رواية من غير ميعاد الفصل التاسع 9 والعاشر 10 بقلم امل مصطفى
البارت_9
**************
دي الفرصه الأخيرة للتفاعل ورفع الرواية ومحدش يزعل مني أنا مش بلوي دراع حد ولا بضغط علي حد بس من حقي ألاقي تقدير لتعبي
البارت ده دققته ببرنامج شات جي بي تي
لو عجبكم اعمل الباقي كده
********
لمس قلبه بشدة... ضعفها، والبراءة التي تغلف نظرتها.
أخرج هاتفه، وانتظر حتى سمع صوتها.
تحدث بأمرٍ واضح:
– "صافي، هاتي الحج صادق وتعالي على العنوان ده."
ثم أغلق الخط قبل أن تنطق بأي شيء.
نظرت إلى الهاتف في يدها باستغراب من طريقته، لكنها توجهت إلى غرفة والدها، الذي كان يستعد للنوم.
– "في إيه؟ عشان يتصل بينا في الوقت ده؟"
قالها الأب بنبرة مستغربة.
أجابته صافي وهي تتجه نحو غرفتها:
– "مش عارفة، لما نوصل نعرف. أنا كلمت الواد إبراهيم يوصلنا. هدخل أكمّل لبس، على ما حضرتك تلبس."
**
وقف يتأمل خوفها، وهي تنفض الغبار عن ملابسها. ويبدو أن السقطة كانت قوية، لأنها تضع يدها من وقت لآخر على ظهرها.
بحث بعينيه عن أي محل يمكن أن يشتري منه طعامًا لها.
تحرك ليأتي لها بشيء، فوجدها تسير خلفه بخوف، وهي تلتفت حولها بقلق.
سألها:
– "إنتِ رايحة فين؟"
نكّست رأسها بخجل وهمست:
– "جاية معاك... أصل أخاف أقف هنا لوحدي."
رفع شاهين حاجبه وقال بنبرة ساخرة:
– "ما أنا لاقيكي قاعدة لوحدك ورفضتي تيجي معايا، يبقى ماشية ورايا ليه؟"
توقفت، ورفعت له عينيها بانكسار...
تلك النظرة... هزّت هذا الجبل، كأنه مجرد ريشة ضعيفة في مهب الرياح.
لولا خوفه من الذنب، لضمّها إلى أحضانه، ليحميها من شرور العالم، وينتقم من كل شخص شارك في إيذائها، ولو بكلمة واحدة.
تحرك خطوتين إلى الأمام، لكنها لم تتحرك.
يبدو أن كلامه جرحها...
عاد مرة أخرى وطلب منها أن ترافقه.
تحركت خلفه، مع ترك مسافة صغيرة بينهما، لكنه ابتسم داخليًا...
تتصرف مثل الأطفال!
وتذكر "صافي"، فقارن بينهما دون أن يشعر.
وصل أمام سوبر ماركت، فوقفَت على بُعد خطوات منه.
دخل إلى الداخل، لا يعرف ما تحب، فظل يضع كل ما تقع عليه عينيه من طعام وشراب.
أما هي، فظلت واقفة خارج السوبر ماركت، تنتظره...
حينها سمعت صوتًا خلفها يصفر بإعجاب شديد!
التفتت برعب، فرأت ثلاث شباب يترجلون من سيارة لشراء بعض المستلزمات من السوبر ماركت.
اقترب منها أولهم، ورغم ارتدائها عباءة سوداء، إلا أن ملامح جسدها كانت مرسومة بشكل جذاب، وتلك الخصلات التي تمردت على الحجاب وخرجت من خلفه، زادت وجهها جمالًا أخّاذًا.
شعرت بالفزع، واتجهت بسرعة إلى الداخل، تحتمي به...
رغم أن لقائها به لم يتعدَّ العشر دقائق لكن هناك شيء خفي دفعها اليه
************
توقفت صافي عند العنوان الذي أملاه عليها شاهين
نزلت من السيارة، ونظرت حولها... لم تجده.
قال صادق مستغربًا:
– "مافيش حد. أهو، العنوان غلط ولا إيه؟"
ردت صافي وهي تشير إلى جانب الطريق:
– "لا، صح... المتوسكل بتاعه واقف أهو. يمكن بيجيب حاجة وجاي."
