رواية من غير ميعاد الفصل السابع 7 والثامن 8 بقلم امل مصطفى

             

رواية من غير ميعاد الفصل السابع 7 والثامن 8 بقلم امل مصطفى


البارت_7

*****************

صباح الخير 

التفاعل محبط جدا 

ودول أخرى حلقتين  هنزلهم لو مافيش تفاعل سامحوني 

*********

إنتظر ردها طويلا علم إنها لا توافق 

أسف جداا لأن عطلتك بعد إذنك رجع في خطوات محبطه إلي دراجته ليبتعد بما تبقي من كرامته 


أوقفه صوتها وهي تطلب منه الإنتظار 

إلتفت لها مره أخري تقابلت أعينهم بحب


خرج صوتها حزين وهي تتحدث ::

أسفه جدااا علي اللي حصلك بسببي 


_ تنهد بخجل بسبب إهانته أمامها ::

حصل خير أنا اللي غلط من الأول ماكانش يصح أمشي وراكي أكمل ممكن أتكلم معاكي شويه


وافقت دون كلام اكتفت بهز رأسها فقط  


إبتسم لها يرضي وهو يطلب منها الركوب خلفه علي دراجته  


_نظرت له و للدراجه بعيون متسعه وهي تسأل أركب فين و أزاي 


_شاور لها علي مكان خلفه وهو يفهمها هنا و أمسكي في المسند ده 


هتفت برفض تام أكيد طبعا مينفعش 

_بس ممكن  نمشي لحد الكافيه اللي هناك ده 


_هو برفض لا عايز أتكلم وأنا قاعد علي النيل 


_افقت بتردد خوفا أن يرها أحد وتخسر سمعتها وهي تردف بس مينفعش اركب وراكي ممكن نروح بأي طريقه تانيه 


**********

بعد وقت بسيط 

طلب منها الجلوس ثم جلس هو أيضا علي مقربه منها في صمت 


تأمل النيل أمامه بداء في سرد قصه حياته عندما اطلق تنهيده طويله للم شتات نفسه 


لم تنظر له بل نظرت أمامها في إنتظار كلامه هي مستعده سماع قصته بقلبها قبل أذنها


أنا ولد الكبر زي ما بيقولوا أمي حملت فيه وهي عندها أربعين سنه و أبويا ٤٧ ربنا رايد أجي بعد العمر ده عشان اتغلب في حياتي


تنهد وهو يكمل جيت بعد ما كل حاجه راحت العمر والصحه والفلوس اللي ضيعوها من كتر اللف علي الدكاتره في كل محافظه شويه كل ما يسمعوا عن حد خلف لما راح لدكتور معين يجروا عليه من غير تفكير 

وكل مره تحاليل و أشعه بالمبلغ الفلاني باع أرضه حته حته عشان الخلف ونسي أن كل شيء بأمر الله 

حتي البيت باعه طب لما بعتوا كل حاجه هتجيبوا عيل تعملوا بيه أيه صمت فتره 


ثم أكمل طلع

إحساس الأمومه و الأبوه ده ثمنه غالي جداا 

نسيت اقولك أنا من قريه تبع الشرقيه ولما كل حاجه راحت نزلوا عزبه صغيره كده يمكن مش علي الخريطه أصلا 

عاشوا فيها لأن أبويا إتكسف إنه ينزل الأرض عامل بين ناس كان بينهم صاحب مال 


أنا جيت مالقتش حياه مترفه ولا حلوه بس لاقيت حب وحنان مش ممكن حد غيري يعيشه متعتهم الوحيده وأنا بكبر يوم بعد يوم قدامهم 


كانوا يستخسروا اللقمه في نفسهم و يحطوها في بقي بكل حنان الدنيا كبرت وهم كبروا أبويا ماعدش حمل شقي وأمي برده 

كنت بشتغل جنب دراستي بس عندنا في العزبه الدخل محدود الكل معدم مافيش غير كام واحد ربنا كرمهم و سافروا 


فكرت أنا و موسي نسافر ونعمل اللي علينا 

دخل بسيط 

بس جنب دخل بلدنا يعتبر كويس 


كان ليا أمنيه وحده في الحياه أن أحسن وضعي عشان أعوضهم التعب و الشقي اللي شافوه بس لسه ربك مش رايد 


