رواية اغتصاب بالاتفاق الفصل العشرون 20 والواحد والعشرون 21 بقلم سلمي المصري

 

رواية اغتصاب بالاتفاق الفصل العشرون 20 والواحد والعشرون 21 بقلم سلمي المصري

 الفصل (٢٠)

سلوى : ماشي عارف لو اتكررت تاني هعمل فيك ايه

حازم : اديني بالجزمة بس بلاش الخصام ده

سلوى : ماشي ياحازم...... يلا روح على شغلك

حازم : حاضر ياامى

ابتسمت وذهب هو

قام الجميع بااعماله التي كلف بها وحان الان موعد خروجها خرجت تتسند على مرام وسلوي لأول مره تنظر له بكره كانت تتمنى لو تقتله

ركبو العربيه كانت في الكرسي الخلفي وبجانبها مرام كانت تضع رأسها على كتف مرام شارده في طريق

كانت سلوى حزينه تجلس في الكرسي الأمامي وهو يتولى القياده

كان يخلتس النظرات لها في مرآة

كانت تتساقط منها دموع في صمت دون أن يلاحظ احد

بعد أن وصوله للقصر اخذتها سلوى وصعدت إلى غرفتها لم تنزل حتى نامت

كان مرام وجاسم يجلسان

مرام : تفتكر اللي حصل ده حصل ليه

جاسم : شايفني كنت معاها علشان اعرف

مرام : ياابيه انا بقول تفتكر يعني تخمين

جاسم : معرفش

نزلت سلوى حزينه الملامح

جاسم : مالك ياماما

سلوى :زعلانه علشان نوجا

جاسم : ربنا يشفيها ويعفي عنها...... ماما

سلوى : خير ياجاسم

جاسم : كنت بفكر يعني اتجوز

سلوى : مين بقى العروسه

جاسم : مش شايف حضرتك مبسوطه

سلوى : انت متخلف شايفني مخنوقه علشان البنت وانت جاي تفتح الموضوع ده النهارده ناقصك انا

غادر القصر وهو غاضب

مرام : ليه ياماما عملتي معاه كدا

سلوى : انا تعبانه ومشعايزه اتكلم مع حد يروح يولع ويجوز اللي هو عايزها

وصعدت سلوى إلى غرفتها

قاد سيارته بعصبيه

بعد مرور اسبوع لما تخرج نوجا من غرفتها لاتكلم احد الا قليلا لم يدخل غرفتها مطلقا كانت دئما تبكي

كان عائله متجمعه في الريسبشن

سلوى : مرام ماتحاولي مع نوجا و خليها تنزل

مرام : حاضر

سلوى : اقومي معاها ياياسمين

توتر جدا عندما عرف انها من الممكن أن تنزل ولكن مكر وقرر

نظر له توامه وعرف انه يخطط لشئ ما

كان حسام يجلس في ركن وحده

احمد : حسام مالك قاعد بعيد ليه

حسام : ابدا مفيش يابابا

وقام من مجلسه وجلس بجانب والده أمام مجلس جاسم

جاءت أعينهم في أعين بعض توتر حسام كثيرا

نزلت نوجا مع مرام وياسمين بعد محاولات عديدة

لأول مره يراها منذ أسبوع شاحبة الوجهه يبدو عليها الضعف الشديد والحزن

جلست بجانب سلوى التي رتبت على ظهرها نزلت دمعه ساخنه من دموعها

سلوى : ايه يا حبيبة ماما لو قوليلي بس ايه اللي مزعلك

نوجا بحزن : مفيش ياامى

تألم الجميع لرؤيتها هكذا فهي منذ دخولها القصر قلبت الموزاين كان البيت لايخلو من الضحك

لأول مره تأتي عيناها في عينه كانت بي عينها الكثير من الغضب والحزن واللوم والعتاب والخوف

