رواية كسره اصلحت قلبي الفصل الثالث عشر 13 والرابع عشر 14 بقلم روان ابراهيم
كسره اصلحت قلبي 13
خالد طالع من المسجد شاف منار نازله من فوق مع البنات أول مرة يشوف منار هناك بس هو ده نفس المسجد اللى هى بتحفظ فيه
منار مكنتش تعرف ان ده خالد لأنها لما شافته قبل كده مخادتش بالها منه
يجى واحد من الشباب اللى كانوا بالمسجد: ما شاء الله صوتك جميل جدا اللهم بارك
يجى واحد تانى: حقيقى صوتك حلو اوى سبحان من جملك بهذا الصوت
البنات سمعوهم: هو ده اللي كان بيصلى بينا
دعاء: يلا يا بنات انتو لسه واقفين
بنت من البنات: اهو يا ابله دعاء اللى كان بيصلى بينا
دعاء: طب يلا علشان متتأخروش يلا
-مشيوا البنات ومشيت منار هى وايمان صاحبتها علشان كان طريقهم واحد
-فى الطريق
ايمان صاحبة منار: منار
منار: نعم
ايمان: واحنا واقفين نتكلم قدام المسجد كنتى سرحانه فى ايه
منار: مكنتش سرحانه
ايمان: بيجااااد احنا كنا واقفين نتكلم وانتى كانت عينك بعيد كنتى مركزه اوى مع الشاب اللى كان بيصلى بينا
منار: محصلشششش
ايمان: عليا انا برده
منار: مش ملاحظه ان بيتك قرب والعربيه هتقف يلا انزلى
ايمان: مااااااشى بس كلامى صح برده
-نزلت ايمان ومنار كملت
-كان خالد مروح وكان ماشى مع اسلام
اسلام: شوفت مش قولتلك ان صوتك حلو اهو كل اللى فى المسجد عجبهم صوتك و... بيبص لقاه شارد
اسلام: خالد خالد انا بكلمك
خالد: ااه معلش كنت بتقول ايه
اسلام: ده انت مش معايا خالص كنت سرحان فى ايه
خالد: لاء مفيش
اسلام: طب البنت اللي كنت عايز تتقدملها ردت بالقبول ولا ايه
خالد حط ايده فى جيبه وبصله:
شوفتها طالعه النهارده من المسجد اول مره اشوفها فى المسجد معانا
اسلام ضحك: وتقولى مفيش هو ده اللي واخد عقلك بس اكيد اول مره تشوفها معانا لأن البنات كانوا قبل كده بيجوا في فترة الضهر
خالد: اها علشان كده
اسلام: قولى بقى حصل معاك ايه
خالد: طب تعالى نقعد وهقولك
اسلام: تمام تعالى نشوف مكان نقعد فيه
______________
عند منار كانت وصلت البيت
منار: سلام عليكم
زينب(والدتها): وعليكم السلام حمدا لله على السلامة يا منور
منار: الله يسلمك يا ماما
زينب: تعالى عايزة اقولك حاجه
منار: هدخل اصلى العشا الاول
دخلت منار اتوضت وصلت وبعدين طلعت لمامتها
منار: خير يا ماما
زينب: فيه واحد صاحب ابراهيم وكان عايز يتقدملك هو كمان
منار: اه عرفت من سلمى اسمه خالد صح
زينب: اه صح بس انا بقول شهاب كان جارنا واحنا عارفينه كويس
دخل والد منار محمد: سبيها هى اللى تختار متأثريش عليها وبعدين مش اما تشوف خالد الاول
منار: هفكر يا ماما هفكر بعد اذنكوا ودخلت اوضتها
منار دخلت تذاكر بس لسه صوت الامام اللى كان بيصلى بيهم لسه معلق فى دماغها مش عايز يطلع
منار: شهاب امممم بس شهاب بعيد عن ربنا شويه لاء شويتين تلاته وشهاب عنيد من واحنا صغيرين ومين خالد ده كمان ورجعت بضهرها على الكرسى
قفلت الكتاب وقامت قعدت على السرير ومسكت الفون تقلب في الفيس
______________
عند خالد واسلام كانوا قعدوا وكان خالد حكى لاسلام كل اللى حصل