الوقت بقوا حلمين إلتفت لها وهو يهمس إنتي حلمي التاني البعيد 


نظرة له بفرحه كبيره

أكمل تفتكري ممكن واحد منهم يتحقق 


صافي بثقه ::

إن شاءالله الأتنين يتحققوا بس قول يارب 


إبتسم وهو يردد يارب يارب 


وقفت صافي تستعد للذهاب لكنها أردفت أنا مش هقدر أكلمك تاني أو أخرج معاك غير لما يكون الموضوع رسمي 


إبتسم بحب النهارده هكون عند شاهين ثم استرد هو أنتي بتعرفي تتعاملي مع الكائن ده أزاي 


ضحكة وهي تتحرك المره الجايه أنا اللي هحكي سلام 


وفي هادي بوعده لصافي وطلب يدها من شاهين الذي بدوره كلم والدها الذي لم يتقبل الوضع من ظروفه التي حكاها هادي لشاهين 


إجتمع الكل في منزل صافي 


تحدث والدها بعدم رضي ليعبر عن عدم موافقته لذلك الإرتباط الغير متكافئ 


نظرت له صافي بضيق وهي تردف :: 

ممكن أفهم سبب رفض حضرتك لهادي 


أردف والدها :: 

كل حاجه أولا ده عامل ثانيا معدم جدااا وده علي حسب اللي هو قاله 

مش دي الحياه اللي كنت بحلم بيها ليكي 


أردفت صافي بهدوء لكي لا تكسب عداوة والدها 

بابا بعد إحترامي لكلام حضرتك أحنا برده مش أغنيه ولا عايشين في حي راقي أو فيلا مثلا 


هتف بثقه ::

_أه مش أغنياء بس برده مش معدمين إحنا مستورين ومش محتاجين لحد أنا موظف في شركة المياه وأنتي ممرضه علي درجه عاليه وقدامك المستقبل ثم إلتفت للجالس جواره يتابعهم في صمت منذ جلوسه مش بتتكلم ليه يا شاهين 


أردف شاهين بحكمه في نقطه تتحسب ليه يا حج صادق الواد دخل البيت من بابه وكان صريح ما كدبش في حاجه ولا خبي وضع حياته .


وبعدين هو في إيده صنعه تأكله الشهد لو جت له فرصه 

فلو كنت بتاخد رأيي يبقي نعطيه فرصه نتابعه ونتأكد من حسن نيته 


تنهد صادق عندما وجد القبول من إبنته وشاهين 

ليكمل خلاص يا شاهين أنا سايب الموضوع ليك تسأل عليه تبعت حد بلده يسأل علي أخلاقه وبعدين نقرر 


وقفت صافي بسعاده وقبلة جبين والدها ويده ثم تركتهم ودخلت غرفتها بسرعه قبل أن تفضحها فرحتها


تناولت هاتفها لتبلغ دهب لكنها توقفت في أخر لحظه نكست رأسها بحزن


 تلك كانت عادتهم من تسمع خبر يفرحها تتصل بالأخري تبلغها لتشاركها فرحتها 


***************

في الشرقيه 


هدي بطيبه ربنا يخليكي لينا يا مهجه ويفرحك يا حبيبتي دايما أخده بالك مننا و شيله كل طلباتنا 


تسلمي يا خاله ما أنا بعمل لأهلي برده 


تأملتها هدي بحزن لأنها تعلم أن ما تفعله من أجل إرضاء هادي الذي لا يرها غير أخت وتحدث معها أكثر من مره في هذا الموضوع عندما أتاها الكثير من العرسان ودائما ترفض من أجله 


سألتها مهجه بخجل هو هادي ماقالش جاي أمتي يا خاله أصله أتأخر المره دي 


نادتها هدي بحنان ::

تعالي يا حبيبتي أقعدي جنبي 

توجهت مهجه لها ثم جلست جوارها في إنتظار ما تريد قوله 


_حبيبتي عيشي حياتك أنسي هادي لأنه مش بيفكر في الجواز كل تفكيره في السفر وبس 


_أنتي جميله وكل العيون منك تقدري تختاري منهم اللي عايزه بلاش تظلمي نفسك في إنتظار وهم 


_خايفه عليكي من كسرة قلبك أنتي لسه صغيره 


لو كان الأمر بإيدي عمري ما كنت أفرط فيكي بس أنا وعمك الحج واعدنا نفسنا ما نتدخلش في إختياره أبدا 


