رواية لكل قلب حكاية السادس عشر 16 بقلم محمد منصور
وبسم الله توكلت علي الله وهو رب العرش العظيم
من جوة القسم كان الظابط واقف قدام امين اللي متعلق من ايدة في سقف اوضة وباين عليه انه اضرب كتير والدم مغرق هدومة وامين راسة مدلدلة مش قادر يوقفها والظابط بيقول له
ما تجيب اخر الحوار دة علشان اخليك تمشي
امين بص للظابط بعيونة الورمة وقال بصعوبة
اخر الحوار دة ان ام عز دي كذابة وانا ما عنديش كلام تاني اقوله
الظابط
يعني مافيش فايدة
امين
لو فضلت متعلق كدة ل يوم القيامة ما عنديش كلام تاني يتقال
الظابط
تلاقيك رفعت برشامة من اياها وهي اللي مجمدة قلبك
امين
انا بطلت المخدرات بعد الحوار اللي حصل ل اختي. لاني انكسرت وعندك المرشدين في المنطقة ممكن تسالهم
الظابط
توبت يعني
امين
بحاول ابقي بني ادم نظيف
الظابط
يعني ممكن قريب اروح اصلي الفجر وراك في الجامع
امين
مش بعيد يا باشا بيت ربنا مفتوح للعاصي قبل المؤمن
الظابط
انت يا امين لو دخلت الجامع هتبقي داخل تسرق الجذم. دة انت تاريخك الاسود كله عندي
امين
اهو انت قولتها تاريخ يعني ماضي. انما اللي جاي. مش عايزه زي اللي فات
الظابط بص للعساكر وقال
نزلو وارمو في الحجز وبكرة يتعلق تاني. انما لو حب يتكلم يجي لي وانا هسمع له. ولو فضل عايش في دور الشعرواي دة ومصدق نفسه انت عارفين هتعملو معه اية، ،،،،،،،
ومن جوة شقة ممدوح يفتح باب الشقة ويزق عماد مليكة بمنتهي القوة ناحية ممدوح وشيماء وفوزي ويقول
روحت لقيت الهانم في حضن ام عز ومستنية تطمئن علي الباشا الدكتور.
مليكة
انا عارفة اني غلط وكان المفروض اعرف حد منكم انا فين بس انا موبيلي ما كنش معايا وما حستش بنفسي وقت الحادثة الا وانا بركب معه عربية الاسعاف
عماد
يبقي لك اية علشان تركبي معايا عربية الاسعاف. دة رماكي. عارفة يعني اية رماكي
مليكة
عز ما عملش كدة بمزاجة. عز شكله زعل لما اعرف بحوار الصور
عماد
عز كان عارف بحوار الصور وشافهم قبل ما يجي يخطبك.
اتصدمت مليكة فقال عماد
هو انت اية اللي كان بينك وبين عز قبل كدة
شيماء
عماد اية مش تحاسب علي كلامك
عماد
ما انا هاتجنن. واحد ما يعرفش واحدة وشاف صور ليها بالوضع دة وجة خطبها وبعدها قال اية كل شئ قسمة ونصيب معني اية دة. غير ان مليكة كانت علي علاقة ب عز وحوار الصور دة ابسط حاجة في علاقتهم اللي مش بعيد بكون فيها شاف اللي اكتر من كدة
ممدوح بعصبية
بس. انت مجنون.
فوزي احرج وبص ل شيماء وقال
شيماء انا افتكرت مشوار هروحو وابقي اعدي عليكي كمان ساعه.
ومشي فوزي وعيطت مليكة وقالت
الله يسامحك يا عماد. انت تظن فيا الظن دة
عماد بدأ يلوم نفسه وحس ان الشيطان عمر قدر فعلا يبوظ له دماغه ورجع وقال
استغفر الله العظيم. استغفر الله العظيم
ممدوح ل مليكة
انتي بعميلك هتخلينا كلنا نشك فيكي. اعقلي شوية وحكمي عقلك مرة لله.
مليكة بصت ل ممدوح ولون عبونها اختفو وراء دموعها وشيماء قالت
يعني فوزي دلوقتي يقول عليكي عليه. بلاش فوزي اي حد يعرف ان واحد فسخ خطوبته منك وانتي برضو مرمية عليه. بترخصي نفسك لية
بصت مليكة ل شيماء وهي صعبان عليها نفسها حتي اختها مش حاسة بيها وهنا عماد قال
انتي بطلي عبط بقي واتنصحي وحبي اللي يستاهلك دة واحد باعك بارخص ثمن ما ينفعش تدوري عليه. واحد امه حبست اخوكي اللي ما استحملش عليكي الهواء وكان مخنوق علشانك. تفتكري امين يستاهل منك كدة. احنا اخواتك اللي بنحبك نستاهل منك كدة. تبقي سيرتنا علي كل لسان في الشارع ويقولو اية اللي ما عندهاش كرامة اهه.