حسام : نوجا تيجي نخرج انا وانتي مرام زي ماكنا بنعمل

نوجا : مبقاش ليا نفس للحياه

صمت جميع

جاسم : احم احم كان في حاجه عايز اتكلم فيها

انا قررت اتجوز

احمد بفرحة : اخيرا يابني اخيرا

سناء : ومين بقى العروسه

جاسم : العروسه

قام من مكانه وجلس بجانب أمه ونوجا كانت في الوسط بينهم

جاسم : نوجا

سلوى : بفرح بجد

جاسم : بجد

ثم نظر لي نوجا التي كانت لا تنظر له ابدا

جاسم : تقبلي تتجوزيني

مرام : ايه يانوجتي ردي بقى

حازم : نوجا فرحينا بقى ماصدقنا العانس ده يتلم

جاسم : انا عانس وربنا ماشي

حازم بمرح : حد قال عانس حد قال ياسمينه

ياسمينه بضحك : ابدا ابدا

كان صوته ثبات يدل على الجمود وسط جو ملئ بالمرح : مقولتيش رايك يانوجا

كان صوت حسام رفعت نظرها لأول مره من الأرض

نوجا : طلبك مرفوض

صدم الجميع حتى هو كان يتوقع أن توافق عليه لكي تخفي وصمة العار التي الصقها بها

صمت الجميع ثم تكلمت سلوى

سلوى : ليه يابنتي

احمد : استنى ياسلوي صارحني ياحبيبتي في حد في حياتك

نوجا : لا يابابا

حازم : امال ايه

نوجا : الجواز أمر مرفوض بالنسبه ليا انا هفضل طول عمري من غير جواز

عن اذنكم

صدم الجميع من ردها

سلوى : انا هطلع اتكلم معاها

جاسم : لا انا اللي هتكلم معاها بس مش النهارده بكرا بإذن الله

حزنت سلوى ومرام لردها ولماذا رفضت فهم يعلمو جيدا انها تحبه

ماذا فعلت ياجاسم لكي ترفضك كانت جملة سلوى في عقلها

سلوى بصرامة : اقوملي

استغرب الجميع من معاملة سلوى فهي اول مره تكلمه هكذا

جاسم : في ايه يا ماما

سلوى : عايزك في اوضتي حصلني

جاسم : ماشي

صعد جاسم وراها كان الكل يعلم أنه سيشب بينهم عراك

دخل جاسم وراها كان يشعر بتوتر كثيراً ولكن كان دئما يخفى مابداخله

دخل وجدها تجلس على إحدى الكراسي فجلس على كراسي الموجه لها

جاسم : خير ياماما..... وبعدين حضرتك بتكلمني بالأسلوب ده

سلوى : انا اتكلم بالأسلوب اللي يعجبني انا اللي امك وانا اللي اقول مين يتكلم بالأسلوب اللي يعجبني

جاسم بغضب : ماشي خير في ايه

سلوى : عملت ايه في نوجا ياجاسم

جاسم بضحكة سخرية : افندم هعمل فيها ايه

سلوى : بص انا مش هبله هي تنتحر وبعدين ترفض موضوع الجواز وانت اصلا من امتى وانت بتفكر في الجواز ومن نوجا اللي مكنتش بطيقها واشمعني دلوقت

جاسم : خلصتي

سلوى : جاسم اتكلم باادب

جاسم بغضب : انا بتكلم باادب انتي اللي بترمي تهم ليا وكأني مذنب فيها انا مالي انتحرت ولالا ثانيا انا كنت بفكر استقر وحسيت انها اكتر انسانه انتو بتحبوها مش اكتر وقولت افرحها بدل النكد اللي هي في مش اكتر

سلوى : والله ياجاسم لو عرفت انك ورا انتحار نوجا لهيكون غضبي زي البركان اللي هيحرقك

ضحك جاسم ضحكه قويه لا تناسب الموقف تماما وخرج من غرفتها

سلوى بصوت عالي سمعه الجميع حتى هو : ربنا يخدك علشان ارتاح منك ومن غرورك وقرفك ده

دخل غرفته وأغلق الباب بقوه

صمت الجميع عند سماعهم تلك الكلمات

حازم : الحمدلله اني بابا خرج كان زمان الدنيا ولعت

حسام : جاسم مشقادر يقتنع اني تصرفاته غلط

حازم : لاسف محدش بيقتنع اني ت تصرفاته غلط غير بعد مابيخسر

حسام : وخسارة جاسم هتبقى قويه اوي هتندمه جامد

حازم :، مالك يا حسام اول مره اشوفك عاقل كدا

حسام : أوقات بنحتاج نبعد عن العاطفه ونستخدم عقلنا

مرام : في ايه انتو قلبوتها دراما كدا ليه

ياسمين : انا هعيط ياجماعه ماانتو عارفين ماما وجاسم ايه جديد

حسام : ربنا يهدي

رن موبايل ياسمين نظرت لحازم

ياسمين : السلام عليكم أخبارك ياماما عامله

سهير : الحمدلله بخير

كانت تنزل على الدرج سلوى وجلست بجانب ياسمين

ياسمين : يارب ديما ياماما

سهير : معلش يابنتي هو حازم في شغل أصله مش بيرد عليا

ياسمين : لا.... بس ممكن يكون مش سامع الموبايل

سهير : طيب ممكن اكلمه

ياسمين : حاضر...... مامتك عايزه تكلمك

اخذ التليفون وخرج يتكلم

سلوى : في ايه ياياسمين سهير بتتصل عندك ليه

ياسمين بغضب : مشعارفه امتى هينسي إللي في دماغه ده مفيش إقناع نهائي باانه ياسامح حتى بعد ماراح

