رواية كيان والشيطان الفصل الثاني 2 بقلم محمد منصور
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
ومن جوة اوضة نوم جميلة ماما كيان تقعد جميلة علي السرير وهي حزينه فيتفتح باب الاوضة ويدخل عليها طارق جوزها وكان لسة راجع من فرح كيان وحسن فيبص لجميلة ويقول
عجبك شكلنا كدة قدام المعازيم. ماحدش حضر فرح بنتك الا وسال عليكي. في ام عاقلة ما تحضرش فرح بنتها الوحيدة
فتبص له جميلة وتقول
غير هدومك واطفي النور علشان انا عايزا انام
وتحط جميلة دماغها علي المخدة فيقول طارق. لها بعصبية
هو انا مش بكلمك
جميلة
كلامك مش مهم زي ماكان رايي في جوازة بنتي مش مهم
وانت قولتها في ام عاقلة ما تحضرش فرح بنتها. انا بقي مش عاقلة. انما عارف مين هو العاقل راجل وافق علي جواز بنته الوحيدة من راجل اكبر منها.
طارق
مافيش فايدة. وانا غلطان اني اتكلمت معاكي. بس بكرة تعرفي اني عملت كدة علشان مصلحة بنتك
اتعدلت جميلة وبصت لطارق وقالت
واية المصلحة في جواز كيان من حسن
طارق
العمر علشان يطول لازم نحقق المكتوب والمكتوب ان حسن يكون جوز كيان
استغربت جميلة وقالت
عمر اية. ومكتوب اية انا مش فاهمه حاجة
طارق
ولا عمرك هتفهمي بس لازم تتاكدي ان حسن بيعمل كدة علشان مصلحة بنتنا وعمر حسن ما حب ولا هيحب الا عفاف اختك
جميلة بصوت حزين
عفاف اختي اللي معداش علي موتها سنه وكان متجوز واتجوز مين اللي اتربت في بيتها وكانت بتعتبرها زي بنتها
طارق
ربنا يرحم اللي ماتت. ويطول في عمر اللي مننا. كيان
ويبدا يتاثر طارق ويقعد علي السرير وهو حزين فتقعد فتبص له جميلة باستغراب شديد وقالت
هو في اية بالظبط انا متجوزاك بقالي 22 سنه. اول مرة احس اني معرفكش
طارق
مقدرش احكي ولا اقول والا كل اللي بنعمله يروح
وقام طارق وخرج من الاوضة وجميلة بتبص عليه وهي هاتتجنن وبتقول لنفسها
اية اللي مخبي عني يا طارق ويخص كيان ،،،،،،،،،
وفي نفس الوقت ان كنت في شقة حسن الشقة اللي اتربيت فيها وكبرت فيها وفي اوضة نوم خالتي بس طبعا انا غيرتها وحسن جاب لي عفش جديد بس ما هنش عليه يبيع اوضة نوم خالتي وحطها في شقة ابوه. وقعد علي السرير بفستان الفرح مش مصدقة اني بقيت مرات حسن وكنت مستنيا حسن اللي كان في الحمام وطلب مني اسبقه علي الاوضة وهيجي ورايا وانا في الاوضة سمعت باب الشقة بيتفتح استغربت وقولت لنفسي دة مين اللي جاي دلوقتي فتحت باب الاوضة ولقيت هدير بنت خالتي بصيت لها وانا مستغرب وسالت نفسي
هدير جاية تعمل اية هنا دلوقتي وخصوصا ان حسن معرفني انها هتبات الاسبوع دة كله عند اخته حنان
وانا مستغربه لقيت هدير بتبص لي وبتقولي
مالك يا بنت خالتي زعلانه لية انك شوفتيني
ارتبكت وقولت
وهزعل لية دة بيت باباكي يعني بيتك
هدير
وبيت خالتك عفاف ولا نسيتيها. خالتك عفاف اللي شكلك كدة اتمنيتي موتها علشان تتجوزي جوزها
بلعت ريقي وفهمت اني داخله علي ايام مش حلوة لكن في الوقت دة خرج حسن من الحمام وانصدم لما شاف هدير وقال لها
اية اللي جابك يا هدير في ساعه زي دي
هدير
جاية اقول لك ماما اتصلت بيا ومحتاجة فلوس
اتصدمت وبرقت وبصيت لحسن وهو قال
مامتك ماتت وانتي بنفسك دفنتيها معايا
هدير
بجد معلش اصلي نسيت.
