن الآخري وهو يتحدث بسخريه اللي يرحم أجدادك يا بن بهانه ثم تحرك للداخل في خطوات بطيئه بسبب جرحه 


**************

عند صافي 


دخلت الحاره وهي تسبح في نظرته المعاتبه لها وتشعر بضيق في صدرها قابلها شاهين الذي إستغرب شرودها ومعالمها الحزينه وما زاد حيرته أنها لم تتوقف حينما رأته كأنها لم تراه 


نداها صافي إنتي يا بت 


توقفت فجاه وهي تائه لم تستوعب بعد كيف وصلت منزلها معقول أتت كل تلك المسافه سيرا علي الاقدام 


وقف أمامها وهو يفترس مالمحها مالك يا صافي فيكي إيه ماشيه كده ولا كانك شيفاني 


أسفه يا شاهين ما أخدتش بالي 


ضيق شاهين ما بين حاجبيه وهو يردف بحذر ::


 أوعي تكوني زعلانه لأن فرح دهب النهارده علي هاني ثم أكمل وهو يفاجئها بسؤاله أنتي بتحبي هاني 


نظرت له بأعين متسعه وهي تطلب منه تكرار ما قاله 

أنت قولت أيه كده تاني معلش أصل وداني تعبانه شويه 


ضحك شاهين بكل صوته يبقا مش بتحبيه أيه بقي اللي قالب خلقتك كده 


زفرة بحيره مش عارفه يمكن من ضغط الشغل أو لأن مضطره أظهر عكس اللي جوايا 


سحبها من يدها هو فيه حد يزعل من دهب دي بت عبيطه و هبله أنتي عارفه كده ؛ثم توقف وهو ينظر بعيونها و دي لا أول غلطه ولا الأخيره وأنت دائما بتسامحيها 

و كنت ليها أم رغم أن أعماركم واحدة


 يلا روحي حكي الأشف ده عايز أشوف مزه 

النهاردة أومال هرقص مع مين 


**************

خرج وهو يحمل صنيه بها كوبين من الشاي الساخن جلس جواره مالك من وقت ما رجعت وحالك مش عجبني 


أخرج تنهيده ملتهبه وهو ينظر للنجوم التي تزين السماء في صوره ربانيه بديعه دون رد فعل 


ياه للدرجه دي يبقا اكيد الموضوع فيه الممرضه اللي قلبت حالك وماعنتش عارف أنت مين 


مد يده يناوله كوب الشاي خاصته وهو يتحدث لا قلبت حالي ولا حاجه أنا بس مشغول عايز اي فرصه تيجي عشان أخرج من الفقر ده و عيش حياتي بقي 


**********

مساء عند منزل صافي 

خرجت من باب المنزل ووضعت يدها بيد شاهين الذي إبتسم بإتساع عندما طلت عليه بجمالها الهادي البرئ وهي ترتدي فستانها الأزرق المنسدل من الخصر حتي اقدامها بإتساع لذيذ


يزينه حجاب أبيض به بعض الخطوط الزرقاء الخفيفه مع بعض المكياج الخفيف 


أردف شاهين بغزل :: أيه يا بت الجمال ده بعد كده بلاش تسيبي الأشف يكتر علي جتتك عشان أحس أن عندي أخت بنت مش بليه العجلاتي 


شهقت وهي تضربه بصدره أنا بليه فشر صافي مزه المزز 


شاهين بسخرية ::

يابت دانا أخوكي و دفنينه سواء هتعمليهم عليا أومال أبوكي لأزقك لهاني ليه لأنه خاف تبوري 


تركت يده بضيق تصدق أنا برده اللي بايره مش شايف نفسك عندك ٣٠ سنه ولسه عازب وبقيت عامل زي الحيطه من كتر التمارين قولي بس مين ممكن تجازف بنفسها وتتجوز حيطه زيك كده 


ضحك شاهين وهو يجذبها مرة أخري لأحضانه ويتحدث يابت أخوكي كل البنات تتهبل عليه


 الحيطه دي هي اللي بتدخل القلب طوالي إسأليني أنا مدوبهم ولا واحدة


 ضحكوا الاثنين بسعاده وتوجهوا للإستدج لتهنئه العروسين

 

**************"

لكن أقدامها تيبست ولم تستطع إكمال طريقها وهي تلتفت لشاهين بعيون دامعه 

فزع وهو يجذبها بين يده

                  الفصل الخامس من هنا 

لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>