سلوى : ايه اللي حصل بس

ياسمين : مش شويا موبايله عامل يرن.... مرام لما سالنها قال ايه

مرام : قال حد في شغل ومشعايز يرد

سلوى : طيب لما يدخلي بس

ياسمين : نفسي اعرف هو مشعايز ياسامح ليه

حسام : علشان لما بيكون ولد بتفضل متربيه جوا عقده طول عمره غير البنت نهائي

ياسمين : مشعارفه بقى ربنا يهدي

دخل حازم نظرت له سلوى بغضب نظر إلى الأرض

سلوى : حسام مرام اطلعو اوضكم

صعد حسام ومرام

سلوى : موبايلك فين ياحازم

اخرج موبايله من جيبه

حازم : اهو ياماما

سلوى : امال لما امك بتتصل مش بترد

حازم : اصل

سلوى : اصل ايه

حازم : انا اسف مشهتكرر

سلوى : تبقى تكرر انا فعلا معرفتش اربي ولا انت ولا الحيوان اللي فوق

كان يوم مشحون بطريقه غريبه

أعلنت الجوناء الذهبيه عن يوم جديد ملئ بااحداث اكتر

كان يجلس بجانبها كالذئب كانت شبه الملائكه وهي نائمه

لمس بي ايديه على وجهه قامت مفزوعه ارتديت الحجاب سريعا

نوجا : انت ازاي دخلت هنا ودخلت ليه

......

اغتصاب بالاتفاق 

الفصل الحادي والعشرين 

أعلنت الجوناء الذهبيه عن يوم جديد ملئ بااحداث اكتر 

كان يجلس بجانبها كالذئب كانت شبه الملائكه وهي نائمه 

لمس بي ايديه على وجهه قامت مفزوعه ارتديت الحجاب سريعا 

نوجا : انت ازاي دخلت هنا ودخلت ليه

جاسم : دخلت من الباب ياقمر ودخلت ليه مزاجي طلب 

ثم أزاح الطرحه من على شعرها 

جاسم بواقحه : بتدراي ايه ماانا شوفت كل حاجه 

رفعت يداها لكي تصفعه 

مسك يدها رقيقه بعنف كاد يكسرها تألمت كثيرا 

جاسم : اياكي ياقطه تفكري في انك تمدي إيدك انا ممكن اكسرها ليكي 

ثم ترك يداها 

جاسم : قولتي بقى انك رافضه تتجوزيني امممممممم تؤتؤتو بس ده مينفعش تفتكري لو عمك عرف انك مبقتش بنت بنوت وطبعا انتي بالنسبه لي هربانه ولا سليم بتاعك ده عرف هيعملو فيكي ايه 

ثم ضحك ضحكه واقحه 

جاسم : عارفه ياقطه هيعملو فيكي ايه ولا تحبي اقولهم ويجو يتصرفو معاكي 

نوجا : انت عايزه ياجاسم مش اللي عايزه خدته 

جاسم : تؤتؤتو لسه ياقطه...... بكرا تنزلي لبابا وتفهمي انك وافقتي ولالا هبعت صورك لعمك 

نوجا : انت صورتني كمان 

جاسم بواقحه : أصلها كانت ليله جامده فقولت لازم اصور علشان افتكرك ديما يانوجتي 

نوجا : انت اكيد مجنون اكيد مريض انت ازاي كدا ازاي 

جاسم : خلصتي الفيلم العربي ولا لسه 

نوجا : انا بكرهك ياجاسم 

جاسم : حبك وكرهك ميفرقوش معايا اللي انا عايزه بخده وانتي وأعتقد انك عارفه كدا كويسه سلام ياقطه

سمع صوت شهقات بكائها بعد أن خرج 

نزل مسرعا إلى وخرج 

وفي ليل

اطمئنت أن الكل نام وخرجت تتلمس حتى نزلت إلى الباب 

كان يجلس وسط الظلام كان يعلم ما ستفعله تحديدا 

ظهر صوته الجهوري وسط الهدوء : انسى انك تهربي انسى يانوجا 

ارتعبت من صوته 

ضحك ضحكته المخيفة : اتفضلي فوق والصبح تبقى في المكتب عند باب العصر جاه ومكنتيش تحت هبقي اجي استلم جثتك من عمك 