أردفت مهجه بحزن ياريت يا خاله الموضوع بيدي بس القلب مالوش سلطان 


تنهدت هدي بحزن ربنا يريح قلبك يا حبيبتي ويحقق كل أحلامك 

****************

في السطوح 


ياعم خيالتني أما الراجل حاله كده أومال البنت تعمل أيه اقعد بقي


تحدث هادي بتوتر تفتكر ممكن يوافقوا

ثم أكمل لا أكيد والدها يرفض أصل اللي وصله كلام مش يبشر


طب أعمل أيه بس كان لأزم أكون صريح من الأول ماحبتش أبداء حياتي معاها بخداع وغش 


موسي بهدوء ::


 إن شاءالله يوافق هو يلاقي زيك فين 


زفر هادي بحسره :: 

يلاقي أحسن مني و كتير كمان في دكتور معاها طلبها أكتر من مره واكيد في غيره كتير


أنا نفسي شايفها كتير عليا بس أعمل أيه قلبي ما صدق يلاقيها 

*****************

٠٠٠٠٠يتبع 


من غير ميعاد 

بقلمي أمل مصطفي 

البارت الثامن 

************

أنا نفسي شايفها كتير عليا بس أعمل أيه قلبي ما صدق يلاقيها .


 موسي بوجه متجهم عندما تذكر من ملكة قلبه وهي لا تراه فاهمك و حاسس بيك يا صاحبي 

القلب هو اللي بيختار بس ثق دايما ان ربنا مش بيبعت غير الخير ولو ليك فيها خير هتكون نصيبك 


**************

إتصل شاهين علي هادي يبلغه الموافقه المبدئيه حتي يسألوا عنه في بلده 


وفعلا أرسل شاهين من يأتي له بكل ما يريد وبعد يومين وصل له كل شيء .


ركب دراجته وتوجه للمشفي التي تعمل بها  في إنتظار خروجها ؟


رن هاتفها برقم شاهين تركت كل ما بيدها وهي ترد بلهفه خير يا شاهين ؟


ضمت ما بين حاجبيها بتعجب وهي تردد يعني أنت هنا الوقت *** طيب ثواني اجيلك!!


خرجت بتوتر وجود شاهين هنا وعدم صبره حتي تعود للمنزل لا يبشر بخير !! لا بد أن هناك سبب قوي يجعله يأتي إليها بتلك الطريقه .


وجدته يستند علي دراجته تحركت إتجاهه في خطوات متوتره وعيونها تسأله قبل لسانها !!


خير يا شاهين أيه حصل ؟


_حبيت أتكلم معاكي الأول بعيد عن البيت تعالي نروح الكافيه ده وافقت دون كلام  تشعر بعدم راحه وثقل في أقدامها .


شاور لها بالجلوس وسحب هو أيضا كرسيه ليكون في مواجهتها أتي الويتر يسأل عن طلبهم ..


لم تستطع الكلام لكن شاهين طلب منه عصير ليمون وفنجان قهوة ..


زفر شاهين بتمهل لكي يسرد لها ما وصله ::


بصي يا ستي الوضع عنده صعب جدااا يعني هو مش علي باب الله ده يعتبر معدم عايزك تفكري

شويه قبل أي قرار


أنا مردتش أتكلم هناك قدام أبوكي لأن واثق أنه هيرفض وأنا من رأيه بس اللي خلاني أعرض عليكي الموضوع نظرة عيونك فرحتك بيه اللي أول مره أشوفها لراجل .


هادي مستقبله مالوش معالم لا عنده بيت ولا مصلحه ولا حتي وظيفه يعتمد عليها بيته علي الطوب الأحمر من غير سقف ليه سقف إسبوتس 


شغال بذراعه يعني اليوم اللي يتعب فيه أو يجرا له أي حاجه الحمل كله يبقي عليكي أنتي فاهمه الوضع ؟


تنهد وهو يكمل فكري كويس قبل الرد دي حياه كامله مش يومين فكري لو خلفتي أولادك حياتهم هتكون شكلها أيه !!


أردفت صافي :: 

أنا مرتبي كويس وممكن أعمله جمعيه يفتح بيها مصلحه تكون بتاعته 


توسعت أعين شاهين من تفكيرها ::

يعني تصرفي عليه يا صافي أنتي أتجننتي هو في واحدة ممكن تأمن واحد قبل ياخد تعبها؛ أكمل بضيق مالك في أيه طول عمرك بعقلك !


