رواية ظننته منقذي الفصل الرابع 4 بقلم هاجر خالد

 

 رواية ظننته منقذي الفصل الرابع 4 بقلم هاجر خالد

ـ فريده : هحكيلك.

بدأت فريده تحكي وسط نظرات هاجر المتوتره والمهتمه فقالت : أنا وعاليا كنا صحاب وجيران من زمان من قبل ما تتجوز علي وتروح تعيش في المنصوره ، من ساعتها وهي كل اخبارها اتقطعت وحتى غيرت نمرة موبايلها ومبقتش عارفه اوصلها ، فضلنا  كدا لسنين لغاية اليوم اللي ابوكي طرد عاليا فيه واخدك وسافر القاهره ، اليوم دا عاليا جاتلي البيت هنا ، كانت تعبانه اوي وقلبها وجعها عليكي ، قعدت وحكيتلي إيه اللي وصل ابوكي إنه يعمل كدا كان...............

ـ قاطعتها هاجر وقالت : عمي عاصم صح؟!!

ـ فريده باستكمال لحديثها : أيوا ، عمك عاصم مش بيحب ابوكي وعلاطول كان بيوقع بين ابوكي وعاليا ويشككه فيها ، ولأن ابوكي  بيحب عمك جدا ، كان فعلا بيسمع كلامه ويصدق كل حاجه بيقولها على امك ، كل الخناقات والمشاكل دي كانت بسبب عمك ، بس عاليا كانت مستحمله عشانك ، حتى عمك كان بيحاول يكره ابوكي فيكي وبيقعد يقنعه يسيبك لعاليا ، بس مقدرش يعمل كدا ، ابوكي كان بيحبك اوي يا هاجر ، بس محبش امك بجد ، لانه لو كان حبها ماكنش حد هيعرف يوقع بينهم و يوصلهم للحال دا دلوقتي .

ـ هاجر بدموع : طب هي ماما محاولتش تدور عليا ليه الفتره دي كلها ؟؟؟.

ـ فريده : متظلمهاش ، هي دورت عليكي كتير اوي ولما خلاص قربت توصل لمكانك ، كان عمك عاصم عرف انها بتدور عليكي من الناس اللي هو مكلفهم يراقبوها ، جه هنا وهددها أنه هيأذيها لو مبطلتش تدور عليكي ، بس هي مخافتش منه وحاولت تاني ، بس رد فعله كان اسرع منها ، في الفتره دي عاليا كانت بتشتغل عشان تعرف تصرف على نفسها وتعرف تسافر كل شويه ، عملها مشاكل في الشكل ولبسها موضوع سرقه من الشركه اللي كانت شغاله فيها ، راحت القسم واتحقق معاها وكل الناس كانت ضدها بأوامر من عمك ، بس عمك بجبروته راحلها القسم وقالها إن دا اخر تحذير ليه ، وإنه ممكن يحبسها ومتطلعش تاني ، بس قالتله أنها هتسافر ومش هترجع تاني ، وهو اتفق معاها يطلعها من الموضع .

ـ هاجر : بس كدا عمي مش عاوز يدمر بابا بس دا بيكره ماما كمان .

ـ فريده : ايوا ، عمك كان بيحب عاليا بس هي ماكنتش بتحبه ، واختارت ابوكي ، ودا كله زود الكره في قلبه .

ـ هاجر : هو بابا ماكنش يعرف إن عمي بيحب ماما ؟؟؟.

ـ فريده : لا محدش كان يعرف ، بالعكس عمك هو اللي كان عارف إن عاليا وعلي بيحبوا بعض وخلاص أبوكي هيتقدملها ومع ذلك كان بيحاول يبعدهم عن بعض .

ـ سكتت هاجر شويه ، كانت حزينه جدا ، جواها مشاعر غضب ناحية عمها وأبوها ، ومشاعر وحزن واشتياق لأمها فقالت بصوت مخنوق : طب حضرتك عارفه ماما فين دلوقتي ، مكانها أو اي حاجه توصلني بيها .

ـ فريده : في شقه عاليا جبيتها هنا في اسكندريه برضو ، بعد ما سافرت السعوديه فتره تبع حد من أهلها تشتغل هناك جمعت فلوس ، ورجعت تاني عشان تستقر هنا ، انا بقالي فتره مش بروحلها ، بس اكيد هتبقا هناك .

ـ قامت هاجر بسرعه وقالت : طب يلا..............يلا نروحلها ، انا مش هستنى تاني بعد ماعرفت هي فين .

ـ حسن : بس دلوقتي مش هينفع ، الوقت اتأخر ، بكرا الصبح هاخدك انتِ وتيتا ونروح.

ـ هاجر : انا مش هستنى للصبح ، انا هروح دلوقتي ، حتى لو هروح لوحدي .

ـ حسن : يابنتي استهدي بالله كدا ، هتنزلي لوحدك فين دلوقتي وانتِ متعرفيش حاجه هنا اصلًا ، اهدي كدا وانا هوديكي الصبح المكان اللي انتِ عاوزاه.