وراحت هدير ناحية اوضتها فوقفها حسن وهو بيقول لها
رايحة فين
هدير
داخلة اوضي
حسن بحدة
احنا متفقين انك تباتي النهاردة عند عمتك
هدير
حاولت ومارتحتش
حسن
هدير اسلوبك معايا مش عاجبني احسن لك،،،،،
وقبل ما يكمل حسن كلامه كانت هدير بتتخطي وبتدخل اوضتها وتقفل الباب وراء منها وحسن يخبط علي الباب بمنتهي القوة وهو بيقول
افتحي يا هدير بدل قسما برب العزة اعرفك مقامك وانسي انك بقيتي طولي واكسر عضمك من الضرب زي زمان
هدير
ابقي اتصل بماما علشان عايزا تبارك للعروسة
حسن
هدير
وهنا يرن موبيل حسن فيبص حسن وكيان للموبيل ويلاقو رقم غريب بيتصل ويسمعوا صوت هدير بتقول
دي اكيد ماما. عايزا تبارك لكم
ما قدرتش استني واعصابي تنحرق اكتر من كدة وجريت علي الموبيل بسرعه ورديت وفعلا سمعت صوت خالتي عفاف بتقول
مبروك
اترعشت من الخضه ورميت الموبيل من الخوف ورجعت لوراء خطوتين وحسن قالي
في اية
فضلت اشاور علي الموبيل وانا مش عارفة اتلم علي اعصابي وراح حسن ناحية الموبيل وحطه علي ودانه وقال
الو. الو. الو.
لكن ما حدش كان بيرد بص لي تاني وقال
كيان رد عليه مين كان بيتكلم
كيان
خالتي عفاف
وحسيت ان رجليه مش قادرة تشيلني ووقعت علي الارض مغمي عليه. ،،،،،،،،،،
وبعديها بكام ساعه فوقت لقيت نفسي في حضن امي جميلة بصيت لها بصعوبه وهي قالت
كيان اية اللي حصل
حسن
يا جميلة مافيش اي حاجة حصلت صدقيني هي باين عليها تعبت شوية من الرقص في الفرح وكمان هي مكالتش حاجة من الصبح
طارق
بس بنتك هدير اتصلت بينا وقالت انك ضربتها
حسن
هدير كذابة وكيان قدامك اهه اسالها.
طارق لكيان
ضربك
كيان بصعوبه
ياريته كان ضربني. كان هيبقي عندي اهون من اللي حصل
جميلة بفزع علي بنتها
وهو اية اللي حصل. قولي يا كيان
كيان
خالتي عفاف لسة عايشة
طارق باستغراب
كلام اية دة بس
كيان بصعوبه
دة اللي حصل انا سمعت صوتها بوداني في الموبيل
بصت جميلة لحسن وقالت
اية اللي بتقوله كيان دة
حسن
ماعرفش. جرس الموبيل رن رديت كيان واتفزعت ورمت الموبيل علي الارض جريت علشان ارد لقيت مافيش حد علي الخط
طارق
انت عارف لو عفاف لسة عايشة. تبقي كيان متحرمه عليك
حسن
والله العظيم عفاف ماتت في حادثة عربيه وانا دفنتها بايدي
كيان
اومال مين اللي كلمتني في الموبيل دة
حسن
اكيد مش هي
طارق
واحنا هانتعب نفسيها لية. هات موبيلك نتصل بالرقم اللي اتكلمت منه عفاف
حسن
برضو هتقولي عفاف
طارق
هات الموبيل يا حسن
وراح حسن ناحية الموبيل بتاعه اللي كان علي الارض ومسك الموبيل وفتحه واداه لطارق وبص طارق في سجل المكالمات واتصل باخر رقم اتصل علي حسن والرقم رن وصوت الرنه كان جاي من شنطة الايد بتاعت جميلة فبصت جميلة للشنطة وحطيت ايدها في الشنطة وطلعت موبيل صغير بزراير فاستغربت جميلة وبصت للموبيل اللي بيرن وخرحت كيان من حضنها وهي بتقول