فضلت تبص لهم مليكة وقلبها بيصرخ كل واحد بكلمة والمحكمة اتنصبت والحكم نهائي اعدام. مليكة تموت علشان اخواتهم يبقوا بخير. قصاد اهل الشارع لكن فين مليكة عايزا اية مليكة نفسها في اية مليكة. دة اخر حاجة نتكلم فيها. عايزين القلب الابيض يموت علشان هما يعيشوا مرفوعين الراس. سؤال ودار في عقل مليكة مين الصح هما ولا هي. ولا الظروف اللي حكمت علي الحب دة بالموت. ووسط كل دة وقفت مليكة وصرخت وقالت
كفاية بقي. خلاص فهمت انا هعمل كل اللي انتو عايزينه سبوني بقي اخش اتخمد يمكن اعرف اتخمد
ودخلت اوضتها وقفلت الباب وراء منها في وشهم كلهم وفضلت في اوضتها تعيط ومش عايزا اي حاجة من الدنيا الا انها تسمع صوت عز. او تشوفو ،،،،،،،،،،،،
وتعدي الايام ومن جوة مكتب الظابط يقف امين ولسة اثار الضرب باينة عليه والظابط بيبص له وبيقول
طلعت مظلوم المرة دي يا امين. وجبنا السواق اللي خبط عز وطلع ملهوش علاقة بيك خالص
امين
يعني خلاص هروح
الظابط
هتروح ما تستعجلش. بس في الاول انت لو محتاج تروح مستشفي تتعالج علي حسابي انا مش هقول لا
امين
انا مش عايز مستشفيات. انا عايز انام في فرشتي وخلاص
الظابط
براحتك المهم ما تبقاش زعلان من اللي حصل فيك. انا كنت بشوف شغلي
ابتسم امين بسخرية وقال
عايز اروح يا باشا. بعد اذنك
الظابط
روح يا امين،،،،،،،
وبعدها بيوم كانت وداد بتفتح باب شقتها وبتدخل وهي مسندة عز اللي هو كمان خرج وبقي كويس. لكن لسة رجلية فيها شوية وجع. ونيمت عز في سريرة وهي بتقول
الف حمد لله علي سلامتك. نورت اوضك تاني
عز
الله يسلمك يا امي.
وداد
اعمل لك عشا بقي.
عز
لا. انا عايز انام
وداد
هتنام بدري كدة
عز
معلش حاسس اني محتاج انام
وداد
خلاص نام يا حبيبي
وخرجت وداد وقفلت الباب وراء منها ومسك عز موبيلة ولقي نفسه بيتصل ب رقم مليكة. وبمنتهي السرعه رديت مليكة وقالت بفرحة شديدة
عز
عز
وحشني اسمي وهو طالع من بين شفايفك
مليكة
انت خرجت امتي من المستشفي
عز
والله العظيم وحشتيني
مليكة وهي بتعيط من الفرحة
عز. انت بتقول اية بس
عز
حقك عليه يا مليكة. بس انا طول الفترة اللي فاتت وانا بين الحياة والموت بلوم نفسي اني ازاي قدرت اقول شوفي نصيبك مع غيري لكن والله العظيم قولتها علشان خايف عليكي. وخوفت اموت وانتي فاكرة اني بعتك
مليكة
خايف عليه من اية يا عز
لسة هيرد عز سمع صرخة مليكة والموبيل اتاخد منها وصوت امين بيقول
دة اول و اخر مرة. احذرك فيها. انا دخلت القسم المرة اللي فاتت ظلم فيك. واتهنت المرة الجاية هدخل القسم فيك ورقبتك علي ايدي.
وقال امين بمنتهي العصبية
سمعتني. ابعد عن سكة مليكة.
وبعدها ما سمعش عز اي صوت لان موبيل مليكة كان اتكسر وندهه عز علي وداد ودخلت وداد الاوضة وقالت
اية يا عز بتنادي لية كدة
عز
امين بيقولي ان دخل القسم ظلم فيا. هو اية اللي حصل بالظبط، ،،،،،،،
كان في نفس الوقت امين بيضرب مليكة بالحزام وهي بتصرخ وبتقول
خلاص والنبي والله ما هكلمة تاني. بس خلاص والنبي. جسمي كله بيوجعني
امين
الواد دة لو اخر واحد في الدنيا انسي انك تكوني مراته. ولو فعلا بتحبي خافي عليه مني ل اني لو شوفته ها هينه زي ما اتهنت بسببه
مليكة وهي رافعه ايدها بتحوش الحزام من انه ينزل علي جسمها
حاضر حاضر. بس كفاية ضرب بقي.
رمي امين الحزام وفتح باب الاوضة وخرج وفضلت مليكة تعيط وتبص علي جسمها اللي احمر من ضرب امين ليها، ،،،
وكان في نفس الوقت عز بيقول ل امه بعصبية
حرامي عليكي لية عملتي لية
وداد
عمر اخوهم هو اللي جه وقالي ان امي،،،،،،،
قاطعها عز وهو بيقول
وانت يعني ازاي تصدقي واحد مجنون زي دة.