اسلام: انا من رأيى انك تروح البيت وتعرفها بنفسك وساعتها تبقى هى تحدد
خالد: طب ما هى شافتنى قبل كده وشافتنى دلوقتى فى المسجد
اسلام: هى ممكن تكون مش فكراك ومتعرفش ان انت خالد لما شافتك دلوقتي
خالد: مش عارف بقى بس هى ليه تسيب شهاب وتختارني هو كان جارهم ومتربيين سوا يعنى اكيد هو افضل بالنسبالها
اسلام: لاء انا مش معاك فى النقطه دى انت على حسب كلامك عن اسلوب شهاب معاك ان انت الافضل خُلقا وبعدين ما تاخد بالاسباب مش هتحصل حاجه
خالد: طيب هصلى استخاره واشوف
اسلام: تكون هى اتجوزت صح وتروح تطلبها من جوزها بقى ده انت علشان تقول لابراهيم صليت استخاره خمس مرات
خالد: الله مش اتأكد بقى مش شعورى
اسلام: لا إله الا الله ده انا اللى قربت اشد فى شعورى منك
خالد: طب ايه مش هتروح
اسلام: اه يلا مش مروح انت كمان
خالد: لاء انا هفضل قاعد شويه
اسلام: ماشى مع السلامه
خالد: فى رعاية الله
-فضل خالد قاعد شويه يفكر
وبعدين فكر ان فعلا ممكن تكون منار مش فكراه فطلع التليفون يكلم ابراهيم
كان ابراهيم فى الوقت ده فى اوضته بيذاكر وسايب تليفونه بره
كانت سلمى قاعده بره سمعت صوت التليفون بتبص لقت الرساله ظاهره على الشاشه من بره
(ابراهيم هى منار فكرانى ولا لاء)
سلمى خادت الفون ودخلت لابراهيم
سلمى دخلت فتحت الباب
سلمى: ابراهيم
ابراهيم: وات
سلمى: بص دى رسالة من خالد صاحبك
ابراهيم خاد الفون: اوك ماشى
سلمى: بص قوله ان هى مش متذكراه وخليه يجى علشان تشوفه
ابراهيم وهو باصص فى الكتاب اللى قدامه: اطلعى بره يا سلمى
سلمى: قوله بس كده
ابراهيم: شكرا على المعلومه خودى الباب فى ايدك بقى
سلمى طلعت ورزعت الباب
ابراهيم فتح يرد على الرساله
ابراهيم: الحقيقه مش عارف هى فكراك ولا ايه
خالد: طب انا عايز اعرف هى عارفانى ولا لاء لأنها هتفرق معايا
ابراهيم: حاضر هعرف منها واقولك
خالد: تمام اشوفك فى الكليه
ابراهيم: ان شاء الله
خالد: ان شاء الله مع السلامه
ابراهيم: مع السلامه
قفل ورجع يكمل مذاكرة وخالد فضل يتمشى شويه
اما منار فكانت لسه صاحيه بتفكر في موضوع شهاب وخالد وبرده صوت الامام اللى هى متعرفش انه خالد لسه فى دماغها
قطع تفكيرها صوت رساله من ايمان صاحبتها
ايمان: مناااااااار
منار: نعااااااام
ايمان: ايه اللى مصحيكى
منار: انتى ايه اللى مصحيكى انتى كمان
ايمان: انا صاحيه كنت بذاكر انتى بقى صاحيه ليه
منار: على فكره احنا لسه بدرى انام ليه من دلوقتي
ايمان: حتى متى ابقى فتى عذبا يناجى نجم السماء
#(نشيد ل. احمد ابو خاطر)
منار: بس يا حبيبتى
ايمان: هاام فؤادى ما من انيس
منار: والله ابغى اهزقك بس مش عايزه اخد ذنوب
ايمان: طيب طيب خلاص اهو سكتتتت
منار: يلا روحى نامى
ايمان: طيب هرن عليكى قبل الفجر مع السلامه
منار: مع السلامه
-قفلت منار معاها وهى مش جايلها نوم قامت لبست اسدال وخمار الصلاة وقامت تقف فى البلكونه شويه
دخلت تقف فى البلكونه
منار بعد ما دخلت البلكونه*
ايه ده ايه ده وقامت داخله وقافله بسرعه وراحت نامت على السرير وحطت المخده على وشها .....
