رواية لكل قلب حكاية الخامس عشر 15 بقلم محمد منصور
وبسم الله توكلت علي الله وهو رب العرش العظيم
من جوة شقة عز. تقعد وداد وفي ايدها الموبيل وكانت عماله تتصل ب عز لكن موبيلة كان مقفول فحطت الموبيل جنب منها وبصت في الساعه وقالت بقلق شديد
كل دة يا عز بتفرج الصيدلية للسمسار
وتمسك الموبيل تاني وتتصل ب عز والموبيل يدي جرس فتقول بلهفة
عز انت فين
صوت غريب
صاحب الموبيل دة عمل حادثة وهو دلوقتي في مستشفي الحسين
اتفزعت وداد وقالت
ابني
ولبست هدومها بسرعه وخرجت جري من الشقة علشان تلاقي عمر قاعد لها علي السلم وبيبص لها وبيقول
اتصلو بيكي
اتفزعت وداد وبصت له وقالت
انت لسة هنا
وسابته ونزلت علي السلم جري وهو نزل ورها وقال
عملها امين مش كدة
وداد
وربي وما اعبد لو ابني حصل له حاجة لتكون نهاية اخوك
عمر
انا ماليش دعوي انتي ناوية تعملي في اية. انا كل اللي يهمني اني بلاش سيرتي تيجي في الحوار دة وبالذات وانتي في القسم بتبلغي عنه
وقفت وداد وبصت ل عمر وقالت
ابلغ
عمر
اومال يعني تسيبي اللي خبط ابنك وما تخديش حقك منه
بس دة كلام سابق لوقته. اطمئني علي عز الاول وبعدين تبقي تبلغي.
ووقف وقرب منها اوي وقال
مع ان الصح تبلغي الاول وبعدين تطمئني علي عز
وسابها ومشي وساب وداد بتفكر تعمل اية الاول ،،،،،،،،
ومن جوة مستشفي الحسين تقف مليكة قدام الاوضة المحجوز فيها عز وكانت قلقانه جدا ومش عارفة تعمل اية
ولقيت ممرضة واقفة في نص الطرقة بتقول
فين اللي جاية مع الحاله اللي خبطتها عربية
مليكة
انا.
الممرضة
طيب تعالي الدكتور عايزك
راحت مليكة مع الممرضة لغاية الدكتور اللي بص لها وقال
الحاله نزفت كتير ومحتاجين نقل دم
مليكة
خد مني الدم اللي انت عايزه
الدكتور
فصيلة دمك اية
مليكة
ما عرفش
الدكتور بص للممرضة وقال
شوفي فصيلة دمها ولو تنفع خدي منها لتر. ولو مش هتمشي من الحاله بدلي كيس اللي هتاخدي منها بكيس دم نفس فصيلة الحاله وبسرعه
الممرضة خدت مليكة ومشيت، ،،،،،،،،،
وبعدها بشوية كان عماد في الشقة وبينادي علي مليكة وبيقول
مليكة. انتي فين. جبت لك لب سوري
وخبط علي باب اوضتها وفضل يخبط وهو بيقول
مليكة. مليكة
وفتح الباب وملقاش حد استغرب وقال لنفسه
راحت فين. دي ،،،،،،،،،،
وبعدها بشوية تدخل وداد ل مستشفي الحسين وكانت قلقانه جدا علي ابنها وفضلت تسال ل غاية ما وصلت للاوضة اللي محجوز فيها وتوصل عند الاوضة علشان تلاقي مليكة قاعدة قدام الاوضة وبتشرب عصير يعوض الدم اللي خدو منها راحت ناحيتها وداد بمنتهي العصبية وقالت لها
انتي بتعملي اية يا هنا يا سبب المصايب كلها
مليكة بصت لها باستغراب شديد وقالت
انا. طيب لية بتقولي كدة
وداد
استعبطي يا بت اوي. قال يعني ما تعرفيش ان امين اخوكي وراء اللي حصل ل ابني. بس اطمئن علية وبعديها هاكلكم بسناني لو ما سيبتوش ابني في حاله
هنا خرجت الممرضة من اوضة عز وقالت
مين صوته عالي كدة
وداد
انا.
