رواية كسره اصلحت قلبي الفصل السابع عشر 17 والثامن عشر 18 بقلم روان ابراهيم

           

رواية كسره اصلحت قلبي الفصل السابع عشر 17 والثامن عشر 18 بقلم روان ابراهيم

كسره اصلحت قلبي 17


منار لما شافت خالد وعرفت إن خالد هو الامام اتصدمت شويه بس كانت فرحانه

إبراهيم شاف صاحبة منار لاقها ايمان اللى قابلها قبل كده وهى نفسها إيمان اللى بتروح مع منار درس القرآن وبيروحوا سوا

منار دخلت وعينيها فى الأرض: السلام عليكم

خالد: وعليكم السلام.. ازيك

منار وهى لسه عنيها فى الارض: الحمد لله بخير

خالد: أنا شوفتك مرتين قبل كده وشوفتك كمان فى درس القرآن

منار قاعدة متوتره جدا ومش عارفه ترد: اه أنا كمان شوفتك بس مكنتش أعرف أن انت خالد

خالد: طيب أنا خالد فى رابعه طب وبجهز فى العيادة بتاعتى من دلوقتى والحمد لله حافظ معظم القرآن وقربت اختمه وبحضر دروس دين علشان يبقى عندى معلومات فى دينى

منار ساكته.......

خالد حس إنها مكسوفه جداا قالها : ممكن تقومى لو عايزه

منار قامت ودخلت على اوضتها بسرعه*

إيمان: هااا قولتيله إيه

منار: مقولتش حاجه

إيمان: اومال قعدتى تتفرجى عليه

منار: معرفتش اتكلم

إيمان: المهم وافقتى

منار: اما اصلى الاول

ايمان: اصوت يا اختااه هو انتى مش صليتى قبل كده

منار: ايوه ده كان علشان اقابله انما هصلى تانى علشان اشوف اقبل ولا لاء

إيمان: منااااار هنستهبل بقى

منار: بس يا بت

________________

بره عند خالد

خالد: أنا هقوم امشى بقى

والد منار: نورتنا يا خالد

قام خالد وابراهيم نزل معاه

وقفوا تحت يتكلموا شويه وبعدين خالد مشى وإبراهيم فضل واقف تحت*

فوق عند منار*

إيمان: أنا همشى بقى يا منار منار:ماشى اشوفك بكره ان شاء الله

إيمان: إن شاء الله ونزلت

كانت نازله على السلم وإبراهيم كان طالع*

إبراهيم: يا ستى ما تبصى قدامك انتى كل ما تشوفينى تخبطينى

إيمان: أنا اسفه والله كنت نازله بسرعه وبعدين ايه اللى جابك هنا

إبراهيم: بيتى عندك اعتراض

ايمان: بيتك!!!!

ابراهيم: هو انتى مشوفتنيش فوق انا ابن عم منار على فكره

إيمان: لاء بصراحه مشوفتكش

إبراهيم: ليه هو انا شفاف

-إيمان ضحكت

إبراهيم: المهم اتفضلى هوصلك

ايمان: لاء شكرا انا هروح لوحدى

إبراهيم: لاء تعالى هوصلك

-وراح يوصلها

إبراهيم: هو انتى عرفتى منار منين وانتو مش نفس الكلية

إيمان: من درس القرآن

ابراهيم: اااااه تمام

-وصلت لبيتها

شكرا جدا تعبتك معايا

ابراهيم: عدى الجمايل

ايمان: ايه

ابراهيم: لاء مفيش شكر ولا حاجه مع السلامه

طلعت إيمان وروح إبراهيم*

إبراهيم لما وصل البيت*

إبراهيم: سلام عليكم

كانوا كلهم قاعدين سوا*

كلهم بصوت واحد: وعليكم السلام

والد ابراهيم: خالد مشى

إبراهيم: اه من شوية

سلمى: وعمل ايه

ابراهيم : مش هقولك

قام إبراهيم دخل اوضته وبعد ما الكل نام*

سلمى دخلت تسأله

سلمى: إبراهيم منار قالت ايه هاااا

إبراهيم: وانتى مالك

سلمى: ما تقول يا إبراهيم

إبراهيم: معرفش مكنتش قاعد معاهم اهدى بقى شوية ويلا اطلعى عايز أنام

سلمى: متشكرين يا رجوله وقامت طلعت وقفلت الباب وراها*

إبراهيم سرح بعقله شويه فى إيمان وإنه لما بيشوفها مينكرش إنه بيفرح وبعدين نام

-----------

الساعة تلاته منبه منار رن*

قامت تتوضى وتصلى وكانت فرحانه جدا إن الإمام اللى كانت مشدوده ليه طلع خالد وصلت استخارة وقعدت تقرأ قرآن على ما الفجر يأذن

