رواية كسره اصلحت قلبي الفصل التاسع 9 والعاشر 10 بقلم روان ابراهيم

            

رواية كسره اصلحت قلبي الفصل التاسع 9 والعاشر 10 بقلم روان ابراهيم

كسره اصلحت قلبي 9

شهاب وهو بيبص لسلمى وسلمى منتظره انه ينطق اسمها وقلبها بيدق جامد

شهاب: هخطب منار

ابراهيم: منااار !!!!

شهاب: اها منار بنت عمك مش قولتلك حد انا وانت نعرفه كويس

منار بنت عم سلمى وابراهيم بنوته طويله وبشرتها فاتحه وملامحها حلوه اوى وطيبه جدا فى اخر سنه فى معهد التمريض وبتحب سلمى اوى

منار مختمره كانت دايما بتحاول تخلى سلمى تنتظم في الصلاه وتقرب من ربنا بس سلمى كانت بعيده عن ربنا شويه

شهاب : سلمى انا عارف انك قريبه من منار عايزك تفاتحيها فى الموضوع

سلمى ملامحها اتغيرت وبتحاول توقف دموعها بس عنيها بتخونها وبتعيط لوحدها

سلمى خبت وشها فى الأرض علشان شهاب ميشوفش دموعها اللى مش قادره توقفهم وقالت بصوت متقطع: اه... اه طبعا هكلمها وقامت دخلت جوه

شهاب: ايه رأيك يا ابراهيم

ابراهيم باصص على اوضة سلمى

شهاب: يا ابنى بكلمك ايه رأيك

ابراهيم: اه معلش سرحت

انت ومنار هتبقوا حلوين جدا مع بعض مبارك مقدما

شهاب: يعنى اجيب بابا وماما ونيجى بكره

ابراهيم: هو انت هتعمل الخطوبه دلوقتى

شهاب: لاء مش دلوقتى بعد ما منار تخلص امتحانات هتكون كده خلصت اخر سنه ليها وانا كمان فاضلى السنه الجايه واتخرج

وهشتغل فى شركة *** صاحب بابا ليه منصب فيها وهيساعدنى اتعين يعنى ممكن الخطوبه تقعد سنتين

ابراهيم لسه شارد بعقله

شهاب: يا ابنى انت معايا ولا ايه

إبراهيم: ايوه يا ابنى معاك معاك توكل على الله وربنا يقدم اللي فيه الخير

شهاب: ماشى تمام انا هعرف بابا ونحدد وقت وهقولك قبلها

ابراهيم: تماممم

شهاب: هقوم امشى بقى مع السلامه

ابراهيم: مع السلامه فى رعاية الله

مشى شهاب وابراهيم راح يشوف سلمى

سلمى دخلت اوضتها فضلت تعيط ومن كتر العياط مش قادره تاخد نفسها كانت بتكتم صوت عياطها علشان شهاب ميسمعهاش وهو بره بكت بكاء هستيرى

ابراهيم خبط عليها: سلمى يا سلمى

سلمى وصوتها مش طالع من العياط وبصوت متقطع ومبحوح ا..ي..و..ه

ابراهيم دخل لقى سلمى بتعيط بشدة اول مره يشوفها بتعيط كده

ابراهيم: يا سلمى قولتلك متحطيش فى دماغك انه هيتجوزك قولتلك شهاب معتبرك اخته وانتى علقتى نفسك بحاجه مش هتحصل طب متعيطيش طيب العياط مش هيعمل حاجه بكره اما تكبرى تعرفى انه كان اعجاب مكنش حب بكره هتنسى والله صدقينى فضل يكلم فيها بس هى حاطه راسها بين ايديها وبتعيط

ابراهيم: مكنش ينفع تحبى شهاب يا سلمى انتى عشمتى نفسك كان المفروض تعرفى ان دى حاجه مش هتحصل علشان متبقيش عامله كده دلوقتي

سلمى خادت نفسها ورفعت راسها وهى دايخه من كتر العياط ومش شايفها قدامها وبصوت واطى: مش بإيدى على فكره انت متقدرش تقول لقلبك حب مين ومتحبش مين انت متقدرش توجه قلبك