وداد
ما عرفش بقي قلقي عليكي مع خبر ان عربية خبطتك خلتني ما عرفش انا بعمل اية
عز
انتي عارفة امين ممكن يكون بيعمل اية في مليكة دلوقتي. وبرضو انا السبب. انا سبب كل المرار اللي شافته. انا السبب كل الدموع اللي بتنزل منها. انا السبب اديتني حب الدنيا كله وانا رديته ليها بالعذاب.
وداد
انا هصلح الموقف دة كله
عز
هتصلحي اية ولا اية. خلاص خربت
وداد
هصلحها مالكش دعوي انت. وهرجع الخطوبة
عز باستغراب
ترجعي الخطوبة.
وداد
اة. حرام تخسر بت زي دي
عز
وعمر المجنون. اللي عايش بس علشان اذيتها
وداد
نقول ل اخواته علي اللي قاله ليك وهما بقي حرين معه. بس وعد مني مليكة هتكون ليك، ،،،،،،،،،،
ومن جوة شقة ممدوح تقعد وداد قدام ممدوح وامين وكانت بتقول
دة كل اللي حصل ودة السبب اللي خلي عز يبعت مع سمر ان كل شئ نصيب
لسة هيتكلم ممدوح مسك امين ايدة وقال هو
مليكة اتخطبت لابن خالها
وداد
بالسرعه دي د،،،،،،،،،،
وقف امين وبص ل وداد وقال
عارفة السكة ولا اوصل لك
بصت وداد ل ممدوح وقالت
قول حاجة يا شيخ ممدوح
امين
ما حدش يخصة حوار مليكة غيري. لان ما حدش اتهان بسبب الحوار دة زي ما انا اتهنت. طريقك اخضر
بصت وداد تاني ل ممدوح لكن ممدوح ما قدرش بتكلم برضو اللي حصل ل امين مش شوية. وقامت وداد ومشيت بص ممدوح ل امين وقال
ما كنش ينفع تطردها وهي في بيتنا
امين
لكن ينفع هي تتبلي عليه
ممدوح
عمر هو اللي عمل كدة
امين
لما الشيطان يوسوس لك وانت تنفذ بتكون من اهل الجنة ولا جهنم
ممدوح
عايز تقول اية يا امين
امين
عايز اقول ان الذنب لما بيتعمل ما ينفعش بعدي نقول الشيطان ضحك عليه. بيتكتب ذنب
ممدوح
بس. باب التوبه مفتوح
امين
دة باب من ابواب ربنا. انا بعد اللي حصل فيا انكتب عندي ذنب وبس
وقام امين وخرج من الشقة وطلع للسطوح ودخل علي عمر الاوضة بص له عمر بلامبالاة وقال
كفارة
امين
عرفت تاخد حقك مني بالخبث وتخلي ام عز تبلغ عني
عمر ابتسم وقال
كفارة
امين
تمام. ما تزعلش بقي من اللي جاي
وطلع امين موس من جيبة وقرب من عمر، ،،،،،،،،،،
وبعدها بالظبط بكام ساعه تيجي عربية مستشفي المجانين ويكون في استقابلهم امين ويقول للدكتور اللي جاي مع العربية
قاعد فوق السطوح
شاف ممدوح عربية مستشفي المجانين جري بسرعه ناحية البيت وقابله امين فقاله ممدوح
في اية. والعربية دي بتعمل اية هنا
امين
جاية تاخد المجنون
وسمع امين صراخ عمر والممرضين نازلين بي من فوق السطوح وممدوح بيقول
انت اللي جبتهم يا امين
امين
طلعت لقيت اخوك بيقطع ايدة بالموس
وشاف ممدوح ايد عمر متقطعه بالموس وعمر بيعيط زي العيل الصغير وبيقول
كذاب والله هو اللي عمل في ايدية كدة. انا مش مجنون
مش مجنون
ورغم الصراخ ومحاولات عمر الافلات من ايد الممرضين الا ان كل المحاولات فشلت ودخل عمر جوة العربية وفضل يبص من ازازها علي ممدوح وهو عمال يعيط وامين بيقول
مجنون. وبحمي من نفسه
ممدوح
انا ما بقتش عارف مين في العيلة عاقل ومين مجنون. دة احنا زي ما نكون ولاد حرام
وبص ممدوح تاني للعربية وعمر جوة منها بيخبط علي ازازها ومليكة واقفة في شباكها بتبص علي باب الصيدلية المقفول وبتتخيل عز وهو بيبص لها وبيضحك، ،،،،،،،،،،،،
وبعدها باسبوع بالظبط تتقري فاتحة مليكة علي هاني ابن خالها. وسط زغرايط الفرحة واحزان الضحية، ،،،،،،،،