كان خالد هو كمان صحى وبيصلى وبيدعى إن منار تبقى من نصيبه خالد خلص صلاة وصلى الفجر وبعدين نام وظبط المنبه على الضهر علشان يصحى يصلى ويروح المحاضرة

كانت منار هى كمان خلصت صلاة وجهزت علشان تروح المعهد

ونزلت علشان تروح المعهد بس ملقتش سلمى نازلة زى كل يوم خبطت عليها مامة سلمى قالتلها ان سلمى مش رايحه المدرسة النهاردة نزلت منار مشيت لوحدها وفى طريقها كانت بتقول اذكار الصباح

قابلها شهاب*

شهاب: صباح الخير يا منار مردتيش عليا فى موضوعنا

منار.........

يتبع

كسره اصلحت قلبي 18

شهاب: صباح الخير يا منار قولتى ايه فى موضوعنا

منار وقفت ومردتش*

شهاب: ايه يا منار بكلمك

منار: عندى معهد دلوقتي بعد إذنك علشان كده هتأخر

شهاب: ايوه طب ما تردى عليا

منار: شهاب انت كويس جدا وبحترمك ومتربيين سوا بس كل شئ قسمه ونصيب

شهاب: يعنى افهم من كده إنك مش موافقه

منار: ربنا يرزقك بواحدة احسن منى ومشيت

شهاب لسه واقف مكانه: ماشى يا منار

وصلت منار المعهد وسلمت على صحابها*

خلود صاحبة منار ودى أقرب صاحبة ليها فى المعهد*: ها يا ستى نقول مبروك

واحده من صحابهم: مبروك على ايه

خلود: منار اتقدملها عريس امبارح

البنات: بجد...مين...اسمه ايه ... اتكلمى يا بنتى

منار: أولا اولا يعنى اسمها مبارك مش مبروك ثانيا أنا مقولتش إنى وافقت اهدوا بقى

خلود: بصوا بصوا يا جماعه وشها احمَّر

منار: بس بقى بس

وضحكوا البنات كلهم*

----

عند سلمى*

كانت لسه صاحية من النوم وطالعه من الاوضه

سلمى بصوت نايم: صباح الخير

إبراهيم: مروحتيش المدرسة ليه

سلمى : تعبت امبارح بالليل وماما قالتلى متروحيش المدرسة

إبراهيم: تعبتى ليه مانتى قردة اهو

سلمى: والله اسأل ماما تعبت بالليل وبعدين هو انت مش دكتور يلا اوصفلى علاج

إبراهيم: انا طب بشرى مش بيطرى حضرتك وقام مشى

سلمى: اوووه ده قصف جبهتى

قامت سلمى فطرت ومسكت التليفون شويه لقت الباب بيخبط قامت تفتح لقيته شهاب*

سلمى: اهلا يا شهاب

شهاب: اهلا يا سلمى فين ابراهيم

سلمى: لسه نازل راح الكلية

شهاب: ماشى سلام

سلمى: تحب اقوله حاجه

شهاب: لاء انا هروحله الكلية

نزل شهاب وبعدين قال أنا لازم أعرف من إبراهيم منار قبلت خالد ولا لاء

ودخلت سلمى وقالت أكيد عرف إن خالد جيه لمنار

----

رن شهاب على إبراهيم وعرف المعاد اللى هيخلص فيه المحاضرة وقاله يستناه

إبراهيم خلص المحاضرة وواقف مستنى شهاب

خالد شاف إبراهيم واقف راح سلم عليه

إبراهيم: على فين

خالد: على المسجد

إبراهيم: مش النهارده مفيش درس قرآن تقريبا

شهاب: اه بس أصل فى خطيب جاى النهارده هنسمع درس دين ونصلى ونمشى

إبراهيم: اها تمام

خالد: ما تيجى معايا

إبراهيم: انا مستنى شهاب

خالد: تمام ماشى مع السلامه

إبراهيم: سلام

وخالد طالع شاف شهاب داخل*

خالد: إزيك يا شهاب

شهاب بصوت حاد وحتى موقفش ده قالها وهو ماشى: كويس