– "طيب، اتصلي بيه، شوفيه فين؟"
عادت إلى السيارة مرة أخرى، وجلست في انتظار ظهوره.
تمتمت بضيق:
– "ليه يعني؟ ما زمانه جاي..."
********
اقترب منها الشاب الأول بافتتان، وقال بإعجاب:
– "أول مرة أشوف حورية عايشة على البر!"
لا تعرف لماذا، لكن شاهين فقط كان حاضرًا في خيالها، لتتحرك بسرعة نحو الداخل، خطواتها متعثرة جعلتها تصطدم بأحد "الستاندات"، فأوقعته بما عليه.
كاد صاحب المحل أن ينهرها، لكنها في لحظة، كانت تقف خلف شاهين، المصدوم عندما وجدها تمسك طرف ملابسه من الخلف، وهي ترتعش.
رفع عيونه، ليقابل أولئك الشباب الذين كانوا يبحثون عنها بعيونهم المتطفلة.
ترك ما بيده على الأرض، ثم التفت إليها وسألها:
– "في حد ضايقك؟"
هزّت رأسها نفيًا، دون أن تتركه أو ترفع عينيها.
قال بنبرة منخفضة حازمة:
– "ارفعي عينيكِ وإنتِ بتكلميني."
رفعت عينيها أخيرًا...
صُعق من المفاجأة! كيف لم يرَها بوضوح في الضوء الخافت من قبل؟
يا الله... ما هذا الجمال الرباني؟!
عينان بلون السماء الصافية، تحيط بهما رموش سوداء طويلة، كأنها أسوار عالية.
مكحّلة بكحلٍ عربي، لكنه رباني... هي لا تضع شيئًا في عينيها.
******
أخفضت عينيها بخجل، قام بخلع جاكيته الخفيف، ووضعه على كتفيها، في محاولة منه لوقف ارتجاف جسدها.
عندما شاهد الشباب جسده بعد خلع الجاكيت،
تفرّقوا ليشتروا ما أتوا من أجله.
حمل الأكياس مرة أخرى بيد، و باليد الأخرى سحبها من يدها.
تأسف لصاحب السوبر ماركت وهو يُلملم ما سقط، بينما عيناه تتوعد هؤلاء الشباب.
توقّف في الخارج، وأوقفها أمامه، ثم سألها بقوة:
– "في حد منهم ضايقك؟ لو حد منهم كلّمك أو مد إيده ناحيتك، عرفيني من دلوقتي... علشان أجيبلك حقك!"
خرج صوتها مهزوزًا:
– "لا... ما حدّش كلّمني، بس خوفت منهم."
تنهد وهو يترك يدها، لتسير بجواره حتى وصلا مرة أخرى إلى دراجته البخارية.
في تلك اللحظة، فُتح باب السيارة، وخرجت صافي تسأله بلهفة:
– "خير يا شاهين؟ في إيه؟ أنت كويس؟"
*******
– "أنا بخير يا حبيبتي، بس في معايا ضيفة كانت خايفة تيجي معايا لوحدها... قلت أجيبك يمكن تطمّن."
خرجت الفتاة من خلفه، لتتعجب صافي وتسأله باستغراب:
– "مين دي يا شاهين؟"
– "مش وقت الكلام ده... عايزها تفضل معاكي كام يوم، لحد ما أشوف لها مكان تستقر فيه."
اقتربت صافي من الفتاة، وسلّمت عليها بلطف، ثم عرّفتها على نفسها.
ركب الجميع السيارة عائدين إلى المنزل، بينما ركب شاهين دراجته، وتحرك بجوارهم حتى توقّفوا أمام البيت.
نزل الجميع، وتوجه شاهين نحو الباب الذي نزلت منه .
وقف أمامها وسألها:
– "أنا مش عارف اسمك؟"
ابتلعت ريقها بخجل، ثم همست برقة بالغة:
– "سلمي."
تنهد، ثم قال وهو يعرّف نفسه:
– "وأنا شاهين... مش عايزك تقلقي من حاجة. صافي أختي، والحج صادق في مقام والدي.
