رواية كسره اصلحت قلبي الفصل الخامس عشر 15 والسادس عشر 16 بقلم روان ابراهيم
كسره اصلحت قلبي 15
-بعد ما منار دخلت
مامتها: اختارتى مين يا منار شهاب ولا خالد
منار: ادخل الاول يا ماما اصلى
مامتها: ماشى ادخلى صلى واتغدى
دخلت منار تغير هدومها واتوضت ودخلت تصلى*
كان خالد وصل البيت*
دخل هو كمان يصلى واتوضى وصلى وقرر انه خلاص هيفاتح منار فى الموضوع وان اسلام كان معاه حق ممكن تكون مش فكراه وان لما شافها دى كانت اشاره فعلا واخيرا استجمع قوته وقرر انه يكلمها المره الجايه فى المسجد
وبعد ما انتهى*
فتح التليفون وكلم اسلام
خالد: إسلام
اسلام بعدها بدقيقتين : نعم يا خالد
خالد: ممكن طلب
اسلام: طبعا اتفضل
خالد: ما تخلى ابله دعاء هى اللى تكلم منار وتقولها الموضوع انا مش هينفع اقف معاها
اسلام: تمام انا هكلمها واخليها تكلم منار
خالد: جزاك الله وجزاها كل خير
اسلام: وإياك يا حبيبى ونخلص يكش تتجوزها بقى
خالد: اصلى استخاره اخر مره ولا ايه
اسلام: اسكت يا خالد بدل ما اعملك بلوك
خالد: خلاص كنت بهزر
اسلام: طيب انا هكلم دعاء اهو مع السلامه
خالد: مع السلامه
وكلم اسلام دعاء اخته وقالها وهى قالت هتفاتح منار*
-عند منار بعد ما خلصت صلاة كانت بتفكر ان شهاب اه كويس وكل حاجه بس مش هو ده اللي هى عايزاه وخالد ده مشافتهوش ولا مره بس قالت مش يمكن يطلع كويس .... بس هى عايزه واحد زى الامام اللى صلى بيهم يكون حافظ القرآن وصوته عذب فيه وبعدين قالت مش يمكن يكون خالد زيه طب ما اشوف خالد واقرر
قامت راحت قعدت على مكتبها وبدأت تذاكر*
اما مامتها كانت قاعده بره وتليفونها رن بتبص لقيته رقم والدة شهاب*
سلام عليكم..... اه منار قالت هتصلى استخاره وتفكر ..... لاء قولى لشهاب ميقلقش يعنى هو احنا هنلاقى احسن من شهاب...... اما منار ترد هقولك واكيد هتوافق ان شاء الله...... مع السلامه
من الواضح ان والدة شهاب كانت بتتصل علشان تعرف رأيى منار*
عند ابراهيم*
سلمى: ابراهيييم
ابراهيم: عايزه ايه
سلمى: حل معايا الواجب ده
خاد منها الكتاب وبدأ يشوف الاسئله
الجرس رن طلعت مامة ابراهيم تفتح لقيتها مامة منار*
مامة منار: سلام عليكم اومال فين ابراهيم كنت عايزاه
مامة ابراهيم: وعليكم السلام اتفضلى ابراهيم جوا
دخلت مامة منار وسلمت على إبراهيم وسلمى
مامة منار: كنت عايزه اسألك فى حاجه يا إبراهيم هو انت فى نظرك مين الافضل خالد ولا شهاب بم ان الاتنين صحابك
ابراهيم: والله هو الاتنين كويسين
مامة منار: مانا عارفه انهم كويسين بس مين الافضل بالنسبة لمنار
سلمى بحماس: خالد
ابراهيم بصلها*
ابراهيم: هو لو هنتكلم يعنى على اللى هيبقى شبه منار فهو خالد
تدخلت مامة ابراهيم: خالد دماغه اقرب لدماغ منار
مامة منار: طيب تمام انا هطلع انا بقى
مامة ابراهيم: خليكى قاعده معانا شويه
مامة منار: مره تانيه بقى انا هطلع اشوف منار
طلعت مامة منار*
سلمى: يلا كملى حل
ابراهيم: عارفه انتى قصيرة ليه
سلمى: علشان الورد مبيطولش
ابراهيم: لاء ده علشان ربنا خاد من طولك حط فى لسانك
هاتى وشد منها الكتاب علشان يحللها الواجب
بعد ما خلص*
سلمى: الف الف شكر نردهالك فى الافراح ودخلت اوضتها
راحت تكلم شهد*
سلمى: شااااااااهد
شهد: متبدأيش الشات بإسمى علشان بخاف
سلمى: منار شكلها شكلها كده يعنى هتختار خالد
شهد: على فكره انتى غريبه
سلمى: لييييه
شهد: انتى فى اولى ثانوى بتحبى واحد فى رابعه كليه هو هيستناكى
سلمى: فرق السن 6 سنين بس
شهد: ودول شوية مثلا انتى على ما تخلصى هيكون هو اتجوز وخلف
سلمى: انتى واحدة محبطه امشى بقى علشان داخله العب بابجى
شهد: سلام يا ستى العبى براحتك
فوق عند منار كانت خادت قررها وقررت خلاص*
دخلت عليها مامتها
مامة منار: ها يا منار قررتى
منار: اه يا ماما
مامتها: مين
منار: ولا خالد ولا شهاب ارفضى الاتنين....