يتبع
كسره اصلحت قلبي 14
-منار طلعت البلكونه وأول ما طلعت شافت خالد واقف تحت فدخلت بسرعة
منار: هو ايه اللي جابه هنا هو ممكن يكون بيته قريب من هنا
-وظبطت المنبه على قبل الفجر ونامت
كان خالد واقف تحت
خالد فى نفسه: هو انا ايه اللى جابنى هنا ، انا هطلع اعرف والد منار ان انا متقدملها .... طب ما هى ممكن تكون عرفاك .... وممكن لاء ومش هتخسر حاجه زى ما اسلام قال
انا هطلع وبص على البلكونه وبعدين قال لاء لاء انا هستنى اما ابراهيم يعرف هى تعرفنى ولا لاء وقام ماشى
خادها مشى من عند بيت إبراهيم لحد بيته وهو طول السكه شارد بعقله في منار هتوافق ولا لاء وهل تعرفه ولا لاء
وصل البيت
-السلام عليكم
والدة خالد: وعليكم السلام اتأخرت كده ليه يا خالد قلقتنى عليك
خالد راح قعد جنبها: متقلقيش يا أمى انا كنت بتمشى شويه
والدة خالد: طب هتاكل
خالد: لاء انا هقوم أنام
دخل خالد ونام لأنه مشى كتير ومن كتر المشى تعب
عند سلمى كانت بتكلم شهد صاحبتها
شهد: بصراحه يا سلمى انتى غريبه ما تسيبى منار تختار اللى تختاره
سلمى: ....
شهد: ما تردى يا بنتى .. سلمى هو انتى لسه مفكره ان شهاب هيتجوزك مثلا
سلمى: وليه لاء يعنى
شهد: ولو منار وافقت عليه ده هيبقى خطيب بنت عمك
سلمى: ولو موافقتش
شهد: انتى عنيييييييده
سلمى: طب انا هنام عشان المدرسة
شهد: ماشى تصبحى على خير
سلمى: وانتى من أهله
وقفلوا وناموا الاتنين
_______________
قبل الفجر بساعة منبه منار رن
صحيت منار علشان تصلى القيام ، قامت اتوضت وبدأت تصلى وفضلت تدعى ان ربنا يوجهها للى فيه الخير ليها وقعدت تقرأ قرآن شويه
كان خالد فى نفس الوقت صاحى وبيصلى
خالد فى السجود: يارب متعلقش قلبى بحاجه مش من نصيبى وفضل يدعى انها لو مش من نصيبه ربنا يبعده عنها وميتعلقش بيها
وخلص خالد وسلم من القيام وقاعد مستنى الفجر
-الفجر آذن
قامت منار صلت الفجر وقالت اذكار الصباح وفتحت فيس شويه علشان وراها معهد الصبح
اما خالد صلى وقال الاذكار ونام علشان عنده محاضره الساعه2
-الساعه 6 الصبح دخلت مامة سلمى تصحيها علشان المدرسة فى الوقت ده منار صلت الضحى وصلت استخاره ودعت ان ربنا يبعتلها اى اشاره تعرف بيها الصح فين
-صحيت سلمى وجهزت ونزلت علشان تروح المدرسة وفى نفس الوقت كانت منار نازله رايحه المعهد
منار: صباح الخير يا لوما
سلمى: صباح النور
منار: احنا طريقنا واحد صح تعالى نمشى سوا وانا هكمل بعد المدرسة
فى الطريق
سلمى: عملتى ايه يا منار فى موضوع خالد وشهاب
منار: لسه والله يا سلمى انا صليت استخاره واللى فيه الخير يقدمه ربنا
