رواية كيان والشيطان الفصل الرابع 4 بقلم محمد منصور
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
اتنرفزت وقومت ووقفت قدام هدير وقولت لها
انتي باين عليكي موت امك جننك وانا مش هستحمل الجنان بتاعك دة فاهمه ولا لا
في الوقت دة سمعت صوت خالتي عفاف بتقولي
اسمها امك برضو. مش كان اسمي ماما عفاف ساعه ماكنت عايشة وانتي بتكبري هنا.
بصيت لخالتي وبرقت من الصدمة. وقولت وانا حاسة اني هتشل من المفاجاة
ماما عفاف. طيب ازاي. يعني انتي عايشة طيب لية قالو انك متي
قربت مني وانا كنت ببعد عنها من الخوف وهي بتقول
هو بس اللي قال وماحدش غيره قال اني مت
بلعت ريقي وانا عماله ابعد وهي بتقرب وقولت
انتي ماتعرفيش انا فرحانه قد اية انك عايشة
ضحكت وقالت
يا بت. هتصيعي عليه انا.
ووقفت مرة واحدة وقالت
دة انا اللي مربياكي. وطلعت مابعرفش اربي
ورجعت تقرب مني تاني وهي بتقول
بس تعرفي دة علمني اني لو لسة عايشة اربي كلبه ولا انا اربي بني ادمه
بلعت ريقي اكتر واكتر وحسيت اني رجليه بتخوني ومش قادرة تشيلني وقولت
والله العظيم انا حبيته غصب عني.
عفاف
تحبي لدرجة انك تتمني موتي
قولت لها وانا بترعش
ماحصلش والله ماحصل
عفاف
ازاي بس والعراف قال. موت وجواز. فستان فرح علية بقعة دم. والدم هتتمني العروسة علشان ينفع تتجوز اللي بتحبه وانتي اتمنيتي موتي علشان تتجوزي حسن. مبروك عليكي
كيان باستغراب
عراف اية وموت مين انا بنتك زي ما هدير بنتك ولو علي حبي لحسن هخلي يطلقني ويرجع لك
ضحكت خالتي عفاف اوي وضحكت وضحكت. وانا اعصابي ما بقتش موجودة ومش مستحملة وبصيت لهدير وقولت
كلميها يا هدير وخليها ترحمني. وانا هاخرج من هنا ومش هتشوفو وشي تاني
عفاف
ياربت ينفع. زي ما العراف قال خروجك من بيت حسن بموتك يا كيان
نزلت عند رجليها وبوستها وانا بقول
ابوس رجليك ارحميني وسامحيني دة انا برضو بنتك زي ما كنتي بتقولي.
عفاف
انا واحدة ميته. وجوزها دفنها في الغربه حتي ما هنش عليه يرجعها ويدفنها وسط اهلها وناسها. ارحمك ازاي
قولت وانا حرفيا بنهار
ازاي بس ميته ودفنك وانتي وافقة قدامي
عفاف
دة اللي حصل. عفاف ماتت واندفنت برة وانا مش عفاف. ولو مش مصداقني هتلاقي عنوان متعلق علي باب الشقة
وسابتني خالتي ومشيت وانا علي الارض ببص لها وبصيت لهدير اللي كانت شمتانه فيا وفي عيونها فرحة مخيفة وفضيت الاوضة عليه وبقيت لوحدي ودقات قلبي بتزيد وبتزيد وكانها النهاية حاسة اني موت وبتعذب وبدفع ثمن خيانتي للي فتحت لي بيتها طبقت ايديه وفضلت اضرب في قلبي وانا بصرخ وبقول
انت السبب انت اللي وصلتني لكدة. لية الشيطان زين ليا الحب دة ولية انا طاوعته انا لو فضلت هنا هتجنن وهو دة اللي هما عايزينه لازم اهرب واهرب واهرب لابعد حته ممكن اروحها
وقومت ولبست هدومي وخرجت من البيت جري لكني وقفت فجاة قدام باب الشقة وبعد ماخرجت رجعت تاني للشقة وبصيت علي الباب ولقيت عنوان ،،،،،،،،،،
وبعدها بشوية رجع حسن لشقته ومعه طارق ولقي هدير واقفة قدام المرايا وبتحط مكياج ومشغله اغاني شعبي علي الموبيل بتاعها. فوقف قدام منها باستغراب شديد. وراح ناحية الموبيل وطفي الاغاني فقالت هدير وهي بتبص في المرايا
طفيت لية
حسن بعصبية
ممكن اعرف اية اللي انتي بتعملي في خلقتك دة
هدير
مش عروسة
حسن
لا. مش عروسة
هدير
الله اومال انت جايب طارق معاك لية مش علشان يشتري الدبيحة
حسن بعصبية
عمك طارق. مش طارق بس
هدير
غريبة ما كيان كانت بتقول لك يا حسن هي جت عليه انا
حسن بعصبية شديدة جدا
انتي عيلة غبية ولو فاكرة انك كدة بتنتقمي لامك تبقي غلطانه
لكن هدير بمنتهي البرود تمسك صباعين روش واحد احمر والتاني اسود وتبص لطارق وتقول له
تحب الاحمر ولا الاسود. علشان البوسة
فيضربها حسن بالقلم فتبص له هدير بلامبالاة وتقول
اية هتموتني زي ما موت امي
حسن وهو بيضربها تاني وتالت ولكن طارق يبعده عن هدير ويقول له
حرام عليك يا حسن هدير باين عليها مش طبيعية وموت امها قصر فيها
هدير وهي بتحط كحل
بس انا امي عايشة وكانت من شوية مع كيان
اتصدم حسن وماختلفش عنه طارق وقال طارق بخضة علي بنته
كيان.