الممرضة
من فضلك وطي صوتك او اما تخرجي برة
وداد
انا ام عز اللي خبطتة عربية. وعايزا اطمئن عليه
الممرضة
الحمد لله هيكون بخير. والبركة في خطيبتة
وبصت الممرضة ل مليكة وقالت
لولا انها اتبرعت له بدمها ما حدش كان يعرف حالته ممكن تكون ازاي
بصت وداد ل مليكة وقالت
اتبرعت له
وقالت وداد في سرها
يعني عز يبعت مع صاحبتها ان كل شئ نصيب وهي تتبرع له بدمها بعديها بيوم للدرجة دي بتحبه. اية البت دي. ازاي كدة، ،،،،،،،،
ومن علي القهوة اللي بيقعد عليها امين واصحابة يقف بوكس وينزل منه ظابط واتنين عساكر ويروح الظابط ناحية امين اللي كان قاعد علي القهوة بيشرب شاي وقال
انت وبعدهالك يا روح امك. مش هخلص منك ومن المشاكل اللي انت عاملها في المنطقة
استغرب امين وقال
في بس يا باشا. ما حوار اخويا وخلص امبارح واتفك زي ما انت طلبت
الظابط
الحوار المرة دي شروع في قتل يا روح اهلك
وبص للعساكر وقال
هاتو
اتصدم امين. والعساكر بيسحبوا علي البوكس وقال
قتل مين بس ورب الكعبة انا ما عملتش حاجة
الظابط
والعربية اللي خبطت عز
امين باستغراب شديد
عربية اية وعز اية. ورب الكعبة ما حصل
الظابط
في القسم بقي نكمل كلامنا
وركبوا العساكر البوكس وهو بيقول
والله ما عملت حاجة ولا اعرف عربية اية اللي خبطت عز
بص امين ل وحيد وعنتر اصحابه والبوكس بيتحرك وقال
عرفو ممدوح اخويا باللي حصل وخلو يحصلني علي القسم ،،،،،،،،،،،
ومن جوة مكتب الظابط يقف ممدوح وامين وامين بيقول
ورب الكعبة ام عز دي كتابة وانا ماعرفش هي بترغي في اية اصلا
ممدوح
يا حضرة الظابط معقوله يعني اخويا هيخلي عربية تخبط عز علشان خاطر خطوبة ما تمتش
الظابط
اومال يعني صدفة يبقي لسة سايب اختك امبارح وبعدها عربية تخبطة واية كمان ما ترضاش تقف
امين
يا باشا قولي بس سواق مين دلوقتي بيخبط حد ويقف له
ما كلهم بيخبطوا ويجروا
الظابط
امين انت سوابق وانا اصدق انك تعملها دة انت من ليلية كنت معلق اخوك ولا الذبيحة بتاعت العيد
امين
اخويا عمل اللي يخلينا اقطع رقبته لان الغلطة اللي غلطها لو جت من غريب كنا قولنا عادي لكن تيجي منه هو.
الظابط
طيب هات لي العربية اللي خبطت عز وانا هسيبك تروح
امين
يا باشا. انا هعرفها منين بس والله العظيم تلاته ما اعرف حاجة عن حوار العربية دة
خبط الظابط علي مكتبة بايدية الاثنين وقال
ولا. ما بلاش بقي تعملهم علية وتعالي معايا سكة
امين
بقول لك اية ياباشا ما توديني التخشيية احسن طالما انت مش عايز تسمعني ومش مصدق الا كلام ام عز
الظابط
من غير ما تقول. دة اللي هيحصل بس قبل ما تدخل التخشيبة هتتعلق
امين
علقني يا باشا مش جديد عليه. بس المرة دي انا هبقي متعلق ظلم
الظابط
هنشوف
وندهه الظابط للعسكري وخد امين وخرج وبص ممدوح للظابط وقال
والله العظيم المرة دي امين مظلوم.