ـ فريده : حسن عنده حق ياهاجر مش هينفع تنزلي دلوقتي .

ـ سكتت هاجر وقعدت على الكنبه بحزن ، وساد الصمت بينهم وقت قصير ، لغاية ما قالت هاجر : انا كنت مستغربه حضرتك اتمسكتي بيا ليه لما اتخانقت مع حسن ، بس دلوقتي عرفت.

بس حضرتك عرفتيني ازاي؟؟!!.

ـ فريده : عرفتك من صورك عاليا كانت بتنستى تنزلي اي صورها اوي حاجه تقعد تبص فيها وتديها امل أنها هتشوفك تاني بجد ، وكمان عاليا لما جت هنا ورتني صورك وانتِ صغيره .

ـ هاجر : مش مصدقه إن كل دا حصل عشان في الآخر اجي هنا ويبقى في امل اشوف ماما تاني.

ـ قالت فريده وهي بتطبطب عليها : ربنا كبير يابنتي ، مش بيسيب عبده في ضيق ولا كرب أبدًا.

ـ هاجر : الحمدلله.

 حسن : طيب انا همشي وهاجيلكم بكرا الصبح إن شاء الله.

ـ فريده : ماشي وانا هبعتلك العنوان .

ـ حسن : خلاص تمام ، يلا تصبحوا على خير.

ـ فريده : وانت من اهل الخير يا حبيبي.

( مشي حسن ، فريده قالت لهاجر تدخل تنام عشان ترتاح وبكرا يروحوا بيت مامتها ، دخلت هاجر نامت وفريده كمان و................).

" ثاني يوم الساعه 9 صباحًا في منزل الجده فريده " 

ـ خبطت حسن على الباب فتحتله هاجر ، فقال : إيه دا انت لبستي انا قولت هاجي الاقيكي نايمه .

ـ دخل حسن وهاجر قفلت الباب وكانت فريده صاحيه ، فقالت هاجر : انا معرفتش انام اصلًا.

ـ فريده : وكمان مش عاوزه تفطر .

ـ هاجر : مش قادره يا طنط بجد .

ممكن بس ننزل دلوقتي حاسه اتأخرنا.

ـ حسن : اتأخرنا إيه بس الساعه 9 ، بس على العموم انا هنزل استناكم في العربيه تحت عقبال ماتيتا تجهز .

ـ نزل حسن يستناهم  وبعد 15 دقيقه هاجر والجده فريده نزلوا وركبوا مع حسن وبدأ حسن في طريقه للمكان ، مر وقت قصير اوي وهما في طريقهم وبعد صمت قالت هاجر : هو إحنا هنوصل امتى بقا.

ـ حسن : يابنتي اتقلي دا احنا مكملناش عشر دقايق في الطريق.

ـ هاجر : انت مش عارف انا متحمسه وفرحانه وخايفه ومتوترة قد إيه كل دا في بعض حاسه هيجرالي حاجه .

ـ حسن : اهدي كدا وإن شاء الله تشوفيها وترجعوا تعيشوا تاني مع بعض .

ـ هاجر : يارب ياحسن يارب .

( ابتسم ليها حسن و كمل  في طريقه لغاية ما وصلوا للعنوان اللي فريده قالت عليه ، نزلت هاجر قبليهم وفضلت واقفه قدام العماره كانت متوتره بس فرحانه اوي إن اخيرًا هتشوف مامتها بعد كل السنين ، نزل حسن ونادى على حارس العماره ، وكانت فريده واقفه جنب هاجر و.............).

ـ حسن : السلام عليكم ياحج .

بقولك حد ساكن في العماره هنا اسمها استاذه عاليا..........

ـ قاطعته هاجر وقالت : عاليا مكرم عبد الهادي .

ـ حسن : في حد من سكان العماره هنا بالأسم دا .

ـ حارس العماره : ايوا ياباشا فيه في الدور الرابع.

ـ هاجر : طيب يلا نطلع .

ـ حارس العماره : لا ماهي بقالها فتره مش موجوده .

ـ حسن : عزلت؟؟!

ـ حارس العماره : لأ هي من اسبوع كدا قالتلي اخلي بالي من الشقه ، لأنها مسافره كام يوم وجايه.

ـ هاجر : طب متعرفش سافرت فين .

ـ حارس العماره : لا والله يا استاذه معرفش.

ـ طلع حسن الكارت بتاعه عطاه الراجل وقال : دا الكارت بتاعي ، اول ما استاذه عاليا ترجع ، ترن عليا علاطول .

ـ حارس العماره : تمام يا استاذ.

ـ حسن : شكرًا بعد اذنك .

ـ الحارس : اتفضل .

( رجعت هاجر ركبت العربيه بإحباط على ملامحها حزن وكل حماسها وفرحتها اتبخروا ، بس تفتكروا ممكن عاليا ترجع وهاجر تشوفها تاني ولا ممكن يحصل إيه؟؟؟...................)

تعليقات



<>