رواية كيان والشيطان الفصل الخامس 5 بقلم محمد منصور

     

رواية كيان والشيطان الفصل الخامس 5 بقلم محمد منصور


بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم


★اسلام هنا يدخل ويقول


يا انسة من فضلك هو بالعافية المفروض اننا نعرفك. دي امي ومسمهاش عفاف


بصيت له وهو كمل وقال


دي اسمها سميرة


مابقتش قادرة استحمل ولا استوعب كل اللي بيحصل دة ووقعت لتاني مرة من طولي. ،،،،،،،


وفي نفس الوقت من جوة شقة حسن يقف حسن و طارق قدام هدير ويقول لها


ادينا كتبت الكتاب وبقيتي مراتي ممكن اعرف بقي فين كيان


هدير وهي بتلعب في شعرها وبتبص له بدلع وتقول


مش لما تدخل عليه الاول


طارق وهو بيتمالك اعصابة بصعوبه


هدير انا مستحملك وماسك نفسي بالعافية حرب الاعصاب دي واللعب بيها ساعات بتبقي نهايتها دم


هدير وهي بتقرب منه وبتبص في عيونه


هموت مثلا


حسن وهو بيمسك هدير تاني من شعرها وبيسحبها ناحيته وبيقول بمنتهي الحدة


انتي عيلة بنت 15 سنه. جايبة الجحود والجبروت دة كله منيين وعماله تلعبي برجاله بشنبات عمرهم ضعف عمرك.


هدير

بابا هتفضل تضرب فيا مش هحس بحاجة. لاني ما بقتش اعرف طعم للوجع من بعد موت امي


طارق يبعد حسن تاني وهو بيقول بعصبية شديدة


يووووووو. ماخلاص بقي يا حسن قولنا الضرب مش هيجيب نتيجة بنتك واللي وراها بيلعبو لعبة ماحدش يعرف اخرتها اية. والضرب مش حل 


حسن

ما اللي وراها دي اكيد مراتك جميلة


طارق

انا ما بقتش عارف ولا فاهم اية اللي بيحصل لينا دة 


حسن

اللي بيحصل دة انتقام جميلة وهدير.  واحدة بتنتقم لاختها اللي فاكرة اني قتلتها زي ما هدير بتنتقم لامها 

مراة وبنتي عايزين يجننونا


ويبص حسن لهدير ويقول بحدة


بس انتي وهي اغبياء. عارفة لية علشان شوية تقولي ماما ماتت وعايزاني ادفنها هنا في مصر وشوية ماما عايشة وبتكلمك.


فتصقف هدير بمنتهي الاستفزاز وتقول


برافو بابا. بس انت ما تسمعش عن الاشباح.  


وترفع ايديها لفوق وتلفهم حوالين بعض وهي بتقول


اللي بيطلعو في الظلمة للي قتلهم


حسن بثبات انفعالي


اللي اقتل هو اللي يخاف من الاشباح. دة لو في شبح لكل مقتول


فتبرق هدير وتقول


بكرة يا بابا تصدق ان في شبح للمقتول.  


وتروح ناحية طارق وتحط ايديها في ايدة وتقول


مش هنام بقي


طارق وهو يبعد ايدها عنه


قولي عنوان كيان وانا هعمل لك اللي انتي عايزا


فتهز هدير راسها يمين وشمال وتقول


لا.  تدخل بيا الاول زي ما بابا دخل بكيان وبعد كدة نسافر ايطاليا اشوف جثة ماما وبعد كدة. تعرف فين كيان


طارق

هدير اللي بتعملي دة بموت بنتي


هدير

ما ضيعش الوقت ونفذ اللي طلبته علشان ترجع لك بنتك فيها الروح. ومش عايزاك تخاف عليها. هي مع خالتها


وتضحك وهي بتبص له وتروح تقف علي باب اوضتها وتبص له كمان مرة باغراء وتقول


هستناك


وتدخل الاوضة وتسيب الباب مفتوح وطارق يبص لحسن ويقول


اللي بيحصل دة شئ مريب وخطير


حسن

انت اللي بتمنعني عن اني اكسر دماغها


طارق

لا افضل اضربها لغاية ما تموت في ايدك وساعتها يبقي ضاعت كيان. اللي قلبي حاسس انها مخطوفة دي حتي ما خدتش موبيلها معها علشان نعرف نطمئن عليها 