تحدثت برجاء وحياتي يا شاهين خليك جنبي أنا ماليش غيرك بابا مش ممكن يوافق بس لو لاقيك وافقت   مش ممكن  يعترض 


نظر بعيونها وهو يسألها ::

أنتي بتحبيه للدرجه دي ؟


توتره وهي تهرب بعينها منه ولم ترد لكن صمتها أوصل له ما يريد .


وقف طب تمام أنا معاكي بس ياريت مانندمش بعدين .


تبسمت وهي تقف تتعلق بذراعه عمري ما أندم طول ما أنت جنبي و سندي ربنا يخليك ليا يارب 


****************

في مكان أخر 


وقفت تبكي بعدم تصديق وهي تناولها حقيبة ملابسها ووالدها يطلب منها البحث عن مكان أخر تعيش به .


سلمي ببكاء بابا أنت بتقول أيه أنا بنتك تطردني في الشارع لكلاب السكك طب أروح فين ؟


تحدث الأب بقسوة ::

روحي عند خالتك تروحي في داهيه ماليش فيه !!


بكت بخوف أكثر :: 

طيب خلاص والله بعد كده هعطيها كل الفلوس   بس بلاش أمشي أنا بخاف من الناس وحضرتك عارف 


تدخلت زوجة أبيها ::

لا روحي في داهيه إحنا


بنصرف عليكي أكتر من الملاليم اللي بتجبيها يلا يا أختي طريقك أخضر .


تمسكت بيد والدها أرجوك يا بابا سيبني عايشه معاك أنا معرفش أقعد عند خالتي 


جذبت زوجه ابيها الحقيبه من يدها قذفتها خارج المنزل وهي تدفع بها للأمام حتي اغلقت الباب خلفها !!


ظلت سلمي تصرخ وهي تطرق الباب وتطلب من والدها أن يرحمها ويتركها معه بالمنزل .


خرج الجميع علي صراخها وهم يشفقوا عليها دون تدخل منهم لأن زوجة أبيها سليطة السان والكل يتجنبها 


سحبت حقيبتها ظلت تسير ودموعها تسبقها حتي خرجت


بره حارتها احتضنت حقيبتها بخوف وهي تتلفت حولها من شدة رعبها كلما سمعت صوت حركه 


***************

عند صافي 


اتفق شاهين مع هادي أن ياتي حتي يقرأ الفاتحه


بعد أن اقنع والدها بأنه مناسب لها ومع الصبر سوف يكون له مستقبل 


وأن شاهين لن يتركه سوف يبحث له عن ورشه بمرتب جيد حتي يقف علي قدمه ويصبح له مصلحه ولو صغيره


وعلي ذلك الاساس وافق والدها لأنه يعلم مدي حب شاهين لها ومستحيل ان يوافق علي أي شخص 


**********

أتصل هادي بوالدته التي شعرت بالحزن الشديد من أجل مهجه وكيف توصل لها ذلك الخبر .


قلبها يرقص بين ضلوعها من الفرحه التي وصلتها من صوت ابنها


لأول مره تراه سعيد من قلبه وعندما يظهر لها طيف مهجه يغلفها الحزن مره أخري .


ماذا تفعل وهو وحيدها الذي اتي بعد سنوات طويله من العذاب لذلك سعادته في المقام الأول لذلك شجعته و وعدته أنها سوف تكون جواره في الليله الكبيرة 


تجهز هادي و موسي وحملوا الأزهار و الشيكولاته


وتوجهوا لمنزل صافي التي كانت في استقبالهم بفرحه كبيره يلاحظها الجميع .


تعال أتفضل يا هادي كان هذا صوت شاهين المرحب به .


دخل هو و موسي وعيونه تبحث عنها لقد كواه شوق رؤيتها 


لقد أوفت بوعدها  ولم يرها منذ اسبوع .


رأي شاهين لهفته وعيونه المعلقه بالباب وهذا طمأنة أنه  أيضا يحبها !!


جلس الرجال يتحدثوا في تفاصيل الإرتباط ادخل أخيها الضيافه .


أردف صادق بتروي :: 

أولا كده أنا بنتي مش هتتغرب   بعيد عن هنا يعني لو هتأجر شقه يبقي في محيط حارتنا 


لم يشعر هادي براحه من طريقه والدها لكنه مضطر أن يتحمله حتي يحصل علي ما يريد لذلك سيطر علي ضيقه وهتف بهدوء ::


أنا عايش هنا اغربها أزاي لو قصد حضرتك عند أهلي ؟ 


أكيد لا أنا أكتر وقتي هنا مراتي تكون معايا ووقت زيارتي لأهلي هي حره عايزه تيجي معايا أو لا الموضوع يرجع لها .