هدير
اة. دة حتي كيان ما استحملتش ونزلت جري ماعرفش راحت فين
فيمسكها حسن من شعرها ويقول بمنتهي العصبية
هدير اللعبة الوسخة اللي انتي بتلعبيها دي واللي انا عارف انك اصغر من انك تلعبيها لوحدك. وفي حد بيحركك انا مش هسكت عليها. قولي فين كيان وعملتو فيها اية
هدير وهي بتبص لطارق
ينفع كدة يا طارق تخلي يضربني قدامك.
فيبعد طارق حسن عن هدير لتاني مرة وهو بيقول بحده
اهدئة بقي يا حسن خلينا نفهم اية اللي حصل لكيان
وبص طارق لهدير وقال
هدير يا حبيبتي كيان اختك و،،،،،،،
فتقاطعه هدير وتقول
بداية غلط. كيان دلوقتي زي ماما. دي مرات بابا
طارق وهو بيتمالك اعصابه
صح يا حبيبتي. فهميني بقي بالراحة أية اللي حصل
هدير
مافيش ماما جت كيان ما استحملتش سابت لها عنوان علي باب الشقة ونزلو الاثنين
حسن
عنوان اية دة
هدير
ماعرفش
فراح طارق بسرعه ناحية باب الشقة وملقاش حاجة فقال لهدير
مافيش حاجة مكتوبه علي الباب
هدير
ما انا مسحته
حسن
لية عملتي كدة
هدير
علشان تروح زي اللي راحت
طارق
يا هدير كيان لو بعدت عن حسن هتموت
هدير
ماهو دة اللي انا عايزا. تموت او
وتسكت هدير فيقول طارق
او اية
هدير
ماما يكشف عليها دكتور واعرف ماتت ازاي وتندفن في مصر وسط اهلها. وجوازنا يتم يا طارق الليلة وساعتها اعرفكم عنوان كيان
حسن
لو دة هايريحك هعمله
طارق
هتسافر ايطاليا
حسن
هسافر وهخلي هدير تشوف بعينيها. جثة امها
طارق
ازاي وعدي حوالي 10 شهور علي موتها يعني الجثة هتكون اتحللت تقريبا
حسن
انا مادفنتش عفاف.
طارق باستغراب
انت بتقول اية
حسن
عفاف متجمدة تحت ملاحظة ومتابعة في مركز ابحاث ايطالي
طارق
انت مجنون
حسن
حبي ليها خلاني ما قدرش ادفنها ولقيت هناك مركز ابحاث بيقدر يحافظ علي الجثة مجمدة علشان في اي وقت حبيت اشوفها اقدر اشوفها.
طارق
انت اية يا اخي. مش مسلم. دة اكرام الميت دفنه
حسن وهو بيعيط
دي عفاف اللي ماقدرش اعيش من غيرها
طارق
وبتقول عليه انا المجنون.