حسن

لا. ما فتكرش انها اتخطفت  هدير ومراتك جميلة بيحرقوا اعصابنا وبس.    بس نهاية اللعبة دي مش هتكون في مصلحتهم


وهنا يسمعوا صوت هدير من جوة الاوضة وهي بتقول


طارق هفضل مستنيا كتير


حسن

ادخلها وخلينا نخلص من الليلة الغم دي


ويروح حسن ناحية باب الشقة وطارق بيقول له


هتروح فين


حسن بعصبية وهو بيخرج من الشقة


هروح في ستين داهية


ويخرج حسن من الشقة ويبص طارق للاوضة، ،،،،،،،،


وفي نفس الوقت انا كنت بفوق شوية بشوية من حالة الاغماء اللي جت لي علشان افتح عينية اشوف قدام مني اسلام بيديني حقنه في ذراعي بصيت للحقنه اللي في ذراعي ولاحظ اسلام انا ببص فين.   فقال  بصوت حنون


متخافيش انا دكتور ودي حقنة فيتامين. جسمك محتاجها


وسمعت صوت خالتي بتقرأ في المصحف واول ما اسلام اتكلم معايا سمعتها بتقول 


صدق الله العظيم.    فاقت يا اسلام


اسلام

الحمد لله.  جاية من اخر الدنيا علشان تموت هنا


وابتسم اسلام وانا ببص له ومستغربه مش باين عليهم اي شر وبيتصرفوا بتلقائية غريبة ولا كان خالتي عفاف بتلعب معايا لعبة عايزاني اتجنن وكان الست دي شبه خالتي فعلا لكنها مش خالتي مابقتش عارفة اصدق اللي بشوفه ولا اكتبه وفي الوقت دة لقيت ايد الست دي فوق راسي وبتقولي 


انتي كان جسمك سخن لكن الحمد لله درجة الحرارة نزلت


كيان

ممكن اشوف البطاقة بتاعتك


اسلام وقتها قال


هو انتي في اية بالظبط. مش عايزا لية تصدقي انها مش الست اللي انتي بتقولي عليها


كيان

ابوس ايدك انا في نار ما يعلم بيها الا ربنا ومحتاجة اي خيط يخليني اعرف اعيش واكمل في الدنيا دي. 


سميرة قالت

لو دة اللي هيخليها تترتاح هات لها بطاقتي من جوة


اسلام بحدة

واحنا بس هانضحك عليها لية


سميرة

ريحها يا اسلام خليها تصدق اني انا مش اللي بدور عليها 


ومشي اسلام من قدمنا ودخل اوضة وخرج معه بطاقة بمجرد ما قرب مني خد البطاقة من ايده وبصيت في البيانات المكتوبه فيها واللي قريته كان كفاية انه يخليني اتجنن. فعلا الاسم سميرة محمود حمد فضلت باصة للبطاقة لغاية ما سمعت اسلام بيقول


هه. اتاكدي انها سميرة مش عفاف


اديت البطاقة لاسلام وانا بقول


اتاكد.  طيب لية خالتي عفاف لما شوفتها اخر مرة كتبت لي عنوانكم هنا.


سميرة

وخالتك عفاف دي تعرفنا منين


كيان

ماعرفش.


اسلام

بقول لك اية ممكن تحكينا حكايتك يمكن اقدر اساعدك


كيان

انا فعلا محتاجة اتكلم. يمكن في الكلام ارتاح،


وبدات احكي لهم حكايتي، ،،،،،،،،،،،


ومن جوة اوضة نوم جميلة تقعد جميلة علي سريرها وهي بتعيط وحزينه بعد اللي حصل من طارق وكان قدام جميلة اللاب توب الخاص بطارق وهنا تسمع صوت نغمه رسايل ترن علي اللاب اللي واضح ان طارق نسي يقفلة فمديت ايدها ناحية اللاب وفتحته وهنا لقيت رساله جاي له علي حساب الجيميل الخاص بي والمرسل حد اسمه العراف  ففتحت الرساله وكان مكتوب


★ سر وراء سر وفي اخر الاسرار حقيقة هتقلب حياتك جحيم اتقبل الحقيقة مهما كانت واوعي الدم★


اتخضت جميلة من الكلام المريب دة وفتحت الرسائل الاقدم اللي جت لطارق من العراف دة. وشافت كل القديم وفهمت لية طارق وافق علي جواز كيان من حسن وازاي بنتها شكت فيها.  كل اللي حصلهم مكتوب قبل ما يحصل بدات تدخل اكتر واكتر علي حساب العراف دة يمكن تفهم اي جديد لكنها ومن غير ما تقصد داست علي ايقونه فتحت صفحة والصفحة فيها كل بيانتها اللي كانت بتتكتب قدام منها بشكل غريب وفضلت تبص للي بيحصل وتابع كل اللي بينكتب عنها وفي الاخر ظهرت صورة ليها وجت لها رساله صوتية بتقول 


معايا هتعرفي بكرة مخبي لك اية.  انا العراف وانا لكي صادق امين. 