سلمى: ان شاء الله هتوافقى على خالد ونحضر خطوبه بقى
منار: الله اشمعنى خالد يعنى
سلمى: لاء انا قصدى هتوافقى على واحد منهم ده قصدى يعنى
وصلوا عند المدرسة
سلمى: باى يا منار
منار: اسمها مع السلامه او فى رعاية الله
سلمى: يا ستى متدقيش اوى كده
منار: فى رعاية الله ومشيت
سلمى دخلت المدرسة:شهاب عايز يتجوز منار ازاى يعنى ها ازاى مش نفس التفكير خالص
شهد: ايه بتكلمى نفسك
سلمى: اه تيجى تكلميها انتى كمان .. بتبصيلى كده ليه
شهد: انتى فاهمه .. انتى عايزه تاخدى على دماغك تانى صح
سلمى: اسكتى انتى بس هى مش هتوافق على شهاب
شهد: ربنا يهديكى يلا الطابور بدأ
_________________
الساعه 11 كان خالد صحى وقام فطر ولبس وقبل ما ينزل صلى الضهر وصلى استخاره علشان ربنا يبعتله اشاره يفاتحها فى الموضوع ولا لاء
نزل خالد راح الكلية وهناك قابل إبراهيم
ابراهيم: ازيك يا خالد
خالد: بخير انت اخبارك ايه
ابراهيم: تمام
-كان عايز خالد يسأله عن منار بس اتردد
جيه معاد المحاضره راحوا حضروا المحاضرة وخلصوا
ابراهيم روح وخالد راح المسجد*
فى نفس الوقت كانت منار وصلت المسجد من ساعة وكانوا بيصلوا العصر
خالد على ما وصل كانوا خلصوا العصر ودخل صلى لوحده وبعدين راح يسمع معاهم
بعد ما خلصوا ومستنيين المغرب راح إسلام قعد جنب خالد*
اسلام: عملت ايه يا خالد
خالد: صليت استخارة
إسلام: ربنا يقدم اللي فيه الخير يلا قوم صلى بينا المغرب الناس مستنياك
قام خالد آذن منار كانت مستنياه لان صوته لسه معلق فى دماغها ومش عارفه تنسى الصوت
بدأوا الصلاة ومنار كانت بتحاول تركز في الصلاة مش فى الصوت
بعد ما خلصوا ونزلوا
خالد شاف منار وهم نازلين وكان متوتر وباين عليه وكان عايز يروح يكلمها
مشيت منار وهى وإيمان صحبتها
وبعد ما إيمان نزلت راحت منار مكتبه تشترى كتاب وتروح
خالد كان ماشى هو وإسلام
إسلام: هتروح ولا ايه
خالد: اه بس فيه كتاب هشتريه وامشى
اسلام: تمام هاجى معاك ونروح سوا
كانت منار اشترت الكتاب وطلعت مروحه
وخالد كان داخل هو وإسلام وشاف منار فى نفس الوقت هى شافته وحست بتوتر متعرفش ليه
طلعت منار مشيت*
منار: هو انا ليه اتوترت لما شوفته
عند خالد*
إسلام: أظن دى اشارات كتير بقى انك تكلمها
خالد: عندك حق انا فعلا لازم افاتحها انا هكلم باباها فى اقرب وقت
اسلام: الله اكبر ازغرط يا اخويا
اشتروا الكتاب وطلعوا مشيوا
-منار وصلت البيت وكانت طول السكه بتفكر انها مشدودة للامام اللى صلى بيهم وانها مش حاطه خالد ولا شهاب فى دماغها
-بعد ما وصلت
السلام عليكم
مامتها: وعليكم السلام يا منار قررتى هتختارى مين خالد ولا شهاب.....
يتبع