هدير
طلعت صح. وكشفت اول سر ووارء السر دة سر تاني اكبر يا بابا. وهو الدم وريحته اللي في هدومك. سر يخوف زي ماقال العراف
فيبص طارق لهدير وحسن بيقول
انتي كمان عرفتي طريق العراف
هدير
اي حد معه نت سهل جدا يوصل له. وخلينا دلوقتي في فرحنا
وتفتح هدير باب الشقة وتبص للباب وتقول
كلها كام دقيقة بالظبط ويجي الماذون والشهود
طارق
وتعرفينا طريق كيان
هدير
طبعا. ودلوقتي بقي خلوني اكمل مكياجي
ومسك حسن ايد طارق وراح بي لبعيد عن هدير وقال بصوت خافت
طارق. هدير بنتي عرفت ازاي حكاية العراف دي
طارق
وانا اعرف منين. دة انا كنت هتجنن لما سمعتها قالت كدة
حسن
عارف يا طارق لو عرفت انك اللي وريت هدير طريق العراف دة هعمل فيك اية
طارق بحدة
انت اتجننت يا حسن ازاي تشك اني اخلي بنتك تدخل بسببي في طريق العراف. واية حكاية ريحة الدم اللي في هدومك شكلك عملتها وقتلت عفاف
حسن
انت هتخرف زيهم باين عليك. دة انا ما استحملتش ادفنها يبقي هقتلها
طارق
اومال اية بس يقصد اية بريحة الدم اللي في هدومك
وفي الوقت دة بسمعوا صوت هدير وهي بتزغرط فيبصوا ناحيتها ويلاقو الماذون جه حسب الميعاد ومعه الشهود فيقول حسن
طيب يلا علشان نكتب الكتاب
ويقعد حسن وطارق جنب الماذون وتبدأ مراسم كتب الكتاب. واتحط قدام الماذون بطاقة مزيفة بان هدير تمت ال 18 سنه. وبمجرد ما ينتهي الماذون ويمضي حسن ووقت امضاء طارق تدخل جميلة وتبص للي بيحصل وهدير تبص ناحيتها وتضحك فيبص لها طارق وهو مصدوم ومش مصدق عيونه وتقول جميلة بصعوبه
يعني كلام اختي عفاف صح. بتتجوز عليه ومين هدير
فتاخده هدير بالحضن من ظهره بحركة مستفزه. وتبص لخالتها وتقول
بذمتك مش مفاجئة حلوة يا خالتي انا وانتي نبقي ضراير
وطارق مش عارف يقول اية ويبعد هدير عنه وهنا يقول الماذون
اعوذ بالله. ازاي دي خالتك وانا اتم جوازك من جوزها هذا حرام شرعا
جميلة
ما تقلقش يا سيدنا الشيخ انا ورقة طلاقي وصلت لي امباراح. ماهو كان بيطلقني علشان يتجوز هدير بنت اختي
وتعيط جميلة بحرقة وتقول
مبروك يا.
وتسكت وكان في سكينة بتقطع في قلبها ولكنها تقول بكسرة نفس وحسرة علي قد حبها لطارق
كنت قتلني زي ما صاحبك عملها مع اختي. هتبقي اسهل من كدة الف مرة
وتعيط وهي بتخرج من الشقة. وطارق يقول لحسن
هو دة اتفاقنا ان جميلة ما تعرفش. ومين اللي وصل لها ورقة طلاقي منها. دة المفروض ان كل دة يكون في السر وانا اعمل نفسي مسافر وارجعها تاني لعصمتي. غدرت بيا يا حسن لية
حسن
ماتبقاش غبي انا مش من مصلحتي اني اغدر بيك دة انا بتتستر علي بنتي افضحك انا. ودلوقتي مش مهم ان جميلة عرفت المهم. انها بتقول عفاف هي اللي قالت لها. مين اللي عامله فيها عفاف وبتلاعبنا والاجابه عند
ويبص لهدير بشك وهدير تبص له وتقول وهي بتعوج دماغها باستهزاء
يا تري مين، ،،،،،،،،،،،،،
وفي نفس الوقت كانت كيان وصلت للعنوان اللي لقيته علي باب الشقة وهو عنوان في منطقة ساحلية عبارة عن شالية علي البحر فخبطت علي باب الشالية ففتح لها الباب شاب عنده حوالي 25 سنه. وسيم رياضي جذاب اسمه اسلام بص لها وقال
نعم اي خدمه
كيان
عايزا خالتي عفاف
اسلام باستغراب
عفاف مين.
كيان
انا عنوان الشالية دة سابتهولي خالتي عفاف
اسلام
مافيش حد هنا اسمه عفاف
في الوقت دة لقيت خالتي عفاف ماشية في الشالية من جوة لكنها كانت عمياء وبصت ناحية الصوت وقالت
مين يا اسلام
اسلام بص لها
ماعرفش واحدة بتقول انها عايزا خالتها عفاف
زقيت اسلام دة بعيد عني ودخلت الشالية جري ووقفت قدام خالتي عفاف وقولت
ارحميني يا خالتي بالله عليكي. انا مش هقدر استحمل كل اللي بتعملي فيا دة. من كام ساعه كنت عندي وانتي سليمة ودلوقتي عاملة نفسك عمياء انتي عايزا تجنيني صح
رديت عليه وقالت
وانا بس اعرفك منين علشان اجننك
استغربت وقولت
تعرفيني منين. انا كيان بنت اختك جميلة
رديت وقالت
باين عليكي غلطانه في العنوان. انا ماعرفش كيان ولا اعرف جميلة. انا كل اللي اعرفه في الدنيا ابني اسلام
كيان
يعني هتفضلي مكمله في لعبة الانتقام دي كتير
اسلام هنا يدخل ويقول
يا انسة من فضلك هو بالعافية المفروض اننا نعرفك. دي امي ومسمهاش عفاف
بصيت له وهو كمل وقال
دي اسمها سميرة
مابقتش قادرة استحمل ولا استوعب كل اللي بيحصل دة ووقعت لتاني مرة من طولي، ،،،،،،،،،،،،،،،
ومن النهاردة كل اللي فات حمادة وكل اللي جاي حمادة تاني خالص