اتفزعت لكن الفضول خلاها تدوس علي صورتها وبدا العراف يظهر ويختفي جوة الجهاز وينطفي الجهاز تماما وجميلة تفضل تبص علي اللاب لغاية ما تيجي لها رساله مكتوب فيها


★انقتلت غدر واندفنت في ارض ما تعرفش فيها حد. عايزا الراحة عايزا ترجع لكنها مش عارفة.  هتتصل بيكي ردي وساعديها دة مهما كان دمها دمك★


فضلت جميلة تبص للرساله وقلبها بيدق وفجاة يرن جرس التيلفون الارضي فتتفزع جميلة وتبص للتيلفون بخوف شديد وقلبها بيدق دقات سريعه ورجعت وبصت للرساله اللي علي اللاب والتيلفون بيرن. فراحت بخوف شديد ورفعت سماعه التيلفون. وحطيت السماعه علي ودنها وهنا سمعت صوت عفاف بتقول


خايفة لية المرة دي تردي. ما انا كلمتك قبل كدة


فتبلع جميلة ريقها وتقول


اول مرة قولت انك عايشة وبتنتقمي من كيان وحسن لكن دلوقتي في رساله جت لي انك،،،،،،،،،


صوت عفاف مقاطعه لها


اي كلام بيقولو العراف صح.


جميلة بصعوبه

طيب ازاي ميته وبتتكلمي معايا. عفاف انا مش عبيطة ولا غببة انتي عايشة وشايفنا كلنا وبتلعبي باعصابنا. بس انا اختك اللي والله العظيم ما كنتش موافقة علي اللي بتعمله كيان ارحميني وارحمي بنتي وكفاية كدة 


عفاف

انا لو لسة عايشة كنت رحمتها لكني موت.  ومضيعيش وقت و المهم طارق.   لازم تمنعي من اللي عايز يعمله في حسن 


جميلة باستغراب

هو ناوي يعمل اية 


عفاف

هيقتله. ولو حسن مات انا مش هقدر ارجع تاني هنا.  


فتنصدم جميلة وتقول


لية، ،،،،.،،،،،،،


وفي نفس الوقت كان طارق بيقوم من فوق السرير بتاع هدير وهو زي المفزوع وبيبص لهدير وبيقول 


ازاي ازاي.  انتي بنت بنوت. لسة 


هدير وهي بتبص له

 

اومال انت كنت فاكرني اية.  لا ياطارق بجد ازعل منك


طارق وهو قاعد علي طرف السرير مصدوم


اومال لية حسن قال انك مش بنت بنوت.


هدير

بابا قال كدة. طيب لية. 


طارق

يعني انتي بنت بنوت وكيان كانت بنت بنوت. اومال لية العراف قال ان واحدة منكم. مش بنت بنوت 


ويبدا السكوت يتسرب الي الاوضة لغاية ماتقف هدير مرة واحدة وتقعد قدام طارق وتبص في عيونه وتقول بصوت واطي خبيث 


العراف اي نبؤة لي بتكون صدق.   لكن ممكن بابا يكون هو الكذاب وكيان هي اللي ما كنتش بنت بنوت


فيبرق طارق وهدير تكمل وتقول


وطالما هو ماقالش الحقيقة يبقي هو اللي خلاها مش بنت بنوت. ودة يفسر تاني سر ونبؤة العراف ليا  وهو ريحة الدم في هدومة. 