ثم أكمل أنا هجيب خاتم و دبله دول كل امكاناتي حاليا بس أوعدك لو ربنا كرمني في أي وقت بنتك تكون ملكه متوجه 


أنا حاليا بدور علي سفر لدوله عربيه ولو ربنا كرم وعرفت أجمع المبلغ اسافر .


طلب شاهين من حماده أن ينادي أمه واخته وتم قرأت الفاتحه تحت زغاريد والدتها وسعادة صافي وهادي 


تحدث الجميع في مواضيع كثيره لتلطيف الجلسه 


بعد العشاء رجع كلا إلي منزله 


*************

جلست علي الطريق تبكي وهي تحدث نفسها أعمل أيه الوقت اروح لمين خالتي بتحبني وأنا كمان بحبها بس ابنها قذر وأنا بخاف منه من أخر مره كنت عندها 


كان يستغل فرصة غيابها و يتحرش بيه وأنا كنت مجرد طفله عندي ١٥ سنه أومال لو شافني الوقت بعد ما كبرت وبقي عندي ١٩ وشكلي أتغير يعمل فيه أيه ؟


ردت علي نفسها فزعه لا لا كله إلا حامد أنا بكره سيرته  وبخاف منه طب أعمل أيه أروح عند فردوس يومين لحد ما اظبط أموري يووووه عليكي يا


سلمي فردوس نفسها ملهاش مكان في بيتهم دي بتستني حد يصحي علشان تلاقي مكان تنام فيه 


رفعت عينها للسماء وهي تشكو لله ضعفها وقلة حيلتها يارب ساعدني أنا ماليش غيرك 


عاد  شاهين في وقت متأخر من عند صديقه عندما لاحظ فتاه تجلس علي الرصيف وقف بعيد يتابعها لم تتحرك من مكانها 


إقترب منها بحذر ليعرف سبب تواجدها في مثل هذا الوقت 


وجدها تبتعد عنه برعب وهي تحتضن حقيبتها وتتحدث بتقطع أرجوك بلا بلاش تأذيني أنا في حماية ربنا 


توقف شاهين وهو يري الرعب مرتسم علي وجهها


شعر أنه لو أقترب أكثر  قد يتوقف قلبها من حالتها تلك 


تحدث بهدوء يطمئنها طب أهدي أنا مش ممكن اذيكي أنتي زي أختي الصغيره بس أيه يخليكي تقعدي في الشارع لوقت متاخر كده 


بكت سلمي مره أخري وهي تروي له ما حدث 


مرات أبويا عرفت إن بخبي منها جزء من قبضي 

وطلبت من بابا يطردني 


شاهين بإشمئزاز :: 

طرد لحمه في الشارع من غير ما يفكر ممكن يحصلها أيه ده مش راجل ده 


_ثم اكمل طيب شوفي لو ليكي أهل اوصلك عندهم


_عندي خالتي بس أنا مش بروح هناك 


_ بس في الظروف دي مالكيش غيرها وأكيد مش هترفض وجودك بعد ما تعرف أن والدك طردك 


تنهدت بحزن ::

لا هي مش ممكن ترفض بس أنا مش بحب أروح هناك 


أراد أن يقنعها بأن ليس أمامها شيء غير هذا الحل 

بصي هو حاليا خالتك حل أحسن من وجودك في الشارع تعالي اوصلك 


هي برفض شديد لا لا أنت مش فاهم عندي خالتي والشارع واحد أرجوك بلاش خالتي 


ضم مابين حاجبيه بتعجب وهو يسألها هي خالتك عندها شباب 


ردت سلمي بتوتر أه عندها اثنين 


علم أنه يوجد بينهم من يضايقها شرد بخياله وعلم أن المضايقة  الوحيدة التي تجعلها تفضل الشارع علي الوجود معه واحدة   


نظر لها مره اخري طيب خلاص تعالي عندي 


عادت  للخلف برعب لدرجة إنها لم تنتبه لذلك الحجر خلفها وسقطت علي ظهرها بعنف 

                   الفصل التاسع من هنا 

لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>