رواية كيان والشيطان الفصل الثالث 3 بقلم محمد منصور
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
★وغمض طارق عيونه وجميلة بتبص عليه وقال طارق لنفسه
بتعملي كدة يا جميلة ولسة اول نبؤة بتحقق اومال لما تعرفي ان فين واحدة من البنتين اللي اتربو في بيت حسن مش بنت بنوت. وممكن تكون بنتك هتعملي اية، ،،،،،،،،،،،،،
وفي نفس الليلة كان حسن بيقرب من كيان اللي بدات تهدئة وبدات ليلة الدخلة وفي الوقت دة اتحققت النبؤة التانية وعرف حسن ان كيان بنت بنوت وهنا لقيت حسن بيقوم وبيلبس هدومة وبيخرج من الاوضة زي المجنون وانا عماله انادي عليه وقومت ولبست هدومي ولسة هفتح باب الاوضة لقيت صوت صرخة جاية من اوضة هدير جريت بسرعه وفتحت باب اوضة هدير لقيت حسن بيضرب هدير بعصبية شديدة وكان بيقول
انطقي يا بنت الكلب مين اللي عمل فيكي كدة
بصيت له هدير وقالت
اسال ماما وهي تقول لك.
قولت انا وقتها
حسن هو في اية
بصي حسن بصه تخوف وقال
انتي اية اللي خرجك من الاوضة.
كيان
عايزني اسيبك تضرب هدير لغاية ما تموت في ايدك
حسن
تموت ولا تعيش انتي مالك. امشي علي اوضك. وحسك عينك تدخلي بيني وبين بنتي فاهمه
اتصدمت لان دي كانت اول مرة اشوف الوش التاني لحسن. شوفت شيطان بيتكلم مش بني ادم وهدير قالت بصوت مجنون
في اية يا بابا كيان ما بقتش غريبة دي زي ماما ومن حقها تعرف اني مش بنت بنوت
حسن وهو بيحط ايده علي بوق هدير وقال بتهديد
اكتمي والا هكتم نفسك بايديه دول. واشوف روحك وهي بتطلع قدامي وارتاح منك ومن العار اللي جيبتي ليا
لكن هدير شالت ايد حسن من علي بوقها وقالت
عايز تكتم نفسي زي ما كتمت نفس امي.
مابقتش قادرة اصدق ولا استوعب كمية الاحداث اللي شايفها قدام مني ولقيت هدير بتكمل وبتقول
قتلت امي علشان تتجوز اللي من سن بنتك.
حسن
انتي مجنونه انا مستحيل افكر اني اعمل كدة في امك
هدير
انا سمعت كل الكلام اللي دار بينك وبين امي في ايطاليا بعد اسبوعين من سفرنا، ،،،،،،،،،،،
ونرجع بالاحداث شوية واحنا دلوقتي جوة اوضة هدير اللي كانت واقفة وراء باب اوضتها بتسمع صوت عفاف وهي بتقول
ايوة فتحت موبيلك وشوفت بعيني رساله كيان ليك وهي بتقول لك. وحشتني اوي يا حسن. وانت رديت عليه وقولت مش اكتر مني يا كياني
حسن
وفيها اية. لما اوحشها دي زي بنتي وعادي يعني لما تقولي وحشتني. رساله بعتتها زي ما بتبعتلك
عفاف
لا. بجد وعادي لما تقول لها كياني
حسن
يا عفاف يا حبيبتي ده مجرد اسم دلع مش مقصود من وراء اي حاجة يعني
عفاف
هو انت ازاي كدة. ازاي بالحنية دي كلها معايا وبكل الحب دة وانت في الاساس خاين وبتخوني من عيلة انا اللي مربيها
حسن بعصبية
لا. بقي لغاية هنا وتسكتي احسن لانها ما وصلتش للخيانه كيان دي بالنسبه لي زي هدير
عفاف
مشكلتك يا حسن انك المرة دي مش مقنع ومش قادرة اصدقك زي كل مرة.