يتصدم طارق اكتر واكتر ودقات قلبه تزيد وتزيد والغضب يتمكن من كل خلايا جسمه وهدير تقف مرة واحدة وهي بتقول


استغل ان كيان كانت ديما عندنا وبتبات معانا وعمل عملته يعني لعب بيك ووسخ شرفك وقال اية العراف بيقول انك لازم تجوزه بنتك علشان خط عمرها مربوط بخط عمره. عرف يخليك تصدق انك انت اللي محتاجة مش هو اللي محتاج يصلح غلطتة 


وتسقف بمنتهي الجنون وتقول


برافو بابا. بجد برافو بابا طلع شيطان 


قام وقف طارق والشر بدأ يتولد في عيونه ويكبر في قلبه ولبس هدومة وخرج من الاوضة ورزع الباب وراء منه وهدير تنام علي السرير وهي بتقول 


حقك لازم يرجع يا ماما، ،،،،.،،،،،


وبعد ما خلصت حكايتي لاسلام ومامته قالت سميرة


اما دي حكاية ليها العجب


اسلام

طول ما احنا عايشين ياما هنشوف ونسمع.  انما بصراحة اقذر من كدة ما حبش اسمع. بتخوني اللي فتحت لك بيتها

واعتبرتك بنتها. اية انتي مخلوقة من اية 


اتصدمت وبصيت لاسلام ومابقتش عارفة ارد اقول اية كلامك صح وانا عرفت اني غلطانه لكن بعد فوات الاوان 

ويا لو الدنيا تديني فرصة تانية ما كنتش خليت قلبي يتحكم فيا لكن في الوقت دة لقيت اسلام بيقول


اظن انتي كدة مش محتاجنا في حاجة تقدري تقومي تمشي


سميرة

اسلام ما يصحش البنت باين عليها تعبانه وكمان الوقت اتاخر  خليها تبات هنا النهاردة وتبقي تمشي بكرة


اسلام

انا اخاف واحدة زي دي تبات في بيتنا


عيط وحسيت قد اية انا غلط اني حكيت حكاياتي لكن سميرة سمعت عياطي فخدتني في حضنها وطبطبت عليه وقالت لاسلام


اسلام سايبها في حالها كفاية اللي هي في.  واتفضل خش اوضك


بص لي اسلام من فوق لتحت وقال


انا هروح ابات عند خالد صاحبي وعايز اجي بكرة القي الشقة نظيفة


وسابنا وخرج من البيت وانا كنت عماله ابص عليه واعيط وسميرة بتقولي


ما تزعليش منه هو اسلام كدة. ما يحبش الحال المايل ابدأ جد زي ابوه. 


كيان

بس هو ماغلطش انا فعلا خاينه. واستهال كل اللي بيحصلي. 


سميرة

انتي لسة صغيرة والدنيا يا ما هتعلمك والدرس اللي خدي المرة دي ياريت يكون كفاية واول شئ صح لازم تعملي تطلقي من حسن


كيان

مافيهاش كلام انا فعلا ناوية اطلق منه


سميرة

طيب يالا قومي خشي اوضة اسلام ونامي علي سريرة لغاية الصبح


كيان

بلاش بدل ما تحصل مشكلة


سميرة

قومي خشي الاوضة هتلاقيها في وشك.


وفعلا قومت ودخلت اوضة اسلام اللي كانت مترتبه بشكل رهيب ومافيش اي شئ في الاوضة ملهاش لزمة وريحتها حلوة وروحت للسربر وفرد طهري وفضلت افكر ياتري اللي انا في دة حقيقي ولا وهم والقصد منه جناني. وازاي اللي اسمها سميرة دي شبه خالتي بالظبط.  وما بقتش قادرة من كتر التفكير لغاية ما روحت في النوم.  وفجاة صحيت علي صوت نقر علي شباك الاوضة اللي انا نايمة فيها فتحت عينية وشوفت خالتي عفاف بتشاور لي بالخروج من الشالية خوفت وبرقت وهي قالت


تعالي عايزاكي


قولت وانا بموت من الرعب 


انتي.  ،،،،،،


لكنها قطعتني وقالت بحدة


تعالي هاوريكي انا مت ازاي


فتحت باب الاوضة وخرجت من الشالية ومشيت وراء خالتي لغاية شاطئ البحر وهي شاورت بصباعها ناحية راجل كان بيغرق واحدة ست في المية وهي قالت


دة نفس اللي عمله حسن معايا. 


ماكنش قدامي غير اني اجري بسرعه  ناحية المية علشان انقذ الست دي وقربت وانا في وسط المية شوفت بوضوح الراجل دة بيغرق الست اللي اسمها سميرة، ،،،،،،،،،،،،،،،،

                 الفصل السادس من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

     

تعليقات



<>