رواية جريمة كفر شكر الفصل الخامس 5 بقلم محمد منصور

          

رواية جريمة كفر شكر الفصل الخامس 5 بقلم محمد منصور

بتعمل اية عندك في ساعة زي دي يا رفعت واية الفاس دي وعليها دم مين ،،،

بص رفعت ل حوريا اللي كانت بتقول كدة وبصه للحفرة اللي في الزريبه وجوة منها فاس عليه دم ودة كان دم يونس فبص لها وقال بعصبية

مش هتبطلي تتسحبي زي الحرامية كدة 

لسة حوريا مرات رفعت باصه للفاس وقالت

ما قولتش اية الفاس دة ودم مين اللي عليه دة

رفعت مسك الفاس وحطه تحت عبايته وقال

مالكيش دعوي انتي

حوريا
دي باين عليها ليلة سوداء هو انت اللي قتلت يونس

كتم نفسها بايده وقال

بتقولي اية ياوليه انتي عايزا توديني في داهيه

حوريا
ما انا كنت بره في الكفر وعرفت ان يونس اتقتل

رفعت مشي من قدامها وهو بيقول

وعلشان عرفتي انه اتقتل يبقي انا اللي عملت كدة

حوريا وهي ماشيه وراء قالت

وماتعملهاش لية ما انت  هتموت علي بنت عمك شفيقة

رفعت
يا وليه وطي صوتك الدنيا ليل والصوت بيسري 

حوريا
خايف من صوتي ومش خايف من اللي هيحصل لما حد يشوفك بالفاس دي في الوقت المتاخر دة

رفعت
ما انتي لو انكتمتي وخلتيني اودي البلوة دي بعيد عن الزريبه بتاعتي هرجع وافهمك اصل الحكاية

حوريا لطمت وقالت

تفهمني اية ما انا خلاص فهمت كنت شاكه فيك لما بعت عامل في الارض عندك
ل يونس يوم ما اتقتل وبعدها اختفي بعت له علشان تقتله ويخلي لك الجو مع شفيقة

رفعت وهو لسة ماشي رايح ناحيه عربيته قال 

وعهد الله دة ما حصل انا فعلا شيعت له عامل من عندي لكن علشان ادي له قرشين ويخلي يبعد عن شفيقة لكن قتل لا انا 
ما قاتلش 

حوريا
اومال دم مين اللي علي الفاس دة ولية كنت دفنه في الزريبه 

رفعت وصل ل عربيته وركبها وقال

لما ارجع هحكي لك اللي حصل

حوريا
رفعت حرام عليك اللي بتعملو فيا دة

رفعت دور ماتور عربيته وقال

خلاص بقي ادخلي البيت واقفلي علي نفسك واياك تفتحي ل حد وانا كلها ساعه وراجع لك

واتحرك بالعربيه و لطمت حوريا تاني وقالت

والله واتخرب بيتك يا حوريا وجوزك قريب هيتلف حوالين رقبته حبل المشنقه،،،،،،،،

جريمة كفر شكر

اقتباس وكتابه 
محمد منصور 
**منص**

وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد   

صلاة تحل بيها العقد وتفك بيها الكرب

ونرجع ل يوم الحادثة 
و شفيقه هدومها عليها دم ومشيت من الطريق المهجور وراحت ل بيت رفعت ولقيته قاعد قصاد بيته بيشرب شيشة بصت له وهي منهاره وهو شاف شكلها كدة فقال

مالك يا شفيقة

شفيقة
عملت مصيبه وعايزاك تساعدني

رفعت
مصيبه اية،،،،،،،،،

وبعدها بشويه كان رفعت واقف قصاد جثة يونس وبيقول ل شفيقة

اية اللي انتي هببتي دة

شفيقة
راجل غريب عن الكفر جالي وقالي يونس بيخونك مع سميه بنت الحج صالح وخلاني اشوفهم وهما ماشين سوي علي الزراعية بعد المغربيه راجعين من ارض ابويا صالح و في حته ظلمة خدها في حضنه 

رفعت 
 مين الغريب دة ويعرفك منين 

شفيقة
وانا هعرفه منين ومع انه غريب لكنه يعرفني كويس 
 و قالي انه تبع حد من اللي اتقدم لي و انا رفضه وجاي عايز مصلحتي

رفعت
تبع مين 

شفيقة
ماقالش لكنه اما تبع سليمان او بيومي

وسكتت لكام ثانيه وقالت

او تبعك

رفعت
انتي اتجنتتي باين عليكي هو انا هبعت حد يوقع بينك وبين يونس ولو نفرض اني انا عملت كدة تقومي تقتلي يونس