يتبع
كسره اصلحت قلبي 16
منار: لا شهاب ولا خالد يا ماما ارفضى الاتنين
زينب: ليه يا منار
منار: شهاب ده مش شبهى ومش نفس تفكيرى
زينب: طب خالد
منار: معرفهوش أصلا
زينب:طب ما تعرفيه إبراهيم بيقول انه كويس وانه تفكيره قريب ليكى
منار: طيب هفكر واقولك بس ارفضى شهاب
زينب: طيب
منار: أقابل خالد ازاى وأنا بفكر فى الإمام اللى صلى بينا واللى أنا أصلا معرفش اسمه..... طب مش يمكن اما اشوف خالد ده اشيل التانى من دماغى ... استغفر الله العظيم يارب انا تعبت من التفكير*
قامت تنام وظبطت المنبه على قبل الفجر
كانت مامتها قاعده بره وباباها وصل*
محمد: السلام عليكم
زينب:...... سرحانه مبتردش
محمد: سلااااااام عليكم
زينب: وعليكم السلام جيت امتى
محمد: جيت امتى ايه مالك بتفكرى فى إيه
زينب: منار عايزة ترفض الاتنين خالد وشهاب
محمد: بس هى لسه مشافتش خالد
زينب: أنا قولتلها كده تشوفه الأول
محمد: سبيها تقرر براحتها
-----------
الساعه تلاته الفجر المنبه رن*
صحيت منار صلت القيام واستنت الفجر وبعدين صلت الفجر وفضلت تفكر شويه
منار: انا هوافق إنى اشوف خالد ده ماهو يمكن يطلع زى ما بتمنى .. مش هخسر حاجه لو قابلته وكمان انا معلقه نفسى بالتانى ده ليه هو يعرفنى أصلا
لبست منار علشان تروح المعهد وطلعت قالت لمامتها انها موافقه تشوف خالد وفطرت ونزلت
وهى نازله شافت سلمى طالعه رايحه المدرسة
سلمى: صباح الخير
منار: صباح النور ده انا حبيت المعهد والمدرسة علشان بيخلونا نتقابل الصبح ونمشى سوا
نزلوا ومشيوا سوا
منار: انا نسيت اقول أذكار الصباح تعالى نقولها سوا
سلمى: مش حفظاها
منار طلعتلها ورقة أذكار الصباح وقالتها قوليها انتى من الورقة أنا حفظاها
بدأوا يقولوا الاذكار وبعد ما خلصوا*
سلمى: عملتى ايه فى موضوع خالد وشهاب
منار: رفضت شهاب وقولت لماما هوافق أقابل خالد
سلمى: قولى والله بجدددد
منار: ايه مالك فى ايه
سلمى: لاء قصدى بجد يعنى هيبقى عندنا خطوبه وكده
منار: لسه أما اقابله الاول يلا سلام
سلمى: مع السلامه
دخلت سلمى المدرسة وهى فرحانه جداااا
راحت وقفت مع شهد*
سلمى: تعالى كده يا بت اقولك على حاجه
شهد: ايه فى ايه شدانى كده ليه
سلمى: منار رفضت شهاب
شهد: يادى النيله يا بنتى يهديكى ربنا شيلى الموضوع من دماغك بقى
سلمى: خليكى انتى فى حالك
شهد: ماشى يا سلمى بكره تعرفى ان كلامى كان صح
------------
عند ابراهيم كان لسه فى البيت مراحش الكلية
نزلت مرات عمه تخليه يقول لخالد ان منار موافقه تقابله
نزلت قالتله وابراهيم قالها إنه هيعرفه وبعدين هى طلعت
ابراهيم كلم خالد فى التليفون*
إبراهيم: خالد
خالد: ماذا ؟
إبراهيم: أبشر
خالد: قبلت البشرى خير
إبراهيم: منار وافقت تقابلك
خالد: بجد بجد بجد احلف كده
ابراهيم: احلف ليه هو انا ههزر فى موضوع زى ده
هتيجى امتى
خالد: هاجى بعد الكليه
إبراهيم: ايه انت ما صدقت مستعجل كده ليه
خالد: خليك انت بس فى حالك المهم ابقى استنانى بعد الكليه ..مع السلامة
إبراهيم: مع السلامه
-----------
قام خالد يلبس علشان يروح الكليه
خالد: يا أمى
والدة خالد: نعم ..انت رايح الكلية
خالد: اه ماشى بس بقولك منار وافقت انها تقابلنى وأنا رايح النهارده بعد الكلية
والدة خالد: طيب يا ابنى ان شاء الله توافق والمره الجايه نروح كلنا
خالد: إن شاء الله ادعيلى
مشى خالد ووصل الكلية وشاف إبراهيم هناك
سلم خالد على إبراهيم وبعدين دخلوا المحاضره سوا
بعد المحاضره*
خالد: تعالى يا إبراهيم نصلى الضهر فى مسجد الكليه
إبراهيم:ماشى تعالى
صلوا الضهر وفى اليوم ده مكنش فيه درس قرآن
كانت منار طلعت من المعهد وروحت البيت وابراهيم اتصل بعمه وقاله ان خالد جاى معاه
والدة منار عرفتها ان خالد هيوصل مع ابراهيم
منار دخلت لبست واتصلت بواحده صاحبتها تروحلها البيت
لبست منار وصاحبتها وصلت
وكل ده متعرفش ان خالد هو الامام اللى صلى بيهم فى المسجد
بعد شويه وصل إبراهيم معاه خالد ودخلوا قعدوا شوية مع والد منار
نده والد منار عليها وقام هو وابراهيم علشان يقعدوا قدامهم بره
منار دخلت بتبص طبعا استغربت
فى نفس الوقت ابراهيم شاف حاجه غريبه..
يتبع