بكرة إن شاء الله أشوفك، علشان أعرف إنتي عايزة إيه.
تصبحي على خير."
تبسّمت وهي تتوجه إلى الداخل.
في تلك اللحظة، مالت صافي عليه وهمست بسخرية:
– "تصبّح على خير يا روميو!"
دفعها للأمام دون أن يرد بكلمة.
**********
لم يغفل تلك الليلة. لا يعلم ماذا حدث له...
الرعب الذي كان يسيطر عليها، وهي جالسة على قارعة الطريق تحتضن حقيبتها،
وقوعها حين تحرك خطوة باتجاهها،
نظرتها له في السوبر ماركت...
كل تلك الأحداث ظلت تتكرر في خياله، كأنها شريط سينما لا يتوقف،
حتى خاصمه النوم، فغادر بيته وجلس أمام النادي الرياضي الخاص به.
عكر هدوء صباحه تلك "الصافي" التي كانت في طريقها إلى العمل،
وحين رأته يجلس جوار "الجيم"،
توجهت إليه كأنها رياح الخمسين المزعجة، تردف دون حتى أن تُلقي عليه تحية الصباح:
– "منك لله يا شيخ! أنت جبت البنت دي منين؟!"
قال شاهين باستغراب من طريقتها الحادة:
– "خير؟ في إيه؟ جبتها من الشارع!"
ردت صافي بحسرة وهي تندب حظها:
– "أما دي تبقى في الشارع؟! أومال الجوهرجي وتجار الماس عندهم إيه؟!"
ضحك شاهين بقوة، حين فهم مقصد كلامها.
لكنها لم تترك له فرصة للرد، وأكملت:
– "أنا كنت فاكرة نفسي بنت! بعد ما شوفتها، عرفت إني من جنس تاني لا يمت للأنوثة بأي صلة!
يخربيت جمال أمها... دي عليها حبة شعر! إيه ده؟ حرير... حرير!"
جلست على الكرسي جواره، وهي تُمثل البكاء:
– "طب أعمل أنا إيه دلوقتي لما خطيبي يشوفها ويقارن بينّا؟ هيقول إيه؟ ضحكوا عليا؟! عطوني بضاعة مغشوشة؟!"
رد شاهين بغيرة لم يعرف سببها:
– "وإيه اللي يخلي خطيبك يشوفها إن شاء الله؟!"
صفّقت صافي بحماسة وهمجية، وقالت بصوت مرتفع:
– "أوووبا! هو إحنا وقعنا ولا إيه يا وحش؟!"
كتم فمها بيده بسرعة، حتى لا تفضحه وتهز صورته أمام الناس:
– "اتهدي! الله يخرب بيتك... وقعنا وإتنيلنا؟! ده أنا لسه عارف اسمها امبارح!"
خلصت نفسها من بين يده بتعب، وهي تنهج.
– "بقي عايز تموت أختك عشان واحدة تعرفها من كام ساعة؟"
ثم وقفت، وغمزت بعينيها، :
– "بس الحق يتقال، تستاهل تحارب جيش علشان عيونها."
ضرب كفًا على كف وهو يردف:
– "تصدقي؟ أنت أخطر عليها من الرجالة! أنا كراجل قادر أسيطر على نفسي عنك."
تحركت لتذهب، وهي تبرطم بكلمات غير مفهومة.
لكنه وقف أمامها، وقال:
– "صافي، خلي بالك من نفسك وبلاش تشوفي هادي كتير."
تأملته بتعجب من لهجته، ثم سألت:
– "أنت أول مرة تقولي الكلام ده. أنت قلقان من ناحيته؟"
أجاب بنفي:
– "لا، ما كنتش بتكلم لأني عارف إن أختي بميت راجل، وتقدر تسد في أي موقف... لكن ده لما كان عقلها هو اللي مسيطر."
ثم أشار إلى قلبها، وقال:
– "حاليًا ده المسيطر، ولما ده هو اللي يتحكم، يلغي العقل، وكل تصرفاته بتكون هوائية، ملهاش رابط أو حد."
***********"**
وصلت إلى المستشفى، وجدت الدكتور طارق ينتظرها.