شفيقة
ما انا ما قدرتش استحمل فكرة اني احبه لدرجة العبادة وهو يخوني مع سمية

رفعت
اللي انتي عملتي دة مصيبه اخرتها الاعدام

شفيقة
انا ما اعرفش ازاي عملت كده لكن اللي حصل  حصل ومحتاجة منك تساعدني

رفعت اتخض 
انا اساعدك لا  وانا مالي بمصيبه زي دي

شفيقة
مش انت ابن عمي يرضيك اروح في داهية

رفعت
اومال اروح انا في داهية بسبب غبائك 

شفيقة
انا غبيه 

رفعت
انتي غبيه وغشيمة كمان اللي فعلا كان عايزك تبعدي عن يونس ووقع بينك وبينه ما كانش اكيد يقصد انك تقتلي هو كل اللي كان عايزه تبعدي عنه

شفيقة
يعني انت اللي بعت لي الراجل الغريب ودة اللي كان في نيتك 

رفعت
انا ما بعتش حد و بطلي غباء
والكلام معاكي مش هيجيب نتيجة انا هغور من وشك

ولسة هيمشي شفيقة مسكت ايدة وقالت

رفعت دة انا قبل ما اكون حبيبتك انا بنت عمك يهون عليك تسيبني في ورطة زي دي

رفعت قلبه حن وبص 
ل ايدها اللي ماسكه ايده وقال

يعني انتي عايزا اية دلوقتي

شفيقة
تساعدني 

رفعت
واية المقابل

شفيقة
اكون ليك

رفعت قلبه فرح ونسي المصيبه اللي هيورط نفسه فيها ،،،،،،،،

ونرجع لشفيقة اللي كانت قاعدا مع صبيحه صاحبتها وصبيحه بتقول لها

من ساعة ما عرفتي ان يونس مات وانتي ساكته يا شفيقة 

شفيقة
وعايزاني اتكلم اقول اية

صبيحه
ما كنتش مستنيه ان دة يكون رد فعلك هو انتي كنت عارفه ان يونس مات مقتول 

شفيقة بعصبيه 
صبيحه سيبني في حالي وحياة امك انا مش ناقصة وروحي وسيبني في اللي انا في 

صبيحه
كدة يا شفيقة بقي دي اخرتها

شفيقة بنفس العصبية

يوووو  لو مش عايزا تقومي اقوم انا

وقامت شفيقة وخرجت من الاوضة شافها عبد الهادي ابوها وفضل ينادي عليها لكنها ما كنتش بترد فشاف صبيحه خارجه من الاوضه فبص لها وقال

صبيحه هي شفيقة مالها

صبيحه
اسالها يا عم عبد الهادي يمكن تحكي لك انت اللي مش راضيه تحكي ليا بس اقول علي حاجه بنتك شفيقة مخبيه حاجة دة صاحبتي وانا عارفها من سنين 

وسابته صبيحه وخرجت من باب البيت وعبد الهادي بص ل شفيقة اللي قاعده في نص الدوار علي الارض تانيا رجليها و حاطه راسها فوق منهم،،،،،،،،،

ومن جوة مكتب الظابط ممدوح يقعد سليمان قصاد منه وهو ساكت وممدوح قال

طلبتك تيجي مكتبي من الصبح اللي اخرك عليه ل بعد الظهر

سليمان
ما انا شيعت مع العسكري يقول لك ان ما ينفعش اسيب دفنه يونس

ممدوح
يعني انت اللي دفنت يونس

سليمان
وصليت عليه كمان

ممدوح
ودة بحكم انك شيخ البلد بس

سليمان
لا دة بحكم ان يونس بني ادم يتزعل عليه و كل الكفر كان في دفنته

ممدوح
غريبه مع اني اعرف انك 
ما كنتش بتحبه 

سليمان
المؤمن اللي زيي اللي نور ربنا معمر قلبه ما يعرفش يكره

ممدوح
اللهم قوي ايمانك 

ابتسم سليمان ابتسامه خفيفه علشان يخبي قلقه من كلام ممدوح وممدوح فضل باصص في عيون سليمان وبعدها قال

روح يا سليمان

سليمان
خلاص التحقيق كدة

ممدوح
لا  انا بس كنت عايز اتاكد من حاجة واتاكد خلاص

سليمان زاد القلق بتاعه وقال بارتباك شديد

اتاكد من اية

ممدوح
روح يا سليمان انا مش فاضي لك

قام سليمان ومشي وقال ممدوح للعسكري

 دخلي بيومي يا ابني

ودخل بيومي بعد ما خرج سليمان وبص ممدوح 
ل بيومي وزي ما عمل ما سليمان عمل مع بيومي سؤالين تلاته وقاله يمشي  ومن بعد منه رفعت و التلاته اتقابلو قصاد المركز وقال سليمان ل رفعت وبيومي

الظابط دة شاكك فينا

بيومي
باينه اوي

رفعت
انا ماليش دعوي باللي حصل ل يونس الشيلة دي بتاعتكم انتم  انا ماشي،،،،،،،

ويجي الليل والجبانه المدفون فيها يونس تتفتح ويدخل الجبانه،،،،،،،،،،،
 

          

تعليقات



<>