حسن
لا. صدقيني لان هي دي الحقيقة انا مش خاين ولا خسيس علشان اعمل فيكي انتي كدة. دة انتي عفاف حبيبتي
عفاف
لا خاين وكذاب ومنفاق
حسن بحدة
عفاف بلاش غلط متخلينش انسي كل الحلو اللي بينا و
ويسكت حسن فتقول عفاف
و اية. كمل هطلقني
حسن
لا. يا عفاف مقدرش اعمل كدة علشان بحبك
عفاف
انا بقي مش عايزا حبك،،،،،،،
ونرجع تاني للشقة وهدير بتبص لحسن وكيان وبتقول
وبعديها بيومين دخلت عليه وانت بتعيط وبتقولي امك خبطتها عربيه قولت لك عايزا اشوفها رفض وروحنا وخلصت اجراءات الدفن بسرعه ودفنا واحدة وانا ماعرفش دفنا مين. لكن احب اعرفك ماما لسة عايشة وكلمتني وكلمت العروسة امبارح
حسن
بايخ اوي الحوار دة ما احنا عرفنا انك مظبطها مع جميلة علشان تحرموني من كيان
ضحكت هدير ضحكة مش مفهومة وقالت
ما تستعجلش الحرمان جاي جاي. وحاجة اخيرة عايزاك تعرفها انا ما حدش لمسني وكون ان ما بقتش بنت بنوت فدة بسبب لعبي للكونغ فو وبسبب حركة غلط حصل اللي حصل. وماما عارفة
حسن
انتي بتقولي اي كلام علشان تحمي الكلب اللي عمل فيكي كدة مني
هدير
ممكن تكشف عليه عند الدكتور اللي تختارة وهو هيقول لك نفس الكلام. ولو مش مصدق اتصل بماما وهي تحكي لك اللي حصل
وضحكت هدير وبصت لي وانا قلبي بعد ماكان بيدق من الحب بدأ يدق من الخوف وخرجت من الاوضة وانا مش عارفة اية اللي جاي وقعد علي السرير ووقتها حسيت ان كنت اكبر خاينه لامي التانية. وازاي خليت الشيطان يضحك عليه ويزين ليا حب حسن علي انه صح وبقيت مصيبة سوداء لو فعلا خالتي لسة عايشة يبقي اللي حسن دخل بيا في الحرام. لان جوازنا مش شرعي ومش بس كدة اعمل اية لو قابلتها مش هقدر احط عينيه في عينيها ولو ماتت فعلا بايد حسن وهو اللي قنلها اعيش ازاي معه وهنا دخل حسن الاوضة بعد ما خد دش وراح ناحية الدولاب وطلع طقم خروج قولت له
رايح فين
بصي لي حسن وقال
مشوار وجاي علي طول
قومت ووقفت قدامه وهو بيغير هدومة وقولت له
حسن انت فعلا قتلت خالتي عفاف
اتعصب حسن وقال
انتي هتجنني زي هدير دة انا اللي مربيكي تفتكري اني اكون قتال قتله
كيان
اللي شوفته من ساعه ما دخلت البيت دة وانا مراتك جحيم. عمري ما تخيلت اني ممكن اشوفه هنا في الببت اللي اترببت في. ومع مين معاك انت يا حسن
حسن وهو بيلبس الجذمة
كلها شوية ظروف وهتعدي وهدير بمزاجها غصب عنها هترضي بالامر الواقع وهو انك انتي مراتي
ويقف حسن ويروح ناحية باب الاوضة وكيان بتقول له
برضو مش هتقولي رايح فين
بص لي وقال
رايح لابوكي طارق وزي ما ليا جميل عنده هخلي يرد الجميل
وخرج من الاوضة وسابني وسط كمية اسئلة ملهاش اول من اخر، ،،،،،،،،
وبعدها بشوية ومن قدام شقة طارق يقف حسن ويرن الجرس وكانت الساعه داخلة علي 2: ص. فيفتح طارق الباب ومن وراء منه تقف جميلة وكان باين عليهم الخضة فيقول طارق باستغراب
حسن. في اية
حسن وهو بيبص لجميلة
عايزك لوحدك
جميلة بقلق
في اية يا حسن انت جاي في ساعه زي دي بخصوص كيان
حسن
ماتقلقيش انا جاي علشان حاجة تانية خالص
طارق
طيب ادخل يا حسن
ودخل حسن هو وطارق لاوضة الانترية وقعد طارق قدام حسن ووقفت جميلة فقال لها طارق
جميلة خشي كملي نومك
جميلة بشك ممزوج بالقلق
مش اعرف في اية
طارق بصرامه
ماهو قال لك الحوار ما يخصش كيان خالص. ممكن تدخلي اوضك وتقفلي عليكي بابك
جميلة
طارق. هو اية السر اللي بينك وبين، ،،،،،،،،
طارق مقاطعه لها وبعصبية شديدة
قولت خشي اوضك
فتمشي جميلة وفي دماغها ميت سؤال وسؤال ومش فاهمه اخره الغموض والسر اللي بين طارق وحسن واصل لفين وفي نفس الوقت كان طارق بيقول لحسن
مين اللي طلعت مش بنت بنوت. زي ما العراف ماقال كيان ولا هدير
حسن
هدير
بلع طارق ريقة وكان كان في جبل هموم واتشال من عليه وقال
وعرفت مين اللي عمل كدة
حسن
هدير بتقول انها في تمرينه الكونغ فو عملت حركة غلط وهو دة السبب في انها مابقتش بنت بنوت
طارق
وانت تصدق الكلام دة
حسن
طبعا. لا
طارق
طيب وناوي علي اية
حسن
هدير لازم تتجوز
طارق
انت كدة حكمت علي بنتك بالفضيحة
حسن
الكلام دة لو هتتجوز حد غريب عني
طارق
مش فاهم اومال انت عايز تجوزها مين
حسن
انت
اتصدم طارق وقال
لا. انت تبقي مجنون رسمي
حسن
في رقبتك جميل ليا وجه الوقت تسد الجميل اللي في رقبتك. وزي ما تجوزت كيان علشان احميها زي ما جه في نبؤة العراف لازم تتجوز بنتي والا كل شئ اعتبره ماحصلش وبنتك ترجع لك وفي ايدها كفنها.