ابراهيم : عاااارف بس اللى اعرفه ان ده مش حب ده اعجاب هتعدى الايام وهتعرفى

سلمى بصوت واطى: انت بارد

ابراهيم: انا بارد تصدقى انا غلطان اني بصالحك وعايز اطلعك من المود

سلمى : اه فعلا انت غلطان وقامت زقته وقالتله اطلع بره اوضتى بقى وقفلت الباب

ابراهيم: حتى وهى زعلانه امنا الغوله برده

حاولى تمسحى أثار العياط علشان اما بابا وماما يجوا

سلمى فتحت باب اوضتها بسرعه: ابراهيم اوعى تقولهم حاجه

ابراهيم :عييييييب سرك فى بير

سلمى: هتمسكها عليا زله بقى وتستغلنى وتطلب منى حاجات كل شويه هنزعل وهنجيب ناس تزعل

ابراهيم بتصنع طفولى : انتى تظنى فى اخوكى حبيبك اللى طلعك من المشكله كده برده

سلمى ضحكت من طريقته : ماشى يا ابراهيم انا هروح اغسل وشى

ابراهيم: ايوه اضحكى يا لوما انتى لما بتزعلى السما بتغيم

-سلمى دخلت غسلت وشها وحاولت توقف دموعها دخلت قدام المرايه تبص لنفسها لقت عنيها مطفيه ووشها دبلان من العياط

مامة سلمى وصلت*

اول ما دخلت كان ابراهيم قاعد بره وماسك الفون

-السلام عليكم يا ابراهيم

ابراهيم: وعليكم السلام يا ماما كنتى فين

والدته: كنت فى مشوار اومال فين سلمى

ابراهيم: فى اوضتها

والدته: طيب هدخل اصلى واجهز الغدا على ما بابا يجى

دخلت هى تصلى وتجهز الغدا

نزل احمد واميره من عند عمهم

احمد: ابراهيم فين سلمى

ابراهيم: جوه فى اوضتها

احمد دخلها: سلمى مصروفى خلص هاتى فلوس من معاكى

سلمى: وانا مالى يا حبيبى حد قالك ان انا البنك المركزى

احمد بمكر: طييييب اروح بقى اعرف ابراهيم انك مسكتى تليفونه من وراه

سلمى: هو بره اهو روح قوله اقولك على حاجة انا اللى قولتله ويلا اطلع واقفل الباب وراك

طلع احمد: يا خساره مش هعرف اخد منها حاجه تاني

ابراهيم فاتح الفيس جاله رساله من خالد صاحبه

خالد: ابراهيم

ابراهيم: واااات (What)

خالد: بقولك هى اللى شوفتها عندكو مره دى واللى كنت شايفها فى فرح نورا بنت عمك دى منار بنت عمك التاني صح

ابراهيم: اه صح بس بتسأل ليه

خالد: اصل بصراحه فكرت كتير يعنى اقولك بس أنا معجب بيها وعايز اخطبها...

يتبع

كسره اصلحت قلبي 10

خالد: فكرت كتير اقولك ان انا معجب بمنار وعايز اتقدملها

ابراهيم شاف الرساله ولسه مردش بيفكر يقوله ان شهاب متقدملها ولا يقولها هى الاول بعدين قال انا هقولها الاول على شهاب وخالد ومش هعرف خالد ان شهاب متقدملها

خالد: يا ابراهيم روحت فين

ابراهيم: انا هنا اهو طيب بص انا هقولها وارد عليك

خالد: تمام وياريت ترد عليا بكره فى الكليه

ابراهيم: بكره ازاى يعنى هى هتاخد القرار فى يوم مش تفكر الاول وبعدين هى تعرفك اصلا

خالد: مش عارف بس أنا شوفتها مره وانا عندك ومره تانيه فى فرح بنت عمك

ابراهيم: وهى هتكون فكراك

خالد: عادى طب ما انا فاكرها اهو

ابراهيم: ايوه انت فاكرها علشان معجب بيها هى هتفتكرك بتاع ايه

خالد بهزار: فيه ايه يا ابراهيم انا حاسس انك بترفضنى بشياكه

قولها انت بس ورد عليا اما تقولك حاجه

ابراهيم: حاااضرررر

خالد: مش هتقولى بقى كنت بتبص على مين

ابراهيم: بس يا بابا يلا روح شوف انت بتعمل ايه

خالد: هعرف برده

ابراهيم: سلام

خالد: مع السلامه

خالد صاحب ابراهيم شخص منتظم فى الصلاة وحافظ معظم القرآن وبيحاول يقرب من ربنا

-رجع والد ابراهيم من الشغل

سلام عليكم

ابراهيم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مامة ابراهيم طلعت من المطبخ: حمدا لله على السلامه الغدا قرب يخلص اهو