الظابط
عم الشيخ. امين يطلع ظالم او مظلوم دة شغلنا احنا. واحنا اللي نقول هو اية. مع السلامة
وقف ممدوح وهو محرج من اسلوب الظابط وخرج من المكتب وهو علي اخرة، ،،،،،،،،،
وبمجرد ما خرج ممدوج من مكتب الظابط اتصل بي عماد وقال
ممدوح. ما تعرفش مليكة فين
ممدوح باستغراب
انا نزلت روحت السنترال وسبتها في اوضتها
عماد
انا جيت من برة ما لقتهاش واتصلت ب شيماء وما تعرفش هي فين
ممدوح اتخض وقال
يعني هتكون راحت فين دي
عماد
تفتكر يكون عمر عمل فيها حاجة واحنا برة
ممدوح
هتوصل للدرجة دي
عماد
انا بقيت اصدق ان عمر يعمل اي حاجة في مليكة
ممدوح
طيب اطلع له السطوح واساله. وانا جاي لك علي هناك
وقفل ممدوح وقال
لا حول ولا قوة الا بالله. القيها منين بس ولا منين ياربي ،،،
ومن جوة الاوضة اللي علي السطح يقعد عمر وفي ايدة الموبيل بتاعه فيدخل عليه عماد فيبص له عمر بطرف عينه فيقول عماد
فين مليكة يا عمر
عمر بمنتهي البرود بدأ يبص في جيوبة وبعدها قال
مش لاقيها
عماد راح ناحية عمر ومسكة من رقبته وقال
بطل برود وقول عملت فيها اية
عمر
كلتها
عماد
يعني مش ناوي تقول هي فين
عمر
لو اعرف هقول. بس لية ما تكنش مع عز في شقته مثلا. بيتشقلبو سوي
عماد ضرب عمر بالقلم وقال
وعهد الله انت حلال اللي عملو فيك امين يا حرامي الفلوس
ابتسم عمر وبدأ يشرب الدم اللي بينزل من بوقه بسبب قلم عماد وقال
عارف مشكلتكم اية انكم شايفين مليكة ملاك باجنحة وهي شيطان. عارف لية لان عز شاف صورها بهدوم البيت ورغم كدة جه وخطبها تفتكر اية اللي يخلي واحد يخطب واحدة شاف ليها صور بالشكل دة. الا لو هو شاف اللي اكتر من كدة بس الملاك البرئ مليكة بتلعب بيكم. وهي شيطان
عماد بعصبية
والله ما في حد شيطان الا انت
عمر
يبقي انا الشيطان وانتم الملايكة. روح دور علي اختك وانا اراهنك انك هتلاقيها جنب عز اللي رماها.
وضحك عمر وزق عماد بعيد عنه ومسك الموبيل بتاعه ورجع يكمل لعب وعماد فضل يبص له مستغربه وبقي يقول
انت مجنون. والله مجنون والمستشفي اولي بيك.
بص له عمر بطرف عيونه ورجع يبص في الموبيل تاني، ،،
وبعدها بساعتين ومن جوة شقة ممدوح يقعد ممدوح مع عماد وشيماء وفوزي جوزها وكلهم عمالين يبصوا ل بعض ويقول عماد
هنفضل قاعدين كدة ومش عارفين فين مليكة
فوزي
انا من رايي انكم تنزلو وتسالو في الشارع يمكن حد شافها رايحة هنا ولا هنا.