خالد استغرب من طريقته وكمل للمسجد عادى*

شهاب شاف إبراهيم راح سلم عليه*

إبراهيم: خير يا شهاب كنت عايزنى فى ايه

شهاب: إبراهيم هى منار رفضت خالد ولا قبلته

إبراهيم: هو جيه البيت بس منار لسه مقالتش موافقه ولا لاء

شهاب: تمم هو خالد كان مروح دلوقتى

إبراهيم: لاء بيروح مسجد الاول

شهاب: فين المسجد ده

إبراهيم وصفله مكانه: بس ليه بتسأل

شهاب: لاء عادى بسأل بس

إبراهيم: طب ايه مروح معايا

شهاب: لاء هتمشى كده شوية سلام

إبراهيم روح وشهاب مشى

----

كانت منار طالعه من المعهد إيمان رنت عليها *

منار: سلام عليكم

ايمان: وعليكم السلام يا منار يلا علشان متتأخريش على الدرس

منار: حاضر جايه اهو مع السلامه

خلود: عايزه احضر يا منار

منار: تعالى يلا

ومشيوا هم الاتنين ووصلوا المسجد

كانت شهاب هو كمان وصل المسجد اللى إبراهيم قال عليه وشاف منار داخله

شهاب: اممم حلو اوى

----

طلعت منار وخلود

منار: السلام عليكم

البنات: وعليكم السلام يا منار

دعاء: معانا حد جديد ولا ايه

منار: اه دى خلود صاحبتى

دعاء: أهلا يا خلود

راحت منار قعدت جنب ايمان وعرفتها على خلود*

إيمان: صحيح هو إبراهيم ابن عمك

منار: تعرفيه منين أصلا

إيمان..........وحكيتلها عن المرات اللى شافت فيها ابراهيم

منار: ااااه وكل ده وأنا معرفش ووصلك امبارح كمان

إيمان: مجتش فرصة اقولك واه وصلنى امبارح عادى يعنى

منار: وانتى مشيتى مع واحد غريب واتكلمتى معاه كمان كنتى اديه رقمك بالمره

ايمان: ياريت ... اقصد يعنى يا منار كان بيوصلنى عادى وبعدين ده ابن عمك

منار: ايه يعنى ابن عمى يبقى اخوكى فى الرضاعه مثلا

إيمان: طب خالد تحت

منار: احم طيب

ايمان: طبت وطاب لك كل شئ اتخذتى اليه سبيلا وضحكت

منار: بس بقى

دعاء راحت قعدت جنب منار: منار إسلام طلب منى اقولك على حاجة كان المفروض اقولك اول امبارح بس نسيت

منار: خير يا ابله دعاء

دعاء: خالد ولسه هتكمل ...

إيمان: خلاص يا أبله دعاء راح اتقدم

دعاء: بجد اللهم بارك ورديتى ولا لسه يا منار

منار: لسه يا أبله دعاء

دعاء: ربنا يقدملك اللى فيه الخير يا رب

منار: يارب تسلميلى

دعاء: سلمتى من كل سوء يا حبيبتي

----

تحت عند خالد*

إسلام: معلش يا خالد دعاء نسيت تقول لمنار انا اكدت عليها تقولها النهاردة

خالد: انا روحت البيت

إسلام: بجد طب ايه الاخبار طمنى

خالد: لسه مردتش

إسلام: إن شاء الله ترد بالقبول

خالد: ان شاء الله

بدأوا يسمعوا درس الدين وكان مؤثر اوى وبيتكلم عن يوم القيامه وبعد ما خلص قام خالد يصلى بيهم المغرب كالمعتاد

بعد ما خلصوا*

خلود: الدرس كان حلو اوى وصوت الامام كمان

إيمان: ماهو الامام ده هو خالد اللى متقدم لمنار

خلود: هنيئا لكى يا ست منار

نزلوا علشان يروحوا وكان خالد طالع من المسجد

وكان لسه شهاب واقف بره...

يتبع

            الفصل التاسع عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>