طارق
اعملها ازاي دي بس وجميلة
حسن
تعملها زي ما انا عملتها. بنتي مش هاينكتب ليها الفضيحة ولو حصل يبقي بنتك انكتب ليها الموت. ولو نسيت افكرك يوم ما جيت لي مكتبي وكنت بتعيط، ،،،،،،،،،
ونرجع بالاحداث شوية ومن جوة مكتب حسن في الشركة اللي شغال فيها محاسب كان طارق قاعد قدام منه وهو بيعيط وبيقول
لازم تساعدني وتخلي جوازة كيان تتم منك باي شكل دة اللي يطمئن لها العمر
حسن
انا مش عارف انت ازاي تصدق في التخاريف دي. عراف اية اللي بيتنبأ الغيب ويعرفك اللي هابحصل لك قبل ما يحصل المستقبل دة في ايد ربنا وحدة
طارق
العراف دة عمره ما تنبأ ليا بشئ الا وحصل وخط العمر بتاع كيان بنتي مربوط بخط العمر بتاعك.
حسن
وعفاف مراتي اللي لسة ميتة من كام شهر اسامح نفسي ازاي وانا بغلط في حقها بالشكل دة. وجميلة مراتك توافق ازاي علي الجوازة دي
طارق
وافق انت بس ومالكش دعوي. بجميلة انا هتصرف
حسن
هتعمل اية يعني
طارق
مش بتاعتك بقي. بس ابوس رجلك اتجوز بنتي دي كيان اللي طلعت بيها من الدنيا ومش هستحمل اعيش بعد ما اتحرم منها
حسن
طارق انت بتسلم مستقبل بنتك لشيطان بيوهمك ان العمر يقدر يحدده العراف بتاعك او الدجال اللي انت ماشي وراء اي شئ يقول لك عليه
طارق
العراف اللي انت بتتكلم عنه دة هو اللي تنبأ بشغلي الجديد في المقاولات واهو حالتي المادية بقيت احسن من الاول ميت مرة. واتنبأ بسفرك ورجوعك من السفر بسبب الموت. واهو حصل. وبنت من الاثنين اللي اتربو في بيتك مش هتكون بنت بنوت
حسن بعصبية
لا بقي دة كدة تخريف وقله ادب. هي حصلت كمان الزفت دة يخوض في الاعراض
طارق
هو زي ما اتكلم علي بنتك اتكلم علي بنتي. ولو كذاب هيبان مع اني متاكد انه مش كذاب
حسن
انت ايمانك بالراجل دة هيخليك تشرك بالله واخاف عليك من الطريق دة
طارق
مسيرك تقعد معه وتعرف قد اية الراجل دة عالم. الارض كلها ما جبتش زية، ،،،،،،،
ونرجع تاني للشقة وطارق كان بيقول
وانت بقي جاي يا حسن تفكرني باللي انت عملته معايا
ويا اما اتجوز بنتك يا اما تسيب بنتي
حسن
طالما مش هيفرق معاك فضيحة بنتي يبقي انا كمان مش هايفرق معايا موت بنتك
طارق
لية كدة بس يا حسن دة احنا عشرة عمر
حسن
اسمع ردك
طارق
موافق بس جميلة ما تعرفش
حسن
طبعا، ،،،،،،،،
وعدي كام يوم ولقيت هدير داخلة عليه الاوضة بتاعتي وبتبص لي وبتقول لي
مش تقولي مبروك
استغربت وقولت لها
مبروك
هدير
مش تعرفي بتبارك لي علي اية
كيان
هيفرق معاكي اوي
هدير بكيد
جدا.
كيان
وماله اعتبريني سالت
هدير
اصلي جالي عريس اسمه طارق فاروق السيد
اتصدمت وهي كملت وقالت
من سن بابا وعنده بنت اكبر مني بخمس سنين بس مش مهم اصلي بنت خالتي اتجوزت راجل من سن ابوها ومبسوطة معه اوي. مش انتي مبسوطة برضو
اتنرفزت وقومت ووقفت قدام هدير وقولت لها
انتي باين عليكي موت امك جننك وانا مش هستحمل الجنان بتاعك دة فاهمه ولا لا
في الوقت دة سمعت صوت خالتي عفاف بتقولي
اسمها امك برضو. مش كان اسمي ماما عفاف ساعه ماكنت عايشة وانتي بتكبري هنا.
بصيت لخالتي وبرقت من الصدمة ،،،،،،،،،،