والد ابراهيم: تمام هدخل اصلى على ما تخلصى الغدا امال فين اخواتك يا ابراهيم

ابراهيم: سلمى فى اوضتها واحمد واميره فى البلكونه

دخل والد ابراهيم علشان يتوضى ويصلى ودخلت والدته تكمل الغدا *

والد ابراهيم خلص صلاة

وطلعت والدة ابراهيم تحط الغدا وندهت على سلمى واحمد واميره

اثناء الغدا*

ابراهيم:.مش شهاب جالى هنا بعد الكليه وعايز تقدم لمنار

والد ابراهيم: بجد والله

ابراهيم: وخالد صاحبى كلمنى وعايز يتقدملها

سلمى بدهشه: بجد يعنى منار مش هتتجوز شهاب

الكل باصلها*

سلمى: اقصد يعنى ايه الحيره دى هى كده هتختار خالد ولا شهاب

ابراهيم بهزار: بقول ترفض الاتنين وخلاص

والدة ابراهيم: منار دماغها زى دماغ خالد شويه

سلمى: ايوه ايوه اتفق مع ماما يعنى توافق على خالد مش شهاب

ابراهيم: انتى مالك هو انتى اللى هتتجوزى ولا هى

بابا ابقى قول لعمى وخليه يقول لمنار

سلمى: ممكن اطلعلها بعد الغدا واقولها واقعد معاها

ابراهيم فاهم سلمى بتفكر في ايه*

خلصوا غدا وقاموا

نزل والد ابراهيم يقعد على القهوه شويه على ما يجى وقت الصلاة يروح المسجد

ومامتهم قامت تشيل الاكل

سلمى واقفه في البلكونه وماسكه التليفون بتقلب في الفيس

ابراهيم راح وقف جنبها*

ابراهيم: انتى يا بت مبتحرميش صح

سلمى: فى حاجه يا أخ انا كلمتك؟

ابراهيم: عايزه تطلعى تقولى لمنار علشان تقنعيها بخالد صح وبرده لسه عندك امل مع شهاب

سلمى بهزار: ابراهيم خليك فى حالك كل واحد فى حاله انت فى حاله وانا فى حالي

ابراهيم: ماشى بس اما تحصلك مشكله بقى متبقيش تيجى تقوليلى خالصين

سلمى: يلا بس روح شوف انت بتعمل ايه يلا يلا من هنا

ابراهيم: هو انا واقف على دماغك ما تمشى انتى

سلمى: ماشيه وسيبهالك

سلمى: ماما انا طالعه عند منار

مامة سلمى: متتأخريش

سلمى: حاضر

طلعت سلمى فوق سلمت على عمها ومرات عمها

سلمى: اومال فين منار

مرات عمها: فى درس القرآن ادخلى زمانها جايه

بعد عشر دقايق كانت منار وصلت وكانت لابسه دريس ابيض عليه فراشات باللون الازرق وخمار زهرى

واول ما دخلت شافت سلمى ابتسمت ودخلت سلمت عليها

منار: ازيك يا لوما مختفيه ليه مش بشوفك طول النهار

سلمى: مشاغل يا منور تعالى عايزه اقولك حاجه

منار: طيب خمس دقايق هدخل اصلى المغرب واجى

صليتى ولا تيجى تصلى معايا

سلمى: حاطه مونكير

منار: هتنتظمى فى الصلاة امتى

سلمى: ربنا يسهل

دخلت منار غيرت هدومها واتوضت ولبست اسدال الصلاة و صلت ودعت لسلمى ربنا يهديها

خلصت وطلعت لسلمى

-خير يا ستى كنتى عايزانى فى ايه

سلمى: ايه رأيك في شهاب

منار: شهاب صاحب ابراهيم جارنا القديم

سلمى: اه هو ايه رأيك فيه

منار: مش فاهمه رأيى فيه ازاى يعنى

سلمى: من كل جهه يعنى يا منار

منار: انسان كويس ومحترم

سلمى: يعنى لو قولتلك مثلا انك هتتجوزى واحد زى شهاب كده ترضى

منار: هو شهاب كويس وكل حاجه بس عندى اعتراض على بعض التصرفات فيه بس انتى بتسألى ليه

سلمى: طب بصى ايه رأيك في خالد صاحب ابراهيم

منار: مالك يا سلمى اسئلتك غريبه وبعدين خالد مين ده انا معرفوش

سلمى: بس انتى شوفتيه قبل كده ولسه هتكمل

الجرس رن وطلعت مامة منار تفتح .......

يتبع

             الفصل الحادي عشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



<>