انا دلوقتي فهمت
جميلة
فهمتي اية
كيان
ماحدش كاره الجوازة دي ومش عايزا تتم غيرك انتي وهدير. علشان كدة اتفقتو سوي علي انكم تخلوني اشك ان خالتي عايشة علشان يبقي جوازي من حسن باطل وغير شرعي. يا ما كنتش اعرف انك خبيثة اوي كدة
فتضربها جميلة بالقلم وهي بتقول
انتي اية غبية. ازاي تفكري اني ممكن اعمل فيكي كدة ازاي تقولي لامك انها خبيثة
مسكت كيان خدها وجميلة تقف وكيان تقول لها باعلي صوت عندها
انا بحب حسن سمعاني بحبه ومش هتعرفي ولا هتقدري انتي وهدير تفرقو بيني وبينه. سمعاني
جميلة
انا من النهاردة مش عايزا اعرفك ملعون ابو البطن اللي شالتك
وخرجت جميلة من الاوضة وكيان منهارة من العياط وطارق يقول لكيان
امك ما تستاهلش منك كدة.
كيان
انت لسة هدافع عنها بعد ما الموبيل طلع من شنطتها وقدامك
فيبص طارق لحسن ويقول
عقل مراتك وانا رايح وراء جميلة اهديها بكلمتين
وخرج طارق وراء جميلة وبص حسن لكيان وقال
ممكن تبطلي عياط علشان اعصابك تهدئة
فتبص كيان لحسن وتقول له
خدني في حضنك يا حسن
فيخدها حسن في حضنه وتفضل كيان تعيط، ،،،،،،،،،،
ومن جوة شقة جميلة كانت جميلة علي سريرها وهي منهارة من العياط وبتقول بحرقة لطارق
انا بنتي تقولي خبيثة. بقي دي كيان اللي طلعت بيها من الدنيا
طارق وهو بيطبطب عليها
علشان خاطري ارحمي نفسك وبطلي عياط. هتموتي نفسك
جميلة بتاثر شديد
مش قادرة. اصدق ان بنتي تقولي انا كدة
طارق
حقك عليه.
جميلة
انا هتجنن واعرف مين اللي حط الموبيل دة في شنطتي
طارق بارتباك
هيكون مين بس. شكلك اشتريتي الموبيل دة واتفقتي مع هدير علي انكم تعملو كدة علشان الجوازة تبوظ قبل ما حسن يدخل ببنتك.
جميلة بانهيار شديد
هي حصلت يا طارق تتهمني انت كمان
طارق
نبؤة العراف بتتحقق. وكيان شكت فيكي
انصدمت جميلة وقالت
عراف اية
ارتبك طارق بشدة وقال
انا ماقولتش عراف. انا اقصد اني عارف انها هتشك فيكي
جميلة بعصبية
طارق انا مش طرشة انت قولت نبؤة العراف بتتحقق. ممكن افهم تقصد اية
طارق
مقصدش مقصدش. ونامي بقي علشان انا كمان محتاج انام علشان تعبان
وغمض طارق عيونه وجميلة بتبص عليه وقال طارق لنفسه
بتعملي كدة يا جميلة ولسة اول نبؤة بتحقق اومال لما تعرفي ان فين واحدة من البنتين اللي اتربو في بيت حسن مش بنت بنوت. وممكن تكون بنتك هتعملي اية، ،،،،،،،،،،،،،
وفي نفس الليلة كان حسن بيقرب من كيان اللي بدات تهدئة وبدات ليلة الدخلة وفي الوقت دة اتحققت النبؤة التانية وعرف حسن ان، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