عماد
هي عيلة صغيرة وتايهة هنسال عليها في الشارع
شيماء
علي فكرة بقي انا رايي من راي فوزي
ممدوح
يا جماعه احنا ناسين حاجة مهمة اوي. عز خبطتة عربية هنا في الشارع لية ما تكنش عرفت باللي حصل ونزلت تطمئن علي عز
عماد
دي تبقي بت ماعندهاش دم. يرميها قبليها بيوم وهي تجري وراء في المستشفيات
شيماء
عماد مش كدة دة برضو
عماد قاطع شيماء وقال
برضو اية. حوار عز دة خلص بعد اللي هو قاله ل سمر صاحبتها دي لو عندها كرامه
ممدوح
مش عايزين نتسرع نشوفها هي فين بس وبعدها نتكلم، ،،،،
ومن الشارع يقف ممدوح وعماد وشيماء وفوزي قصاد صاحب محل البقاله اللي اتخبط عز قصاد منه وكان بيقول
ايوة شوفتها بعيني وهي بتركب عربية الاسعاف مع عز
ممدوح
وراحت فين عربية الاسعاف دي
صاحب المحل
تقريبا مستشفي الحسين
ممدوح لصاحب المحل
شكرا يا عم كمال
ومشيوا كلهم وقال عماد بعصبية
دي عيلة ماعندهاش ذرة كرامة
شيماء
عماد اهدئة احنا في الشارع.
عماد
تروح معه لية. المستشفي كان يقرب لها اية.
ممدوح
بصراحة مليكة ملهاش حق وغلطانه في اللي عملته دة. تسيبنا قلقانين عليها وهي مع عز
شيماء
انا اسكت عماد تتكلم انت
ممدوح
ماهي لازم تعرف ان اللي راحت معه المستشفي دة امه راحت القسم واتهمت امين في اللي حصل ل ابنها
شيماء
مليكة متلغبطة دلوقتي. وانا شايفة انكم تروحو انتو وانا هروح مع فوزي المستشفي نجيبها
عماد
لا. يا شيماء. انا رايح اجيبها ولوحدي. لان باين اوي ان كلام عمر هيطلع صح. واحنا كلنا كنا مغشوشين في مليكة، ،،،،،،،،
ومن جوة مستشفي الحسين كانت مليكة قاعدة قدام الاوضة المحجوز فيها عز وجنب منها تقعد وداد وبتبص
ل مليكة والقلق اللي علي ملامحها والخوف الشديد علي عز خوف حد بيحب بجد حب صعب يتفهم الا لكل صاحب قلب ابيض نظيف لدرجة ان مليكة دموع عيونها خانتها من شدة القلق وهنا حست مليكة بايد بتمسح دموعها بصت لقيتها ايد وداد اللي كانت بتقول
خايفة عليه
مليكة بصوت حزين مكسور
اة.
وداد
حتي بعد ما عرفتي باللي قاله ل سمر
مليكة
كون ان هو حسة في الدنيا ف دي حاجة تفرحني. حتي لو مابقاش ليا
وعيطت اوي وقالت
المهم انه يكون بخير
وداد
هو لسة في حد زيك كدة
مليكة مسحت دموعها وقالت بابتسامة مكسورة ابتسامة القهر
عبيطة يعني
وداد
لا. انا اقصد حد بيحب بالشكل دة.
مليكة
انا ما عرفش الحب الا كدة. لكل قلب حكاية. وحكاية قلبي اسمها عز.
وداد
حقك عليه يا بنتي وقد اية انا كنت ظلماكي
وخدتها وداد في حضنها وهنا وقف عماد قدام منها وكان باين اوي انه متعصب جدا وقال
اخر حاجة كنت ممكن استنها انك تكوني في حضن اللي رمت اخوكي في السجن
مليكة وقفت وقالت
عماد هو، ،،،،
لكن عماد ومن غير اي مقدمات قال وبمنتهي الصرامة
كلمة تاني هضربك واسمعك اللي عمرك ما سمعتي. امشي قدامي
مليكة
طيب عز ج
مسكها من ذراعها وزقها قدام منه وقال
قولت امشي.
وفعلا زقها ومشيت مليكة وهي بتبص علي اوضة عز نفسها تطمئن عليه نفسها تسمع صوته. وفضلت تعيط وعماد بيجر فيها وعيونها وقلبها قدام اوضة عز، ،،،،،،،،