ثم قال بغضب : اتفضلي على فوق 

صعدت إلى غرفتها وهي تبكي كيف ستعيش مع ذلك الوحش كيف وهي لاتطيق حتى أن تسمع صوته 

لم تنام تلك الليله ابدا هو أيضا لم ينام 

في غرفته 

كان يسند ضهره إلى سرير وجاءته مكلمه من ذاك المجهول 

جاسم : خير 

........ : وصلت لايه 

جاسم : الصبح الرؤية هتبان 

....... : راضي عن نفسك وأنت بتعمل كدا 

جاسم :اه راضي

......... : ليه القسوة دي ياصاحبي

جاسم : قسوه مش احسن من الضعف 

........ : خير الأمور الوسط.... تفتكر يا جاسم نوجا هتحبك 

صمت قليلاً 

جاسم : مش لازم تحبني المهم اني انا بحبها 

صمت ذلك المجهول قليلا ثم قال : اللي بيحب مبيعملش اللي انت عملته ياصاحبي 

جاسم : خلاص بقى انا غلطان اني اتفقت معاك على 

....... :ياريتك اتفقت على أي حاجه ده اغتصاب اغتصاب بالاتفاق ياصاحبي 

جاسم : خلصت ندب زي ستات اتخرس بقى 

....... : ماشي ياجاسم انا قولت اطمن عليك 

وانتهت تلك المكالمه وفي عقل جاسم كلمه واحده اللي بيحب مبيعملش اللي انت عملته وقد غفى على تلك الكلمه 

حلت الجوناء الذهبيه على أرجاء القصر قام وبدل ملابسه بالملابس السوداء كعادته قام بي ارتداء قميص اسود وعليه بنطلون اسود من الجبردين كان دئما الجميع يعتقدون أنه أكبر من سنه بسب ملابسه الكلاسيك قرر نزول إلى أسفل ولكن ذهب نحو غرفتها لكي يطمئن عليها قبل أن ينزل فتح الباب ولكن وجدها غير موجوده جن جنونه أين ذهبت ونزل مهرولا إلى أسفل خوفاً منه أن تكون تركته وهربت 

وعندما نزل إلى الأسفل وجدها تخرج من المكتب بصحبة أحمد ويبدو على أحمد الفرح 

احمد : صباح الخير ياعريس 

جاسم : صباح النور يابابا 

احمد : احب ابشرك اني تم الموافقه عليك 

جاسم : بجد والله 

ثم نظر إلى نوجا بخبث وبتمثيل 

جاسم : بجد ياحبيبتي وافقتي 

احمد : اتلم انا واقف 

ذهب جاسم وحازم إلى سلوى 

حازم : ماما انا وجاسم كنا جاين علشان نعتذر لي حضرتك 

سلوى : مشعايزه اسمع منكم حاجه مش طايقه اشوفكم اصلا ولا انت ولا هو ربنا يخلصني منكم 

لم ينطق جاسم بشئ وتركها وذهب كان غليظ القلب عكس شخصيه حازم بالرغم من أن وظيفه حازم تتطلب استبعاد القلب ولكن كان يعرف حازم كيف يفرق بين وقت العمل ووقت أسرته التي لهم عليه حق 

جلس بجانبها حازم وقبل يدها وراسها 

ثم قال بحنان : قولتك قبل كدا اني معرفش اعيش وانتي غضبانه عليا ثم قلب صوته إلى صوت مرح لازم اتعصب علشان تسمعي الكلام 

ابتسمت سلوى : تتعصب على مين ياجزمه 

حازم: مين يقدر يتعصب ولا يرفع صوته على أمه على اللي ربنا وصاه عليها 

سلوى : ولما انت عارف كدا مزعل سهير ليه 

حازم : والله بحاول ابقى كويس معاها بس انتي عارفه مبعرفش اتاقلم بسرعه 

سلوى : ربنا يسرلك كل صعب ويبعد عنك كل شر ياحبيبي

حازم : ربنا مايحرمني من وجودك جانبي وداعوتك ياامى 

التف الجميع حول السفره فاليوم الجمعه ومن المعروف أن كل العائله تكون موجودة في ذلك اليوم كي يعيدو ذكريات العائله وكي لا ينقطع الشمل

احمد : عندي خبر هيفرحكم كلكم 

حامد : خير يااحمد 

احمد : بإذن الله جاسم قرر ينهي حياة العزوبية اللي هو فيها 

حازم : اقصدك حياة العانس يابابا

ضحك الجميع حتى أحمد 

احمد : ياواد يافصيل خلني اكمل بإذن الله جاسم هيتجوز نوجا 

فرح الجميع وبعد تهاني والمباركات 

كوثر : والجواز امتى بإذن الله 

احمد : بعد شهر بإذن الله 

عز : طيب لو كان كدا ينفع يعني 

حامد : اقولك انا هو عايز ايه ايه رايك لو عملنا فرح الاولاد مع بعض 

احمد : معنديش مانع وهي تبقى الفرحه فرحتين ولا انتي ايه رايك ياميرو 

خجلت مرام 

مرام : اللي تشوفه يابابا 

لم يحدث بعد هذا لقاء اي شئ جديد غير بدأ عز في توضيب الجناح الخاص بي في فيلا ابيه 

وأيضا جاسم 

وتم ترتيبات الي الفرح كان الجميع يتجهز الي ذلك الفرح 

               الفصل الثاني والعشرون من هنا

تعليقات



<>