لم تعره اهتمامًا، وعندما تحركت من جواره لتكمل طريقها، سمعت صوته:
– "يعني اتخطبتي أهو، أومال أنا مش بفكر ولا ناوية أجرب تاني؟ ده كان إيه؟"
ثم أكمل بسخرية:
– "يظهر إننا مش قد المقام، ولا كنتي مقضيها وبتضحكي عليا."
توقفت وهي ترمقه بنظرات كالشرر، ثم تركته وأخذت تبتعد.
لكنه أمسك يدها فجأة. التفتت له بعنف
البارت_10
**********
أمسك يدها بعنف يمنعها من الحركه كادت تعنفه عندما وجدت يد قويه تلكمه في وجهه بقوة تحركها غيرته
ترك يدها وهو يرتد للخلف من عنف الضربه
يحاول كتم دماء أنفه الذي نزف بشده
جذبه هادي من ملابسه بعنف وهو يتحدث بصوت مرتفع غاضب
أنت بتمسك خطيبتي بالغصب يا حليتها أنا هخليك تندم علي اليوم اللي اتولدت فيه
سحبه خلفه للخارج وصافي تناديه لكي يتوقف عم يريد فعله لكنه لم يستجاب لها
إجتمع الكثير من المرضي و الدكاتره والممرضات ليروا ما يحدث
تدخل أحد زملائه وهو يعتذر لهادي الذي كان في شدة غضبه أسف جداا نيابه عنه بس أرجوك كفايه كده ده دكتور وليه مركزه
صرخ هادي بعنف ::
مركزه علي نفسه الإحترام يولد الإحترام وهو تعدي حدوده ولأزم يتربي
صافي بحب ::
خلاص يا هادي عشان خاطري هو كده يفكر ألف مره قبل ما يبص ناحيتي بس أرجوك كفايه وضعت يدها علي كتفه حتي تهدئه
تحدث بخبث ::
بس علي شرط نتقابل بعد خروجك
رمقته بتعجب لا والله ده أسلوب لوي دراع ومش يمشي معايا
غمز لها طيب خلاص يبقي الوي دراعه هو إقترب منه مره اخري
_ خلاص خلاص موافقه .
بصق علي طارق ثم ترك المكان وغادر
_ نظرت له صافي بسخريه و إبتعدت
بينما إقترب منه زميله ليساعده علي الوقوف وهو يحدثه قولتلك كام مره ابعد عنها دي بيئه ومش جاي من وراها غير المشاكل
عجبك شكلك بعد الإهانة دي
لم يرد عليه بل دفعه بعيدا عنه وترك المكان
**************
ظلت سلمي يومين في منزل صافي في انتظار أي تصرف من شاهين الذي وعدها يجد لها مكان آمن
لكن مر اليومين دون أن تراه وهي في أشد خجلها من وجودها في منزل لا تعرف أهله رغم راحتها والشعور بالأمان من ناحية صافي وامها
تشعر بتقييد حركتها لوجود شاب ورجل أخر
خرجت من غرفة صافي بخجل وهي تنادي
صباح الخير يا طنط حنان
قابلتها حنان بإبتسامه عذبه أخيرا يا ست سلمي خرجتي من الأوضه
اردفت سلمي ::
بخجل مش حابه حد ينزعج من وجودي وعشان عمو صادق وحماده يكونوا براحتهم ثم أكملت هو استاذ شاهين مش بيجي هنا
حنان بنفي لا بييجي بس مش كل يوم
سلمي بتردد طب هو ينفع حضرتك تناديه أنا عايزه في موضوع
تناولت حنان يد سلمي بين يدها وهي تسحبها خلفها حتي دخلت بلكونة المنزل شاورت لها شايفه الأفته الكبيره اللي عليها واحد بيلعب رياضه هتلاقيه هناك
************
نزلت سلمي بخوف لأنها في مكان غريب عليها أخفضت وجهها وهي تتحرك إتجاه عمله بينما العيون المتطفله تتابعها في فضول
حتي إقتربت من المكان وجدته يخرج أمام الباب مع شاب يحمل حقيبة ظهر ويتحدث معه بإهتمام ..
عندما رفع عيونه رأها أمامه طلب من الشاب المغادره وتوجه لها في خطوات غاضبه وهو يتحدث معها بعنف أيه نزلك يا سلمي في الشارع ؟؟
هي بتوتر وخوف من نبرة صوته كنت عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم ؟
أرجعي حالا علي البيت ولما أجي تبقي تتكلمي براحتك يلا ...
كان الجميع يتابع في صمت !
أما هي شعرت بالحرج من نظرة الناس لها وهو يحدثها بتلك الطريقه ..
غشيت الدموع عينها وهي تفرك يدها أنت بتكلمني كده ليه أنا عايزه أمشي من هنا وأشوف شغل !!
أثارت بركان غضبه عندما علم نيتها في البعد
جذب يدها بعنف وهو يهتف بعنف وتهديد
ورحمة أمي وأختي لو ما خفيتي من قدامي الوقت ما هخلي فيكي حاجه تمشي عليها تاني أنا ماعنديش حريم تدخل وتخرج كده براحتها فاهمه ؟
تحركت بسرعه إتجاه المنزل وهي تبكي حتي فتحت لها حنان التي فزعت من هيئتها وهي تسألها عم حدث معها ؟
إرتمت سلمي في حضنها وهي تبكي بحزن الجميع
يهينها و يجرحها في الملاء دون التفكير في مشاعرها
دخلت الغرفه ورفضت الخروج علي الغداء كالعاده
************
خرجت صافي بعد يوم متعب وجدت هادي في إنتظارها ركبت خلفه توقف بعد فتره أمام المكان المفضل له جلس الإثنين
_وحشتيني قوي يا صفصف
_إبتسمت بحب وأنت كمان
أردف بسعاده كبيره الله أكبر أيه الجمال ده كله أنا الحجه هدي دعت ليا ليلة القدر
صافي بحنان أنا نفسي أتعرف عليها قوي
نظر لها بحب بجد يا صافي عايزه تشوفي أهلي مهما كان وضعهم
_ أكيد طبعا أهلك أهلي وأنا نفسي أتعرف عليهم وأكون جزء من عيلتهم كفايه أنهم إتنازلوا عن كنزهم الكبير ليا
رفع يدها وقبلها تحت خجلها نزعت يدها بسرعه في توتر أيه ده يا هادي عيب كده إحنا في الشارع
_ زفر بفرحه كبيره ::
مش قادر أصدق اللي أنا سامعه منك سامحيني
كنت فاكر إنك هترفضي تروحي العزبه عندنا لأنها مكان غير الدنيا المفتوحه دي وكلام ابوكي خلاني أتراجع في القرار ده
هي برفض لا طبعا عمرك ما تطلب مني نروح نشوفهم وأرفض أبدا أنت ما تعرفنيش
تنهد بحب أكيد عارفك لأن قلبي ده مش هيدق غير للي تستاهل حبه
سألته فجأه ::
لو قابلت واحدة أجمل مني ممكن تندم علي إرتباطك بيه
تعجب من سؤالها ::
قصدك أيه بأجمل منك لو بتتكلمي علي الشكل أكيد لا لأن أنا بقابل كتير وعمري ما حد خطفني من نفسي زيك ؛ لكن لو أجمل منك في الروح و الطباع أكيد مش هلاقي في جمال قلبك
إبتسمت بحب وهي تتحدث ربنا يخليك ليا
***********"
ظل شاهين متضايق طوال اليوم لا يعرف كيف يتصرف معها ليس له في جو النحنحه و الإعتذار
لم يتعامل مع فتاه في رقتها ودموعها القريبه تلك
معرفته الوحيده بالجنس اللطيف كانت صافي وهي تتعامل بخشونه مثل الرجال ومهما غضب عليها أو عنفها لا تتأثر
أما تلك دموعها سريعه الهطول مم يزيد حنقه ويضعه في حيرة وتشتت
ولا يعلم ما هي الطريقه السليمه للتقرب منها ونيل رضاها
***********
دخلت صافي غرفتها وهي تتحدث برعب عملتي ايه يا هبله خليتي الوحش يغضب عجبك كده شاهين هيكسر البيت علينا
ن
إستقامت سلمي في جلستها وهي تتحدث برعب والله ما عملت حاجه هو غضب لوحده أنا عايزه أمشي من هنا أرجوكي ساعديني أهرب
